الطرق الحكومية مقفلة بإحكام، الرئيس ميشال عون يقرأ بعكس قراءة الرئيس سعد الحريري للامور، وقراءة الحراك الشعبي عكسهما ايضا، ويخشى مع الوصول الى الجدار المسدود اللجوء الى فجوات تفضي الى مهوار اعمق، كمثل ما تشير معلومات لـ «الأنباء» بأن الفريق الرئاسي بدأ البحث في طيات الدستور عن حالة تسمح لرئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ احتواء للاوضاع الميدانية القائمة او التي يمكن ان تقوم على ان يُستتبع ذلك بتشكيل حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش العماد جوزف عون تتألف من ستة ضباط على غرار الحكومة العسكرية التي شكلها الرئيس عون يوم كان قائدا للجيش وتسلمت الزمام في نهاية ولاية الرئيس امين الجميل.
المراجع التي تلقت اشارات بهذا المعنى اكدت اطمئنانها الى اختيار قائد الجيش العماد جوزف عون لهذه المهمات، لكنها توقفت امام مضمون هذا المسار الذي يعني عمليا الاطاحة بدستور الطائف، وهذا له محاذيره
شريط الأخبار
- مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان: اعترافٌ بإسرائيل وتنفيذ خطة نزع سلاح “حزب الله”
- الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
- كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
- نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
- عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
- لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
- أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
- هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
