Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
    • لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
    • بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
    • قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
    • نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
    • تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
    • حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
    • وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
    Next LB
    الرئيسية»صحة»دراسة تكشف مخاطر انتقال «كورونا» داخل السيارات
    صحة

    دراسة تكشف مخاطر انتقال «كورونا» داخل السيارات

    ديسمبر 7, 2020آخر تحديث:ديسمبر 7, 20202 زيارة

    تقدم دراسة جديدة لأنماط تدفق الهواء داخل مقصورة الركاب في السيارة بعض الاقتراحات لتقليل مخاطر انتقال «كوفيد – 19» أثناء مشاركة الركوب مع الآخرين. واستخدمت الدراسة، التي أجراها فريق من باحثي جامعة براون الأميركية، ونشرت في 4 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، بدورية «ساينس أدفانسيس»، نماذج حاسوبية لمحاكاة تدفق الهواء داخل سيارة، وأظهرت عمليات المحاكاة أنه كلما زاد عدد النوافذ المفتوحة، كان ذلك أفضل، حيث يخلق أنماط تدفق هواء تقلل بشكل كبير من تركيز الجسيمات المحمولة جواً المتبادلة بين السائق والراكب الواحد.
    ووجد الباحثون أن نظام التهوية في السيارة لا يوزع الهواء تقريباً مثل بعض النوافذ المفتوحة. ويقول أسيمانشو داس، طالب دراسات عليا بكلية الهندسة بجامعة براون، ومؤلف مشارك بالدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة «القيادة مع النوافذ المفتوحة أفضل بكثير عندما يوجد راكب مع السائق، وأفضل سيناريو وجدناه هو فتح جميع النوافذ الأربعة، ولكن حتى فتح واحدة أو اثنتين كان أفضل بكثير من إغلاقها جميعا، أما غلق النوافذ وتشغيل تكييف الهواء أو التدفئة هو بالتأكيد أسوأ سيناريو، وفقاً لمحاكاة الكومبيوتر لدينا».
    وأنتجت عمليات المحاكاة بعض النتائج التي يحتمل أن تكون غير بديهية، فعلى سبيل المثال، قد يتوقع المرء أنه عندما يكون هناك أكثر من راكب، فإن فتح النوافذ بجوار كل راكب مباشرة قد يكون أبسط طريقة لتقليل التعرض، وقد وجدت عمليات المحاكاة أنه رغم أن هذا التكوين أفضل من عدم وجود نوافذ على الإطلاق، إلا أنه ينطوي على مخاطر تعرض أعلى للإصابة مقارنة بإغلاق النافذة المقابلة لكل راكب.
    ويقول كيني بروير، أستاذ الهندسة بجامعة براون وكبير مؤلفي الدراسة «هذا النمط يساعد على تقليل التلوث المتبادل بين السائق والراكب». ويؤكد الباحثون أنه لا توجد طريقة للقضاء على المخاطر تماماً، وتشير التوجيهات الحالية من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض (CDC) إلى أن تأجيل السفر والبقاء في المنزل هو أفضل طريقة لحماية الصحة الشخصية والمجتمعية، وكان الهدف من الدراسة هو دراسة كيف أن التغيرات في تدفق الهواء داخل السيارة قد تتفاقم أو تقلل من خطر انتقال العوامل الممرضة.
    ونماذج الكومبيوتر المستخدمة في الدراسة تحاكي سيارة (تويوتا بريوس)، وقامت بمحاكاة تدفق الهواء حول وداخل السيارة التي تتحرك بسرعة 50 ميلاً في الساعة، بالإضافة إلى حركة وتركيز الهباء الجوي القادم من كل من السائق والراكب. والهباء الجوي عبارة عن جزيئات صغيرة يمكن أن تبقى في الهواء لفترات طويلة من الزمن، يعتقد أنها إحدى الطرق التي ينتقل بها فيروس كورونا المستجد، خصوصا في الأماكن المغلقة. وجزء من السبب في أن فتح النوافذ أفضل من حيث انتقال الهباء الجوي لأنه يزيد من عدد تغيرات الهواء في الساعة (ACH) داخل السيارة، مما يساعد على تقليل التركيز الكلي للهباء الجوي.
    لكن يقول الباحثون إن عدد تغيرات الهواء في الساعة (ACH) كان جزءًا فقط من القصة، وأظهرت الدراسة أن مجموعات مختلفة من النوافذ المفتوحة تخلق تيارات هوائية مختلفة داخل السيارة يمكن أن تزيد أو تقلل من التعرض للهباء الجوي المتبقي. ونظراً للطريقة التي يتدفق بها الهواء عبر الجزء الخارجي من السيارة، يميل ضغط الهواء بالقرب من النوافذ الخلفية إلى أن يكون أعلى من الضغط في النوافذ الأمامية، نتيجة لذلك، يميل الهواء إلى دخول السيارة عبر النوافذ الخلفية والخروج من النوافذ الأمامية.
    مع فتح جميع النوافذ، يؤدي هذا الاتجاه إلى إنشاء تدفقين مستقلين أكثر أو أقل على جانبي المقصورة، ونظراً لأن الراكبين في المحاكاة كانا يجلسان على جوانب متقابلة من المقصورة، فإن عدداً قليلاً جداً من الجزيئات ينتقل بين الاثنين، والسائق في هذا السيناريو معرض لخطر أعلى قليلاً من الراكب لأن متوسط تدفق الهواء في السيارة ينتقل من الخلف إلى الأمام، لكن كلا الشاغلين يواجهان نقلاً أقل للجسيمات بشكل كبير مقارنة بأي سيناريو آخر.
    ومع مراعاة ما ذهبت إليه الدراسة من تعديلات تدفق الهواء، يشدد د.خالد شحاتة، أستاذ الفيروسات بجامعة أسيوط «جنوب القاهرة»، على أن ذلك ليس بديلاً عن ارتداء الأقنعة من قبل الركاب عندما يكونون داخل السيارة. ويقول: «النتائج تقتصر على التعرض المحتمل للهباء الجوي العالق الذي قد يحتوي على مسببات الأمراض، إذ لم تشر الدراسة إلى نموذج لقطرات تنفسية أكبر يمكن الوقاية منها عن طريق الكمامة
    (الشرق الاوسط)

    اخترنا لكم السيارات الكهربائية انتفال العدوى سيارات كورونا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز

    سبتمبر 12, 2026

    لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر

    سبتمبر 12, 2026

    بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق

    سبتمبر 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
    اخترنا لكم
    • “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
    • لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
    • بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
    • قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
    • نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter