اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي على صفحات اللبنانيين من مختلف طوائفهم وأطيافهم في نشر صور الرئيش الشهيد رفيق الحريري ودعواتهم له بالرحمة وتمنياتهم المستحيلة بعودته تنوعت كتاباتهم بمختلف اللهجات وارتفعت مناجاتهم بشتى الطرقات “ماذا لو بيننا اليوم رفيق الحريري”؟
nextlb اختار هذه العبارات مما جاء على لسان رواد مواقع التواصل الإجتماعي كتبتها انامل صادقة انامل الكاتبة آلاء فتوح التي كتبت باللهجة المحكية عن رفيق الحريري رفيق وطنهم الذي يئن تحت خطر الإنهيار
“فيك ترجع بسّ شويّ..؟
تردّ الكهرباء والميّ..
تردّ بيّ ع شغله، ابنه عم يبكي جوعان..
فيك ترجع بسّ شويّ..؟
تردّ الأمن والأمان..
تردّ طالب ع جامعته، قسطه يدفع مش قدران..
فيك ترجع بسّ شويّ..؟
تردّ الهواء والفيّ..
تردّ الكرامي للفقير.. تطبطب ع كتف المسكين..
تحسسه انه موجود..
من بعدك والله في بيوت، انقلبت كلّ حالتها..
فيك ترجع بسّ شويّ..؟
تردّ التّلاميذ ع صفوفهم.. كرّهوهم عيشتهم..
ع مستقبلهم خيفانين.. ورحمة ترابك مافي مين..
لايسأل عنهم، ولا حتّى.. عن وضعهم يطمّنهم..
فيك ترجع بسّ شويّ..؟
همّ بكرة عتلانين.. عرفانين ومتأكّدين..
انّه مطرحنا باقيين، ومن السيء للأسوأ..
لا في راحة ولا أمان.. والي سرقنا شبعان..
قاعد ببيته سهيان.. بحالتنا مش دريان..
وإذا عرف، آخر همه.. ما الي صايبنا مش صايبه..
حتى الي كانوا بيكرهوك، والي هنّي روّحوك..
متمنايين يرجّعوك.. لتصلّح شو هنّي نزعوا..
فيك ترجع بسّ شويّ..؟
تردّ الأمل والأحلام..
جيلنا كلّه سفّروه.. عن ارضه بعّدوه..
ومن بعد ماهجّروه.. بلدنا هنّي احتلوا..
فيك ترجع بسّ شوي..؟
بيروت عم تبكي يارفيق..
لبنان اتدمّر ياشهيد.. دمّاتك ماكفّوه..
من بعدك جفّفوه.. فقّروه وجوعوه..
من بعدك قلّي مين..
من هالعتمي غيرك مين.. بيقدر للنّور يردّه..”
#من_قلبي_للشهيد #سيّدي_الرّئيس
#بيّ_الغني_والفقير
بقلم الكاتبة آلاء فتوح
رصد nextlb
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
