لا تزال تداعيات الحريق الهائل الذي تعرضت له كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس مستمرة، فيما تتكشف كل يوم حقائق جديدة بشأن دور السلطات الفرنسية في احتواء الكارثة.
فبعد أيام من وقوع الحريق، كشفت صحيفة “لوكانار أونشيني” المحلية، الأربعاء، “ثغرات” أدت إلى تفاقم الحريق الذي شب في الكاتدرائية الشهيرة في باريس، في 15 من نيسان الجاري.
وبحسب الصحيفة الأسبوعية التي أشارت إلى “فضائح” متعلقة بالواقعة، فإن رجال الإطفاء لم يتلقوا بلاغا إلا بعد 35 دقيقة من صدور إنذار الحريق من نظام الأمان الخاص بالكاتدرائية، أي أن مدة الدقائق العشرين التي جرى الحديث عنها بشكل رسمي ليست صحيحة.
كما أن عددا من العاملين في المعلم التاريخي الذي كان يشهد عملية ترميم كبيرة، أقروا خلال التحقيقات بأنهم كانوا يدخنون أحيانا فوق العوارض الحديدية، وهو أمر محظور بشكل صارم في المكان.
وأوردت الصحيفة أن المحققين الذين جمعوا أدلة من الكاتدرائية التي صمدت عدة قرون، عثروا على 7 أعقاب السجائر، لكن التقصير لم يقف عند هذا الحد.
فقد أوضح مسؤولون في كاتدرائية نوتردام، دون ذكر أسمائهم، أن عددا من الكابلات الكهربائية كانت موجودة على أرضية الكنيسة، رغم أن ذلك من شأنه أن يعزز فرص حدوث ماس كهربائي قد يؤدي إلى حريق.
وأضاف المسؤولون أن “هذا الأمر غير مسموح به، بموجب الإجراءات المتبعة للحفاظ على سلامة واحدة من أبرز المعالم الدينية والفنية في العالم”.
شريط الأخبار
- مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل دقيقة من موقع اغتيال حسن نصرالله
- شعلة “L’Orient-Le Jour” تنتقل من نايلة دو فريج إلى مارون ميشال إدّه
- جعجع: “كثّر خيرن” رئيسي الجمهورية والحكومة أنهما أخذا المسار إلى حيث وصلنا اليوم و”متنا وعشنا” حتى رأينا رئيس جمهورية يقول الخطاب الذي يقوله الرئيس جوزاف عون اليوم
- بحضور نجلي الرئيس سعد الحريري… سفير فرنسا يشيد بريادة مدارس “نجد التعليمية” في الرياض
- LAU تحتفل بتخريج أطباء جدد وإلباس “الرداء الأبيض” لطلاب الطب المنتقلين إلى المرحلة السريري
- تحت شعار”لبنان قد البحر بحبك” إطلاق مرحلة جديدة من النقل البحري والسياحة من مرفأ جونية
- دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»
- صلاح سلام “لا شيء اسمه نزع سلاح واسرائيل ستنسحب قبل نهاية العام”
