أحزنه كثيراً عدد الشهداء والضحايا الذين سقطوا في انفجار المرفأ، الدمار الذي أصاب الأهراءات التي عمل على بنائها على مدى 3 سنوات، لكنه فرح جداً لأنها خفّفت كثيراً من الخراب الذي كان من المتوقّع أن يضرب المنطقة الواقعة خلفها، ويدمّرها تدميراً شبه كامل، كما حصل في الأشرفية والجمّيزة والمدوّر ومار ميخايل والجعيتاوي. المهندس غبريال أسيون، الذي شغل منصب نائب المدير التنفيذي للشركة التي نفّذت بناء الأهراءات تحدث لـ”النهار” عن أهم التفاصيل التي ميزت هذا الإنجاز العمراني الذي شارك في تشييده بثبات على الأرض، وأظهرت قوته عدم قدرة الانفجار على تدميره بالكامل.
شريط الأخبار
- غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
- صدور القرار الظني بملف “أبو عمر”.. ماذا تضمّن؟
- المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا
- الموت يُغيّب زوجة وزير سابق
- قبل نهاية مهلة الثلاثاء.. إسرائيل تستبعد وقف النار مع إيران
- بيان من الجيش عن استهداف عين سعادة… ماذا جاء فيه؟
- الحجّار يشدّد الإجراءات الأمنية: تنسيق مع الجيش والبلديات ومتابعة أوضاع العرقوب والجنوب
- حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران
