الطرق الحكومية مقفلة بإحكام، الرئيس ميشال عون يقرأ بعكس قراءة الرئيس سعد الحريري للامور، وقراءة الحراك الشعبي عكسهما ايضا، ويخشى مع الوصول الى الجدار المسدود اللجوء الى فجوات تفضي الى مهوار اعمق، كمثل ما تشير معلومات لـ «الأنباء» بأن الفريق الرئاسي بدأ البحث في طيات الدستور عن حالة تسمح لرئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ احتواء للاوضاع الميدانية القائمة او التي يمكن ان تقوم على ان يُستتبع ذلك بتشكيل حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش العماد جوزف عون تتألف من ستة ضباط على غرار الحكومة العسكرية التي شكلها الرئيس عون يوم كان قائدا للجيش وتسلمت الزمام في نهاية ولاية الرئيس امين الجميل.
المراجع التي تلقت اشارات بهذا المعنى اكدت اطمئنانها الى اختيار قائد الجيش العماد جوزف عون لهذه المهمات، لكنها توقفت امام مضمون هذا المسار الذي يعني عمليا الاطاحة بدستور الطائف، وهذا له محاذيره
شريط الأخبار
- النائب العام التمييزي يفتح تحقيقاً في تقرير للـLBCI وصور مسيئة للراعي ورئيس الجمهورية
- وفاة الفنانة المصرية سهير زكي
- المركز العربي للأبحاث: لبنان أمام اختبار التفاوض المباشر مع إسرائيل بين إنهاء الحرب ومخاطر الانقسام الداخلي
- خبر سار لمرضى السرطان…
- نزيه حَمد في عيد العمّال “لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله”
- قصعة في ضيافة دبوسي :”طرابلس جاهزة للاستثمار الاقليمي وتكتّل اقتصادي مشرقي”
- بول مرقص «عبّر عن رأيك السياسي باحترام» وحرية التعبير لا تعني الفوضى
- ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
