رأى الدكتور عبد الرحمن البزري، في بيان، أن “أزمة المحروقات كشفت مقدار تقاطع المصالح الإحتكارية بين بعض أركان الطبقة السياسية وتجار المحروقات”.
وقال: “إن الكميات التي صادرها الجيش والقوى الأمنية وما يستهلكه المواطن اللبناني، لا تبرر حجم الإعتمادات التي فتحت من أجل المحروقات، وهذا يشير إلى أن هناك كميات أخرى غير معلن عنها أو مخبأة في مستودعات البعض من أجل تهريبها أو استخدامها للربح غير المشروع أو لإذلال المواطنين وإلهائهم من أجل تأمين محروقاتهم، حفاظاً على مصالحهم ولقمة عيشهم وتأمين مواصلاتهم للذهاب الى العمل”.
وتساءل: “لماذا لم يتم توقيف أحد حتى الآن؟ ولما لم يُحل أحد إلى المحاكمة بسبب عمليات احتكار المحروقات؟ ولماذا يجري نقاش عقيم حول كيفية تأمين المحروقات للمواطن اللبناني، في حين تنعم الطبقة السياسية بحقها بالمحروقات ونسبتها من المداخيل التي تأخذها بصورة غير مشروعة وغير معلنة؟”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- في لبنان.. قائد “لواء أبو الفضل العباس” بقبضة أجهزة الأمن
- اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها “مدرسة المواطنيّة”
- السفير قرانوح يستقبل سفير السعودية المعيّن لدى لبنان في الرياض
- رقابة أمنية مشددة على نحو 200 ضابط سابق من نظام الأسد في لبنان بانتظار حسم ملفهم
- قناديل البحر تقترب مبكرًا من الشواطئ اللبنانية.. ماذا وراء الظاهرة؟
- قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية
- إطلاق منصة إعلامية عربية جديدة من دبي بقيادة عباس ناصر
- .. وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة
