رأى الدكتور عبد الرحمن البزري، في بيان، أن “أزمة المحروقات كشفت مقدار تقاطع المصالح الإحتكارية بين بعض أركان الطبقة السياسية وتجار المحروقات”.
وقال: “إن الكميات التي صادرها الجيش والقوى الأمنية وما يستهلكه المواطن اللبناني، لا تبرر حجم الإعتمادات التي فتحت من أجل المحروقات، وهذا يشير إلى أن هناك كميات أخرى غير معلن عنها أو مخبأة في مستودعات البعض من أجل تهريبها أو استخدامها للربح غير المشروع أو لإذلال المواطنين وإلهائهم من أجل تأمين محروقاتهم، حفاظاً على مصالحهم ولقمة عيشهم وتأمين مواصلاتهم للذهاب الى العمل”.
وتساءل: “لماذا لم يتم توقيف أحد حتى الآن؟ ولما لم يُحل أحد إلى المحاكمة بسبب عمليات احتكار المحروقات؟ ولماذا يجري نقاش عقيم حول كيفية تأمين المحروقات للمواطن اللبناني، في حين تنعم الطبقة السياسية بحقها بالمحروقات ونسبتها من المداخيل التي تأخذها بصورة غير مشروعة وغير معلنة؟”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
- الجيش اللبناني: إعادة تموضع وحداتنا في الجنوب بفعل التصعيد الإسرائيلي والتحريض يهدّد الاستقرار الداخلي
- مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
