Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
    • “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
    • وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
    • مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
    • مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
    • وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    Next LB
    الرئيسية»صحة»كبف تتجنب الإصابة بالألزهايمر؟
    صحة

    كبف تتجنب الإصابة بالألزهايمر؟

    أغسطس 1, 20244 زيارة

    كّدت دراسة كبيرة الدور المهم الذي تؤديه الوقاية في أمراض الخرف مثبتةً أن ملايين الإصابات يمكن تجنّبها من خلال العمل على عوامل مؤثرة كالتدخين أو التلوث، مع العلم أن الوقاية لا فائدة لها في عدد كبير من الحالات.
    فقد توصّلت الدراسة التي نُشرت نتائجها، الأربعاء، في مجلة “ذي لانست” إلى أنّ “الوقاية ضد الخرف لها إمكانات كبيرة”.
    وترمي الدراسة التي تجمع أحدث المعارف بشأن هذا الموضوع، إلى أن تكون مرجعاً. وتأتي في أعقاب تقرير سابق نُشر عام 2020، وسبق أن أكّد أهمية الوقاية.
    إلى ذلك أشار الباحثون آنذاك إلى أن 40% من حالات الخرف كانت مرتبطة بنحو 12 عاملا خطرا ذات طبيعة مختلفة جداً، ومنها انخفاض مستوى التعليم، ومشاكل في السمع، والتدخين، والبدانة، وتلوث الهواء، والاكتئاب، والعزلة، وصدمات الرأس، وارتفاع ضغط الدم.
    عوامل الخطر الأربعة عشر
    وفي ضوء أحدث الأبحاث، أُضيف عاملا خطر جديدان هما فقدان البصر وارتفاع نسبة الكوليسترول.
    كما أكّد معدّو الدراسة “إمكانية تجنّب نحو نصف حالات الخرف من خلال التنبّه إلى عوامل الخطر الأربعة عشر”.
    يأتي هذا التركيز على الوقاية في وقت لا يزال الخرف يفتقر إلى علاج دوائي فعّال، رغم عقود من الأبحاث في هذا الخصوص.
    ومنذ العام الفائت، تمت الموافقة على علاجين لألزهايمر في الولايات المتحدة، هما “ليكانيماب” من مختبرات “بايوجن” و”دونانيماب” من شركة “إيلاي ليلي”. وهذان العقاران يكافحان تكوين لويحات الأميلويد في الدماغ، والتي تُعتبر إحدى الآليات الرئيسية للمرض.
    لكنّ تأثيرهما يبقى متواضعاً مقارنة بالآثار الجانبية الخطرة وتكلفتهما العالية. وعلى عكس السلطات الصحية الأميركية، رفض الاتحاد الأوروبي الأسبوع الفائت السماح بطرح عقار “ليكانيماب”، بينما لا تزال الإجراءات المتعلقة بـ”دونانيماب” معلّقة.
    الحذر من الشعور بالذنب
    وفي حين يأمل بعض الباحثين أن يمهّد عقارا “ليكانيماب” و”دونانيماب” الطريق لعلاجات فعّالة أكثر، يفضل آخرون التركيز على الوقاية بدل التأمّل بالعلاجات.
    من جانبه، أوضح طبيب الأعصاب مسعود حسين في حديث إلى “المركز الإعلامي للعلوم” في بريطانيا (SMC) أنّ مكافحة عوامل الخطر “قد تكون مربحة أكثر بكثير من ابتكار علاجات موضعية تبيّن في المرحلة الراهنة أنها مخيبة للآمال”.
    وقد تلقّى أطباء الأعصاب الذين لا يتناقشون كثيراً بمسألة الوقاية، الدراسة المنشورة في مجلة “ذي لانست” بإيجابية. ودعا البعض إلى الأخذ في الاعتبار إمكانية العمل على نصف حالات الخرف من خلال اتخاذ تدابير مبكرة.
    وتثير بعض النقاط المنهجية الحذر. ففي البداية، يقرّ معدّو الدراسة أنفسهم بعدم إمكانية جزم أنّ عوامل الخطر هذه تتسبّب بشكل مباشر بالخرف، ويتساءلون “أليس الخرف مثلاً ما يسبّب الاكتئاب؟”.
    عوامل أخرى
    كذلك، من الصعب فصل عوامل معينة عن أخرى، حتى لو حاول المعدّون دمج هذه الفكرة في حساباتهم. فعلى سبيل المثال، ثمة ارتباط بيني يجمع الاكتئاب والعزلة، أو تعاطي التبغ وارتفاع ضغط الدم.
    وأشارت الدراسة إلى الدمج بين التوصيات الفردية، كوضع خوذة رأس على الدراجة، وتلك الجماعية كإتاحة أوسع للتعليم.
    فيما قال طبيب الأعصاب تشارلز مارشال لوكالة فرانس برس “لدينا اصلاً برامج للصحة العامة ترمي إلى الحدّ من التدخين وارتفاع ضغط الدم: فما المزيد الذي يمكننا تقديمه في هذا الشأن؟”.
    ويحذّر بعض الباحثين، من دون أن يدحضوا الدراسة المنشورة في “ذي لانست”، من القراءة الخاطئة للنتائج والتي قد تجعل بعض المرضى يشعرون بالذنب إذ تجعلهم يعتقدون أنهم مسؤولون عن إصابتهم بالخرف.
    وقالت طبيبة الأعصاب تارا سباير جونز لوكالة فرانس برس، “من الواضح أنّ حالات خرف كثيرة لا يمكن تجنّبها”، مشيرة إلى أسباب وراثية لأشكال كثير من هذا المرض.
    يذكر أن عشرات الملايين في مختلف أنحاء العالم يعانون من الخرف. ومرض الزهايمر هو أشهر أنواعه وأكثره انتشاراً، ويتسبّب عموماً بتدهور دائم في ذاكرة المرضى وقدرتهم على التحدث.

    اخترنا لكم علاج الزهايمر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية

    أغسطس 2, 2026

    “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة

    أغسطس 2, 2026

    وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل

    أغسطس 1, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    اخترنا لكم
    • دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
    • “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
    • وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
    • مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
    • مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter