Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»والله زمان يا شام مذكرات للكاتب محمد الحواصلي
    ثقافة وفنون

    والله زمان يا شام مذكرات للكاتب محمد الحواصلي

    نوفمبر 12, 2017آخر تحديث:نوفمبر 12, 20170 زيارة

    عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدر كتاب ” والله زمان يا شام” من تأليف محمد صباح الحواصلي وهو كناية عن مذكرات كتبها الكاتب عن دمشق، ويقع الكتاب في عدد صفحة 188 صفحة من الحجم الوسط .

    وعن الكتاب ” والله زمان يا شام عبارة تحلَّق بكَ إلى سماوات سبع ثم ما تلبث أن تعيدك إلى أرض الشام، المدينة التي هي سُرَّ من رأى ومن رأى سُر. وحده محمد صباح الحواصلي عرف كيف يُدخلها إلى قلب قارئه بالفكر والكلام، يخط مجد بلاده في شاميات يستنطقها حديث ذكريات مجللة بالعاطفة الصادقة، وبالنفس الطفولي البريء الذي استمع لحكايات الجدو الجدة وقرآن الفجر ليرسم بقلمه ومن مغتربه حدود الوطن البعيد.. تأخذه العبارات إلى المطارح الأولى ليعيد تشكليها من جديد وهاهو يأخذنا طواعيةً ويدخلنا في حدائق أنس زمن جميل مضى؛ إنه التوق العامر بحميمية الماضي ودفئه وشخوصه يكتبه الحواصلي هدية للذكرى، لا يمكن أن تقدر بثمن في ميزان العواطف و الوجدان والأحاسيس.

    في هذه المذكرات يجود الحواصلي بالماضي والحاضر ويقلق على المستقبل، ويخاف على الذكريات من الضياع، ولذلك يعيد كتابتها – من جديد – وكأنَّهُ أول من دخل أرض الشام وآخر من خرج منها. هي بلاده كما يقول “زهرة بلاد الدنيا” فيها سمع “صدى الأذان”، وفيها صعد عالياً جبل قاسيون إلى مزار “الأربعين” ومغارة الدم ليبحث وصبية الحارة من جديد عن أثر لجريمة الأخوين قابيل وهابيل: الأخ القاتل والأخ المقتول.. وفيها أيضاً تسلق ورفاقه الصخور ليبتهجوا بلمس صخرة “اذكريني دائماً”.

    اخترنا لكم اصدارات والله زمان يا شام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

    مارس 14, 2026

    كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟

    مارس 14, 2026

    نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام

    مارس 14, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    • نازك رفيق الحريري في الذكرى الـ21 للاستشهاد "سلاح لبنان هو العلم والثقافة والمعرفة"
    اخترنا لكم
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter