نشر خبراء أميركيون في شؤون الطيران المدني، مؤخرا، تقريرا مثيرا بشأن الطائرة الماليزية اللغز التي اختفت سنة 2014، وما زالت أسباب الكارثة تحير العالم حتى يومنا هذا.
وبحسب التقرير المنشور في مجلة “أتلانتيك” الأميركية المرموقة، فإن ربان الرحلة “إم إتش 370″، تعمد رفع الطائرة إلى علو أكبر، حتى يقل الضغط في المركبة، ويموت المسافرون، قبل التحطم في المحيط الهندي.
واختفت الطائرة التي كان على متنها 239 شخصا، في 8 مارس 2014، وفي شهر مايو من العام نفسه، أعلنت الشرطة الماليزية انتهاء تحقيقاتها بشأن المركبة المثيرة للجدل.
وأورد التقرير أن الربان، زهاري أحمد شاه، جعل الطائرة وهي من طراز “بوينغ 777″، تصعد إلى علو 40 ألف قدم أي12 كيلومترا، فيما تحلق الطائرات التجارية، عادة، على علو 10 أو 11 كيلومترا.
وخلص تقرير الخبراء، إلى أن الربان، هو الذي انتحر وتسبب بمقتل 238 شخصا كانوا على متن الطائرة، لأنه كان يعاني اضطرابا نفسيا.
ويرجح الخبراء احتمالين اثنين؛ فإما أن يكون قد جعل الطائرة تحلق إلى أن نفذ وقودها فسقطت في البحر بعدما قام بزيادة الارتفاع، أو أنه تعمد تحطيم الطائرة بشكل مباشرة وسط مياه المحيط.
وفي مارس الماضي، قال خبير الطيران، مايك كين، إن برج الاتصالات في منطقة بينانغ الماليزية رصد رقما مسجلا باسم مساعد الطيار، فريق عبد الحميد، قبل اختفاء الطائرة من الرادار.
ويرى كين وهو قائد طائرة سابق في شركة “إيزي جيت”، أنه لا يستبعد أن يكون ربان الطائرة، زهاري شاه، قد انفرد بقيادة الطائرة ثم هوى بها بشكل متعمد وانتحاري في مياه المحيط.
ويعتقد الخبير أن قائد الطائرة الماليزية طلب من مساعده أن يذهب إلى مقصورة الطائرة، ثم أغلق القمرة وظل بها وحيدا ، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
شريط الأخبار
- مونديال 2026: تعادل مصر وبلجيكا 1 – 1
- شركة طيران الشرق الأوسط: لإعادة تسيير الرحلات من الكويت وإليها
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في “اللبنانية” أمام السرايا للمطالبة بالتفرغ ورفع الظلم
- اتصال بين عون وعراقجي.. ماذا دار بينهما؟
- نازك رفيق الحريري مهنئة بالعام الهجري الجديد”نحتاج إلى رفيق الحريري أكثر من أي وقت مضى”
- ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
- النائب ياسين ياسين بعد لقائه رئيس الجمهورية:
- LAU تحتفل بتخريج دفعة 2026 عبدالله: الجامعة اللبنانية الأميركية متجذّرة في لبنان إلى الأبد، وكونوا أوفياء لوطنكم ومستقبله أينما كنتم.
