من سلّة المهملات إلى حلّ اقتصادي: "تفل القهوة" كنز منزلي متعدّد الاستخدامات
كشفت تقارير وبحوث علمية حديثة أنّ بقايا القهوة أو ما يُعرف بـ “تفل القهوة” تُشكّل بديلاً طبيعيًا واقتصاديًا لعدد كبير من المنتجات الكيميائية والتجارية المستخدمة يوميًا في مجالات المنزل، والطهي، والعناية الشخصية، والزراعة.
وأظهرت دراسة بحثية أنّ المركبات والمستخلصات الموجودة في تفل القهوة تملك خصائص واعدة في مكافحة بعض الآفات الزراعية والبعوض. كما يُستفاد من ملمس التفل في تنظيف أواني الطهي الملتصقة وشبكات الشواء، إضافةً إلى أحواض الفولاذ المقاوم للصدأ، مع ضرورة تجنّب استخدامه على الأسطح المساميّة لتفادي خدشها.
كما يمتصّ التفل الروائح النفّاذة في الثلّاجات والسيارات والخزائن. وتوصّل باحثون بجامعة آيوا لإمكانية استخدامه كصبغة بنّيّة طبيعية للأقمشة والورق، بجانب قدرة معجونه على إخفاء خدوش الأثاث الداكن موقّتاً.
وفي المطبخ، تُفتّت أحماضه ألياف اللحوم لتطريتها عبر فركها به مع التوابل لمدّة ساعتَين، أو نقعها في سائله المغلي والمصفّى يومًا كاملاً بالثلّاجة.
أمّأ جماليًّا، يُستخدم تفل القهوة كمقشّر لتنعيم البشرة وفروة الرأس مع مراعاة الحذر للبشرة الحسّاسة وتجنّب منطقة تحت العين.
شريط الأخبار
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
