<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عمرو موسى Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/عمرو-موسى</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Feb 2023 15:59:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>ندوة للنادي الثقافي العربي «رفيق الحريري ولبنان الغد»</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/63324</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2023 00:37:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى 18 لإستشهاد الرئيس الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الشهيد رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[النادي الثقافي العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سلوى السنيورة بعاصيري]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو موسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63324</guid>

					<description><![CDATA[<p>موسى: إغتياله بداية لمرحلة الفوضى المدمّرة في البناء العربي نظم النادي الثقافي العربي ندوة بعنوان «رفيق الحريري ولبنان الغد»، في فندق موفمبيك، لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، حضرها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض ممثلا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، الوزير السابق محمد المشنوق ممثلا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/63324">ندوة للنادي الثقافي العربي «رفيق الحريري ولبنان الغد»</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>موسى: إغتياله بداية لمرحلة الفوضى المدمّرة في البناء العربي</strong><br />
نظم النادي الثقافي العربي ندوة بعنوان «رفيق الحريري ولبنان الغد»، في فندق موفمبيك، لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، حضرها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض ممثلا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، الوزير السابق محمد المشنوق ممثلا الرئيس تمام سلام، الشيخ محمد عساف ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من المشايخ، وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب، سفراء: مصر الدكتور ياسر علوي، تونس بوراوي الإمام، اليمن عبدالله الدعيس، سلطنة عمان أحمد بن محمد السعيدي وممثل عن سفارة فلسطين، ونواب حاليون وسابقون وشخصيات سياسية واجتماعية وحزبية.<br />
بداية الندوة كانت مع النشيد الوطني اللبناني وقدّم عريف الاحتفال ربيع دندشلي مرحّبا بالحضور.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-63332" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/بعاصيري.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/بعاصيري.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/بعاصيري-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p><strong>بعاصيري</strong><br />
الكلمة الأولى كانت لرئيسة النادي سلوى السنيورة بعاصيري التي قالت ان « كلمات رفيق الحريري وسواها من مواقفه تؤشر إلى رؤية للبنان الغد اختزنها الرئيس الشهيد في ضميره والوجدان، وعمل على تحقيقها، وحمل أثقالها والتبعات»<br />
وقالت: «هي رؤية نستعيد اليوم غاياتها والأهداف، في ظل أوضاع بالغة الدقة باتت تسربل لبنان وتربك مساراته وتعطّل خيارات أبنائه مما يفقد لبنان صورته العصرية ويدفع به إلى مصاف الدولة الفاشلة. فالأوضاع القائمة لم توفر لبوساً سلبياً إلا وارتدته، انهيارات اقتصادية ومالية ونقدية وتضخماً غير مسبوق الحدة والمستوى وفقراً وبطالة واقصاء وتهميشاً وتعصباً وتدهوراً صحياً وبيئياً وشللاً في جميع مؤسسات الدولة ومرافقها، جميعها دفعت إلى هجرة كثيفة سيما بين الشباب والكفاءات العليا القديرة والمتميزة».<br />
وأشارت «إن الحديث عن لبنان الغد يستوجب حكماً الأمل والثقة بالقادم من الأيام، ولكنه يستوجب أيضاً توفر مقتضياتهما من وضوح رؤية وقيادة حكيمة وإرادة صلبة وتصميم وعزيمة ومثابرة والتزام. ومن هنا نبدأ».<br />
<strong>كرم</strong><br />
ثم كانت كلمة السفير السابق سيمون كرم الذي قال: «ان قيمة رفيق الحريري وحضوره في لحظة من هذا المسار الصعب، أنه كان يرمز لذلك المشترك الذي دفعته الحرب من صدارة التجربة اللبنانية الى هامشها؛ العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين؛ الدولة وضرورة استرجاعها وبناء مؤسساتها على أسس الحرية والديموقراطية؛ أولوية التعليم في إحداث التقدم ومواكبة الحداثة، وحرية هذا التعليم وعصريته؛ الإنفتاح على العالم إقتصادا وثقافة، وتكامل المصلحة اللبنانية مع المصلحة العربية، وحضور لبنان المتميز في العالم العربي، ركن في الثقافة المشتركة، وصورة مشرقة لتألق العرب ونهضتهم». وقال: «هي المبادئ التي صنعت نجاح لبنان الحديث وأطلقت نهضته وازدهاره، لؤلؤة خمسينات وستينات القرن العشرين؛ حقبة يرنو إليها لبنانيو هذه الأيام، وقد غلبتهم مشاريع الغلبة واحد في إثر آخر».<br />
<strong>شمس الدين</strong><br />
وتحدث الوزير السابق إبراهيم شمس الدين فسأل «ماذا كانَ يريدُ رفيق الحريري؟ بل ماذا كان يحاولُ رفيق الحريري؟ لا بدّ من التّذكيرِ ابتداءً أنّه كانَ واحداً منّا نحنُ اللبنانيّين. لم يكن أجنبيّا غريباً، ولا مُستَنْزَلاً من غيرِ كوكب، ولا مُسْتَنْبَتاً هجيناً، ولا مُسْتَنْسَخاً قَطْعاً.. كانَ فريدَ نفسِه. كان يريدُ أنْ يُعيدَ بناءَ وطنِهِ ووطنِنا بعد أن دمّرهُ اجتياحٌ إسرائيليّ وحروبُ فتنةٍ داخليّةٍ تتوالد كالأرانب. بدأ مَعَ اتّفاقِ الطّائفِ فواكَبَهُ وسهرَ مع غيرهِ فيه، وذلّلَ عقباتٍ وقرّبَ تباعدات. أرسى اتّفاقُ الطائِفِ سِلْماً أهليّاً وأنهى الحروبَ الداخليّةَ ، وهو لم يكنْ يريدُ أن يصنعَ الوطنَ على شاكلتِهِ كما كانوا يقولون، بل أرادَ أنْ يكونَ شريكاً في بناءِ الوطنِ على طريقتِهِ، وكانتْ طريقَتُهُ فعّالةً وبنّاءةً».<br />
<strong>حمادة</strong><br />
وكانت كلمة للوزير السابق مروان حمادة الذي قال: «كنا جميعاً على إعتقاد أنه بعد تحرير الجنوب، حان زمن الإفادة من الوثبة الإنمائية والبنيوية والقانونية التي حققها الشيخ رفيق خلال التسعينات. فلكل أزمة مالية حلٌ أو وديعة ولكل معضلة محلية مصالحة (كالجبل في العام 2001) أو تسوية كتلك التي كان الحريري يحيكها الواحدة تلو الاخرى بعد إنتقال سوريا من حكم المجرم صاحب الرؤيا إلى حكم المجرم الفاقد لها. فتلبدّت الغيوم منذرة بالقطيعة والصدام».<br />
وقال: «لقد شعرت بأن صبر الرئيس قد نفذ إبّان رحلة جوية، راجعنا خلالها مقدمة البيان الوزاري لآخر حكومات الاذعان قبل التمديد للرئيس لحود، حكومة خلت من خيرة وزرائنا ليحل محلهم أدوات دمشق المسيحية والإسلامية. قلّة نجت آنذاك من هذه التصفية الحكومية: فؤاد السنيورة، جان عبيد، فارس بويز، بهيج طبارة، غازي العريضي وأنا».<br />
أضاف: «على طائرة الشيخ رفيق الحريري وفي مراجعتنا لمسودة البيان الوزاري، سحب صفحة ومزّقها ورماها في سلة المهملات قرب مقعده. فثرت قائلاً: «لماذا يا دولة الرئيس؟». قال: بدك تقتلنا يا مروان. شو بدك بذكر إتفاق الطائف وتطبيق بنوده».<br />
وتابع: «في هذه اللحظة أدركت أن الطوق يشتد على الشخص، على المشروع وعلى مستقبل لبنان. أدركت ان الحكاية لن تدوم وان النهاية اقتربت. نهاية صفعتنا مع ارتفاع الغيمة السوداء في سماء بيروت ظهر الرابع عشر من شباط».<br />
وقال: «كل ما بقي على الأرض اليوم هو من إرث رفيق الحريري ولا يزال في معظم القطاعات يصلح لإنطلاقة جديدة أو للإصلاح المنشود والذي هو أصلاً ما يطالب به المجتمع الدولي لمد يد العون للخروج من أزمتنا الحالية».<br />
وختم ان «رفيق الحريري لم يغب في 14 شباط 2005، فهو باقٍ في كل حرف كتبه وكل كلمة نطقها وكل عمل أنجزه وكل نصيحة أسداها، وكل إبتسامة أظهرها. يتباكون اليوم على لبنان اليوم. ويسألون اليوم عن لبنان الغد. وبين الأمس واليوم والغد يعملون على إلغاء لبنان برمّته، بكيانه بإستقلاله بسيادته بحياته بازدهاره. الذين قتلوا رفيق الحريري وهم معروفون ونحن نعرف أنهم يعلمون اننا نعرفهم سيلاحقكم التاريخ وسينبذهم المستقبل. يقولون الآتي أعظم. فعلاً سيكون أعظم عليهم. الى هذا الحين القريب إسهر علينا يا شيخ الشهداء يا رفيق العمر والغد».</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-63333" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/موسى.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/موسى.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/02/موسى-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /><br />
<strong>موسى</strong><br />
وفي الختام، كانت كلمة عمرو موسى الذي قال: «ربطني شخصيا بالفقيد التاريخي للبنان علاقات احترام وتقدير. كم تحدثنا عن مصر ولبنان وعن العالم العربي وعن الجوار العربي، وعن مستقبل الاستقرار العربي، كم تحدثنا أيضا عن مستقبل الشرق الأوسط بمجمله، بل والشرق على اتساعه وعلاقاته بالغرب وتعقيداته.</p>
<p>كانت اَراؤه تعبر عن فهم دقيق لما كان قائماً واستشراف ذكي لما كان قادما ومع الأسف لم يكن يعطي اهتماما كافيا لسلامته الشخصية. كان لديه من الجرأة ما جعله لا يقبل بالنصائح التي أسديت من أعلى المراجع الدولية والاقليمية بالحذر الكامل. أو أن من خاف سلم.. نعم رفيق الحريري لم يخف ولم يحذر لانه كان يضع سلامة الوطن قبل سلامته الشخصية».</p>
<p>وتابع: «ولكن إزالة رفيق الحريري الرمز البارز بين رموز الوطنية اللبنانية كان هدفا تاَمرت من أجل تحقيقه قوى الشر التي تعشش في أركان المنطقة وأزقتها. بل كانت تلك هي البداية&#8230; بداية مرحلة الفوضى المدمرة التي سادت المنطقة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين. أعود فأقول ان هذه الفوضى لم تكن تستهدف لبنان فقط وإنما كنت تستهدف البناء العربي كله. وقد رأينا جميعا مظاهر ذلك، وكذلك نتائجه الشيطانية والتي لا زلنا نعايشها في أكثر من قطر عربي ومنها مع الأسف: لبنان».<br />
أضاف: «كان رفيق الحريري يحلم للبنان، كما كان يحلم بلبنان.. لبنان القرن الحادي والعشرين الذي يتخلص بسرعة من القيود التي صفّده بها أعداؤه وخوارجه. كان يرى أن لبنان مليء بالمواطنين الطيبين الذي يريدون أن يحيوا حياة طيبة حلوة.</p>
<p>كان يتحدث بثقة عن عبقرية الفرد اللبناني والمرأة اللبنانية والتي تمثلت في ما حققوه في المهاجر من نجاحات منقطعة النظير لأنفسهم ووطنهم والأوطان التي انتقلوا إليها، كما تمثلت في لبنان نفسه الذي كان قبلة العرب وسويسرا الشرق ومثال الأناقة ومهد الجمال. تحدث بحب بل بعشق عن بيروت وأحياء بيروت والبناء الجديد في بيروت».<br />
وتابع: «لم يكن يدور في خلده انه سوف يُغدر به، وان لبنان ذاته سوف يُغدر به، وان أحلامه سوف تتحول الي كوابيس يعاني منها اللبنانيون جميعا، وأن الكثيرين من ساسته سوف يظلون على ما دأبوا عليه من التخندق وراء طوائفهم ومصالحهم بصرف النظر عن الوطن وعن هويته ومصالحه العليا».</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/63324">ندوة للنادي الثقافي العربي «رفيق الحريري ولبنان الغد»</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;حالته الصحية مستقرة».. عمرو موسى نقل إلى المستشفى</title>
		<link>https://nextlb.com/health/49797</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2021 13:12:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو موسى]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=49797</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال مصدر مقرب من الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إنه أدخل إلى المستشفى، السبت، بعد تأكد إصابته بكوفيد-19. وكان المكتب الإعلامي لموسى أعلن في وقت سابق ثبوت تشخيص إصابته بالمرض وخضوعه للعزل المنزلي والعلاج تحت إشراف ومتابعة عدد من الأطباء. لكن صحيفة &#8220;المصري اليوم&#8221; نقلت عن مستشاره الإعلامي أحمد كامل يوم السبت [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/49797">&#8220;حالته الصحية مستقرة».. عمرو موسى نقل إلى المستشفى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال مصدر مقرب من الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إنه أدخل إلى المستشفى، السبت، بعد تأكد إصابته بكوفيد-19.<br />
وكان المكتب الإعلامي لموسى أعلن في وقت سابق ثبوت تشخيص إصابته بالمرض وخضوعه للعزل المنزلي والعلاج تحت إشراف ومتابعة عدد من الأطباء.<br />
لكن صحيفة &#8220;المصري اليوم&#8221; نقلت عن مستشاره الإعلامي أحمد كامل يوم السبت قوله إن الأطباء نصحوه بالدخول إلى المستشفى &#8220;حتى يكون تحت إشراف طبي متكامل&#8221;.<br />
وأضاف أن حالته الصحية &#8220;مستقرة الآن&#8221;.<br />
المصدر: «الحرة»</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/49797">&#8220;حالته الصحية مستقرة».. عمرو موسى نقل إلى المستشفى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمرو موسى: إزاحة رفيق الحريري مرتبطة بما نشاهده في لبنان الآن</title>
		<link>https://nextlb.com/people/48669</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2020 13:19:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اغتيال رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو موسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=48669</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد 3 سنوات من إصدار الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الجزء الأول من سيرته الذاتية، يصدر قريباً كتابه الثاني بعنوان «سنوات الجامعة العربية» عن «دار الشروق»، وهو من 19 فصلاً، موزعة على 574 صفحة من القطع الوسط. يميط موسى في كتابه الذي تنشر «الشرق الأوسط» بعضا مما ورد فيه على 7 حلقات بدءاً [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/48669">عمرو موسى: إزاحة رفيق الحريري مرتبطة بما نشاهده في لبنان الآن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد 3 سنوات من إصدار الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الجزء الأول من سيرته الذاتية، يصدر قريباً كتابه الثاني بعنوان «سنوات الجامعة العربية» عن «دار الشروق»، وهو من 19 فصلاً، موزعة على 574 صفحة من القطع الوسط.<br />
يميط موسى في كتابه الذي تنشر «الشرق الأوسط» بعضا مما ورد فيه على 7 حلقات بدءاً من اليوم (السبت)، اللثام عن أسرار 10 سنوات (2001 – 2011)، مليئة بالأحداث الجسام في بلاد العرب، كان خلالها أمينا عاما لجامعة الدول العربية، إذ لم تُترك قضية سياسية، في أي بقعة من بقاع العالم العربي من محيطه إلى خليجه، كانت الجامعة وهو شخصياً، طرفاً فيها إلا وتناولها.<br />
في هذه الحلقة من الكِتاب الذي خَصص له فصلين على مساحة 90 صفحة، تناول دوره في حل الأزمة السياسية التي ضربت لبنان منذ نزول المعارضة اللبنانية بزعامة «حزب الله» وحليفه الماروني «التيار الوطني الحر» إلى الشارع مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2006؛ للمطالبة بإسقاط حكومة فؤاد السنيورة، وصولاً إلى اتفاق الدوحة في سنة 2008.<br />
في 14 فبراير (شباط) 2005 كنت في مكتبي في جامعة الدول العربية أجهّز للسفر إلى عدن لحضور أول انعقاد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية خارج مقرها، والذي كان سيفتتحه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. كنت أتابع «قناة الجزيرة» التي أعلنت فجأة وقوع انفجار ضخم في بيروت، وقد يكون أصيب فيه الرئيس رفيق الحريري. تنقلت بين المحطات الفضائية إلى أن وصلت إلى «قناة العربية» وسمعت إعلان مصرع رفيق الحريري، مع 21 شخصا.<br />
اتصلت بمدير مكتبي، وطلبت منه ترتيب سفري إلى لبنان فوراً، واتصلت بوزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي وقلت له إنني لن أتمكن من الحضور بسبب ما حدث، وإنني سأتوجه إلى لبنان.<br />
اتصل بي بعد قليل الرئيس علي عبد الله صالح، مشدداً على ضرورة حضوري إلى اليمن، قائلا: يا أخ عمرو إيه الحكاية دي؟<br />
قلت له: يا سيادة الرئيس هناك أولويات… سأتوجه إلى بيروت وأعتذر منك.<br />
أرجوك أن تقبل اعتذاري لأن اغتيال رفيق الحريري فاجعة عربية وتطور خطير جداً، ولا بد أن يكون أمين عام الجامعة العربية موجوداً في لبنان.<br />
قال لي بطريقته: لا لا لا ملكش حق. حضورك ضروري.<br />
عندما تعبت من إقناعه، قلت له: على أي الأحوال يا سيادة الرئيس، لن أحضر إلى اليمن اليوم.<br />
سافرت في اليوم ذاته إلى بيروت، ومن المطار إلى قصر الحريري. وجدت نجليه سعد الدين وبهاء. قدمت لهما واجب العزاء، وكان القصر يموج باللبنانيين. كنت أول المعزين من خارج لبنان، وأخذت العزاء معهما أيضاً، وبقيت في القصر حتى ساعة متأخرة من الليل. الطريف في هذا الظرف الحزين، أن أول وزراء الخارجية العرب الذين وصلوا إلى بيروت كان الدكتور أبو بكر القربي، وزير خارجية اليمن الذي لم يحضر أيضاً اجتماع عدن.<br />
في اليوم الثاني، كان تشييع الجنازة، ولم تكن الدولة اللبنانية مستعدة، وبالنظر إلى الوضع الأمني المتفاقم في بيروت في هذا الوقت، وضعني الصديق العزيز الرئيس نبيه بري تحت رعايته الأمنية عبر حراسة مجلس النواب.<br />
كان واضحاً أن بعض أقطاب الطائفة السنية وبعض الأحزاب المارونية وغيرها، يشيرون بأصبع الاتهام إلى سوريا في جريمة اغتيال الحريري. وبعضهم أشار بأصبع الاتهام إلى «حزب الله»، ولكن بالأساس كان الاتهام موجهاً إلى سوريا، فوجدت أن أفضل شيء يقوم به الأمين العام للجامعة العربية أن يسافر إلى سوريا ويتحدث مع الرئيس بشار الأسد.<br />
في اليوم الثالث على اغتيال الحريري، طلبت زيارة سوريا. قالوا لي: تفضل فوراً. توجهت في حراسة شديدة للغاية من قبل الحكومة اللبنانية حتى وصلت الحدود السورية، حيث تسلمني الحرس السوري إلى القصر الرئاسي مباشرة. استقبلني الرئيس بشّار وكان الحديث صريحاً جداً، وما قيل عن أن بشّار كان كثير الكلام قليل العمل ليس بالضرورة صحيحاً.<br />
قلت له: يا سيادة الرئيس، إنني جئت من لبنان حيث المشاعر ثائرة بعد ما حدث، وإن مصرع رفيق الحريري لن يمر بسهولة، وإن موضوع الوجود السوري أصبح الآن مطروحاً بقوة، وهناك مطالبة كبيرة جداً بانسحاب القوات السورية، أصحاب هذه المطالب لا يتحدثون من فراغ عن انسحاب القوات السورية، بل يتحدثون استناداً إلى القرار 1559، الذي اتخذه مجلس الأمن في 2 سبتمبر (أيلول) 2004. أنا أنقل هذا الكلام وأسمع اتهامات واضحة لسوريا بمقتل الحريري، ومن ثم فإن الوقت مناسب لإعادة النظر في موضوع الوجود السوري في لبنان للتهدئة وإدخال عناصر إيجابية إلى موقف مليء بالسلبيات.<br />
قال لي: أنا أول رئيس سوري يسحب قوات من لبنان، فقد كان هناك أكثر من 60 ألف عسكري سوري عند وصولي إلى الحكم، خفضت العدد إلى 35 ألف عسكري الآن، ومستعد أن أسحب وسأسحب قوات إضافية، ولا مانع لدي أن أسحب جميع القوات. فسألته: هل أستطيع يا سيادة الرئيس أن أعلن أنك قررت سحب الجيش السوري من لبنان؟<br />
فقال: نعم، تستطيع إعلان ذلك، فأنا قلت لك إنني سأسحب الجيش.<br />
خرجت وأعلنت أن الرئيس بشار الأسد فعلاً قرر سحب القوات السورية، وأنه سيبدأ بهذا قريباً، وأظنني قلت إن ذلك سيتم في إطار وقت محدد. حضر لقائي مع الرئيس وزير الخارجية فاروق الشرع. وتناولت الغداء معه، وكنت كلما أثير الموضوع، لم يكن الشرع يتمادى في الحديث عن سحب القوات. كان يريد تجاهل هذا الموضوع. لم يكن فاروق الشرع مرتاحاً لما قلته لعدد من الصحافيين السوريين من أن الرئيس قرر بدء انسحاب الجيش السوري من لبنان.<br />
– حرب تصريحات<br />
غادرت سوريا براً إلى بيروت وعدت بالطائرة إلى القاهرة ووصلتها مساء. فتحت الراديو في السيارة وسمعت على الـ«بي بي سي»: كذّب مسؤولون سوريون ما ذكره الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أن الرئيس بشار الأسد تحدث إليه عن سحب القوات من لبنان.<br />
استشطت غضباً، واتصلت فوراً بفاروق الشرع، فسألني: ماذا تريدنا أن نفعل؟<br />
قلت: لقد استمعتَ شخصياً إلى الرئيس بشار وتأكيده بدء سحب القوات وعلى الطريق نحو سحبها نهائياً، وأنه وافق على أن أصرح بذلك. ومن ثم أرجو سحب هذا البيان وتأكيد تصريحي كأمين عام للجامعة بعد لقائي بالرئيس، وتجنب أن ندخل في حرب تصريحات لأنني سوف أصر طبعاً على ما ذكرته بعد اللقاء.<br />
قال: حسناً سأعرض الموضوع على الرئيس.<br />
وبعد دقائق حدثني وزير الإعلام السوري، وقال إن لديه تعليمات بأن يعود إلي لأذكر له ما أريد إذاعته وسيذيعون ما أريد.<br />
كان واضحاً أن الرئيس الأسد أمر بإصدار تصحيح يؤكد أن الرئيس قال هذا الكلام للأمين العام، وهذا شيء مهم يدل على المصداقية، في حين أن المساعدين أو الإدارة السورية حاولت أن تضع غطاء على انسحاب القوات السورية، وربما كانت ضد هذا الانسحاب، إنما الرئيس كان واضحاً في تفكيره وفي حركته، وبدأ فعلاً بتخفيض القوات ثم سحبها كلها.<br />
– دوافع الاغتيال<br />
في تفسيري لدوافع اغتيال الحريري أقول: إنه كان زعيماً قادراً على أداء الزعامة وممارسة القيادة، كما كان ذا هيبة خاصة، سواء في أوساط سنة لبنان أو في الأوساط السياسية والاقتصادية والمجتمعية في لبنان كله، ثم إن وجود رجل في حجم الحريري على قمة الطائفة السنية كان يعني ثقلاً لا يمكن تجاهله في مواجهة ثقل (حزب الله). إن إزاحة الحريري من الطريق كان لحسابات إقليمية بعيدة المدى، ويرتبط بها جزء مهم مما نشاهده في لبنان الآن.<br />
بين مارس (آذار) ويونيو (حزيران) 2006 توصّل مؤتمر الحوار الوطني اللبناني بمشاركة الزعماء والأقطاب، إلى توافق بشأن المحكمة الدولية والعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا وترسيم الحدود، وتحديدها في مزارع شبعا، وحول السلاح خارج المخيمات الفلسطينية، وجرى نقاش جدي لم يستكمل بشأن سلاح «حزب الله».<br />
أشعرنا الحوار الوطني أن الأمور تمضي إلى صيف لبناني هادئ، خصوصاً على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، لكن لم يمض وقت طويل على تلك الأجواء الباعثة على التفاؤل في لبنان. ففي 12 يونيو – تموز 2006 هاجمت قوة تابعة لـ{حزب الله» اللبناني موقعاً عسكرياً إسرائيلياً على الحدود، ونتج عن هذه العملية أسْر جنديين إسرائيليين؛ إضافة إلى مقتل 8 آخرين. ردت إسرائيل على هذه العملية بقصف مفرط القوة مثل الذي نفذته على غزة قبلها بأيام.<br />
كان هناك انقسام عربي فيما يخص ما أقدم عليه «حزب الله» من تصعيد مع إسرائيل، حيث اعتبرت مصر والسعودية أن هذه مغامرة من جانب الحزب؛ وهنا يجب أن أقول إن إدارة السياسة العربية، خصوصاً حين يتعلق الأمر بأزمة ممتدة الجذور منتشرة الفروع تتصل بسياسات عالمية ومصالح متناقضة لدول كبرى مثل الصراع العربي – الإسرائيلي، لا يمكن ولا يصح أن تترك لتتأثر بحركات حزب أو جماعة أو عصبة. كما لا يصح أن تكون الحركة السياسية العربية رهناً لسياسة ذات مرجعية غير عربية. ومن ثم، لم أكن مرتاحاً لمسار الأمور على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.<br />
من هذا المنطلق، صغت موقف الجامعة العربية وحركتها السياسية في ذلك الوقت دون مساس بموقف الجامعة الثابت إزاء أحد أصول المشكلة، أي الاحتلال الإسرائيلي والممارسات الإسرائيلية التي لا يمكن قبولها أو التسليم بها على الإطلاق.<br />
فور وقوع العدوان دعت الكويت بالتنسيق معي لاجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أعددته فوراً، وهو ما جرى في 15 يوليو (تموز) 2006، بعد 3 أيام من بدء العدوان الإسرائيلي. شهدت الجلسة الثانية المغلقة للاجتماع مشادات كلامية حادة بين الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، ونظيره السوري (وليد المعلم)، بدأ الأمر بقول المعلم مخاطباً الوزراء المجتمعين، وأنا هنا أتحدث من محاضر الاجتماع:<br />
أريد أن أشاطركم بعض أحلامي المجنونة، أقول مجنونة لأنها لا توائم الأوضاع العربية الراهنة أو الأوضاع الدولية… حلمت بأن اجتماعناً سيبدأ بدقيقة صمت على أرواح شهداء غزة ولبنان، وأن الأمين العام سيدعو إلى اجتماعنا هذا في غزة… حلمت أن نجتمع في إحدى قرى الجنوب اللبناني في منزل أم سمير قنطار؛ لنعرف منها معنى الصبر والانتظار طيلة 30 عاماً لتحرير ابنها (…) أقول: حلمت لأنه لم يبق لنا حق نمارسه سوى الحلم… منعنا من حق الدفاع عن النفس… منعنا من حق دعم المقاومة الوطنية ضد الاحتلال… منعنا من حق إدانة العدوان.<br />
وأنهى الوزير السوري كلمته قائلا: بكل صراحة وصدق… كل كلمة تخرج من هنا تفيد إسرائيل في عدوانها على لبنان سواء باسم العقلانية أو باسم العاطفة لن نكون طرفاً فيها.<br />
– رد الفيصل والصباح<br />
طلب الأمير سعود نقطة نظام للرد على المعلم قائلا: لم أكن أعلم عن الأخ وليد أن سياسته تسير بالأحلام، وفي حلمه اكتشف في بعض ما قيل من المواقف التي أعلنت من بعض الدول العربية ساعدت إسرائيل في هجومها على لبنان… وهذا أولاً كلام غير مسؤول، وثانياً غير صحيح… أنا لا أتصور مثلاً، ماذا سيكون عليه موقف الأخ وليد لو أن منظمة من المنظمات قامت بعدوان على إسرائيل من الجولان… ماذا سيكون الموقف؟ لماذا يكون مسموحاً لمن يريد أن يستخدم الأراضي استخدام الحدود اللبنانية في التهجم على إسرائيل ولا يستخدم الجولان؟ هل إسرائيل هجمت لأننا أصدرنا بياناً؟ إسرائيل هجمت بسبب ما قام به «حزب الله» في المنطقة. أي حلم ذلك الذي يعتقد أن التعقل ومنهج المنطق في اتباع السياسة هو خطأ فادح؟ هذه أحلام شيطانية.<br />
بعد عدد من المداخلات أعطيت الكلمة للدكتور محمد سالم الصباح، وزير خارجية الكويت، فقال رداً على وليد المعلم: جميل وصف أخي أبي طارق عن الأحلام. والأحلام الوردية في بعض جوانبها تعود إلى تناول عشاء خفيف، معلهش اقبلها مني.. ألقي عليك شيئاً من الماء البارد لتصحو من الأحلام؛ لأن الحقائق على الأرض مزعجة، فهذا هو عصر الانشقاقات والانقسامات.<br />
بقيت صامتاً أتابع بدقة كل ما يقال لعلّي أجد ثغرة في حديث أي من الفرقاء تمكنني من إحداث اختراق «يلم الدور» كما نقول في مصر. في الوقت نفسه كان من الصعب تغيير قناعات فريق كبير من دول الجامعة العربية بأن ما يقوم به «حزب الله» ليس مقاومة للاحتلال الإسرائيلي، بقدر ما هو جزء من لعبة سياسية تقودها إيران؛ تأكيداً لدورها الإقليمي المناهض للدور العربي والمصالح العربية.<br />
– اجتماع الوزراء العرب<br />
خلال الأسبوع الأخير من يوليو 2006، شعرت أننا بحاجة لعرقلة مشروع القرار الأميركي – الفرنسي في مجلس الأمن، لأنه يظلم لبنان؛ ولذلك كان الأمر يحتاج إعلاناً قوياً للتضامن مع ذلك البلد العربي الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غاشم؛ ليشعر الجميع أن العرب أجمعين في ظهره. ومن هنا دعوت لاجتماع لوزراء الخارجية العرب في السراي الحكومي في بيروت على أن ينعقد في 7 أغسطس.<br />
انعقد مجلس الجامعة برئاسة الشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية الإمارات، رئيس الدورة. وقرأ السنيورة بيانه المؤثر. بعدها تحدث عدد من الوزراء معلنين تضامنهم مع لبنان، ثم أخذ الكلمة وزير خارجية سوريا وليد المعلم، ومنذ هذه اللحظة ستتغير الأجواء الودية التي تحيط بالاجتماع، لأنه بعدها سيدخل في سجال طويل مع فؤاد السنيورة بشأن نقاط كثيرة في البيان. قال المعلم في كلمته:<br />
أولاً… أتساءل بعد 26 يوماً ونحن في بيروت والحرب ما زالت مشتعلة… كيف لا نحيي صمود المقاومة الوطنية اللبنانية البطلة التي تخوض أشرس المعارك دفاعاً عن كرامة لبنان وكرامة الأمة العربية؟! فعلاً أستغرب ألا يتضمن مشروع هذا القرار فقرة تعطي الدعم العربي لهذه المقاومة الباسلة بعد 26 يوماً من هذه الحرب الطاحنة (…) وأخيراً أتمنى على دولة الرئيس (يقصد فؤاد السنيورة) – وأنا أشيد بكلمته إشادة تامة – ألا يعني بلدي (سوريا) بعبارة الوصاية، نحن لا نبغي هنا أي وصاية – دولة الرئيس – نحن نتضامن مع لبنان كشعب شقيق، جار لسوريا، وما يصيبه يصيبنا، وشكراً.<br />
كان فؤاد السنيورة قد قال في كلمته إن «لبنان لا يتحمل تكوينه الاجتماعي والسياسي تكرار اجتياحات واعتداءات وصراعات ووصايات محلية أو إقليمية أو دولية، وهي البطحة التي تحسسها وليد المعلم دون سائر من كانوا في الاجتماع!<br />
تحول الاجتماع بعد ذلك إلى سجال مرير وطويل بين المعلم الذي يصر على تحية «حزب الله» في قرار مجلس الجامعة العربية، والسنيورة الذي رد عليه قائلا: (وزراء الخارجية العرب جاءوا إلى هنا لدعم موقف لبناني موحد. أصر المعلم على مطلبه، لكن سائر وزراء الخارجية العرب أيدوا رؤية السنيورة.<br />
في النهاية توصل المجلس لمجموعة من القرارات أهمها تكليف وزير خارجية الإمارات، رئيس مجلس الجامعة، ووزير خارجية قطر بصفته ممثل الدول العربية في عضوية مجلس الأمن والأمين العام لجامعة الدول العربية، لعرض وجهة النظر العربية بشأن الموقف في لبنان، والتشاور معهم في كيفية علاج الموقف الخطير الناجم عن الدمار الكبير الذي تعرض له لبنان والتطورات المرتبطة به.<br />
– السفر إلى نيويورك<br />
من بيروت قررنا السفر مباشرة إلى نيويورك. الشيخ عبد الله بن زايد قال إنه سيعود لأبوظبي ومن هناك سيتوجه لنيويورك، أما حمد بن جاسم فكانت أسرته في هذا الوقت في مدينة كان الفرنسية. ولما أعلنت أنني ووفد الجامعة جاهزون للسفر من بيروت مباشرة إلى نيويورك عرض علي الشيخ حمد بن جاسم أن أستقل والوفد طائرته الخاصة، حيث إنه متوجه مباشرة مع توقف بسيط في فرنسا في الطريق إلى نيويورك.<br />
نزلت الطائرة في مطار كان في جنوب فرنسا. وذكر لي حمد أنه سوف يتوجه إلى منزله، لرؤية عائلته، وأنه حجز جناحين في فندق «ريتز كارلتون» لي وللوفد، على أن نتوجه لنيويورك صباحاً باكراً، إذ أصبح الوقت متأخراً، وكان السفر من بيروت إلى كان سهلاً؛ لأنه عبر فوق الأجواء الإسرائيلية واختصر وقتاً طويلاً للرحلة!<br />
في هذا الوقت من الصيف تمتلئ كان والكثير من المدن الأوروبية بالسياح العرب، وهو ما كنت أتحسب له. فماذا يقول أي مواطن عربي يشاهد الأمين العام للجامعة العربية في مدينة سياحية في وقت يتعرض فيه لبنان لعدوان إسرائيلي… أكيد بيتفسح!. بالفعل قابلتني سيدة كويتية كبيرة في السن، وأنا داخل إلى الفندق وهي خارجة منه. قالت لي: أنت عمرو؟ قلت: نعم أنا هو. قالت: إزيك يا بني… إزي صحتك إحنا بنحبك… ثم سألت السؤال الذي أتحسب له: أنت بتعمل إيه هنا؟<br />
قلت وأنا في غاية الحرج: الطائرة توقفت في كان وأنا في طريقي للأمم المتحدة في نيويورك للعمل على وقف الحرب على لبنان، ومسافر أول ما يخطروني أن الطائرة جاهزة.<br />
قالت: طيب ربنا يوفقك.<br />
بعد أقل من 20 متراً قابلتني سيدة أخرى وكانت من البحرين. قالت لي: أنت عمرو موسى؟<br />
قلت لها: نعم.<br />
قالت بنبرة متحدية، واضعة يديها في وسطها: وبتعمل إيه هنا… والحرب شغالة على لبنان؟<br />
قلت لها: والله الطائرة عطلت واضطررت للمبيت هنا.<br />
تكرر الموقف كثيراً، إلى أن قررت أقضي سواد الليل في غرفتي إلى أن يمر علي بن جاسم ونتوجه لنيويورك. في المصعد قابلت صديقي العزيز محمد جاسم الصقر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي. قلت: له عظيم أني التقيت بك. سألته: إلى أين أنت ذاهب؟<br />
قال: سأذهب للعشاء في أحد المطاعم.<br />
قلت: سأتعشى معك.<br />
وحكيت له أنني كلما قابلت عربياً أو عربية يقولون – ولهم الحق -: لبنان بتحترق وأنت بتصيف في كان؟! وأضطر أشرح مراراً وتكراراً أن الطائرة تعطلت وأني غداً سأتوجه لأميركا. فكاد الصقر يقع مغشياً عليه من الضحك على طرافة الموقف. ودعاني إلى مطعم جانبي داخل الفندق، ولكنه خارج دائرة التجول المعتادة للنزلاء.توجهنا، بن جاسم وأنا ووفد الجامعة، في اليوم التالي إلى نيويورك ولحقنا عبد الله بن زايد، وبدأنا الاتصالات مع معظم الوفود في الأمم المتحدة. طرحنا على مجلس الأمن الدولي خطة النقاط الـ7 التي طرحها رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان‏.‏ وقلنا للوفود إن هذا تعبير صادق عن الإرادة الجماعية للشعب اللبناني لإنهاء الأزمة‏.‏<br />
انتهى الأمر بأن أصدر مجلس الأمن القرار 1701 في 11 أغسطس 2006، ومن خلال القراءة القانونية للقرار أقول إنه منحاز بدرجة كبيرة لإسرائيل، لكن يمكن اعتباره في حدّه الأدنى أفضل من مشاريع القرارات السابقة التي رفضها «حزب الله» والحكومة اللبنانية على حد سواء. فبحسب حسن نصر الله، كان هذا القرار الأقل سوءاً بين جميع مشاريع القرارات الأخرى.<br />
(الشرق الأوسط)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/48669">عمرو موسى: إزاحة رفيق الحريري مرتبطة بما نشاهده في لبنان الآن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
