Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ليلة مرعبة في إسطنبول.. السيول تحاصر مراد بوز وديميت أوزدمير وتُنقذهما بالقوارب
    • “حين تنبت الكلمات بين الأشجار”.. واحة خضراء تكسرنمطية المعرض
    • ICONET26 جامعة بيروت العربية تستضيف المؤتمر الدولي بمشاركة باحثين من أكثر من 13 دولة
    • “على سهل النغم” في تربل البقاعية حين يحوّل الكونسرفتوار الثقافة والموسيقى إلى نهج تنموي
    • فيضانات إسطنبول تغرق الطرق والأنفاق.. إغلاق المدارس ودعوات للسكان بالتزام المنازل
    • بطولة” ايلينغتون للأندية العربية في كرة السلة” فوز جديد للحكمة .. وخسارة المركزية بفارق نقطة
    • تمثال الحريري: مستودع ومطبخ.. والبلدية “طنّشت”ثلاث سنوات
    • لبنان تحت تأثير أطراف المنخفض الجوي… تفاصيل أكثر داخل الرابط
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»“حين تنبت الكلمات بين الأشجار”.. واحة خضراء تكسرنمطية المعرض
    ثقافة وفنون

    “حين تنبت الكلمات بين الأشجار”.. واحة خضراء تكسرنمطية المعرض

    أكتوبر 15, 20269 زيارة

    كتبت رين علي محمد
    لم يعد معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ 67 مجرد ممرات لصفوف دور النشر ورفوف مكتظة بالروايات، بل تحول هذا العام إلى مساحة تنبض بالحياة والطبيعة بفضل فكرة استثنائية وابتكارية غير مسبوقة: “قسم الحديقة”
    هذه الزاوية الجديدة لم تكن مجرد ديكور بصري، بل تحولت بسرعة إلى القلب النابض للمعرض ونقطة استقطاب رئيسية لجميع الفئات العمرية.
    طبيعة تنبض بالحياة
    ما إن تخطو قدماك نحو الحديقة التي تنتصف المعرض حتى يغمرك شعور بالسكينة، فالأشجار تحيط بالمكان من كل جانب، وتتوسطها أشجار وأقفاص عصافير تضفي طابعاً هادئاً ودافئاً.
    تنوعت خيارات الجلوس في هذا القسم بين مقاعد خشبية ووسائد مريحة افترشت الأرض، لتمنح الزوار حرية اختيار زاويتهم المفضلة للقراءة أو التأمل.
    هنا، يندمج سحر الورق برائحة التراب، ليجد القارئ سواء كان طفلاً أو شاباً أو شيخاً—مساحته الخاصة للتفكير والاسترخاء بعيداً عن صخب الممرات.
    بصمات إنسانية
    لم تقتصر الحديقة على كونها مكاناً للجلوس، بل حملت رسائل إنسانية وفنية عميقة. فقد ازدانت جنباتها بمجموعة من اللوحات الفنية التي خطتها أنامل أطفال “دار الأيتام الإسلامية”، لتمنح الزائر إحساسا بالدفء الاجتماعي وتربط الإبداع الطفولي بفضاءات الثقافة. وإلى جانب ذلك، وُضعت مجموعة من اللوحات الفنية البيضاء تاركةً للزوار حرية المشاركة وترك “بصمتهم” الخاصة بالكلمة أو التوقيع، لتتحول هذه اللوحات إلى دفتر خواطر حيّ ينبض بمشاعر الجمهور.
    الثقافة مساحة حياة وتفاعل
    وحول الهدف من هذه الإضافة النوعية، تؤكد رئيسة “النادي الثقافي العربي” السيدة سلوى السنيورة بعاصيري على أهمية هذه الخطوة وفلسفتها التنظيمية، حيث أشارت إلى ان الهدف هو إيجاد عملية ملاءمة بين مناخ القراءة والبيئة، فالطبيعة بحد ذاتها توحي بصفاء الذهن، والقراءة تتطلب هذا الصفاء لتعزيز فعل التأمل بعيداً عن الظروف الضاغطة التي تفرضها الشاشات الرقمية. فحين يكون القارئ في أحضان الطبيعة، تتحول القراءة إلى فعل أكثر عمقاً واستغراقاً بصفاء ذهني تام.”
    نبض الناس
    تفاعل الزوار مع هذه التجربة كان ساطعاً ويعكس تعطشاً لمثل هذه المبادرات الحية.
    وتقول إحدى الطالبات المعجبات بالمكان: “الحديقة جذبتني فوراً ما إن دخلت.. كتبت اسمي على اللوحة لأترك بصمتي، وهيدي لفتة كتيرحلوة مش عادات المعارض التقليدية”.
    وتضيف طالبة أخرى: “كتبت كلمتي لتضل ذكرى، وأكتر شي لفتني إنها كتير حيوية وألوانها متناسقة ومريحة للنفس”.
    من جهتها، رأت إحدى المعلمات أن “الحديقة تجمع بكادر هادئ يساعد الطلاب أكثر على التأمل، وهي لفتة ذكية جداً من المعرض تكسر النمطية”. أما على مستوى الشباب، فأكد أحد الشبان أن “المكان أعطى المعرض بهجة جديدة وموضوعاً حياً يجمع الناس بأجواء من السعادة والتقارب”.
    ولم تغب العائلات عن المشهد، إذ عبّرت إحدى الأمهات عن سعادتها قائلة: “مساحة رائعة ومفيدة جداً، أسعدني كثيراً أن أرى أولادي يختارون كتبهم بأنفسهم ويجلسون ليقرأوها فوراً وسط أجواء الطبيعة داخل المعرض”.
    أما عن جيل الكبار والمخضرمين من رواد القراءة، وفي تعليق يختصر روح المكان، فيقول أحد كبار السن وهو يقلب صفحات كتابه بهدوء: “حين تقرأ تحت ظل شجرة وفي حضن الحديقة، تعود للكلمة عروبتها وروحها الأصيلة، فالكتاب هنا لا يُقرأ بالعين فحسب، بل يُستنشق مع عبق الطبيعة ليترك في الروح أثراً لا يزول”.
    إن إدراج “قسم الحديقة” في الدورة الـ 67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب يثبت أن الثقافة ليست حبيسة الكتب الصامتة، بل هي كائن حي يتنفس، يتطور، ويلامس وجدان الناس بكل تفاصيلهم. لقد نجحت هذه البادرة في تحويل المعرض من مجرد سوق تجاري للكتاب إلى مساحة لقاء إنساني وثقافي وبيئي متكامل، تترك في ذاكرة كل زائر—صغيراً كان أو كبيراً—قصة جميلة وذكرى لا تُنسى.

    اخترنا لكم بيروت حديقة معرض الكتاب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ليلة مرعبة في إسطنبول.. السيول تحاصر مراد بوز وديميت أوزدمير وتُنقذهما بالقوارب

    أكتوبر 15, 2026

    ICONET26 جامعة بيروت العربية تستضيف المؤتمر الدولي بمشاركة باحثين من أكثر من 13 دولة

    أكتوبر 15, 2026

    “على سهل النغم” في تربل البقاعية حين يحوّل الكونسرفتوار الثقافة والموسيقى إلى نهج تنموي

    أكتوبر 15, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • تقرير إسرائيلي خطير... حديث عن ترسانة أسلحة وصواريخ قرب قصر بعبدا وحتى أكثر من ذلك!!
    اخترنا لكم
    • ليلة مرعبة في إسطنبول.. السيول تحاصر مراد بوز وديميت أوزدمير وتُنقذهما بالقوارب
    • “حين تنبت الكلمات بين الأشجار”.. واحة خضراء تكسرنمطية المعرض
    • ICONET26 جامعة بيروت العربية تستضيف المؤتمر الدولي بمشاركة باحثين من أكثر من 13 دولة
    • “على سهل النغم” في تربل البقاعية حين يحوّل الكونسرفتوار الثقافة والموسيقى إلى نهج تنموي
    • فيضانات إسطنبول تغرق الطرق والأنفاق.. إغلاق المدارس ودعوات للسكان بالتزام المنازل
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter