الثورة تجدد نشاطها رغم قرار الحكومة التعبئة العامة.
فقد تجمّع محتجون في طرابلس عند ساحة عبد الحميد كرامي رفضا للوضع الاقتصادي والمعيشي فيما وصلت تعزيزات للجيش اللبناني الى المكان بعد محاولة الناشطين قطع الطريق في وسط الساحة.
جنوباً، تجمّع عدد من الشبان في ساحة القياعة في صيدا مرددين هتافات ضد الحكومة والوضع المعيشي الصعب الذي يمر به الشعب اللبناني ولاسيما ايضا في ظل الازمة الصحية وتداعياتها على مجمل القطاعات .
كما نفّذ عدد من المحتجين وقفة امام فرع مصرف لبنان في صيدا احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وعدم وضع حلول لها، معتبرين ان الدولار يسجل رقما قياسيا في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، بالاضافة الى الأزمة الصحية التي يرزح تحت وطأتها المواطنون، وهتفوا ضد السياسة المالية والمصرفية.
شريط الأخبار
- “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
- تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
- بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
