أكد نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي أن “الصحافة اللبنانية، كما الإعلام المرئي والمسموع، تمر في أسوأ أيامها. وفي كل يوم تردنا أنباء وتقارير عن عمليات صرف فردية أو جماعية، أو توقف عن دفع الرواتب والمستحقات والتعويضات. وآخر ما برز على هذا الصعيد توقف الزملاء العاملين في قسم الأخبار في تلفزيون “المستقبل” عن العمل جراء انقطاع مورد رزقهم وإعالتهم بسبب عدم قبض رواتبهم، واشتداد الضائقة عليهم، في ظل عدم وجود بوادر تشي بحلول قريبة”.
وقال في بيان: “إنني إذ أعلن التضامن والتعاطف المطلق مع الزملاء في “المستقبل”، أؤكد أن هذا الموضوع سيكون مدار بحث في اجتماع مجلس النقابة المقبل، هو وسواه من الموضوعات، لإتخاذ موقف واضح من كل ما يحصل في الوسط الإعلامي، آخذاً على الدولة تجاهلها التام لأزمات هذا القطاع وامتناعها عن اتخاذ مبادرات لإيقافه وصموده بوجه كل التحديات ومساعدته على تجاوز أزمته بإجراءات فاعلة وغير مكلفة. وسيكون هناك بحث في خطة تحرك واسع، من أجل إيصال صوت الصحافيين إلى من ينبغي أن يسمع، مع التذكير بأن الصحافة والإعلام في لبنان هما من صلب تراثه وذاكرته الوطنية، ومن العار ترك هذا القطاع يسقط، لأنه يعني استهدافاً مباشراً لرئة لبنان ورسالته”.
شريط الأخبار
- نتنياهو يهدد لبنان: نزع سلاح “حزب الله” أو مواجهة عواقب قاسية
- رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
- دعوة من وزير الإعلام لتغطية إعلامية كثيفة للقداس على نيّة خلاص لبنان.
- الجيش اللبناني يثبّت نقطة عسكرية داخل بلدة شبعا لتعزيز الأمن في القطاع الشرقي
- قيادة الجيش وزعت إرشادات عامة للإعلاميين أثناء التغطية الإعلامية في مختلف المناطق
- الشرع يتصل بسلام: متضامنون معكم
- العدو يرتكب مجزرة في الدوير : 5 شهداء و9 جرحى
- نقيب الممثلين نعى الكاتب أنطوان غندور
