<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رضوان السيد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/رضوان-السيد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 20 Aug 2025 07:17:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78895</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Aug 2025 07:14:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الحشد الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78895</guid>

					<description><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة قد لا ينفع. لا دولة مع الميليشيات المتمدّدة: فكيف الخروج من هذه المرحلة الشديدة الخطر على الجميع؟<br />
يقول وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في تصريح له إنّه لا يمكن سحب سلاح “الحزب” “بلبنان إلّا بالحوار، وأمّا في العراق فلا يمكن سحب سلاح الحشد الشعبي بالقوّة!”. لا نعرف تفاصيل زيارة لاريجاني لبغداد. المعلن فقط عن الزيارة أنّها دارت حول ضبط الحدود بين البلدين الذي وُقّع بشأنه  اتّفاق. وهو، إذا صحَّ التعبير، اتّفاق مكرّر.<br />
منذ أيّام نوري المالكي قبل عام 2014 كانت هناك تأكيدات متبادلة لضرورات ضبط الحدود. وكثيراً ما ضرب الإيرانيون بالمدفعيّة والمسيّرات ما اعتبروه معسكرات للمعارضين الإيرانيين (الأكراد) في المنطقة الكردية العراقية على الحدود مع إيران. بل إنّ الإيرانيّين ضربوا مراراً في إربيل وكركوك بحجّة وجود مراكز إسرائيلية! أمّا هجماتهم على قاعدة عين الأسد فبسبب النزاع مع الولايات المتّحدة.<br />
إثارة مسألة الحدود هذه المرّة مع أنّها ما كانت الغرض الرئيسي من زيارة لاريجاني، سببها شكوك الإيرانيين في أنّ دواخل إيران المخترقة، كما أظهرت الهجمة الإسرائيلية على دولة الوليّ الفقيه، أتت جزئيّاً على الأقلّ من ناحية العراق، ذلك أنّ عشرات بل مئات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية تسلّلوا إلى إيران. فكيف حصل ذلك؟ ومن أين؟<br />
<strong>مصير الحشد الشّعبيّ</strong><br />
كان الغرض الرئيس من زيارة لاريجاني، التي جرى تمويهها باتّفاق الحدود وأربعينيّة الحسين أيضاً، الإنذار بعدم التعرّض للحشد الشعبي، وبضرورة إقرار قانون الحشد الشعبي بالبرلمان قبل الانتخابات، بحيث تصبح شرعيّته مكتملة ولا تتأثّر بالضغط الأميركي.<br />
حاول محمد شيّاع السوداني رئيس الوزراء العراقي بالفعل، الوصول إلى هذا الإقرار القانوني، لولا الضغط الأميركي القويّ من جهة، واعتراض النوّاب السنّة والأكراد، وبعض ارتكابات “حزب الله” العراقي، سواء في اتّهامهم بإطلاق المسيّرات ضدّ آبار للبترول بالمنطقة الكرديّة، أو في تعرّضهم لموظّفين في وزارة الزراعة بالعزل والفرض، من جهة أخرى.<br />
يرى السوداني أنّ إقرار القانون يساعد في إقناع قيادة “الحشد” بتسليم السلاح الثقيل للجيش، وبخاصّة أنّ الجيش نفسه كثرته الساحقة من الشيعة ولا يمكن أن يتعرّض لـ”الحشد”، وليس هناك غير فرقة مكافحة الإرهاب التي درّبها الأميركيون لا تخضع لنفوذ “الحشد”. الحكومة أكثريّة وزرائها من “الحشد”، وكذلك مجلس النوّاب ووزارات الدولة. ولهذا السوداني محرج أمام الضغوط الكثيفة من أميركا والتهديد الدائم بإسرائيل!<br />
<strong>صارت لنوّاف سلام شعبيّة</strong><br />
في لبنان ما جرى كتمان شيء في زيارة لاريجاني وتصريحاته وردّ المسؤولين عليه. وقد صارت لرئيس الحكومة نوّاف سلام شعبيّة بسبب ذلك. لكنّ في لبنان ميليشيا قويّة أو أقوى من ميليشيات إيران بالعراق. وللحكومة أكثريّة في مجلس النوّاب. بيد أنّ ذلك ما عاد مفيداً الآن، أو أنّه مفيد في نظر الشعب اللبناني والعالم، وليس مفيداً في نظر “الحزب” ومناصريه.<br />
لقد استطاع “الحزب” تحشيد الرأي العامّ الشيعي على رئيسَيْ الجمهورية والحكومة. لكنّ شعارات النضال ومجاهدة العدوّ ما عادت ذات صدقية بعد الضربات الساحقة التي تلقّاها “الحزب” وتلقّتها إيران، وسقوط النظام الأسديّ في سورية. قوّة الحشد الشعبي في العراق وسيطرته هما جزءٌ من السيطرة على مقدّرات الدولة بشكلٍ عامّ. أمّا في لبنان فسقطت تلك السيطرة النسبية إلى غير رجعة، وصار كلّ أحد يجاهر بذلك وبعدم خوفه من بهوَرات نعيم قاسم الأمين العامّ لـ”الحزب”.<br />
لكن يبقى بعد هذا كلّه ما قاله وزير خارجية العراق: لا يمكن في لبنان والعراق سحب سلاح الميليشيات المتأيرنة بالقوّة. المسؤولون العراقيون يعرفون ذلك لكنّهم لا يجدون مخرجاً ويأملون إقناع الإدارة الأميركيّة.<br />
<strong>لبنان</strong><br />
لكنّ نظرة الإدارة الأميركية مختلفة. فهي تريد تجريد أذرع إيران من السلاح، وهذا لمصلحة أميركا وإسرائيل، وهو الأمر الذي يزعمه “الحشد” ويأباه. ويأمل السوداني أن يتفهّم الأميركيون ذلك بحيث يمرّ القانون وتنتزع الحكومة السلاح الثقيل بالتدريج من ميليشيات “الحشد” التي لم تتعرّض على أيّ حال، وبعكس “الحزب”، لضربات إسرائيل طوال حروب السنوات الثلاث.<br />
أمّا لبنان فقد أتى إليه توم بارّاك من جديد ومعه هذه المرّة مورغان أورتاغوس المختصّة بالتمديد أو التجديد للقوّات الدولية المنتظر حصوله آخر هذا الشهر. هكذا لدى لبنان الدولة تحدّيان: نزع سلاح “الحزب” وأفكار الأميركيين لتجنّب الصدام، وشروط الولايات المتّحدة للتجديد للقوّات الدولية.<br />
<strong>الجيش لن يغامر</strong><br />
بالطبع لا يستطيع الجيش اللبناني المغامرة بالاشتباك مع “الحزب”، الذي ما تزال عنده مئات المراكز المسلّحة في شمال الليطاني وبيروت الكبرى وسهل البقاع حتّى الحدود السورية. لا يمكن التفاوض مع “الحزب” على كلّ مركز. وفي الوقت نفسه لا يستطيع لبنان التجاهل بحجّة العجز أو الخوف من النزاع الداخلي.<br />
هناك أمر آخر سيؤثّر في مسألة نزع السلاح، وهو وجود القوّات الدولية. إنّ الأميركيين بخلاف الفرنسيين يريدونها أن تكون فاعلة وأكثر حرّية في الحركة، أو لا يوافقون على بقائها. وإذا لم يكن هناك أمل وأفق لنزع سلاح “الحزب” فهذا أدعى إلى التخلّي عن وجود القوّات الدولية غير الفعّالة.<br />
إنّ الحقيقة الثابتة أنّ الأذرع الإيرانية المسلّحة بالعراق ولبنان ينبغي قطعها، وفي لبنان قبل العراق، وإلّا فلا قيامة للدولة. لكنّ الطرفين بقوّاتهما المسلّحة عاجزان عن ذلك على الرغم من الإصرار والتأكيد: فمن الذي يعلّق الجرس في لبنان قبل العراق لأنّ له حدوداً مع الكيان المحتلّ، ولأنّ معظم الشعب اللبناني ما عاد يقبل بغلبة السلاح والفساد؟<br />
إذا سلّمت ميليشيات الحشد الشعبي سلاحها فلن تخسر شيئاً وستبقى في السلطة، وستستمرّ سيطرتها على المناطق السنّيّة وبعض المناطق الكردية على الرغم من زعم علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي أنّه لولا “الحشد” لابتلعت أميركا العراق، كأنّها لم تبتلعه! أمّا في لبنان “الحزب” يُسوّق أنّ  نزع سلاحه يُفقد الطائفة الشيعية كلّ شيء، وهو الاعتقاد الذي يعتبره المسؤولون وهماً.</p>
<p><strong> رضوان السيد – أساس ميديا </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73351</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Nov 2024 15:21:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الدور الايراني]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[وقف اطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73351</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل اقترب ظهور الجديد المختلِف بعد إبادات غزة ولبنان؟ الذي يبدو أنّ ما بعد وقف النار لن يقلّ صعوبةً عمّا يجري تحت النار، طبعاً باستثناء توقّف القتل. والعامل الأساسي هو التواصل أو التفاوض الأميركي – الإيراني. وقد نجح في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران، فهل ينجح في المسائل الأخرى، وهي كثيرة ومعقّدة؟ الإجابة على هذا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73351">هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هل اقترب ظهور الجديد المختلِف بعد إبادات غزة ولبنان؟ الذي يبدو أنّ ما بعد وقف النار لن يقلّ صعوبةً عمّا يجري تحت النار، طبعاً باستثناء توقّف القتل. والعامل الأساسي هو التواصل أو التفاوض الأميركي – الإيراني. وقد نجح في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران، فهل ينجح في المسائل الأخرى، وهي كثيرة ومعقّدة؟<br />
الإجابة على هذا السؤال صعبة جداً وليس في لبنان فقط بل وفي غزة أيضاً. ليس هناك مشروع إسرائيلي جدّي لإبقاء الجيش في غزة أو زرع المستوطنين بحراسته! إنّما المشكلة إذا توقّف إطلاق النار (وهذا غير مؤكَّد في التوقيت على الأقلّ!)، ماذا سيحدث للقطاع وفيه؟ يصوّر الإسرائيلي الأمر على أنّه هبة أو هديّة يريد لها مقابلاً! بينما يقول له الجميع بمن فيهم الأميركيون: هو عبءٌ ثقيلٌ جداً حتى لو اقتصر على نشر الأمن والبدء بإعادة الإعمار العمراني والإنساني (الصحّة والتعليم)، فكيف إذا أصرّ الدوليون والحديد حامٍ على البدء بالمفاوضات حول الدولة الفلسطينية؟<br />
لكن حتى مفاوضات الدولة الجديدة التي تعارضها إسرائيل بشدّة ولن يضغط أحدٌ إذا عاد دونالد ترامب رئيساً، لا بدّ أن يسبقها توافق بين “حماس” و”فتح”. وكنت أحسب أنّ “حماس” عارضت، ثمّ سمعتُ أنّها تطلب وساطةً مع “أبي مازن” للتوافق. صحَّح لي أُناسٌ خبر الوساطة والتنازل. لكن نبّهوا إلى اعتبارات أبي مازن: كيف سيكون موقف “الحماسيّين” إذا جاءت شرطة السلطة إلى غزة؟ ثمّ كيف سيتشارك معهم أبو مازن إذا كان الإسرائيليون والأميركيون ومعظم الدول الأوروبية يعتبرون “حماس” تنظيماً إرهابياً؟! وأوّلاً وآخِراً من سينفق العشرين أو الثلاثين مليار دولار على الإعمار، وهذا علاوة على مبالغ مماثلة من التعويضات لإعادة بناء الأُسَر والممتلكات.<br />
قال لي فلسطينيّ مطّلع: كلّ هذه العقبات يمكن تذليلها إذا جاءت إدارة أميركية مصرّة، بشرط تغيّر الحكومة الإسرائيلية بانتخابات جديدة. وهكذا نحن باقون وسط ظلمات بعضها فوق بعض، ووسط ظلمات لا يمكن تصوّر الجديد أو الضوء في نهاية النفق.<br />
قيل هناك إعدادات لمناورات بحريّة بين إيران والسعودية، وهناك تأكيدات من إيران بشأن علاقات حسن الجوار<br />
<strong>مصير الحزب</strong><br />
لا يعني الانتقال إلى الملفّ اللبناني أنَّ الهمَّ الفلسطيني انتهى، لكن لنجرّب. ينقسم اللبنانيون والمراقبون الإقليميون والدوليون إلى قسمين: قسم يقول إنّ الحزب انتهى عسكرياً، لكنّه سيظلّ قوّة سياسية داخلية، والتضامن الشيعي الداخلي والعربي في ذروته معه الآن وفي المستقبل القريب. أمّا القسم الثاني من المراقبين فيذهب إلى أنّ القوّة العسكرية للحزب لا تقاس بالمقاييس الداخلية، بل ولا بعدد الصواريخ الاستراتيجية أو البالستيّة، بل المهمّ اليوم وفي المستقبل الدور الذي كان يلعبه وسيلعبه بالنسبة لإيران.<br />
بالطبع ما عاد الأمر متعلّقاً بالإرادة الإيرانية فقط، بل بالإرادة الرباعيّة إذا صحّ التعبير: أميركا وإيران وإسرائيل والعرب. لقد كان التنسيق بين الثلاثة الأوائل ممتازاً في الأيام الأخيرة حين ضربت إسرائيل إيران فلم يُقتل الذئب ولم تفنَ الغنم! ولذلك تجري وستجري مفاوضات حول ميليشيات إيران بالمنطقة، ومنذ عقود يريد الإيرانيون تطبيعاً مع الولايات المتحدة، وسيتّفقون بلا شكّ على حلولٍ وسط، ومن ضمنها دور الحزب.<br />
<strong>إيران</strong><br />
الغالب أن لا يعود للحزب دور خارجي حتى تجاه إسرائيل، لكن سيكون هناك تفاوض على دورٍ له بالداخل اللبناني وكم يحتمل النظام. وهذا يستغرق وقتاً، وبخاصّةٍ إذا حلّ دونالد ترامب محلَّ الديمقراطيين في الرئاسة. ولذلك الهدف المحدّد والمحدود الآن وقف النار وإخلاء منطقة الليطاني. ولا ننسى الملفّ السوري وهو ذو شقّين: الدور الإيراني في سورية، وإمكان إعادة ترميم النظام هناك. وسيتأثّر لبنان كثيراً بالأمرين. إيران مهتمّة جدّاً بالحزب بقدر اهتمامها بالنفوذ الإقليمي، وأمّا استراتيجيّتها ذات الأولوية فتتمثّل في البقاء في العراق، والمفاوضة بمقابل على سورية ولبنان.<br />
وفي كلٍّ من هذه الملفّات يبرز أو يظهر دور العرب إذا كانوا مهتمّين باستعادة الزمام. إنّ المشكلة في إيران منذ البداية أنّها مستعدّة للتفاوض إلى ما لا نهاية مع الأميركيين، وربّما مع الإسرائيليين من خلالهم، لكنّها حتى الآن فيما يبدو ليست مستعدّةً لعلاقات حسن جوار متميّزة مع دول الخليج ومع الأردن. قيل هناك إعدادات لمناورات بحريّة بين إيران والسعودية، وهناك تأكيدات من إيران بشأن علاقات حسن الجوار.<br />
<strong>أخطار ومهدِّدات</strong><br />
لدى العرب أخطار ومهدِّدات كلّها آتية من إيران: على الحدود العراقية – السعودية، ومع الكويت، وفي سورية، وعلى الحدود مع الأردن، ومع اليمن في البرّ والبحر. وكما يمكن اختبار نيّات إيران في البحر الأحمر واليمن، يمكن اختبارها في لبنان الآن وعاجلاً. فخامنئي ما يزال يقول إنّ الحزب سيهزم إسرائيل. وقد فهم المراقبون من ذلك أنّ الحرب ستستمرّ، في حين صار مليون شيعي خارج بيوتهم التي تهدّم معظمها. بيد أنّ تصريح خامنئي يمكن أن يكون للمساومة في عمليات التفاوض. فقد تبيّن أنّ إيران تعتمد على قوّة “الحزب”، بقدر ما تعتمد على قواها الذاتية. ومن هنا تأتي صعوبات ظهور الجديد أو التغيير على الساحة اللبنانية، ما دام الأمر متعلّقاً بإيران إلى هذا الحدّ.<br />
ماذا يعني هذا كلّه؟ أمّا وقف النار وإخلاء منطقة الليطاني فيمكن أن يحدث. وأمّا باقي المسائل المتعلّقة بالداخل اللبناني وبسورية وبالتفاوض الأميركي الإيراني، فكلّها مسائل هي رهنٌ بهمم وإرادات ومصالح من خارج المنطقة.</p>
<p><strong>رضوان السيد -اساس ميديا </strong><br />
<strong>2024-10-29 </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73351">هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/65480</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Jul 2023 00:04:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السنة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=65480</guid>

					<description><![CDATA[<p>عقد&#8221; ملتقى بيروت&#8221; لقاء حواريا مع الأديب الدكتور رضوان السيّد عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية اللبنانية الحاضرة&#8221;، حضره المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، النائبان فؤاد مخزومي ووضاح صادق، الوزيران السابقان الدكتور خالد قباني والعميد حسن السبع، اللواء إبراهيم بصبوص ، القاضية ميسم النويري وفاعليات. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65480">رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقد&#8221; ملتقى بيروت&#8221; لقاء حواريا مع الأديب الدكتور رضوان السيّد عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية اللبنانية الحاضرة&#8221;، حضره المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، النائبان فؤاد مخزومي ووضاح صادق، الوزيران السابقان الدكتور خالد قباني والعميد حسن السبع، اللواء إبراهيم بصبوص ، القاضية ميسم النويري وفاعليات.</p>
<p>بداية، تحدث رئيس الملتقى الدكتور فوزي زيدان وقال:&#8221; لقد كثُرت التساؤلات في الأشهر الأخيرة عن موقع السنّة في الحياة السياسية اللبنانية، وهم الذين كانوا يشكلون منذ الاستقلال عصب هذه الحياة ومدماك العمل الوطني، ولا غرو في ذلك فهم الطائفة الأكبر في لبنان، وكانت تشكّل مع الطائفة المارونية ثنائياً كان له الفضل في استقلال لبنان عام 1943 والحفاظ عليه رغم ما تعرّض له من هزات وخضات&#8221;.</p>
<p>وتابع:&#8221;لقد كانت فترة الرئيس رفيق الحريري من اكثر الفترات بهاء وزهوا في تاريخ الطائفة، لما كان له من موقع متقدم في الحياة السياسية اللبنانية، نتيجة ما كان يتمتع به من شخصية قيادية آسرة وحكمة وصبر وحنكة وخبرة في تدوير الزوايا وعلاقات واسعة ومميزة مع قيادات العالمين العربي والدولي، فهو كان يشكل لعقد من الزمن محور الحياة السياسية في لبنان وفي العالم العربي في أحيان أخرى&#8221;.</p>
<p>واضاف:&#8221;تمحور السنّة بعد استشهاده حول الشيخ سعد وبايعوه بالقيادة والزعامة، فكانت له أكبر كتلة نيابية تشكّل حوالى ثلث عدد نواب مجلس النواب، لكنه لم يستثمر هذه القوة لصالح طائفته بل استثمرها الذين يدورون في فلكه لمصالحهم الخاصة، فكانت التسوية المشينة التي عقدها مع العماد ميشال عون والتنازلات المتلاحقة التي أعقبتها كارثية على الطائفة وعلى موقعها. صحيح أنّ الظروف التي ساعدت والده هي غير الظروف التي عاشها هو، ولكن الصحيح أيضا أن أفق والده الواسع في عالم السياسة والإدارة هو غير أفقه الضيق&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;صحيح أن النواب يمثّلون الأمة، وعملهم تشريعي ومحاسبة الحكومة على أدائها، إلا أنهم قد أنتخبوا بصفتهم المذهبية، الأمر الذي يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على مكانة الطائفة وموقعها الوطني، والاهتمام بشؤون وشجون أبنائها ومتابعة قضاياهم الإنمائية والخدماتية.الطائفة السنية مشتّتة وقرارها السياسي غير موحد، بخاصة في موضوع الشغور الرئاسي، وهذا أمر طبيعي في بلد ديموقراطي وليس في بلد طوائفي يتحكّم به قادة الطوائف وزعماؤها. وهي تفتقد إلى قيادات وطنية كبيرة، توازن بين مصلحة الطائفة ومصلحة لبنان، بحيث لا تطغى مصلحة الطائفة على مصلحة لبنان العليا، قيادات من قماشة رياض الصلح وصائب سلام ورشيد كرامي ورفيق الحريري&#8221;.</p>
<p>وختم:&#8221; إن أهل السنة الذين كانوا لولب الحركة السياسية في لبنان والأكثر تأثيرا فيها، أصبحوا اليوم الأقل تأثيرا، وتساءل: هل السنة بخير، ومتى يستعيدوا موقعهم الرئيس في الحياة السياسية اللبنانية&#8221;.</p>
<p><strong>السيد</strong></p>
<p>ثم قال السيد:&#8221; تنتشر من جديد الشائعات أن لودريان عائد في 17 تموز، وأنه بعد التشاور مع الدول الأربع أو الخمس سيدعو إلى طاولة للحوار الوطني للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. فهل الفكرة مطروحة فعلا؟ وإذا كانت فمن يدعو إليها من الفرقاء السياسيين ويترأسها؟ أول ما يرد على الخاطر الرئيس نبيه بري لكنه صار فريقاً وعنده مرشح محدّد مع حزب الله. ومن الجهة المسيحية هل يكون هناك حماسٌ للفكرة؟ وبخاصةٍ أن الفرقاء المسيحيين الرئيسيين يرون كما أعلنوا عن ذلك أنّ الدستور يحدّد موطن الانتخاب في مجلس النواب، وفي دوراتٍ متتالة إلى أن يتمّ الانتخاب&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أن &#8220;المقصد من هذه المقدمة التساؤل عن موقع ودور أهل السنّة في سائر هذه الأفكار والمشروعات على مشارف الانتخاب. معظم أهل السنّة نوابا وغير نواب مع الطائف، والآلية في الطائف لانتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب. والمنطقي إذا كان يراد إجراء حوار وطني فينبغي أن يكون بعد تكوين السلطة، أي بعد انتخاب الرئيس. ثم إنه سواء أكان الحوار وطنياً وقبل انتخاب الرئيس أو بعده، فإن الفرقاء السياسيين ذوي القوة التمثيلية لدى الشيعة والمسيحيين معروفون، فمن هو الفريق السنّي على هذه الطاولة المستديرة؟</p>
<p>اضاف &#8221; دورة الاقتراع الثانية عشرة في مجلس النواب ما أظهرت فريقا سنّيا أو فريقين بل كان هناك تشرذم إلى أربعة فرقاء أو أكثر. ولا يستطيع أي من هؤلاء الفرقاء أن يدعي القوة التمثيلية المرتجاة. ثم إن النواب السنّة الذين سألتُهم يعطون أهميةً لرئاسة الحكومة بقدر رئاسة الجمهورية. ولا يقبلون حوارا من أي نوع يجري التعرض فيه للطائف باتجاه التغيير أو التعديل؛ بل كل ذلك يمكن التفكير فيه بعد تكوين السلطة بالرئاسة والحكومة. وليس هناك اليوم توازن لعدم وجود المرجعية السنّية التي ينبغي أن تكون مؤهلة من حيث القدرة والخبرة ، وقوة التمثيل في إحداث هذا التوازن الضروري في الحياة الوطنية والعيش المشترك&#8221;.</p>
<p>وتابع :&#8221;هكذا فإن أولى مسؤوليات أهل السنة أو نوابهم السعي الحثيث لاجتماع الكلمة بحيث يكون للأكثرية المجتمعة أن تكتسب دورا معتبرا في انتخاب الرئيس، وبالتالي في الحكومة المقبلة ورئيسها. هل اجتماع الكلمة أو الأكثرية ممكن؟ هو بالطبع ممكن بل مرجح لأنّ هناك عدة تكتلات صغيرة أو متوسطة وإذا توافق تكتلان أو ثلاثة على الاجتماع في انتخاب الرئيس، وفي ترشيح رئيس الحكومة والتحادث بشأنه مع الآخرين فيكون ذلك خطوة واسعة باتجاه استعادة الدور، وبالتالي استعادة التوازن وهو الأمر الذي يخدم الحياة الوطنية في الحاضر والمستقبل&#8221;.</p>
<p>تابع: &#8220;الملاحظ في الفضائيات والمواقع الأخبارية في الأسابيع الأخيرة، المناقشات المستفيضة في موضوع الفيدرالية. ومع أن المشاركين في الحوارات وكتابة الدراسات أفراد، فالمفروض أن هناك جهات دافعة. والأمر على كل حال هو من حقوق المواطنة والحرية. لكننا نختلف في المبادئ والأهداف، ونلاحظ أن الضحية الأولى في كل هذا المناقشات إنما هو ميثاق الوفاق الوطني والدستور. لكنني أود الملاحظة أيضا وأيضا أن حزب القوات اللبنانية أصدر بيانا واضحا بشأن الالتزام بميثاق الوفاق الوطني والدستور وآليتهما لانتخاب الرئيس في مجلس النواب، وكل من يحيد عن ذلك يريد الخروج عليهما وعلى العيش الوطني الجامع. وبعد يومين رد حزب الله ببيان جاء فيه أنه لا يسعى لتغيير ولو حرف واحد من الدستور&#8221;.</p>
<p>وقال:&#8221;في هذا المنحى ما يدعو الى التفاؤل والتشجيع،الحزب مستنفَر للوصول إلى شرعنة سلاحه وتقنين ذلك. والمسيحيون مستنفَرون لأنهم لا يقبلون الغلبة واستمرار اختلال النظام بالإصرار من جانب الثنائي الشيعي على عدم الخضوع للدستور في امتلاك السلاح، وانتخاب رئيس الجمهورية&#8221;.</p>
<p>وأشار الى ان &#8220;هذا هو الدور الآخر للسنّة في سياق استعادة التوازن في النظام، لأنهم بذلك يعودون &#8211; لدورهم الوطني في تشكيل اللحمة الوطنية التي تستطيع العمل استنادا إلى وحدتهم الداخلية، ليسهموا في إيقاف الانقسام والتوصل إلى حكومةٍ متوازنةٍ أيضاً، لأنها هي السلطة التنفيذية أو الإجرائية التي تطبق الشراكة في إدارة الشأن العام&#8221;.</p>
<p>أضاف:&#8221; فلننظر في المسائل الأخرى قبل العودة للشأن الداخلي. لبنان عربي الهوية والانتماء بحسب مقدمة الدستور. ولذلك فإن شأن السنّة مثل شأن كثرة من المسيحيين في اعتبار العلاقات العربية بخاصةٍ مع المملكة العربية السعودية عملا أساسيا في التوازن المنشود. لقد كان الأمر على هذا النحو في تاريخ لبنان الحديث، وكان كل نزاع سياسي أو أمني يستهدف أول ما يستهدف البعد العربي للبنان. ونحن نشهد التدخل الإيراني والذي هدد وحدة البلاد واستقرارها، وأبعد العرب عنها&#8221;.</p>
<p>واعتبر أنه &#8220;من الطبيعي التوجُّه لتصحيح الوضع. فليس للسعودية ولا لمصر مثلاً ميليشيا في لبنان، ولا تريد التدخل السلبي في شؤونه. السعوديون اليوم وهم في مجموعة الدول الخمس المعنية بالشأن اللبناني، مع وحدة لبنان واستقراره ومن ضمن ذلك السنّة، وقد تدخلوا في السابق لإحقاق هذا الهدف: الوحدة والاستقرار، وأهم محطات التدخل دعوة النواب للاجتماع في مدينة الطائف عام 1989 الذي انهى الحرب وصنع الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تجلّت آثاره في ميثاق الوفاق الوطني والدستور، وإعادة إعمار البلاد في التسعينات، وبعد الحرب على لبنان عام 2006. هم يقولون اليوم إنهم مع لبنان على الصُعُد كافة، ويريدون أن يتوحد اللبنانيون من وراء مؤسساتهم الدستورية، والتي أُعيد تشكيلها في الطائف. خبراء الدساتير والقانون الكبار يقولون إنّ دستور الطائف ما يزال أفضل الصيغ لإدارة المجتمعات المتنوعة&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;ملفات أهل السنّة الأُخرى وهي لا تقلُّ في الأهمية عما سبق: التعليم والمؤسسات الاجتماعية والدينية. عندنا قصورٌ وعجزٌ مؤثران في الحاضر والمستقبل في هذه المجالات كلها. لا بد أن نتحرك في الدواخل للتضامن وسدّ الحاجات والنهوض من الكبوات. وبالطبع نذهب دائماً إلى العرب كما كنا نفعل من قبل. لا ينقصنا المال فقط، فقد ظهرت جهاتٌ عديدةٌ فاعلةٌ سواء في المجالات الاجتماعية أو في مجال التعليم. إنما وسط غياب الدولة واختلالات السنوات الماضية في سياساتها المالية والتنموية وضعف العلاقة مع العرب، كل ذلك يجعل من المسألة السياسية جزءًا أساسياً في إصلاح الأوضاع الاجتماعية والتعليمية. والإدارة الذاتية في المجتمعات الحديثة تظلُّ قاصرةً إن لم تكن غير ممكنة، كما أنّ المؤسسات الخيرية مهما بلغت فعاليتها لا تحلُّ محلَّ الدولة، ولا محلّ العرب؛ وهي لسوء الحظ تُعاني الآن من الضعف ونقص الاستثمار فيها&#8221;.</p>
<p>تابع:&#8221;كيف يمكن الاتجاه إلى الفعل؟ سمعتُ كلمة مفتي الجمهورية عندما عاد من الحج، وكانت كلمةً مؤثرة. وعلى المستوى السياسي يتقدم النواب الأفراد والتكتلات لصنع الإدارة الجديدة. وعلى المستوى الاجتماعي تتقدم الجمعيات التعليمية والاجتماعية وقد شكلت ائتلافاً لتصنع الفرق الذي ننتظره جميعاً. ليست هذه آخِر الدنيا فخلال مائةٍ وخمسين عاماً، كان هذا العقد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، مؤسِّساً وبانياً ومطوِّراً. وقد دعت للإنشاء الاحتياجات والطموحات آنذاك؛ وهي اليوم أشدّ وأدهى. إرادة النهوض هي التي دفعت في الماضي لتوليد المؤسسات وتنظيمها ومدّ نشاطاتها واهتماماتها وتطويرها. وللزمن الحاضر احتياجاته وضروراته الجديدة التي يجب تلبيتها اليوم قبل الغد&#8221;.</p>
<p>ختم: &#8220;هناك سوسيولوجي ألماني كبير اسمه ماكس فيبر (1864-1920) يقول في محاضرته: العلم والسياسة باعتبارهما حرفة; إنه ينبغي أن يتوافر في العالم أو السياسي: الإحساس بالرسالة، والاحتراف. وقد ظهرت لدى أجدادنا في المدن دوافع النهوض والتجديد وهم يرون العالم يتغيّر من حولهم حتى عند جيرانهم ومواطنيهم. فالرسالة هي اقتناع بالمهمة، أما الاحتراف فيعني التفرغ للعلم والتعليم والبحث العلمي، وفي السياسة التفرغ للعمل السياسي. الرسالة رسالة نهوض وإرادة وتحمل للأعباء، والاحتراف نذر للنفس للعمل العام بداعي الرسالة وإرادة النجاح:نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثلما فعلوا&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65480">رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شخصيتان كانتا مقربتين من رفيق الحريري.. السعودية تمنح جنسيتها للمفكرين محمد السماك ورضوان السيد</title>
		<link>https://nextlb.com/gulf/56726</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Nov 2021 11:38:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جنسية سعودية]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد السماك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56726</guid>

					<description><![CDATA[<p>منحت المملكة العربية السعودية جنسيتها للمفكرين اللبنانيين محمد السماك ورضوان السيد. والمعروف أن السماك هو أكاديمي وكاتب متميز تتسم أطروحاته بالموضوعية والعمق، وله مؤلفات في مجال الحوار بين الشرق والغرب، وهو يشغل منصب أمين عام لجنة الحوار الأسلامي المسيحي في لبنان وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار وكان مستشاراً [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/56726">شخصيتان كانتا مقربتين من رفيق الحريري.. السعودية تمنح جنسيتها للمفكرين محمد السماك ورضوان السيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>منحت المملكة العربية السعودية جنسيتها للمفكرين اللبنانيين محمد السماك ورضوان السيد.<br />
والمعروف أن السماك هو أكاديمي وكاتب متميز تتسم أطروحاته بالموضوعية والعمق، وله مؤلفات في مجال الحوار بين الشرق والغرب، وهو يشغل منصب أمين عام لجنة الحوار الأسلامي المسيحي في لبنان وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار وكان مستشاراً مقرباً من الرئيس الشهيد رفيق الحريري.<br />
كما أن د رضوان السيد هو كاتب وباحث في الدراسات الإسلامية وحائز جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية، ويحظى بحفاوة عالمية في حقل الدراسات والفكر الإسلامي. كما أن السيد كان مقرباً أيضاً من الرئيس الشهيد رفيق الحريري.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/56726">شخصيتان كانتا مقربتين من رفيق الحريري.. السعودية تمنح جنسيتها للمفكرين محمد السماك ورضوان السيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جائزة الملك فيصل العالمية للعالم اللبناني رضوان السيد</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/10304</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Apr 2017 17:55:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة الملك فيصل]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=10304</guid>

					<description><![CDATA[<p>سلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العالم اللبناني الدكتور رضوان السيد، فرع الدارسات الإسلامية، جائزة الملك فيصل العالمية، وذلك ضمن فعاليات توزيع جوائز الدورة التاسعة والثلاثين لجائزة الملك فيصل العالمية، نظير مجموع أعماله ودراساته التي مزجت بين الاطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي والفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة. وكانت لجنة اختيار [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/10304">جائزة الملك فيصل العالمية للعالم اللبناني رضوان السيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العالم اللبناني الدكتور رضوان السيد، فرع الدارسات الإسلامية، جائزة الملك فيصل العالمية، وذلك ضمن فعاليات توزيع جوائز الدورة التاسعة والثلاثين لجائزة الملك فيصل العالمية، نظير مجموع أعماله ودراساته التي مزجت بين الاطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي والفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة.</p>
<p>وكانت لجنة اختيار الجائزة قد أعلنت فوز الدكتور رضوان السيد بجائزة الملك فيصل العالمية العالمية &#8211; فرع الدارسات الإسلامية، في بداية العام الحالي، وضمت اللجنة مجموعة من العلماء والمفكرين والباحثين. وأقيم حفل توزيع الجوائز في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية في الرياض.</p>
<p>وأمتازت بحوث العالم رضوان السيد بمنهجية علمية دقيقة ومواءمة بين الأصول الفكرية السياسية الإسلامية والواقع العربي والإسلامي. كما أنه قدم دراسات علمية متعددة حول الفكر السياسي عند المسلمين شملت موضوعات الحكم والسلطة، والدولة، والمجتمع، والأمة وعلاقتها بالواقع الإسلامي التاريخي، فكان جديرا بالفوز بهذه الجائزة المرموقة.<br />
وطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/10304">جائزة الملك فيصل العالمية للعالم اللبناني رضوان السيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
