كشفت شركة ت. غرغور وأولاده عن مرسيدس – بنز الفئة-A الجديدة التي تعيد تعريف معنى الفخامة العصرية بالكامل ضمن فئة السيارات الصغيرة الحجم ، وتُحدث نقلة نوعية في التصميم الداخلي للسيارات. ومن الناحية التكنولوجية ، تشكّل الفئة-A الطراز الأوّل من مرسيدس-بنز المزوّد بنظام الوسائط المتعددة الجديد تجربة مستخدمي مرسيدس- بنز (MBUX) وهو مزوّد بخاصية التحكّم الصوتي الذكيّ مع قدرة التعرّف إلى التخاطب الطبيعي . تتيح لك خاصيّة التحكّم الصوتي الثورية الجديدة التحكم في العديد من الوظائف بواسطة صوتك ، من الراديو إلى التحكم في المناخ، حيث يتمّ تفعيلها بعبارة “Hey Mercedes”.
إنّ نظام القيادة الذكية Intelligent Drive من مرسيدس- بنز في الفئة A مجهّز بمساعد الفرملة النشط الذي يتميّز بوظيفة المرور العابر حيث يمكنها تحذيرك من حدوث اصطدام وشيك وتشغيل الفرامل بشكل مستقل في حالة الطوارئ. هذا ويمثّل التصميم الأنقى بسطحه البارز للفئة-A الجديدة الخطوة التالية في فلسفة مرسيدس-بنز للتصميم ذات النقاء الحسي. ويُجسد شكلها الخارجي الطابع الرياضي وجوانب الأناقة والدينامية. كما تغيّرت ملامح التصميم الداخلي للفئة-A بالكامل مع إطلالتها الحديثة والفخمة . واعتمدت مرسيدس – بنز نهجاً جديداً كلياً لتُحدث نقلة نوعية في فئة السيارات الصغيرة الحجم من الداخل .
وفي هذا الإطار، قال مدير عام مرسيدس – بنز في شركة ت. غرغور وأولاده ، سيزار عون، “تُعيد الفئة A الجديدة تعريف مفهوم الفخامة بالكامل . فهي مجهّزة بنظام المعلومات والترفيه الثوري الذي سيبدّل الطريقة التي يتفاعل بها السائقون اللبنانيون مع سياراتهم . إنّ نظام تجربة مستخدمي مرسيدس – بنز (MBUX)، المزوّد بخاصيّة التحكم الصوتي الذكي مع التعرّف على التخاطب الطبيعي، يتيح لك التحدّث إلى سيارتك كما لو أنّك تتحدّث مع صديقك.”
[email protected]
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
