تُثير مسألة وضع أجهزة “الراوتر” اللاسلكية في غرف النوم تساؤلات ومخاوف صحية لدى بعض المستخدمين.
ولكن، أكّدت تقارير اختصاصية أنّ إشارات الواي فاي تنتمي إلى الإشعاعات غير الخطرة التي تعمل بقدرة منخفضة وتقع تمامًا ضمن حدود الأمان المعتمدة، إذ تفتقر للطاقة الكافية لكسر الروابط الكيميائية أو إحداث تلف مباشر في الحمض النووي.
وتعتمد هذه الأجهزة في عملها على نطاقات ترددية تشمل 2.4 و5 و6 غيغاهرتز، وتتضاءل كثافة طاقتها بشكل حاد كلّما زادت المسافة عن المصدر وفق القوانين الفيزيائية لشدّة الإشارة.
وتكشف بيانات منصتي “Biology Insights” و”EMFRadar” عن غياب أي أدلّة علمية تثبت تسبّب التعرض الاعتيادي للواي فاي في أضرار صحية، مشيرةً إلى أنّ مستويات التعرض تنخفض بصورة ملحوظة بمجرد الابتعاد عن الجهاز مسافة تتراوح بين 0.3 إلى 3 أمتار.
وبناءً على ذلك، يُفضّل كإجراء احترازي غير إلزامي وضع الراوتر على بُعد نحو 3 إلى 4.5 أمتار عن مكان النوم، وتجنّب وضعه على الطاولة الملاصقة للسرير، مع الاختيار الأنسب بتثبيته في مكان مرتفع ومفتوح كالممرّات لتأمين تغطية جيدة.
كما يُتاح خيار إيقاف تشغيل الجهاز ليلاً عبر المقابس الذكية أو خيارات الجدولة لمَن يرغب في تقليل التعرّض للإشارات، شرط عدم التعارض مع متطلبات الأجهزة المنزليّة الذكية وكاميرات المراقبة التي تحتاج اتّصالاً مستمرًا بالشبكة.
شريط الأخبار
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
