ينوء القطاع الصحي تحت ازمة وباء كورونا في حين ان السلطة لا تزال متأرجحة بين اقفال البلد ام عدمه.
تتأرجح السلطة بين اتخاذ قرار اقفال للبلد او ابقائه على ما هو عليه، وذلك لان الاقفال يغرقه اكثر فأكثر بمزيد من التأزم الاقتصادي، ولكنه من ناحية اخرى يبطئ مفعول جائحة كورونا التي تفتك بمواطنيه صحياً وبقطاعه الاستشفائي لوجستياً واقتصادياً.
وفي هذا السياق قال امين عام مجلس الدفاع الاعلى اللواء محمود الاسمر في حديث للال بي سي: موضوع الاقفال يحتاج الى دراسة لأن البعض موافق على الاقفال والبعض الآخر يرفضه من هنا دعا رئيس الجمهورية المجلس الاعلى للدفاع لكي يناقش هذه المسألة.
واوضح ان اللجنة الوزارية اجتمعت الأسبوع الماضي وطلبت من المستشفيات الخاصة التجهيز لمكافحة الفيروس وفقط 50% فتح أقساما لكورونا.
وأكّد الأسمر أنّ الوضع الصحي ليس على ما يرام، مؤكّدًا أنّه على المواطنين التجاوب والالتزام باجراءات الوقاية وعلى المستشفيات تجهيز نفسها لأنّها تتحمل مسؤولية وطنية.
شريط الأخبار
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
- الجيش اللبناني: إعادة تموضع وحداتنا في الجنوب بفعل التصعيد الإسرائيلي والتحريض يهدّد الاستقرار الداخلي
- مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
- وفاة والدة الإعلامي منير الحافي
