إعتبر رئيس “الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية- الصحة حق وكرامة” الدكتور اسماعيل سكرية في تصريح، أن “السياسة الدوائية المزمنة بمافيويتها ومفاعيلها اللاإنسانية وضعت المريض في لبنان تحت رحمة دواء مفقود، ومتوافر بشعار الدعم فقط، وما يستتبع ذلك من كوارث صحية بدأت تتزايد بخاصة مع مرضى السرطان والسكري”.
وقال: “المستورد ينتظر رفع الدعم، ليسلم أدويته للصيدليات ليزيد حصيلة أرباحه غير المحقة، ودون ذلك استمرار لفقدان الدواء وتسارع وتيرة الموت وتفاقم أرقامه، وارتفاع نسبة الأدوية المتسللة والمشبوهة التركيب في بعضها، والمستفيدة من غياب مختبر للرقابة”.
أضاف: “يؤسفنا القول ان وزارة الصحة تحولت إلى مجرد صدى لتبريرات المستوردين، المتناغمة مع سياسة المصرف المركزي والمسلمة بها، غير مستعدة لمراجعة الأسعار المتراكمة لنحو 300 مليون دولار يحتمي بها المستوردون كذريعة لعدم تسليم الدواء، والتي تظهر مدى النفخ في أرقامها، ولا عجب في مواقف وزارية هي نتاج نظام ومناخ سياسي هو الأكثر فسادا وإجراما وانحطاطا وتلوثا في العالم”.
وختم: “إننا نطالب كل مريض وضعه فقدان الدواء تحت كابوس الأذى في صحته والتهديد بالموت، أن يتحرك ويرفع صوته احتراما لصحته وكرامته وألا يستسلم لمشهدية الرعب والموت الذليل”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
- “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
- وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
- مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
- مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
- وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
- الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
- (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
