Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية
    • طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد
    • الشرق الأوسط: سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون
    • تفجير مطعم السفينة على طريق الناقورة: استهداف معلم سياحي شهير في جنوب لبنان
    • ساو باولو تستقبل بعثة دار الفتوى في البقاع… لقاء جامع مع الجالية اللبنانية بحضور الشيخ وسام عنوز
    • خداع أيار يطلّ بمنخفض بارد استعدوا للأمطار والثلوج!!
    • القاضي أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً للتمييز
    • نغمٌ عابر للقصف… “البيانو في زمن الحرب” رسالة صمود وحياة من كونسرفتوار صيدا
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»والله زمان يا شام مذكرات للكاتب محمد الحواصلي
    ثقافة وفنون

    والله زمان يا شام مذكرات للكاتب محمد الحواصلي

    نوفمبر 12, 2017آخر تحديث:نوفمبر 12, 20171 زيارة

    عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدر كتاب ” والله زمان يا شام” من تأليف محمد صباح الحواصلي وهو كناية عن مذكرات كتبها الكاتب عن دمشق، ويقع الكتاب في عدد صفحة 188 صفحة من الحجم الوسط .

    وعن الكتاب ” والله زمان يا شام عبارة تحلَّق بكَ إلى سماوات سبع ثم ما تلبث أن تعيدك إلى أرض الشام، المدينة التي هي سُرَّ من رأى ومن رأى سُر. وحده محمد صباح الحواصلي عرف كيف يُدخلها إلى قلب قارئه بالفكر والكلام، يخط مجد بلاده في شاميات يستنطقها حديث ذكريات مجللة بالعاطفة الصادقة، وبالنفس الطفولي البريء الذي استمع لحكايات الجدو الجدة وقرآن الفجر ليرسم بقلمه ومن مغتربه حدود الوطن البعيد.. تأخذه العبارات إلى المطارح الأولى ليعيد تشكليها من جديد وهاهو يأخذنا طواعيةً ويدخلنا في حدائق أنس زمن جميل مضى؛ إنه التوق العامر بحميمية الماضي ودفئه وشخوصه يكتبه الحواصلي هدية للذكرى، لا يمكن أن تقدر بثمن في ميزان العواطف و الوجدان والأحاسيس.

    في هذه المذكرات يجود الحواصلي بالماضي والحاضر ويقلق على المستقبل، ويخاف على الذكريات من الضياع، ولذلك يعيد كتابتها – من جديد – وكأنَّهُ أول من دخل أرض الشام وآخر من خرج منها. هي بلاده كما يقول “زهرة بلاد الدنيا” فيها سمع “صدى الأذان”، وفيها صعد عالياً جبل قاسيون إلى مزار “الأربعين” ومغارة الدم ليبحث وصبية الحارة من جديد عن أثر لجريمة الأخوين قابيل وهابيل: الأخ القاتل والأخ المقتول.. وفيها أيضاً تسلق ورفاقه الصخور ليبتهجوا بلمس صخرة “اذكريني دائماً”.

    اخترنا لكم اصدارات والله زمان يا شام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية

    أبريل 30, 2026

    طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد

    أبريل 30, 2026

    الشرق الأوسط: سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون

    أبريل 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    اخترنا لكم
    • وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية
    • طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد
    • الشرق الأوسط: سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون
    • تفجير مطعم السفينة على طريق الناقورة: استهداف معلم سياحي شهير في جنوب لبنان
    • ساو باولو تستقبل بعثة دار الفتوى في البقاع… لقاء جامع مع الجالية اللبنانية بحضور الشيخ وسام عنوز
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter