أشارت الجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال في بيان إلى أن :”طرابلس ما برحت تعاني من الآثار المدمرة والسموم المنبعثة من مكب طرابلس القديم، حيث تتصاعد مخلفات سامة من غاز الميثان وغيره لتسبب تسمماً أكثر من ثاني أوكسيد الكربون ب22 مرة إضافة الى تسميم المياه الجوفية والبحر والثروة السمكية.
وأضاف البيان : “في مطلع العام 2019 إفتتح المطمر الجديد الذي كان يفترض أن يكون صحياً ، من دون توفير أدنى الشروط الصحية، حيث لم يتم احترام المعايير الموجودة في العقد بل ولم يتم إنشاء محطة لتكرير العصارة السامة في الأصل”.
ولفت إلى أن “كل هذا الضرر الذي يلحق بالمدينة وأهلها لم يلحظه محافظ الشمال والمسؤولون الذين نتهمهم بالإهمال المتعمد بل بالتآمر على العاصمة الثانية للبنان والسؤال أليس من حق طرابلس والميناء والبداوي والقلمون أن تدعي على كل متآمر على أمنها الفعلي و الصحي والبيئي؟
وأضاف “ونحن إذ نثمن عالياً ما قام به عدد من أبناء المدينة من رفع دعوى لدى مدعي عام التمييز نرى أن مدن الفيحاء كلها تقف خلف هذه الدعوى وتتبناها حتى الوصول إلى رفع الضرر عن المدينة وأهلها”.
وختم البيان بدعوة القوى الحية سياسية وبلدية ومجتمعية “إلى التفاعل من أجل التصدي لهذا الضرر ورفع الأذى المتحقق، والكارثة المتوقعة”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
- “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
- وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
- مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
- مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
- وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
- الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
- (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
