بعد كلّ الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو الدول العربية، ولا سيما الإمارات، وبعد الاستهدافات الحاقدة، أتحفنا مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي بمواقف “لا منطقية”، إذ دعا دولة الإمارات إلى وقف ما وصفه بـ”الإجراءات الضارة” ضد إيران والعالم الإسلامي، متهمًا إياها بانتهاج سياسات تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا.
وتناسى ولايتي، وهو يصرّح لوكالة “فارس”، أنّ بلاده هي منبع الإرهاب، وهي الأكثر اعتداءً على العرب، وتناسى أيضًا أنّ الإمارات لطالما كانت موطنًا للحضارة وجسرًا للسلام ونبذ التطرف والإرهاب.
وامتدّت وقاحة ولايتي أيضًا إلى لبنان، وإلى الشهيد رفيق الحريري، فحذّر الحكومة اللبنانية من اعتماد ما وصفه بـ”نهج رفيق الحريري”، معتبرًا أنّ التجربة التاريخية في لبنان تُظهر أنّ الحكومات التي تنسجم مع ما أسماه “المقاومة” تحافظ على الاستقرار، فيما تؤدي السياسات المرتبطة بالخارج إلى إضعاف السيادة الوطنية.
وحذّر من أنّ “التوجهات الحالية ضد المقاومة” قد تدفع لبنان إلى “حافة التقسيم”، مؤكدًا أنّ “الضمانة الوحيدة لوحدة الأراضي اللبنانية هي قوة الردع التي يمتلكها الحزب”.
