Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المفتي حجازي : حروب الإسناد التي خاضها البعض من لبنان لم تجلب سوى الخراب والدمار
    • القاضي رجا حاموش يخلي سبيل نبيل قزّاز
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    • خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»احتفالات 14 تموز في قصر الصنوبر فرنسية الهوية… لبنانية الطابع
    بين الناس

    احتفالات 14 تموز في قصر الصنوبر فرنسية الهوية… لبنانية الطابع

    يوليو 15, 2025آخر تحديث:يوليو 15, 20250 زيارة

    احتشد آلاف من الفرنسيين الذين شكّلت الأصول اللبنانية العدد الأكبر منهم، في باحة قصر الصنوبر مقر السفير الفرنسي في لبنان، ليشاركوا في احتفالات العيد الوطني الفرنسي الموافق 14 يوليو تموز.
    هذا الحفل الذي حضرته شخصيات لبنانية سياسية وأخرى فرنسية رفيعة المستوى، يتقدّمها سفير فرنسا لدى لبنان برونو فوشيه، كانت قد دعت إليه السفارة الفرنسية ككلّ عام، لإحياء علامات صداقة وطيدة تربط ما بين البلدين منذ مئات السنين.
    وألقى فوشيه الذي عُيِّن أخيراً، سفيرا لفرنسا لدى لبنان (وصل عشية الحفل إلى مقرّه الرسمي)، كلمة بالمناسبة، تحدّث فيها عن سعادته لوجوده في لبنان، مشيراً إلى أنّه كان قد تمنّى استضافة كل هذا الجمع الغفير داخل القصر وليس في باحته، لو أن الظروف كانت عادية. ورأى أنه من الطبيعي أن يشكل هذا المكان التاريخي العريق (قصر الصنوبر)، أول نقطة التقاء بينه وبين الفرنسيين الموجودين في لبنان، لا سيما أنه يُعدّ مقرّاً لفرنسا ومنزلاً لجميع اللبنانيين.

    وأضاف: “أحيي جميع اللبنانيين الذين جاءوا بكثرة للتعبير عن صداقتهم لفرنسا وتمسّكهم بلغتها وثقافتها وقيمها… لبنان اليوم بحالة أفضل، وقد قطع شوطاً مهماً على الصعيد السياسي بمنأى عن التأثيرات الخارجية. فلبلادي ملء الثقة بقدرة لبنان على مواصلة مساعيه في هذا الاتجاه وهي عازمة على تقديم الدّعم اللازم له”،
    وختم: “اليوم الظروف مواتية جدّاً لتعبّر الصداقة الفرنسية اللبنانية عن نفسها بكلّ مداها، تعود المؤسسات اللبنانية إلى العمل وفرنسا التي أصبح لديها هي أيضاً سلطات جديدة متضامنة أكثر من أي وقت مضى مع شركائها، وتتطلّع للعمل ضمن الاتحاد الأوروبي وملتزمة في العالم”.
    وبعيد ذلك افتتح الحفل رسميّاً من خلال عزف النشيدين اللبناني والفرنسي. وكانت شاشة عملاقة قد ثُبّتت على أحد جدران القصر تابع عليها الحضور مراسم الاحتفالات التي جرت في فرنسا نقلاً عن القناة الثانية الفرنسية، ومن بعدها نقلت كلمة السفير الفرنسي لدى لبنان برونو فوشيه، وليتفرّق إثرها المدعوون على أقسام حديقة القصر المظلّلة بأشجار الصنوبر، وقد افترشتها عشرات المطاعم اللبنانية آخذة من الأكشاك الخشبية التي وُزّعت على كامل مساحتها نقاط صلة وصل بين الثقافتين الفرنسية واللبنانية.
    وامتزجت في هذه المشهدية الفرنسية الهوية واللبنانية الطابع لوحات ملوّنة تبرز العلاقة الوطيدة ما بين البلدين، إن من خلال أطباق الطعام المقدّمة فيها التي تنوعت ما بين الشاورما والمناقيش وخبز المرقوق على الصاج وبوظة القشدة بالفستق الحلبي اللبنانية الأصيلة، وأطباق لحم البطّ (canard) وال(escargots a la bourguignonne)، وشرائح الجبن ومشهيّات اللحوم وحلويات (إيكلير والتارت والكرواسان) الفرنسية المشهورة، أو من خلال أحاديث جانبية اختلطت فيها الفرنسية واللبنانية كلغتي أم لشعبين متحابين.

    هذا الحفل هو بمثابة مزيج بين الحضارتين يعبّر عن أواصر الصداقة القديمة بين البلدين، ونحن نشكّل عنصرا أساسيا فيها. علّق إيريك أحد الفرنسيين المدعوين إلى الحفل.
    في حين أشار الدين رئيس الاتحاد الفرنسي اللبناني في جنوب لبنان الفرنسي من أصل لبناني رياض شرف ، إلى أن هذا اللقاء الذي يُحتفل به سنويّاً بات يشكّل تقليداً سنوياً بين البلدين، ينتظره الجميع بحماس كبير. ورأت زيتا ربّاط أيضاً في حديث لـ الشرق الأوسط، التي يشارك ابنها في هذه التظاهرة الثقافية من خلال مطعم فرنسي يملكه في لبنان (o petit gris)، إنّها تشعر بسعادة عارمة في كلّ مرة تشارك في هذه المناسبة لما تحمل في طيّاتها من معاني تقدير للصلة القوية التي تربط بين البلدين.
    وعلى رائحة اللحم المشوي من ناحية، والخبز الفرنسي الطازج من ناحية ثانية، صدحت موسيقى فرقة عازفة اعتلت المنصّة الخاصة بالحفل لتنطلق معها أجواء الغناء والرقص مع أبطالها من الشباب والشيّب في آن، متجاوزين حرارة الطقس ونسبة الرطوبة المرتفعتين اللتين سادتا موقع الحدث، تاركين العنان للتمتع بفرحة اللقاء بين شعبين تجمعهما عادات وتقاليد كثيرة.

    المصدر : الشرق الأوسط

    عدسة نبيل اسماعيل 

    اخترنا لكم السفارة الفرنسية العيد الوطني الفرنسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المفتي حجازي : حروب الإسناد التي خاضها البعض من لبنان لم تجلب سوى الخراب والدمار

    أبريل 3, 2026

    القاضي رجا حاموش يخلي سبيل نبيل قزّاز

    أبريل 3, 2026

    “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام

    أبريل 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    اخترنا لكم
    • المفتي حجازي : حروب الإسناد التي خاضها البعض من لبنان لم تجلب سوى الخراب والدمار
    • القاضي رجا حاموش يخلي سبيل نبيل قزّاز
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter