قطع عدد من أهالي بلدات البقاع الغربي وراشيا طريق عام كفريا في البقاع الغربي، احتجاجا على استمرار حرمانهم من الكهرباء.
وتحول قطع الطريق إلى اعتصام كبير، طالب فيه المتحدثون بحصولهم على الكهرباء أسوة بباقي المناطق، مهددين بالتصعيد.
وألقى الناشط الاجتماعي هادي الحاج كلمة بإسم المعتصمين، مطالبا فيها بإنصاف البقاع الغربي وراشيا بالتغذية. وحذر من “الاستمرار بحرماننا من الكهرباء”. وقال: “لقد وعدونا بالكهرباء ولم يفوا بالوعد، فمعركتنا مستمرة حتى حصولنا على حقنا اسوة بجيراننا”.
وتابع: “صاحب الحق سلطان، نحن أهل الحق، ومعركتنا ليست مع جيراننا وشركائنا، معركتنا مع السياسيين الفاسدين”، متوجها بسؤال لنواب المنطقة: “أعطونا معيار توزيع الكهرباء، نحن نريد الكهرباء مناصفة بيننا وبين جيراننا. العدو الصهيوني لم يستطع أن يفرقنا ويزرع بيننا الفتنة، واليوم لن ولم يستطع أحد لا سياسي ولا نائب أن يزرع الفتنة بيننا”.
بدوره قال المجذوب: سنقوم بالاعتصامات والتظاهر حتى نحصل على حقنا بالكهرباء، محذرا ان الحرمان يؤدي إلى انفجار، مخاطبا “المسؤولين في وزارة الطاقة ومصلحة الليطاني ومن يقف وراءها، لا تختبروا صبرنا، فنحن منذ وجدنا في هذه المنطقة محرومون من الدولة”.
إمام بلدة البيرة قضاء راشيا الشيخ ابراهيم الحسين قال: الكهرباء تحولت إلى قضية كل بيت في قرانا المحرومة من الكهرباء، جيراننا ينامون على الكهرباء ونحن ننام على العتمة، متوجها إلى نواب المنطقة بالقول: لا تعيدوا تجربة الماضي وإلا ستحاسبون.
وقال المواطن خالد الحاج: منطقتنا هي الوحيدة التي لم يحصل فيها فتنة واليوم لن ننجر إلى فتنة، لكن لن نتنازل عن حقنا”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
