Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»لا تتركوا أزهر البقاع … بقلم قاسم يوسف
    لكم الرأي

    لا تتركوا أزهر البقاع … بقلم قاسم يوسف

    نوفمبر 26, 20215 زيارة

    إذا كان للبقاع خصوصية سياسية وجغرافيّة قصوى، تتعلّق أساساً بحساسيّة تاريخية فاقعة ومفرطة طالما عبّر عنها النظام السوري، فإنّ المؤسّسة الدينية تحتلّ حجر الزاوية في هذه الخصوصية. وقد كان مطلوباً على الدوام أن تظلّ تحت السقف المسموح والمتاح، وأن تكون دمشق ومدارسها الدينية الممسوكة مربط خيل كبار العلماء والأئمّة وخطباء المساجد، وعند هذه المعضلة تحديداً كانت مشكلة سوريا مع أزهر البقاع، ومع مؤسّسه سماحة المفتي الراحل الشيخ خليل الميس.
    ترعرع المفتي في أزهر مصر، وقد كان مصريّ الهوى ولبنانيّ الهويّة، وكانت سوريا تدرك ذلك تمام الإدراك، لكنّه استطاع بحنكته وصبره ورؤيويّته أن يوائم بين ما يريده القلب وما يفرضه الواقع. وقد ساهم عبر سياساته تلك في الحؤول دون الاصطدام المباشر بسلطة الأمر الواقع آنذاك، وأن يحمي أزهر البقاع، وكلّ المؤسسة الدينية، حتى في عزّ السطوة الأمنيّة والعسكرية، وفي خضمّ الرُهاب السوريّ من رجالات الدين السُنّة، داخل الجغرافيا السوريّة وخارجها، ولا سيّما في لبنان، وتحديداً في محافظة البقاع، التي طالما اعتبرها ضاحية من ضواحي دمشق.
    مع بزوغ فجر الاستقلال الثاني، انقلبت المعادلة رأساً على عقب. وقد بدأها المفتي الميس، رحمه الله، بالصلاة على جثمان رفيق الحريري في ذاك اليوم المشؤوم، وهذه بحدّ ذاتها كانت شجاعة تفوق كلّ شجاعة، خصوصاً بإزاء نظام جريح لا يزال ممسكاً وحاضراً وهائلاً في سطوته ونفوذه وقدرته. بيد أنّ الأزهر، وعلى رأسه سماحة المفتي، سلك طريق الحقّ، غير آبهٍ بما قد يرتّبه هذا السلوك من مخاطر جمّة على المفتي بشكل خاصّ، وعلى الأزهر وعموم مشايخ البقاع بشكل عامّ.
    حمل الأزهر قسطاً كبيراً من الاستقلال الناجز، وقد ظلّ ضنيناً على حريّة لبنان وسيادته واستقلاله حتى في أحلك الظروف وأدقّها على الإطلاق، ثمّ دخل بصلابة منقطعة النظير إلى عمق الأزمة الداخلية، خصوصاً بعد محاصرة السراي الحكومي وأحداث السابع من أيار. وقد ظلّ مواظباً على مواقفه تلك، بل وأعلن القطيعة الكاملة مع سوريا، على الرغم من معرفته العميقة بحساسيّة هذا الأمر وخطورته، سياسياً واجتماعياً، وحتى جغرافيّاً.
    لم تتوقّف الأمور عند الداخل اللبناني، بل تخطّته إلى الساحة السوريّة مع انطلاق الثورة. وقد كان للأزهر وسيّده ورجالاته وطلّابه دور كبير جدّاً في المساندة وفي المساعدة وفي الاحتضان، وكان لعلمائه الدور الوازن والمؤثّر في استنهاض الرأي العام وتعبئته على نحو غير مسبوق من الشجاعة والإقدام والتوثّب، مع ما يعنيه هذا أيضاً من مخاطر هائلة على المؤسسة وعلى العلماء الذين دفع البعض منهم أثماناً باهظة.

    ترجّل المفتي بعدما ترك روحه في إمبراطورية سقاها من ماء عينيه. وقد رسم في حياته خطّ سيرها وتوجّهها وثباتها ونبل غاياتها. ونحن جميعاً مؤتمنون الآن على حملها ومواكبتها وتأمين ديمومتها على نحوٍ لا يحتمل الخطأ أو الانقسام. ولذلك كان لا بدّ من هذا النداء، وهو نداء موجّه إلى كلّ مَن يعنيهم الأمر، بدءاً من مفتي الجمهورية الحريص كل الحرص على أزهر البقاع ودوره ورسالته، مروراً برئاسة مجلس الوزراء، وصولاً إلى كلّ الفاعلين وأصحاب النخوة والغيرة، علّنا نخرج جميعاً من عنق الزجاجة، ونذهب نحو اختيار خليفة للمفتي يكون قادراً على حمل الأعباء الثقيلة الملقاة على عاتقه، وفي ذلك مصلحة قصوى لتحصين الموقع والمؤسسات، ولمنع محاولات الاصطياد في الماء العكر، ولا سيّما مع تعاظم الاهتمام السوري بهذا الملفّ، وعلى أكثر من مستوىً وصعيد.

    لا تتركوا أزهر البقاع، بل احتضنوه وساندوه وساعدوه. ولا تسمحوا بأيّ شكل من الأشكال أن يتشظّى تحت وابل الاشتباكات والتجاذبات الشخصية والسياسية. وعلى هامش هذا النداء، بل في صلبه، لا بدّ من التذكير بأنّ المفتي الراحل أعطى إشارات لا لبس فيها نحو الشخص الذي يثق به ويستخلفه على إرثه ومؤسساته ومشروع عمره، وقد كاد أن يزكّيه خليفة له، بعدما أوكله رسميّاً مهمّة إدارة الأزهر وتطويره والإشراف الكامل عليه، لكنّه على سجيّة سيّده ونبيّه محمّد، الذي لم يسمِّ أبا بكر لخلافته، بل أوكل إليه أن يؤمّ صلاة الجماعة بخيرة أصحابه وأبناء عمومته وعموم المؤمنين.

    المصدر : أساس ميديا

    أزهر البقاع المفتي الدكتور خليل الميس دار الفتوى قاسم يوسف مجدل عنجر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    من سياسة الزعامة إلى قيادة تبني وطنًا ..بقلم نزيه حمد

    أكتوبر 12, 2026

    اتهامات وتصنيفات مضللة ومعيبة… لماذا يُستهدف أمين الكردي؟

    أكتوبر 4, 2026

    صلاح سلام..إرفعوا أيديكم عن دار الفتوى

    أكتوبر 3, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter