أكد الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن سوريا توحدت وبدأت مرحلة النهوض، مستعرضا حصيلة ما تحقق في بلاده خلال العام الفائت.
واستهل الشرع كلمته بالتذكير بوقوفه على المنبر ذاته قبل عام تماما، حين أكد انتصار الشعب السوري وعدّه انتصارا للعالم أجمع، وقال: “أما اليوم فإني أحمل إليكم وثيقة الإنجاز والوقائع لنقرأ معا صفحة ما حققناه، ونرسم طريق ما نعزم على إتمامه”.
وأضاف: “في العام الماضي ذكرت أن سوريا عادت، أما اليوم فأقول إن سوريا تنهض”، مؤكدا على ما تحقق من وحدة البلاد من شمالها إلى جنوبها، وحصر السلاح، وإعادة بناء مؤسسات الأمن والجيش، ورفع العقوبات وحل القيود، وانطلاق مشاريع البناء والإعمار والاستثمار، ومكافحة الجريمة والمخدرات، وانطلاق مسار العدالة الانتقالية.
وأعلن الرئيس الشرع أن رسوخ الأمن والاستقرار أثمر واقعا تتهاوى فيه جدران العزلة، مشيرا إلى انقشاع غيوم العقوبات بإلغاء قانون قيصر، والرفع الأوروبي والبريطاني المتدرج الذي توج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وطي صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذانا بنهاية 47 عاما من العزلة.
وأكد أن التعافي عاد إلى هذا البلد الجريح، ليعود معه أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ عودة طوعية كريمة، وتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم.وشدد الرئيس الشرع على أن «ثوابتنا الوطنية تزداد رسوخا بقوة القانون وإرادة الشعب، مؤكدا أنه لا يمكن لأي محاولات فرض واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497
وحول الانتهاكات الإسرائيلية، قال الرئيس الشرع إن إسرائيل تظهر بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره.
وأكد أن “موقفنا المعلن لا يزال قائما بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 كانون الأول 2024”.
المصدر وكالات
