Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • قناديل البحر تقترب مبكرًا من الشواطئ اللبنانية.. ماذا وراء الظاهرة؟
    • قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية
    • إطلاق منصة إعلامية عربية جديدة من دبي بقيادة عباس ناصر
    • .. وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة
    • قوى الأمن تضبط شبكة غش ومراهنات غير قانونية في ميدان سباق الخيل
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    Next LB
    الرئيسية»صحة»ارتداء الكمامات… هل تكون الوقاية سبب العدوى؟
    صحة

    ارتداء الكمامات… هل تكون الوقاية سبب العدوى؟

    أبريل 10, 20207 زيارة

    لا تزال الأجواء الضبابية سائدة حول فيروس “كورونا” المستجدّ… فالتخبط الذي يعيشه العالم لا يقتصر حصراً على غياب العلاج والتسابق عالمياً على إيجاد لقاح مناسب، بل يطال كذلك طرق الوقاية نظراً إلى كون الدراسات حديثة وقليلة ما يمنع إثباتها مئة في المئة ومن ضمنها الدراسات حول طرق الوقاية الموحّدة المعممة والمعتمدة في كل الدول التي تشهد تفشياً للوباء، خصوصاً وأن لا شيء يمكن القيام به حالياً سوى الوقاية في انتظار ولادة علاج أو لقاح يقي البشرية كارثة محتمة. ومن أبرز هذه الوسائل الاعتماد على الكمامات، وهو موضوع تتناقض آراء المختصين حول فعاليته لا سيما بالنسبة إلى السالمين.
    هذا الواقع دفع بصاحب أكبر موسوعة رقمية ورقية في العالم ومحرر “موسوعة الاحتمالات” اللبناني – الفرنسي دانييل كاربو إلى التساؤل عن سبب التقاط بعض من كان يرتدي كمامة للعدوى، ومن بينهم الطواقم الطبية، وحول الاعتماد على ارشادات وقائية قد تكون خاطئة.
    من هنا، توصّل كاربو إلى نظرية مبنية على الوقائع والفرضيات ترتكز إلى أن “الكمامات العادية المعتمدة قد تساهم في توغّل الفيروس ودخوله إلى الجهاز التنفسي نظراً إلى أنها لا تفصل بين الفم والأنف، وبالتالي إذا كان هناك احتمال للتخلص منه قبل دخوله الفم، فإن الكمامات في الأسواق العالمية تسمح له بالتحرك ما بين الفم والأنف ما يعزز فرضية التقاط العدوى بشكل مؤكد. لذلك، علينا قطع الطريق على الفيروس عبر منع التقاء الشهيق والزفير خلال ارتداء الكمامة. بناءً عليه توصّلت إلى اختراع واكتشاف القناع في غرفتين منفصلتين، الذي يقوم على فصل الأنف عن الفم وذلك في الكمامة نفسها”.
    وختم معتبراً أن “الكمامات المتعارف عليها تقطع الطريق كلياً أمام القُطيرات الممكن أن تكون مشحونة بالفيروس للخروج من الفم أو الأنف قبل دخولها وفوات الأوان. وأنا على أهبة الاستعداد لإثبات نظريتي والدفاع عنها أمام الاختصاصيين في أي وقت”.

    اخترنا لكم ارتداء الكمامات... هل تكون الوقاية سبب العدوى؟
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قناديل البحر تقترب مبكرًا من الشواطئ اللبنانية.. ماذا وراء الظاهرة؟

    مايو 13, 2026

    إطلاق منصة إعلامية عربية جديدة من دبي بقيادة عباس ناصر

    مايو 11, 2026

    .. وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة

    مايو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • قهوتي التي لم تعد كما كانت
    اخترنا لكم
    • قناديل البحر تقترب مبكرًا من الشواطئ اللبنانية.. ماذا وراء الظاهرة؟
    • قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية
    • إطلاق منصة إعلامية عربية جديدة من دبي بقيادة عباس ناصر
    • .. وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة
    • قوى الأمن تضبط شبكة غش ومراهنات غير قانونية في ميدان سباق الخيل
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter