انطلقت فرقة “جيلان” الموسيقية برؤيتها الجديدة من بيروت، لتُقدّم نمطاً موسيقيّاً فريداً من نوعه، تمتزج فيه الألحان والمقامات الشرقيّة، والموسيقى الغربية. اللافت أن هذه الفرقة تضم أربعة فنانين؛ أبوان، وابنان.
الفنان خالد العبد الله، الذي قدّم على مدى سنوات طويلة حفلات من أغاني الطرب والموشحات غناءً وعزفاً على العود، يقول في لقاء مع “العربي الجديد”: “قررت أنا وصديقي الفنان أسامة الخطيب عازف الغيتار والباص غيتار، أن نؤسس فرقة موسيقية. أتتني فكرة تسمية الفرقة “جيلان” لأنها تتألف مني ومن أسامة ونحن من جيل واحد، كما تضم الفرقة ابني آدم (غناء، بيانو، كيبورد)، وابن أسامة، إبراهيم (درامز)، أي أن الفرقة تتألف من والدين وولديهما”.
يضيف: “أؤدي الأغاني الشرقية والعزف على آلة العود. ويضم برنامجنا أغاني خاصة، وأغاني لبنانية وطربية، لكن بأسلوب الجاز والروك”.
يلفت العبد الله إلى أن الفكرة تكمن في التواصل بين الأجيال، وبلورة الأفكار لتقديمها بروح وحلّة ترضي جميع الأذواق، و”هذا ما سنقدمه بشكل مدروس في حفلتنا القادمة بمسرح المدينة في بيروت يوم الأحد المقبل. كما نطمح إلى أن نستطيع الانطلاق إلى باقي دول العالم، لنوصل جوهر الموسيقى العربية بأسلوب عصري”.
أما آدم، ابن خالد، يقول: “بالنسبة لتجربتي في فرقة “جيلان”؛ فأعتبرها تجربة مميزة على الصعيد الشخصي؛ لأنها أول طلّة فنيّة لي على صعيد الغناء والعزف، وهي تعطيني الشعور بالحرية على المسرح، وفي الوقت نفسه تحثني على تنمية قدراتي الغنائية والموسيقية، كما أن هذه التجربة دفعتني إلى المساعدة في تجديد الأغاني القديمة”.
من جهته، يقول الفنان أسامة الخطيب: “عندما بدأنا نلتقي مع ولَديْنا، وجدنا أن هناك جيلين بأفكار جديدة وخبرة مخضرمة، ورأينا أن هذه الخلطة ستؤدي إلى مزيج بين جيلين في الفن”.
العربي الجديد
شريط الأخبار
- “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
- تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
- بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
