Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»مؤتمر في معهد عصام فارس عن مسؤولية حماية المدنيين…الآفاق الدولية والإقليمية
    Uncategorized

    مؤتمر في معهد عصام فارس عن مسؤولية حماية المدنيين…الآفاق الدولية والإقليمية

    يناير 26, 2017آخر تحديث:يناير 26, 20172 زيارة

    نظم معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت مؤتمراً بعنوان “مسؤولية حماية المدنيين: الآفاق الدولية والإقليمية” نهار الخميس الواقع فيه 2017/01/26 في معهد عصام فارس، تحدث فيه كل من البروفيسور في معهد الجامعة الأوروبية د. جنيفر ولش، والبروفيسور في الجامعة الأميركية في بيروت د. بشار حيدر، ومدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية د. طارق متري، والأستاذة المساعدة في الجامعة الأميركية في بيروت د. كورالي هنداوي.

    استهلت الجلسة د. جنيفر ولش، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة الحالية المعنية بـ”مسؤولية الحماية”، التي حددت ما يندرج ضمن إطار “مسؤولية حماية المدنيين” وبينت تأثيراتها على كل من ليبيا وسوريا. بالنسبة لولش، إنَّ “مسؤولية حماية المدنيين” وسيلة سياسية وليست عسكرية. انطلقت ولش من السياق التاريخي لتناقش مجموعة من المفاهيم المتعلقة بـمبدأ “مسؤولية حماية المدنيين”، كمفهوم تطور سيادة الدول، ووجهات النظر حول منع استعمال القوة، وإرادة الدول السياسية لتطبيق هذا المبدأ.
    ثم تناولت الفارق بين التدخل الإنساني ومبدأ “مسؤولية حماية المدنيين”، مشيرةً إلى أنَّه يجب النظر إلى هذين المفهومين على أنهما مكملان لبعضهما البعض. وذكرت الصعوبات المتعلقة بـتطبيق مبدأ “مسؤولية حماية المدنيين” وبتحديد الجهات التي يتوجب عليها تطبيقه. وتطرقت إلى مثال ليبيا من باب تحليل مقارن للوضع الراهن في سوريا، حيث انه في حالة ليبيا، فقد الكثيرون ثقتهم في اللجوء إلى “مسؤولية حماية المدنيين”. وأشارت إلى أنَّ مفهوم “مسؤولية حماية المدنيين” في تطور مستمر، لكن تنقصه المعايير اللازمة والإجماع في الرأي لتطبيقه بالشكل المناسب، وأنَّ اللجوء إلى التدخل العسكري في تطبيق “مسؤولية حماية المدنيين” لا يتم إلا بعد استنفاذ كافة الخيارات الأخرى.

    تحدث بعد ذلك د. بشار حيدر عن ثلاثة فوارق في “مسؤولية حماية المدنيين”، مبنية على الإخفاقات والنجاحات الملحوظة في حالات التدخل وحالات عدم التدخل، معتبراً أن الشعوب تميل إلى تذكر إخفاقات “مسؤولية حماية المدنيين” عوضاً عن نجاحاتها، وأنَّ الوضع في ليبيا بعد عملية الناتو بات أفضل من الوضع في سوريا.
    ولفت الى انه في حين ان فرض منطقة حظر جوي فوق المنطقة الكردية شمال العراق عام 1991 ادت الى حماية المدنيين بينما عدم التدخل لفرض منطقة حظر طيران فوق جنوب العراق ادى الى السماح لصدام حسين بقمع الشيعة الذين يشكلون الغالبية في تلك المنطقة.

    وحدد د. متري من جهته، الدوافع التي أجبرت المجتمع الدولي التزام تطبيق “مسؤولية حماية المدنيين” في ليبيا حيث التقت الدوافع الأخلاقية مع المصالح الوطنية للدول المتدخلة، والأسباب التي لا تسمح بمقارنة الوضع في سوريا بالوضع في ليبيا من ناحية مصالح الدول المتدخلة في الصراع، وحلفاء النظام، والجغرافيا، والديموغرافيا، والقدرات العسكرية، والتعقيدات.
    وقال إنَّه بعد الجرائم والانتهاكات في كل من ليبيا وسوريا، فقد اتضح ان حجم الجرائم المرتكبة ليس هو المعيار لاتخاذ قرار بتطبيق مبدأ التدخل لحماة المدنيين من عدمه.

    وشدد على انه يجب شرح لماذا تطبيق “مسؤولية حماية المدنيين” كان ممكنا في ليبيا، بينما هو غير قابل للتطبيق في سوريا، لافتا الى ان القوى الغربية اعتمدت استراتيجيات وحسابات معقدة تجاه التدخل في سوريا وذلك على العكس مما جرى في ليبيا.
    وفي النهاية، حاججت د. هنداوي أنَّه وعلى الرغم من أنَّ المسؤولية في حماية المدنيين تقع على عاتق الدول بشكل أساسي، فإنَّ الأفراد يستطيعون أن يؤدوا دوراً فيها كونها غير قائمة على وسائل عسكرية. وذكَّرت بالتالي بأن المدنيين يمكنهم القيام بجهود شخصية عند فشل الحكومات، وبقدرتهم كذلك على وضع حد لما يجري من فظائع جماعية.

    اخترنا لكم معهد عصام فارس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026

    يوليو 13, 2026

    الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب

    يوليو 13, 2026

    توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار

    يوليو 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter