أحرزت السائقة اللبنانية ستيفاني حبيقة(22 سنة) المركز الثالث في الجولة الأولى من بطولة بريطانيا في “راديكال كلوب تشالنج” التي جرت على حلبة “براندز هاتش” البريطانية.ففي سباقها الأول في البطولة ،صعدت حبيقة،ابنة بلدة بسكنتا، الى منصة التتويج محرزة كأس المركز الثالث في السباق الذي شاركت فيه على متن سيارة من طراز”راديكال ” وفي فئة “أس أر 1”.
فحبيقة هي السائقة اللبنانية الوحيدة التي تشارك في البطولة وتنافس السائقين الشباب اذ ان البطولة يشارك فيها السائقون والسائقات معاً ونجحت حبيقة في مقارعة السائقين الرجال في فئة “أس أر1” اذ كانت السائقة الوحيدة المشاركة في هذه الفئة.
واللافت ان مشاركة حبيقة في السباق هي الأولى لها على متن سيارة بعدما كانت تقتصر مشاركاتها السابقة على متن الكارتنغ.
وستقام الجولة الثانية من البطولة في شهر ايار المقبل على حلبة “سيلفرستون” البريطانية الشهيرة .وبعد السباق، قالت ستيفاني”انا مسرورة جداً للنتيجة الجيدة التي حققتها في سباقي الأول ضمن بطولة “راديكال”.فمقارعة السائقين الشباب أمر يزيدني تصميماً على المثابرة في البطولة وتنتظرني خمس جولات جديدة.وسأحاول كسب المزيد من الخبرة في البطولة الحالية وهدفي المشاركة في سباقات فئتي”جي تي 3″ و”جي تي 4″ بالمستقبل”.
وكانت حبيقة مثّلت لبنان في تشرين الأول الفائت في سباق الكارتنغ الذي أقيم في مدينة فالنسيا الاسبانية ضمن فاعليات “مسابقات الرياضة الميكانيكية”(“فيا” موتورسبورت غايمز) التي نظمها الاتحاد الدولي للسيارات(فيا) على مدى خمسة أيام .كما شاركت عام 2023 في بطولة العالم للسيدات في الكارتنغ وحققت نتائج جيدة ولافتة.
وسبق لحبيقة،التي تتابع تحصيلها العلمي في جامعة “باث” البريطانية ، ان شاركت في بطولة لبنان بالكارتنغ عام 2019 وحققت نتائج ممتازة وصعدت عدة مرات الى منصة التتويج.
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
