أقامت اللجنة الأولمبية اللبنانية حفل إستقبال تكريمي للسباحة البطلة لين الحاج ظهراليوم في قاعة الوصول لمطار رفيق الحريري الدولي بعد عودتها من الرياض حيث شاركت في دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة ( الرياض – 2025 ) في منافسات مسابقة السباحة وأحرزت 3 ميداليات برونزية في 3 سباقات لمسافات 200 م و100 م و50 م صدر وكانت واحدة من المتمايزات في هذه الرياضة ومحط إعجاب وتقدير من جانب اللجنة المنظمة للدورة وإستحوذت على متابعة وإهتمام الإعلام العربي والأجنبي الذي يواكب هذ الحدث الهام الذي نظمته السعودية بأعلى المعايير والشروط الإحترافية وشاركت فيه سباحات من أقوى الدول .
حضر حفل الإستقبال رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بطرس جلخ ونائبا الرئيس المهندس مازن رمضان ورئيس إتحاد السباحة طوني حنين وعضو اللجنة التنفيذية المهندس وسيم إسماعيل والمستشار الإعلامي للجنة حسان محيي الدين ووالدة المحتفى بها السباحة لين الحاج ومدرب كرة الطاولة إبراهيم بديع واللاعبة بيسان شيري اللذان عادا من الرياض على نفس الطائرة ..
وكانت كلمة للدكتور جلخ توجه بها للسباحة لين الحاج قال فيها : ” نحن فخورون بك كلجنة أولمبية وعائلة رياضية في لبنان على الإنجاز الرائع وغير المسبوق الذي تحقق من جانبك في ألعاب التضامن الإسلامي السادسة بكل كفاءة وإقتدار وقد أدخلت الفرح والأمل إلى قلوب كل اللبنانيين ونحن نعوّل على مشاركتك في دورة الألعاب الاسيوية ( ناغويا – اليابان ) في عام 2026 ونتمنى لك كل التوفيق كما نأمل أن تحققي فرصة التأهل إلى الالعاب الأولمبية الصيفية عام 2028 في لوس إنجلوس الأميركية ونحن في اللجنة الأولمبية سنبقىى إلى جانبك لتحقيق كل أهدافك وأمانيك ورفع إسم لبنان عالياً ” .
ثمّ قدّم رئيس اللجنة الأولمبية باقة زهر للسباحة لين الحاج بإسم اللجنة الأولمبية اللبنانية وأخذت الصور التذكارية .
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
