أكد نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي أن “الصحافة اللبنانية، كما الإعلام المرئي والمسموع، تمر في أسوأ أيامها. وفي كل يوم تردنا أنباء وتقارير عن عمليات صرف فردية أو جماعية، أو توقف عن دفع الرواتب والمستحقات والتعويضات. وآخر ما برز على هذا الصعيد توقف الزملاء العاملين في قسم الأخبار في تلفزيون “المستقبل” عن العمل جراء انقطاع مورد رزقهم وإعالتهم بسبب عدم قبض رواتبهم، واشتداد الضائقة عليهم، في ظل عدم وجود بوادر تشي بحلول قريبة”.
وقال في بيان: “إنني إذ أعلن التضامن والتعاطف المطلق مع الزملاء في “المستقبل”، أؤكد أن هذا الموضوع سيكون مدار بحث في اجتماع مجلس النقابة المقبل، هو وسواه من الموضوعات، لإتخاذ موقف واضح من كل ما يحصل في الوسط الإعلامي، آخذاً على الدولة تجاهلها التام لأزمات هذا القطاع وامتناعها عن اتخاذ مبادرات لإيقافه وصموده بوجه كل التحديات ومساعدته على تجاوز أزمته بإجراءات فاعلة وغير مكلفة. وسيكون هناك بحث في خطة تحرك واسع، من أجل إيصال صوت الصحافيين إلى من ينبغي أن يسمع، مع التذكير بأن الصحافة والإعلام في لبنان هما من صلب تراثه وذاكرته الوطنية، ومن العار ترك هذا القطاع يسقط، لأنه يعني استهدافاً مباشراً لرئة لبنان ورسالته”.
شريط الأخبار
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
