أكد نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي أن “الصحافة اللبنانية، كما الإعلام المرئي والمسموع، تمر في أسوأ أيامها. وفي كل يوم تردنا أنباء وتقارير عن عمليات صرف فردية أو جماعية، أو توقف عن دفع الرواتب والمستحقات والتعويضات. وآخر ما برز على هذا الصعيد توقف الزملاء العاملين في قسم الأخبار في تلفزيون “المستقبل” عن العمل جراء انقطاع مورد رزقهم وإعالتهم بسبب عدم قبض رواتبهم، واشتداد الضائقة عليهم، في ظل عدم وجود بوادر تشي بحلول قريبة”.
وقال في بيان: “إنني إذ أعلن التضامن والتعاطف المطلق مع الزملاء في “المستقبل”، أؤكد أن هذا الموضوع سيكون مدار بحث في اجتماع مجلس النقابة المقبل، هو وسواه من الموضوعات، لإتخاذ موقف واضح من كل ما يحصل في الوسط الإعلامي، آخذاً على الدولة تجاهلها التام لأزمات هذا القطاع وامتناعها عن اتخاذ مبادرات لإيقافه وصموده بوجه كل التحديات ومساعدته على تجاوز أزمته بإجراءات فاعلة وغير مكلفة. وسيكون هناك بحث في خطة تحرك واسع، من أجل إيصال صوت الصحافيين إلى من ينبغي أن يسمع، مع التذكير بأن الصحافة والإعلام في لبنان هما من صلب تراثه وذاكرته الوطنية، ومن العار ترك هذا القطاع يسقط، لأنه يعني استهدافاً مباشراً لرئة لبنان ورسالته”.
شريط الأخبار
- جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
- الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
- توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
- بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
- أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
- السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
- نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
- هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
