Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الموت يغيب الصحافي الكبير راجح الخوري
    ثقافة وفنون

    الموت يغيب الصحافي الكبير راجح الخوري

    مايو 27, 2022آخر تحديث:مايو 27, 20227 زيارة

    غيَّبَ الموت الصحافي والكاتب القدير في “النهار” راجح الخوري بعد صراعٍ مع المرض ليختتم مسيرة مهنيّة مديدة حافلة بالكتابات والمواقف الجريئة.
    ونعى الزميل القدير خوري عدد من الإعلاميين، استذكروا الراحل الكبير بعبارة “أستاذنا كلّنا”.

    وتحت عنوان “وداعاً راجح الخوري… أصالة الزمن الراحل” كتبت ” النهار ” تقول :

    أن تنعى “النهار” أحد كبار أعمدتها وأركانها وكتّابها في ليل لبنان القاتم، فهذا قدر مؤلم موجع بقدر ما هي خسارتنا وخسارة الصحافة اللبنانية والعربية جسيمة ومؤلمة برحيل الزميل الكبير راجح الخوري. أن تقل راجح الخوري يعني أن تقارب أحد الكتاب الكبار الأصيلين من رعيل الكبار الكبار الذي رفعوا اسم هذه المهنة الرسالية، كما كان يصفها معلمنا غسان تويني، والذين نذروا العمر والتضحيات على مذبح الكلمة الحرة والحقيقة العارية والجرأة التي لا تعرف تراجعا وخوفا.

    راجح الخوري هو من رعيل نادر معاند في رفع معنى ومستوى الكلمة والمقال والتحقيق والعمل الصحافي ويكفي أن يكون تلامذته الصحافيين منتشرين في عشرات الصحف ووسائل الإعلام، لنعرف كم كان هذا الراحل متفانيا في عمله من أستاذ في “كلية الإعلام” إلى منابر الليل والنهار وكل لحظة. راجح الخوري عمر مديد من التعبّد للصحافة من “العمل” إلى “الحوادث” إلى “الحياة” إلى “نداء الوطن” إلى “النهار” و”الشرق الأوسط”، في المقالة والتحقيق وإدارة التحرير والاقسام المحلية والخارجية والتحقيقات، إلى أخلى ما كان يطيب له وهو المقال اليومي.

    هذا المتفاني في الكتابة كاد يلاقي وجه ربّه مرات ومرات في جولات الحرب والانقسام. ولكنّه مرة قبل سنوات، في زمن السلم هذا، سجّل مأثرة نادرة إن عكست شيئاً فهي عينة فريدة من شجاعته وتعلّفه المفرط بمهنته إلى حدود المخاطرة بحياته. كان عائداً من سفر ألى مؤتمر شارك فيه في دولة عربية، فأصيب على الطائرة بذبحة قلبية نجا منها بأعجوبة قبل هبوط الطائرة. وأول ما نطق به لدى اسعافه في مطار رفيق الحريري الدولي: “أريد أرسال مقالي إلى “النهار” قبل أن يسكروا الصفحات”. أُرسِلت مقالة راجح إلى “النهار” قبل أن ينقل راجح إلى المستشفى.

    راجح الخوري، الكاتب صاحب القلم الواسع الثقافة والواسع الاطلاع والحريص على توفير المعلومات والمعطيات الوافرة لقارئه، يطبعه أسلوب لاذع قاس حين ينبري إلى ما يليق بتاريخه الصحافي في النقد والانتقاد ورفع سيف المراقبة والمحاسبة والانحياز المطلق الى قضايا اللبناني الانسان أولاً وأخيراً. في تاريخ راجح الخوري ما لن يكفي في هذه العجالة الحزينة وحدها بعدما دهمنا الخبر المفجع أن نفيه حقه أمام الجيل الجديد من الصحافيين، كما أمام المخضرمين والقدامى من جيله ومِمَن كان لهم الحظ أن يزاملوه ويرافقوه ويشاركوه متعة ومرارة هذه المهنة.

    راجح الخوري من الكتّاب النادرين العريقين الذين عرفوا رسم الحدود الفاصلة بين انخراطهم في أدوار سياسية والاستمرار في نقاء الصحافة وأصولها. كان راجح الخوري من الذين ساهموا مساهمة كبيرة ومؤثرة للغاية في صناعة سيرة الرئيس المنتخب “الأيقوني” بشير الجميل لجهة وضع الاستراتيجيات والخطط الأساسية، كما في الاستشارات اليومية أيضاً. استشهد بشير، فكان راجح الخوري المستشار الأساسي لدى الرئيس أمين الجميل ووضع كتاباً عن عهد الرئيس الجميل. انخرط بقوّة في تخريج أجيال الصحافيين في سنوات الحرب من خلال توليه مهمة التدريس في “كلية الإعلام”- الفرع الثاني. بعد انضمامه إلى أسرة ” النهار” في التسعينيات، تفرّغ لإدارة أقسام عدّ،ة ومن ثم تفرغ تماماً للمقال اليومي وكذلك فعل في الزميلة “الشرق الأوسط”. كان يقيم طقوساً للمقالة، تبدأ من مطلع النهار الباكر إلى آخر الليل. لا يسمح راجح بأيّ خبر ناقص يفوته قبل أن يدفع بمقاله إلى النشر. مع ثورة الانترنت صار “نهمه” إلى التقصٍي بلا حدود، فلا يترك شاردة وواردة إلّا ويتابعها وينوّع معرفته. قاوم مرضه بشجاعة نادرة. لم يقف قلمه إلّا لحظة الرحيل. ننعيكَ ونبكيكَ راجح الخوري خسارة كبيرة للصحافة والإعلام، ونودّعك وأنتَ الذاهب إلى جانب أحبّائنا الذين سبقوكَ.

    المصدر : النهار

    اخترنا لكم الصحافة اللبنانية جريدة النهار وفاة راجح الخوري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter