قال النائب مروان حمادة لـ«الجمهورية»، «إنّ زمن التشبيح ولّى»، متوقعاً «طوفاناً سيجرف الحكومة والعهد معاً على حدّ سواء» وقال: «زمن التشبيح ولّى، والجميع خاض تلك المرحلة وجميعنا «أكلناها»، وأنّ كل «تشبيح» داخل لبنان على حساب المجموعة والعيش المشترك مصيره «الحساب» يوماً ما»، لافتاً الى انّ الطوفان لا يستثني احداً من الطوائف بدءاً من الدروز، الذين نالوا نصيبهم في القرن الثامن عشر، وكذلك المسيحيين في القرن العشرين، عندما رحل الفرنسيون، وايضاً السنّة عند رحيل عبد الناصر وابو عمار…» ، متنبئاً من «إنّ الشيعة على الطريق وسيصلهم الدور»، بحسب تعبيره.
ولفت حمادة الى «انّ أي جهة اليوم لن يكون في إستطاعتها القضاء على العيش المشترك في لبنان، وحين تحاول أي جهة تفصيل البلد على قياسها ولخدمة طموحها ستدفع الثمن وسيأتي دور نهايتها».
شريط الأخبار
- “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
- تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
- بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
