<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لبنان الكبير Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/لبنان-الكبير</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 24 Apr 2023 23:01:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>راح على الحرش .. ورجع بلا قرش !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/64362</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Apr 2023 23:01:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حرش العيد]]></category>
		<category><![CDATA[زياد سامي عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان الكبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=64362</guid>

					<description><![CDATA[<p>راح على &#8220;الحرش، ورجع بلا &#8220;قرش&#8221;.. مثل شعبي بيروتي قديم، إنسحب على الأولاد، الذين كانوا ينفقون كل ما جمعوه من &#8220;العيديات&#8221; على لهوهم ومتعتهم وبسطهم و&#8221;التشبرق&#8221; في &#8220;حرش العيد&#8221;، الذي كانت تقام فيه ما قبل فترة الحرب، الإحتفالات الشعبية بالعيد، حيث تتحول تلك المساحة الحرجية المتبقية في مدينة بيروت، والمكسوة بشجر الصنوبر، إلى مدينة قائمة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/64362">راح على الحرش .. ورجع بلا قرش !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>راح على &#8220;الحرش، ورجع بلا &#8220;قرش&#8221;.. مثل شعبي بيروتي قديم، إنسحب على الأولاد، الذين كانوا ينفقون كل ما جمعوه من &#8220;العيديات&#8221; على لهوهم ومتعتهم  وبسطهم و&#8221;التشبرق&#8221; في &#8220;حرش العيد&#8221;، الذي كانت تقام فيه ما قبل فترة الحرب، الإحتفالات الشعبية بالعيد، حيث تتحول تلك المساحة الحرجية المتبقية في مدينة بيروت، والمكسوة بشجر الصنوبر، إلى مدينة قائمة بذاتها داخل المدينة، وتختصر نمطها الإجتماعي، حيث تعج بالوافدين من كل أحياء ومناطق بيروت للمشاركة في هذا &#8220;الكرنفال&#8221; الشعبي، مع الإختلاف بأنواع الألعاب التي كانت مفعمة بالمشاعر الإنسانية، بعيداً عن الألعاب العصرية الحديثة.</p>
<p>كان &#8220;حرش العيد&#8221; طيلة أيام العيد، يضج بالوافدين الذين يصلونه &#8220;بالطنابر&#8221; و&#8221;الترامواي&#8221;، أو مشياً على الأقدام من المناطق القريبة، للإستمتاع بأجوائه، التي يختلط فيها الغناء وأهازيج الأطفال الخاصة بالمناسبة، مع مناداة الباعة ومشغلي الأراجيح والقلابات.<br />
كان ينتشر في &#8220;حرش العيد&#8221; باعة الكبيس والشمندر والترمس  و&#8221;الفريسكو&#8221; و&#8221;المعلل بيعلك&#8221; والتفاح المغطس بالسكر المذاب، و&#8221;السمسمية&#8221;، و&#8221;غزل البنات&#8221; و&#8221;الكرابيج&#8221; والسحبة&#8221; والفستق &#8220;العبيد&#8221; والكعك بالزعتر أو ال&#8221;قليطة&#8221; وعرانيس الذرة  و&#8221;الملبس على قضامة&#8221;و &#8220;النعومة&#8221;.. الى جانب &#8220;البصارة البراجة&#8221; (التي تشوف البخت)، على وقع رقصات الدبكة، ولعبة السيف والترس، وركوب الحمير، وألاعيب الساحر، وأكشاك مسرحيات &#8220;التيرسو&#8221; (كشكش بك)، إلى جانب &#8220;المصوراتي&#8221; (الأرمني) ومرقص العنزة، فيختلط &#8220;الحابل بالنابل&#8221;، ويعج &#8220;الحرش&#8221; بالحركة التي لا تهدأ طيلة أيام العيد، التي تضفي أجواء الفرح والبهجة، والشعور بالعيد وفرحته.</p>
<p>ولمن فاته أن يعاصر ذلك الزمن الذي كان فيه للعيد رونقه وبهجته، التي تلاشت مع الزمن، نعرض بعض النشاطات التي كان يشهدها &#8220;حرش العيد&#8221;، عله يعيش بمخيلته، تلك الأجواء التي كانت رغم تواضعها، مصدر سعادة لا توصف للصغار والكبار على حد سواء: </p>
<p>*&#8221;القرداتي&#8221;<br />
&#8220;القرداتي&#8221; كان يرقص السعدان، وهو يدق على الرق مخاطباً قرده: &#8220;قوم يا قليل المروة بوس إيد ستك العجوز، وفرجينا كيف بتعجن الصبية، وكيف بتعجن العجوز، وفرجينا كيف بيلبس معلمك الطربوش&#8221;&#8230;<br />
*القلابات والأراجيح:<br />
أكثر ما كان يستهوي الأطفال والأولاد هو ركوب &#8220;القلابات&#8221; (الشقليبات) و&#8221;المراجيح&#8221; و&#8221;الأرجيح&#8221;<br />
 (الجنازيق) فرحين مسرورين<br />
وهم يرددون أهازيج:<br />
&#8220;يا أولاد محارم..يو يو&#8221;، الخ.. و&#8221;دبوس حديد.. يو يو&#8221; الخ..<br />
و&#8221;يا أولاد أبو شرشوبة&#8221; عائشة المخطوبة&#8221;&#8230;<br />
يذكر المؤرخ عبد اللطيف الفاخوري: أن محمد عبد الله بيهم العيتاني إستصنع اسطوانات للفونوغراف وزعها مجاناً وضع فيها أنشودة على وزن أنشودة يويو وأرسل منها كميات الى دمشق وحلب وغيرها بهدف تشجيع العلم وقال فيها :<br />
&#8220;يا ناس غنايم يويو ، شدوا العزايم يويو ، للعلم العالي يويو ، تجنوا اللالي يويو&#8221; الخ</p>
<p>*صندوق الفرجة:<br />
ولا بد للأولاد المحتفلين بالعيد في &#8220;حرشه&#8221; من مشاهدة &#8220;صندوق الفرجة&#8221; (تلفزيون ذلك الزمان)، الذي كان صاحبه يجذب الأولاد منشداً أهزوجته المعرفة:<br />
شوف تفرج يا سلام،<br />
شوف أحوالك بالتمام،<br />
شوف قدامك عجايب،<br />
شوف قدامك غرايب،<br />
شو الأميرة بنت السلطان،<br />
شو عنتر أبو الفوارس&#8230;<br />
وصندوق الفرجة هو صندوق خشبي مستطيل مطلي بألوان &#8220;فاقعة&#8221;، له ثلاثة ثقوب مستديرة، مغطاة بقطع من الزجاج، لتمكين الأولاد من مشاهدة المناظر في داخله، التي يحركها صاحب الصندوب بواسطة دولاب مغلف بالصور المتتالية، التي كانت تبهرهم وتذهلهم بما يشاهدونه، وكأنها كانت عجيبة في حينه !<br />
هكذا كان الأطفال زمان يقضون العيد في رحاب تلك الفسحة البيروتية الرحبة تحت ظلال أشجار الصنوبر المعمرة، يقضون فيه ثلاثة أيام متتالية، على لعب ولهو، لا تخلو من بعض &#8220;الشقاوة&#8221; المحببة، الأمر الذي كان يدفع أهاليهم بعد إنقضاء العيد، أن يرددوا: &#8220;خلص العيد وفرحاتو، ورجع الأستاذ وقتلاتو&#8221;&#8230;<br />
في زمن الألعاب الإلكترونية والأجهزة الزكية، بات الجميع يسأل: ما الذي بقي من فرحة العيد في هذا العصر الذي تباعدت فيه القلوب؟ بل ما هو الجديد الذي يجعل هذا اليوم متغيراً عن باقي أيام السنة التي باتت رتيبة بروتينها الممل؟<br />
 فقد باتت البسمة مزيفة والفرحة مصطنعة والمجاملة هي سيدة الموقف، إجتماعاتنا صارت كأنها شيئاً مفروضاً ينبع من حس أداء الواجب فقط، فصارت تجتمع الأجسام ولكن القلوب متفرقة ومتباعدة&#8230;</p>
<p><strong>المصدر : لبنان الكبير &#8211; زياد سامي عيتاني</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/64362">راح على الحرش .. ورجع بلا قرش !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;لبنان الكبير&#8221; منصة إعلامية تنطلق عشية ذكرى &#8220;13 نيسان&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/53183</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Apr 2021 21:31:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان الكبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53183</guid>

					<description><![CDATA[<p>انطلقت مساء اليوم عشية ذكرى الحرب &#8220;13 نيسان&#8221; منصة اعلامية لبنانية جديدة انضمت الى عالم الاعلام الالكتروني والمكتوب تحت اسم &#8220;لبنان الكببر&#8221; وافتتحت بمجموعة من المقابلات والمقالات ابرزها حديث خاص مع النائب وليد جنبلاط تضم المنصة نخبة من الاعلاميين اصحاب الخبرات في المهنة رئيس التحرير الزميل الصحافي محمد نمر ومدير التحرير الصحافي الزميل فؤاد حطيط [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53183">&#8220;لبنان الكبير&#8221; منصة إعلامية تنطلق عشية ذكرى &#8220;13 نيسان&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت مساء اليوم عشية ذكرى الحرب &#8220;13 نيسان&#8221;   منصة اعلامية  لبنانية جديدة  انضمت الى عالم الاعلام الالكتروني والمكتوب  تحت اسم &#8220;لبنان الكببر&#8221; وافتتحت بمجموعة من المقابلات والمقالات ابرزها حديث خاص مع النائب  وليد جنبلاط<br />
تضم المنصة نخبة من الاعلاميين اصحاب الخبرات في المهنة رئيس التحرير الزميل الصحافي محمد نمر  ومدير التحرير الصحافي الزميل فؤاد حطيط<br />
<img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/F13F1B25-94AA-49CA-A26C-D84249FBC754.jpeg" alt="" width="781" height="791" class="alignnone size-full wp-image-53192" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/F13F1B25-94AA-49CA-A26C-D84249FBC754.jpeg 642w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2021/04/F13F1B25-94AA-49CA-A26C-D84249FBC754-768x778.jpeg 768w" sizes="(max-width: 781px) 100vw, 781px" /><br />
افتتحت المنصة بكلمة لرئيس التحرير الزميل محمد نمر جاء فيها &#8220;لم يكن سهلا قرار اطلاق منصة اعلامية جديدة، في مرحلة يغرق فيها المركب اللبناني في قعر الانهيار والفوضى. كالأفلام الهوليوودية، نمضي أيامنا على مراكب مطاطية وسط محيط العهد القوي، ولا نملك سوى صفارات انذار وسترات نجاة وعوامات دائرية حمراء. ويؤدي الاعلام في لبنان دوره في هذ المشهد، “صراخ وصفير انذار”، ناقلاً وجع اللبنانيين ومعاناتهم. وبدلاً من خيار القفز من المركب نحو المجهول، كان قرارنا أن نساهم بصفارة جديدة الى جانب مؤسسات الاعلام اللبنانية والعربية الاخرى، للمشاركة في صناعة “الصفير الحاد” علّها تأتي اللحظة، ويمرّ مركب أو باخرة تسمع صفاراتنا وتنتشل ما تبقى من “لبنان الكبير”.، فالفرص لا تأتي بالصدفة بل نحن من يصنعها.<br />
وبين الاسم والتوقيت، ضلعان، اول يرتبط بمئوية “لبنان الكبير”، القائم على العيش المشترك ووحدة لبنان العربي الهوية والانتماء، وشعباً متنوعاً وارضاً سيدة وحرة ومستقلة من كل الأجندات العبثية الخارجية، وثان يرتبط بذكرى “13 نيسان” وحرب يخشى اللبنانيون العودة إليها في ظل حالة الفوضى التي نعيشها.<br />
“لبنان الكبير” موقع لبناني – عربي مستقل، يضم مجموعة من الكتّاب والصحافيين اللبنانيين والعرب، يقدمون مقالات يومية واسبوعية. منبر جريء وموضوعي، مفتوح لكل من أراد أن يطلق صرخة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، مع بوابة “خبريات” حصرية. ولن يكون بعيداً من الشباب والشابات، خصوصاً طلاب الجامعات، فخصص لهم قضية اسبوعية ضمن “شباب لبنان الكبير” كل ثلاثاء.<br />
ولأن “لبنان الكبير” للجميع، ثورة وأحزاب، لن يخلو الموقع من كتابات تعبّر عن كل التوجهات، لممثلين عن هذه الفئات المتعايشة، ليكون مساحة نقاش فكري، بعيد عن مشاريع الاقصاء.<br />
سيكون الموقع في الخطوط الأمامية، دفاعاً عن الحريات، بمواجهة ماكينات القمع الممنهجة، الراغبين بفرض نظام الدول البوليسية واعادة البلاد إلى العصور القمعية، كأيام “السير روجر لسترانج” الذي استحدث له النظام الملكي الانكليزي في عهد الملك شارل الثاني (1660) صفة الرقيب التابع للسلطة، وكانت وظيفته مقتصرة على قمع الحريات التي لا تتوافق مع موقف النظام الملكي، وكان يقال عنه بين الناشرين وأصحاب الرأي: “إن القبر نفسه لم يكن ملجأ من شره”، فيما كانت المواجهة، في القرن السابع عشر قائمة على مقولة جون ميلتون وقوله: “أعطني حرية أن أعرف وأن أعبر وأن أناقش بحرية ووعي، فهذه الحرية فوق كل الحريات”.<br />
وأخيراً، هي الساعات الأولى لاطلاق موقع “لبنان الكبير”. نضع صفحاته على أجهزتكم الذكية… بجرأة وموضوعية.&#8221;<br />
أسرة nextlb تتمنى للزملاء التوفيق في مهامهم الاعلامية الجديدة<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/53183">&#8220;لبنان الكبير&#8221; منصة إعلامية تنطلق عشية ذكرى &#8220;13 نيسان&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
