<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تكنولوجيا Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/technology/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/technology</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2026 22:52:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/83767</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 22:52:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار زائفة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83767</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع التصعيد المتسارع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، تتدفق المعلومات بسرعة تكاد توازي سرعة الأحداث نفسها. وغالباً ما تكون منصات التواصل الاجتماعي أول مكان تظهر فيه الصور ومقاطع الفيديو والتقارير عن هجمات مزعومة أو تطورات عسكرية. لكن بالتوازي مع المعلومات الحقيقية، بدأت أيضاً موجة من المحتوى المضلل أو المفبرك تنتشر على الإنترنت، ما يجعل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83767">الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>مع التصعيد المتسارع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، تتدفق المعلومات بسرعة تكاد توازي سرعة الأحداث نفسها. وغالباً ما تكون منصات التواصل الاجتماعي أول مكان تظهر فيه الصور ومقاطع الفيديو والتقارير عن هجمات مزعومة أو تطورات عسكرية. لكن بالتوازي مع المعلومات الحقيقية، بدأت أيضاً موجة من المحتوى المضلل أو المفبرك تنتشر على الإنترنت، ما يجعل التمييز بين الحقيقة والزيف أكثر صعوبة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تحدٍّ رقمي متزايد</h2>



<p>في هذا السياق، يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن الانتشار السريع للمعلومات المضللة، لا سيما عبر مقاطع الفيديو المعدلة وتقنيات التزييف العميق (Deepfakes)، أصبح تحدياً رقمياً متزايداً خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي.</p>



<p>ويؤكد ماهر يمّوت الباحث الرئيسي في الأمن لدى شركة «كاسبرسكي» خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أن التمييز بين المعلومات الموثوقة والروايات الزائفة يصبح أكثر أهمية خلال حالات الطوارئ، حين ترتفع حدة المشاعر ويميل الناس إلى مشاركة المحتوى بسرعة من دون التحقق منه.</p>



<p>ويردف: «مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حذّرت جهات حكومية في دول مجلس التعاون الخليجي من نشر أو تداول أي معلومات من مصادر غير معروفة». ويضيف أن «الأخبار الزائفة، أي المعلومات المضللة أو غير الدقيقة التي تُقدَّم على أنها أخبار حقيقية، تصبح أكثر خطورة خلال حالات الطوارئ».</p>



<figure class="wp-block-image"><img decoding="async" src="https://static.srpcdigital.com/2026-03/1437987.jpeg" alt="ماهر يموت باحث أمني رئيسي في «كاسبرسكي» (كاسبرسكي)"/></figure>



<p>ماهر يموت باحث أمني رئيسي في «كاسبرسكي» (كاسبرسكي)</p>



<h2 class="wp-block-heading">المعلومات المضللة</h2>



<p>ليست الأخبار الزائفة ظاهرة جديدة، لكنّ حجم انتشارها وسرعتها تغيّر بشكل كبير مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي، يمكن أن تنتشر تقارير غير مؤكدة أو مقاطع فيديو معدّلة على نطاق واسع خلال دقائق، وقد تصل إلى ملايين المستخدمين قبل أن تتمكن جهات التحقق من الحقائق من مراجعتها.</p>



<p>ويصنف الخبراء الأخبار الزائفة عادة ضمن فئتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق بمحتوى مفبرك بالكامل يهدف إلى التأثير في الرأي العام أو جذب زيارات إلى مواقع إلكترونية معينة. أما الثانية فتتضمن معلومات تحتوي على جزء من الحقيقة، لكنها تُعرض بشكل غير دقيق لأن الكاتب لم يتحقق من جميع الوقائع، أو بالغ في بعض التفاصيل.</p>



<p>وفي الحالتين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إرباك المتابعين خلال الأزمات، خصوصاً عندما يعتمد المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، بدلاً من المصادر الإخبارية الموثوقة للحصول على التحديثات.</p>



<p>كما بدأت السلطات في عدة دول، التحذير من أن نشر معلومات خاطئة حتى من دون قصد، قد يعرّض المستخدمين للمساءلة القانونية، ما دفع الحكومات وخبراء الأمن الرقمي إلى التشديد على أهمية الوعي الرقمي والمسؤولية عند مشاركة المعلومات في أوقات حساسة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الخداع المدعوم بالذكاء الاصطناعي</h2>



<p>أدخل الذكاء الاصطناعي بعداً جديداً إلى مشكلة المعلومات المضللة، من خلال ما يُعرف بتقنيات «التزييف العميق»، وهي مقاطع فيديو مفبركة تُنشأ باستخدام تقنيات التعلم الآلي؛ مثل تبديل الوجوه أو توليد محتوى بصري اصطناعي. وفي بعض الحالات يمكن تعديل مقاطع حقيقية لتبدو كأنها توثق أحداثاً لم تقع أصلاً.</p>



<p>ويصرح يمّوت بأن أهمية التحقق من الأخبار الزائفة باتت أكبر من أي وقت مضى مع انتشار التزييف العميق. ويزيد: «الذكاء الاصطناعي يتيح دمج مقاطع فيديو مختلفة لإنتاج مشاهد جديدة تظهر أحداثاً أو أفعالاً لم تحدث في الواقع، وغالباً بنتائج واقعية للغاية».</p>



<p>وتجعل هذه التقنيات مقاطع الفيديو المعدلة تبدو حقيقية إلى حد كبير، ما قد يؤدي إلى تضليل المستخدمين، خصوصاً عندما يتم تداولها في سياقات مشحونة عاطفياً؛ فعلى سبيل المثال، قد تظهر مقاطع معدلة كأنها توثق هجمات أو تحركات عسكرية أو تصريحات سياسية لم تحدث. وحتى إذا تم كشف زيف هذه المقاطع لاحقاً، فإن انتشارها الأولي قد يسبب حالة من القلق أو الارتباك لدى الجمهور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كيفية التحقق من المعلومات</h2>



<p>يشدد خبراء الأمن السيبراني على أن المستخدمين أنفسهم يلعبون دوراً أساسياً في الحد من انتشار المعلومات المضللة؛ فبينما تطور المنصات والجهات التنظيمية أدوات لرصد المحتوى المزيف، يمكن للأفراد اتخاذ خطوات بسيطة للتحقق من صحة المعلومات قبل مشاركتها.</p>



<p>أولى هذه الخطوات هي التحقق من مصدر الخبر؛ فبعض المواقع التي تنشر أخباراً مزيفة قد تحتوي على أخطاء إملائية في عنوان الموقع الإلكتروني أو تستخدم نطاقات غير مألوفة، تحاكي مواقع إعلامية معروفة.</p>



<p>وينصح يمّوت بالتحقق من عنوان الموقع بعناية، والاطلاع على قسم «من نحن» في المواقع غير المعروفة. ومن الأفضل الاعتماد على مصادر رسمية ومعتمدة؛ مثل المواقع الحكومية أو المؤسسات الإعلامية الموثوقة.</p>



<p>كما ينبغي التحقق من هوية الكاتب أو الجهة التي نشرت الخبر. فإذا لم يكن المؤلف معروفاً أو لا يمتلك خبرة واضحة في الموضوع، فقد يكون من الحكمة التعامل مع المعلومات بحذر.</p>



<p>وتعد مقارنة الخبر مع مصادر موثوقة أخرى خطوة مهمة أيضاً؛ فالمؤسسات الإعلامية المهنية تعتمد إرشادات تحريرية وإجراءات تحقق من المعلومات، ما يعني أن الأحداث الكبرى عادة ما تُغطى من قبل أكثر من جهة إعلامية موثوقة.</p>



<p>ويشير يمّوت أيضاً إلى أهمية التحقق من التواريخ والتسلسل الزمني للأخبار، إذ إن بعض المعلومات المضللة يعتمد على إعادة نشر أحداث قديمة أو عرضها، كما لو أنها وقعت حديثاً. كما يلفت إلى أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي قد تخلق ما يُعرف بـ«غرف الصدى»، حيث تُعرض للمستخدمين محتويات تتوافق مع آرائهم واهتماماتهم السابقة، وهو ما يجعل من الضروري الاطلاع على مصادر متنوعة وموثوقة قبل تكوين أي استنتاجات.</p>



<h2 class="wp-block-heading">التلاعب بالمشاعر</h2>



<p>يعتمد كثير من الأخبار الزائفة على إثارة المشاعر؛ فالعناوين المثيرة أو المقاطع الدرامية غالباً ما تُصاغ بطريقة تستفز مشاعر الخوف أو الغضب أو الصدمة، وهي مشاعر تزيد من احتمال مشاركة المحتوى بسرعة.</p>



<p></p>



<p>ويقول يمّوت: «كثير من الأخبار الزائفة يُكتب بطريقة ذكية لاستثارة ردود فعل عاطفية قوية». ويضيف أن «الحفاظ على التفكير النقدي وطرح سؤال بسيط مثل: لماذا كُتب هذا الخبر؟ قد يساعد المستخدمين في تجنب نشر معلومات مضللة». وتزداد أهمية هذا الأمر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تميل الخوارزميات إلى إبراز المحتوى الذي يحقق تفاعلاً كبيراً، وبالتالي قد تنتشر المنشورات المثيرة للمشاعر أسرع من التقارير المتوازنة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مؤشرات بصرية على التلاعب</h2>



<p>يمكن للصور ومقاطع الفيديو نفسها أن تقدم مؤشرات على احتمال تعرضها للتعديل؛ فبعض الصور المعدلة قد تظهر خطوطاً خلفية مشوهة أو ظلالاً غير طبيعية، أو ألوان بشرة تبدو غير واقعية. أما في مقاطع الفيديو المزيفة فقد تظهر مشكلات في الإضاءة أو حركة العينين أو ملامح الوجه. ورغم أن اكتشاف هذه المؤشرات ليس دائماً سهلاً، خصوصاً عند مشاهدة المحتوى عبر الهاتف الجوال، فإنها قد تساعد المستخدمين على الشك في مصداقية بعض المقاطع المتداولة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسؤولية رقمية مشتركة</h2>



<p>يرى الخبراء أن الحد من انتشار المعلومات المضللة خلال الأزمات، يتطلب تعاوناً بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الإعلامية والمستخدمين أنفسهم. ويلفت يمّوت إلى أن أبسط قاعدة قد تكون الأكثر فاعلية: «إذا كنت غير متأكد من صحة المحتوى، فلا تشاركه». ويضيف أن المشاركة المسؤولة تساعد في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتحمي المجتمعات الرقمية.</p>



<p>ومع استمرار المنصات الرقمية في تشكيل طريقة انتقال المعلومات عبر الحدود، تصبح القدرة على تقييم المحتوى على الإنترنت مهارة أساسية؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي والحروب، حين تختلط الشائعات بالوقائع، لا يتعلق التحدي بالأمن السيبراني فقط؛ بل أيضاً بحماية مصداقية المعلومات نفسها.</p>



<p>المصدر جريدة الشرق الأوسط</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83767">الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثغرة أمنية خطيرة في أجهزة منزلية ذكية تكشف قدرة اختراق ومراقبة آلاف المنازل عالمياً</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/83434</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 18:44:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[تجسس]]></category>
		<category><![CDATA[مكنسة كهربائية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83434</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتزايد المخاوف المرتبطة بأمن الأجهزة الذكيةمع توالي الحوادث التي تكشف هشاشة بعض الأنظمة الرقمية المستخدمة في الحياة اليومية. فالأجهزة التي صُممت لتسهيل حياة المستخدمين، من الهواتف والسيارات إلى الأدوات المنزلية المتصلة بالإنترنت، باتت في بعض الحالات قادرة على التحول إلى وسائل مراقبة وجمع بيانات حساسة عن ملايين الأشخاص حول العالم.وفي حادثة لافتة شهدتها إسبانيا مؤخراً، كشف اختبار تقني [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83434">ثغرة أمنية خطيرة في أجهزة منزلية ذكية تكشف قدرة اختراق ومراقبة آلاف المنازل عالمياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تتزايد المخاوف المرتبطة بأمن الأجهزة <a href="https://www.annahar.com/science-and-technology/236661/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%83">الذكية</a>مع توالي الحوادث التي تكشف هشاشة بعض الأنظمة الرقمية المستخدمة في الحياة اليومية. فالأجهزة التي صُممت لتسهيل حياة المستخدمين، من الهواتف والسيارات إلى الأدوات المنزلية المتصلة بالإنترنت، باتت في بعض الحالات قادرة على التحول إلى وسائل مراقبة وجمع <a href="https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/258050/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87">بيانات</a> حساسة عن ملايين الأشخاص حول العالم.وفي حادثة لافتة شهدتها إسبانيا مؤخراً، كشف اختبار تقني بسيط عن خلل أمني واسع النطاق في إحدى منتجات المنزل الذكي، ما أعاد طرح تساؤلات جدية حول مستوى الحماية في هذه الأجهزة المتصلة بالإنترنت.البداية كانت مع الخبير التقني سامي أزدوفال، المقيم في إسبانيا، الذي حاول بدافع التجربة ربط مكنسته الذكية الجديدة بذراع تحكم &#8220;بلايستيشن 5&#8221;. وخلال هذه المحاولة اكتشف، من دون قصد، ثغرة أمنية خطيرة مكّنته خلال دقائق من الوصول إلى بيانات تخص آلاف المنازل حول العالم، الأمر الذي أعاد النقاش حول إمكانية استغلال الأجهزة المنزلية الذكية في أعمال التجسس.</p>



<p>وأوضح أزدوفال في حديثه لموقع &#8220;ذا فيرج&#8221; الأميركي أنه كان يعمل على تطوير تطبيق بسيط باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي Claude Code لربط المكنسة من طراز DJI Romo بذراع التحكم. إلا أنه فوجئ بأن خوادم الشركة لم تمنحه إمكانية التحكم بجهازه فقط، بل أتاحت له أيضًا الإشراف على أكثر من سبعة آلاف جهاز موزعة في 24 دولة.</p>



<p>ووفق التفاصيل، فإن هذا الوصول غير المصرح به منح قدرات تقنية شديدة الحساسية، من بينها إمكانية مشاهدة البث المباشر من كاميرات المكانس وسماع ما تلتقطه ميكروفوناتها، وتجاوز رموز الأمان الخاصة بالمستخدمين، إضافة إلى الاطلاع على المخططات التفصيلية التي ترسمها الأجهزة للغرف داخل المنازل، والبيانات التشغيلية ومستويات البطارية، فضلًا عن تحديد المواقع الجغرافية التقريبية عبر عناوين الإنترنت.</p>



<p>وأشار أزدوفال إلى أنه تمكن خلال تسع دقائق فقط من فهرسة نحو 6700 جهاز في 24 دولة، إذ كانت المكانس الروبوتية ترسل بياناتها بشكل متواصل كل ثلاث ثوانٍ، متضمنة أرقامها التسلسلية والغرف التي تعمل فيها وما ترصده من صور، والمسافات التي تقطعها والعوائق التي تواجهها.</p>



<p>للتأكد من أن المسألة لم تكن مجرد خطأ تقني محدود، تمكن من تحديد بيانات جهاز يعود لأحد صحفيي موقع &#8220;ذا فيرج&#8221; بالاعتماد على الرقم التسلسلي الخاص بالمكنسة فقط. ومن خلال ذلك استطاع الاطلاع على نسبة شحن البطارية ومعرفة مكان وجود الجهاز داخل المنزل، إضافة إلى استخراج خريطة تفصيلية للغرف التي أنشأتها المكنسة أثناء عملها.</p>



<p>وفي ردها على الحادثة، أعلنت شركة DJI الصينية أنها أغلقت الثغرة بعد اكتشافها، وأقرت بوجود مشكلة في التحقق من أذونات الخلفية كانت وراء هذا الخلل. وأكدت أنها لم تعثر على أدلة تشير إلى استغلال واسع النطاق من جهات خبيثة، مشيرة إلى أن معظم النشاط المرتبط بالثغرة كان من قبل باحثين في مجال الأمن السيبراني.</p>



<p></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/83434">ثغرة أمنية خطيرة في أجهزة منزلية ذكية تكشف قدرة اختراق ومراقبة آلاف المنازل عالمياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يتسلل لخصوصياتنا من ال &#8220;لايك&#8221; والبحث.. مختصون يكشفون مخاطر استخدام الذكاء الإصطناعي</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/81337</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 01:12:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=81337</guid>

					<description><![CDATA[<p>الخبراء ينصحون بترشيد استخدامه وضبط تأثيره حتى يبقى خادماً للإنسان لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة في حياتنا اليومية، بل أصبح أحد أهم العوامل التي تُعيد تشكيل وعي الإنسان وسلوك المجتمعات، فاليوم نحن لا نتعامل مع آلات تُنفّذ أوامرنا فقط، بل مع &#8220;عقول رقمية&#8221; قادرة على التفكير والتعلم والتحليل، والتأثير في قراراتنا، والتدخل في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/81337">يتسلل لخصوصياتنا من ال &#8220;لايك&#8221; والبحث.. مختصون يكشفون مخاطر استخدام الذكاء الإصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الخبراء ينصحون بترشيد استخدامه وضبط تأثيره حتى يبقى خادماً للإنسان</strong><br />
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة في حياتنا اليومية، بل أصبح أحد أهم العوامل التي تُعيد تشكيل وعي الإنسان وسلوك المجتمعات، فاليوم نحن لا نتعامل مع آلات تُنفّذ أوامرنا فقط، بل مع &#8220;عقول رقمية&#8221; قادرة على التفكير والتعلم والتحليل، والتأثير في قراراتنا، والتدخل في خصوصياتنا دون أن ندرك ذلك.<br />
لكن كيف تحول الذكاء الاصطناعي إلى شريك في تشكيل الوعي البشري وتوجيه مسار الفكر الإنساني.. وهل هناك مخاطر وعواقب لذلك خاصة من تدخل في التأثير على قراراتنا والتدخل في خصوصياتنا؟<br />
بهذا الصدد، يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات لـ&#8221;العربية.نت&#8221; و&#8221;الحدث.نت&#8221; إن التكنولوجيا كانت وسيلة لتسهيل العمل وتسريع المهام، أما الآن فقد تجاوز الذكاء الاصطناعي هذا الدور ليصبح شريكًا معرفيًا يُنتج الأفكار بل يكتب المقالات ويصمم الصور ويحلل البيانات ويقترح الحلول.<br />
<strong>إعادة برمجة للعقل الإنساني</strong><br />
كما أضاف أن هذا التحول يجعلنا أمام سؤال جوهري، وهو هل ما نفكر فيه اليوم نابع من وعينا الذاتي أم من خوارزميات تقترح علينا ما نقرأه ونراه ونؤمن به؟ فالوعي الجمعي للمجتمعات لم يعد يتشكل فقط من خلال الإعلام التقليدي أو المؤسسات الثقافية بل من خلال منصات رقمية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص المحتوى لكل فرد، مضيفا أن كل &#8220;لايك&#8221; أو &#8220;بحث&#8221; نقوم به يساهم في رسم خريطة ذهنية رقمية عنا.<br />
وأشار إلى أن هذه الخريطة تُستخدم لتغذية خوارزميات التوصية التي تحدد لك ما تراه على فيسبوك، تيك توك، ويوتيوب، والنتيجة، فقاعات وعي رقمية يعيش داخلها كل فرد في عالم مصمم خصيصًا له، مما يقلل من تنوع الرؤى، ويخلق مجتمعات منغلقة معرفيًا، إنها ليست فقط ثورة معلوماتية بل إعادة برمجة للعقل الإنساني.<br />
وأوضح رمضان أنه مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI)، أصبح بالإمكان خلق صور وفيديوهات وأصوات واقعية تمامًا لشخصيات لم تقل أو تفعل ما يُعرض، تقنية Deepfake مثال صارخ على ذلك، لقد دخلنا عصر &#8220;تزييف الوعي&#8221;، حيث لم تعد الحقيقة ما حدث بالفعل، بل ما تُقنعك به الخوارزمية أنه حدث، والخطورة هنا ليست فقط في التضليل السياسي أو الإعلامي، بل في تحويل الإنسان إلى متلقٍ سلبي يفقد قدرته على التمييز بين الحقيقي والمصطنع.<br />
<strong>المدارس والجامعات ووسائل الإعلام لم تعد المصدر الوحيد للمعرفة</strong><br />
من جانبه، أكد اللواء طارق عطية مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق لـ&#8221;العربية.نت&#8221; و&#8221;الحدث.نت&#8221; أن المدارس والجامعات ووسائل الإعلام لم تعد المصدر الوحيد للمعرفة، فالذكاء الاصطناعي أصبح يُقدّم دروسًا، ويشرح المفاهيم، يكتب القصص، ويُنتج الأخبار، لكن المشكلة ليست في القدرة التقنية بل في الحياد المعرفي، فمن يضمن أن المعلومات التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي لا تحمل تحيّزًا خفيًا؟ متسائلا بالقول: من يراقب المحتوى الذي يصنعه نظام يتعلم من بيانات بشرية مليئة بالأخطاء والمغالطات؟ إننا نقترب من مرحلة يصبح فيها الإعلام والتعليم مرهونين بخوارزميات غير خاضعة للرقابة الكاملة.<br />
كما أشار عطية إلى أن الجدل الفلسفي حول وعي الآلة لم يعد مجرد فرضية أكاديمية، فاليوم أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل المشاعر، وتقييم المواقف، وحتى كتابة نصوص تعبر عن مشاعر شبه بشرية، لكن يبقى السؤال الأعمق: هل تمتلك هذه الأنظمة وعيًا حقيقيًا أم أنها فقط تحاكي الوعي من خلال بيانات ضخمة؟ وربما الأخطر من ذلك: هل سيأتي يوم تصبح فيه قراراتنا الأخلاقية والسياسية نتاجًا لخوارزمية أكثر من كونها انعكاسًا للقيم الإنسانية؟<br />
<strong>&#8220;خطر التلاعب بالعقول&#8221;</strong><br />
وتابع: إذا كان الأمن السيبراني يحمي الأنظمة من الاختراق فإن الأمن الفكري اليوم هو خط الدفاع الجديد لحماية العقول، فالخطر لم يعد فقط في تسريب البيانات، بل في تسريب الأفكار الموجّهة والتلاعب بالعقول، موضحا أن المعركة القادمة ليست على مستوى الأنظمة الرقمية بل على مستوى الوعي البشري، لذلك يجب أن تمتد سياسات الأمن السيبراني لتشمل مكافحة الاختراق العقلي، وتعزيز الوعي النقدي، وتدريب الأجيال القادمة على التمييز بين المعلومة الصحيحة والمزيفة.<br />
واختتم اللواء عطية قائلا: إن الذكاء الاصطناعي يقدم للبشرية فرصا هائلة، لكنه في الوقت نفسه يحمل تهديدا خفيا يتعلق بأعز ما نملك وهو العقل والحرية الفكرية، فالمطلوب اليوم ليس مقاومة الذكاء الاصطناعي بل ترشيد استخدامه وضبط تأثيره حتى يبقى خادمًا للإنسان لا مُوجّهًا له.</p>
<p><strong>المصدر العربية نت </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/81337">يتسلل لخصوصياتنا من ال &#8220;لايك&#8221; والبحث.. مختصون يكشفون مخاطر استخدام الذكاء الإصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/79051</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2025 19:35:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[واتس اب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79051</guid>

					<description><![CDATA[<p>أطلق تطبيق &#8220;واتساب&#8221; التابع لشركة &#8220;ميتا&#8221; ميزة جديدة، تتيح للمستخدمين إعادة صياغة رسائلهم، أو تدقيقها، أو تعديلها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. الميزة الجديدة التي أُطلقت، أمس الأربعاء، تسمى &#8220;مساعدة الكتابة&#8221; أو Writing Help، وتعتمد هذه التقنية على معالجات خاصة من &#8220;ميتا&#8221;، وتتيح للمستخدمين استلام الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأن تطلع &#8220;ميتا&#8221; أو &#8220;واتساب&#8221; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/79051">واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أطلق تطبيق &#8220;واتساب&#8221; التابع لشركة &#8220;ميتا&#8221; ميزة جديدة، تتيح للمستخدمين إعادة صياغة رسائلهم، أو تدقيقها، أو تعديلها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.<br />
الميزة الجديدة التي أُطلقت، أمس الأربعاء، تسمى &#8220;مساعدة الكتابة&#8221; أو Writing Help، وتعتمد هذه التقنية على معالجات خاصة من &#8220;ميتا&#8221;، وتتيح للمستخدمين استلام الردود المولدة بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأن تطلع &#8220;ميتا&#8221; أو &#8220;واتساب&#8221; على الرسالة النصية أو تعيد صياغتها، حفاظا على خصوصية الرسائل.<br />
وذكر تقرير لموقع &#8220;تك كرانش&#8221; أن هذه الأداة توفر أيضا مقترحات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة الرسائل بطريقة احترافية، أو مضحكة، أو بأي أسلوب يريده المستخدم.<br />
وتسعى واتساب من خلال هذه الميزة إلى دفع المستخدمين للاعتماد على تطبيقها عند كتابة الرسائل، بدلا من اللجوء إلى أدوات خارجية مثل &#8220;شات جي بي تي&#8221;.<br />
ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الميزة عبر النقر على أيقونة القلم الجديدة، التي ستظهر عند كتابة الرسائل في التطبيق.<br />
لكن الميزة ستبدأ باللغة الإنجليزية في بعض البلدان المحددة فقط، على أن تتوسع لاحقا لتشمل لغات أخرى</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/79051">واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خبراء يكشفون طريقة مبتكرة لتبريد المنازل بالمراوح دون الحاجة لمكيفات</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/77636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Jun 2025 22:51:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تبريد المروحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77636</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يتجه الكثير من الناس لاستخدام المراوح لتبريد منازلهم، لكن توجيه المروحة مباشرة نحو الجسم قد لا يكون الخيار الأمثل لتحقيق التبريد الفعّال، بحسب خبراء الطاقة والتهوية. وفي تقرير حديث، أوصى عدد من المختصين بتوجيه المروحة نحو الخارج من خلال نافذة مفتوحة، خاصة إذا كانت هناك نافذة أخرى مقابلة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77636">خبراء يكشفون طريقة مبتكرة لتبريد المنازل بالمراوح دون الحاجة لمكيفات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يتجه الكثير من الناس لاستخدام المراوح لتبريد منازلهم، لكن توجيه المروحة مباشرة نحو الجسم قد لا يكون الخيار الأمثل لتحقيق التبريد الفعّال، بحسب خبراء الطاقة والتهوية.<br />
وفي تقرير حديث، أوصى عدد من المختصين بتوجيه المروحة نحو الخارج من خلال نافذة مفتوحة، خاصة إذا كانت هناك نافذة أخرى مقابلة ومفتوحة أيضاً. هذه التقنية، التي أصبحت تعرف باسم &#8220;تيار الهواء المتقاطع&#8221;، تساعد على دفع الهواء الساخن خارج المنزل وسحب الهواء البارد من الخارج، ما يؤدي إلى خفض درجات الحرارة الداخلية بشكل طبيعي.<br />
ويقول ليس روبرتس، خبير الطاقة في شركة &#8220;بيونيك&#8221;: &#8220;فتح النوافذ أو الأبواب المتقابلة يسمح بتدفق الهواء بشكل فعّال. ولزيادة الكفاءة، يمكن استخدام مروحة ثانية موجهة نحو الداخل عبر النافذة المقابلة، ما يخلق تيارًا هوائيًا منعشًا يعبر المنزل بأكمله&#8221;.<br />
وأضاف روبرتس أن هذه الطريقة أكثر فعالية خلال فترات المساء أو الصباح الباكر، عندما يكون الهواء الخارجي أبرد من الداخلي. وهي طريقة فعالة لتبريد المساحات دون اللجوء إلى أجهزة التكييف التي تستهلك طاقة عالية وتكلفة مرتفعة.<br />
الطريقة حظيت بشعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصًا على منصة &#8220;تيك توك&#8221;، حيث حقق فيديو تعليمي يشرح كيفية تنفيذها أكثر من 180,000 مشاهدة. وعبّر العديد من المستخدمين عن دهشتهم من بساطة وفعالية هذه التقنية.<br />
إلى جانب ذلك، قدم الخبراء نصائح إضافية لتقليل الحرارة داخل المنازل، منها:<br />
&#8211; إغلاق الستائر خلال أوقات الذروة الحرارية لمنع تسرب أشعة الشمس.<br />
&#8211; تجنب الطهي أو استخدام الأجهزة التي تنتج حرارة خلال النهار.<br />
&#8211; استخدام ألوان فاتحة في الطلاء والأثاث، لأنها تعكس أشعة الشمس بدلاً من امتصاصها، ما يساعد على الحفاظ على برودة المساحات.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77636">خبراء يكشفون طريقة مبتكرة لتبريد المنازل بالمراوح دون الحاجة لمكيفات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/77338</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Jun 2025 19:26:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[ميتا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77338</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة جديدة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعياً بالعالم الحقيقي، كشفت شركة &#8220;ميتا&#8221; يوم الأربعاء عن نموذج جديد مفتوح المصدر يُعدّ من بين الأبرز في مجاله، أطلقت عليه اسم V-JEPA 2. يتميّز هذا النموذج بقدرته المتقدمة على استيعاب البيئة الثلاثية الأبعاد والتعامل مع الحركات الفيزيائية للأجسام المحيطة، ما يعزز من قدرته على التخطيط [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77338">&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في خطوة جديدة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعياً بالعالم الحقيقي، كشفت شركة &#8220;ميتا&#8221; يوم الأربعاء عن نموذج جديد مفتوح المصدر يُعدّ من بين الأبرز في مجاله، أطلقت عليه اسم V-JEPA 2. يتميّز هذا النموذج بقدرته المتقدمة على استيعاب البيئة الثلاثية الأبعاد والتعامل مع الحركات الفيزيائية للأجسام المحيطة، ما يعزز من قدرته على التخطيط واتخاذ القرارات بطريقة تشبه التفكير البشري.<br />
وفقاً لما نشرته شبكة CNBC، يستند هذا التطوّر إلى ما يُعرف في أوساط الباحثين بـ&#8221;نماذج العالم&#8221; – أنظمة تحاكي المنطق الفيزيائي للمحيط، وتبني تصوراً داخلياً للواقع يُمكّن الذكاء الاصطناعي من التعلم الذاتي والتفاعل مع العالم دون الاعتماد المفرط على البيانات المصنفة أو لقطات الفيديو.<br />
فهم فيزيائي يتجاوز الرؤية السطحية<br />
النموذج الجديد من &#8220;ميتا&#8221; قادر، على سبيل المثال، على التنبؤ بأن كرةً تتدحرج على حافة طاولة ستسقط، أو إدراك أن جسماً مختفياً خلف عائق لم يختفِ فعلياً. هذا النوع من الفهم العميق للحركة والسياق الفيزيائي يمثل قفزة في قدرة الآلات على التفاعل الذكي والواقعي مع محيطها.<br />
استخدامات واعدة في الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة<br />
تروّج &#8220;ميتا&#8221; لنموذج V-JEPA 2 بوصفه محركاً رئيسياً لتطبيقات عملية مثل الروبوتات العاملة في التوصيل والسيارات الذاتية القيادة، حيث تحتاج هذه الآلات إلى القدرة على قراءة محيطها في الزمن الحقيقي لتحديد مساراتها والتفاعل مع المتغيرات بطريقة مرنة وفعّالة.<br />
وبدلاً من الاعتماد على تحليل كميات ضخمة من البيانات المُصنّفة، يعتمد النموذج على ما وصفته الشركة بـ&#8221;مساحة كامنة مبسطة&#8221; – وهي تمثيلات داخلية تُستخدم لفهم كيفية تفاعل الأجسام وتوقع حركتها، بما يُضفي طابعًا أكثر إنسانية على طريقة التعلم الآلي.<br />
الذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجية &#8220;ميتا&#8221;<br />
يمثل هذا الإعلان استمراراً لاهتمام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة &#8220;ميتا&#8221;، بتعزيز موقع الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي، وسط منافسة شرسة من عمالقة التكنولوجيا مثل &#8220;أوبن إيه آي&#8221; و&#8221;مايكروسوفت&#8221; و&#8221;غوغل&#8221;.<br />
وتشير تقارير سابقة إلى أن &#8220;ميتا&#8221; تخطط لاستثمار نحو 14 مليار دولار في شركة &#8220;Scale AI&#8221; المتخصصة، مع تعيين رئيسها التنفيذي ألكسندر وانغ لدفع استراتيجية الذكاء الاصطناعي قدماً.<br />
تحوّلات أعمق في أفق الذكاء الاصطناعي<br />
إطلاق V-JEPA 2 يتزامن مع اهتمام متزايد في مجتمع الذكاء الاصطناعي بنماذج العالم كبديل محتمل لنماذج اللغة الكبيرة، مثل &#8220;تشات جي بي تي&#8221; من &#8220;أوبن إيه آي&#8221; و&#8221;جيمناي&#8221; من &#8220;غوغل&#8221;. وقد شهدت الساحة في أيلول/ سبتمبر الماضي بروز مبادرة جديدة بقيادة الباحثة البارزة فاي فاي لي، التي جمعت 230 مليون دولار لإنشاء شركة ناشئة باسم &#8220;World Labs&#8221;، بهدف تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تفهم بُنية العالم المادّي على نحو أفضل.<br />
وفي السياق ذاته، تعمل وحدة &#8220;ديب مايند&#8221; التابعة لشركة &#8220;غوغل&#8221; على تطوير نموذجها العالمي الخاص المعروف باسم &#8220;Genie&#8221;، الذي تقول الشركة إنه قادر على محاكاة البيئات والألعاب الثلاثية الأبعاد في الزمن الحقيقي، ما يعزز من إمكانيات التفاعل والتخطيط لدى أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/77338">&#8220;ميتا&#8221; تُحدث نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج يفهم العالم المادّي كالإنسان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انجاز لبناني جديد ..فوز الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة   Fifreedomtoday بجائزة Publishers Excellence Award  العالمية عن فئة الابتكار</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/75521</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Mar 2025 19:50:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[فوز الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة Fifreedomtoday بجائزة Publishers Excellence Award العالمية عن فئة الابتكار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75521</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص nextlb في احتفال عالمي أقيم مساء اليوم في بولونيا بايطاليااعلن فوزالإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة Fifreedomtoday بجائزة Publishers Excellence Award العالمية عن فئة الابتكار للعام ‎2025 ففي إنجاز لبناني عالمي جديد، فازت الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ، الرئيسة التنفيذية لشركة Fifree FZE ، ناشرة منصة Fifreedomtoday الصادرة من دولة الإمارات ومؤسسة أكاديمية Financial Hero، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/75521">انجاز لبناني جديد ..فوز الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة   Fifreedomtoday بجائزة Publishers Excellence Award  العالمية عن فئة الابتكار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص nextlb </strong><br />
<strong>في احتفال عالمي أقيم مساء اليوم في بولونيا بايطاليااعلن فوزالإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة <a href="http://Fifreedomtoday.com" rel="noopener" target="_blank">Fifreedomtoday</a> بجائزة Publishers Excellence Award  العالمية عن فئة الابتكار للعام  ‎2025 </strong><br />
<img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/03/0a2cf995-1703-4f79-8260-81f29dd29af6.jpeg" alt="" width="589" height="613" class="alignnone size-full wp-image-75523" /><br />
ففي إنجاز  لبناني عالمي جديد، فازت الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ، الرئيسة التنفيذية لشركة Fifree FZE<br />
، ناشرة منصة Fifreedomtoday الصادرة من دولة الإمارات ومؤسسة أكاديمية Financial Hero، بجائزة PublisHer Excellence لعام 2025 عن فئة الابتكار، وهي جائزة دولية مرموقة تحتفي بالنساء الرائدات في صناعة النشر والإعلام حول العالم.<br />
عن جوائز PublisHer Excellence<br />
تأسست جوائز PublisHer Excellence بمبادرة من الشيخة بدور القاسمي، وتهدف إلى تسليط الضوء على المواهب النسائية المؤثرة في صناعة النشر، من خلال تكريم القيادات النسائية اللواتي أحدثن تغييرات جوهرية وأسهمن في الابتكار داخل هذا القطاع.<br />
وتم منح الجوائز في ثلاث فئات رئيسية:<br />
الريادة الصاعدة (Emerging Leader) – تكريم النساء اللواتي قدمن إنجازات بارزة في وقت مبكر من مسيرتهن المهنية.<br />
الإنجاز مدى الحياة (Lifetime Achievement) – تكريم الشخصيات النسائية اللواتي قدمن مساهمات طويلة الأمد وأثرن بشكل كبير في صناعة النشر.<br />
الابتكار (Innovation) – تكريم الأفراد اللواتي أدخلن حلولًا جديدة وطرقًا إبداعية في صناعة النشر وقد شهدت نسخة عام 2025 مشاركة قياسية، حيث تلقت الجائزة أكثر من 110 ترشيحات من 30 دولة حول العالم، مما يعكس تنوع وقوة الحضور النسائي في مجال النشر والابتكار.<br />
إنجاز يرفع اسم لبنان عالميًا<br />
 ولا يمثل هذا الإنجاز نجاحًا شخصيًا لهنا ء حمزة فحسب ، بل هو أيضًا إنجاز لبناني جديد يعكس إبداع وريادة اللبنانيين على الساحة العالمية. لبنان، البلد الذي لطالما تميّز بريادته في الإعلام، النشر، والثقافة، يواصل حضوره القوي رغم التحديات، بفضل شخصيات لبنانية استطاعت أن تشق طريقها إلى العالمية.<br />
وفي تعليقها على هذا الترشيح، قالت هناء حمزة لموقع nextlb<br />
“كنت  واحدة من بين ثلاث مرشحات نهائيات لهذه الجائزة العالمية وهذا مصدر فخر لي، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضًا كممثلة للبنان في حدث عالمي بهذا الحجم. رغم كل الظروف، يظل اللبنانيون قادرين على الابتكار، التقدم، والتأثير في مجالاتهم. هذا الإنجاز هو رسالة أمل وإلهام لكل شاب وشابة لبنانيين بأن النجاح لا تحدّه الجغرافيا، بل تحدده الرؤية والطموح والإصرار.”<br />
‏Fifreedomtoday: تعزيز الوعي المالي للشباب والنساء<br />
من خلال منصتها الإعلامية Fifreedomtoday، التي تضم أكثر من 1.4 مليون متابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمكنت هنا حمزة من إحداث نقلة نوعية في مجال التوعية المالية، من خلال تقديم محتوى مبتكر يساعد الشباب والنساء في العالم العربي على تحقيق الاستقلال المالي واتخاذ قرارات مالية مستنيرة.<br />
وقد أصبحت Fifreedomtoday واحدة من أكثر وسائل الإعلام تأثيرًا في التوعية المالية في المنطقة، حيث تقدم محتوى تحليليًا وتعليميًا حديثًا، يدمج بين العلم المالي والتقنيات الرقمية، ما يجعل المعرفة المالية متاحة وسهلة الفهم لجميع الفئات.<br />
‏Financial Hero Academy: تعليم مالي بأسلوب مبتكر<br />
إلى جانب دورها الإعلامي، أطلقت هنا حمزة Financial Hero Academy، وهي أكاديمية متخصصة تهدف إلى دمج التوعية المالية في المناهج الأكاديمية والتدريبية، من خلال شراكات مع مؤسسات تعليمية دولية مثل ESLM University في بروكسل .<br />
تقدم الأكاديمية برامج تدريبية تفاعلية تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم المالية بطريقة حديثة وعملية، بهدف خلق جيل أكثر وعيًا ماليًا وقادرًا على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.<br />
حفل توزيع الجوائز في بولونيا<br />
سيتم الإعلان عن الفائزات بجوائز PublisHer Excellence خلال حفل توزيع الجوائز الرسمي الذي سيعقد في 31 مارس 2025 في قصر ري إنزو، بولونيا، إيطاليا، وذلك ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال، أحد أكبر الفعاليات العالمية في صناعة النشر، حيث يجتمع سنويًا آلاف الناشرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.<br />
إنجاز عالمي يعزز دور المرأة العربية في الابتكار المالي والإعلامي<br />
يُعد هذا الترشيح محطة مهمة في مسيرة هناء حمزة، التي تسعى من خلال عملها إلى بناء جيل يتمتع بالوعي المالي والاستقلالية الاقتصادية.<br />
ومن خلال Fifreedomtoday وFinancial Hero Academy، تواصل ريادتها في هذا المجال، مؤكدة أن التأثير الحقيقي يبدأ بالمعرفة، يزدهر بالابتكار، ويتحول إلى تغيير حقيقي يترك بصمة عالمية.<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/75521">انجاز لبناني جديد ..فوز الإعلامية اللبنانية هناء حمزة ناشرة   Fifreedomtoday بجائزة Publishers Excellence Award  العالمية عن فئة الابتكار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جائزة افضل دكتوراه للنانو في فرنسا للبناني مهدي غزال</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/74298</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 02:46:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[علم النانو]]></category>
		<category><![CDATA[مهدي غزال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74298</guid>

					<description><![CDATA[<p>تسلّم الدكتور مهدي خضر غزال ابن بلدة برج رحال، بعد عامين من انهائه لشهادة الدكتوراه، الجائزة الثانية الوطنية الفرنسية لأفضل أطروحة دكتوراه في فرنسا في مجال علوم النانو (فئة العلوم التطبيقية: Applied Science) للعام 2023 التي نظمها المركز الوطني للبحوث العلمية (CNRS)، قسم الكفاءات الوطنية الفرنسية في علوم النانو (C&#8217;Nano). وفي العادة تُمنح جائزتان لكل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/74298">جائزة افضل دكتوراه للنانو في فرنسا للبناني مهدي غزال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> تسلّم  الدكتور مهدي خضر غزال ابن بلدة برج رحال، بعد عامين من انهائه لشهادة الدكتوراه،  الجائزة الثانية الوطنية الفرنسية لأفضل أطروحة دكتوراه في فرنسا في مجال علوم النانو (فئة العلوم التطبيقية: Applied Science) للعام 2023 التي نظمها المركز الوطني للبحوث العلمية (CNRS)، قسم الكفاءات الوطنية الفرنسية في علوم النانو (C&#8217;Nano).<br />
وفي العادة تُمنح جائزتان لكل فئة (البحث الأساسي fundamental research ، البحث التعددي: interdisciplinary research ، العلوم التطبيقية: Applied Science).<br />
ومن بين حوالي 20 مرشحاً فقط من الفئةالتي ينتمي اليها الدكتور غزال تم اختيار ٦ للتصفيات النهائية إلى اللجنة الوطنية، و قد تم اختياره كاحد الفائزين الاثنين بالجائزة!<br />
وكانت ابحاثه قد ارتكزت على تطوير تقنيات نانوإلكترونية ومواد جديدة لبناء جسر تواصل بين عالم الدماغ البيولوجي الناعم وعالم الإلكترونيات الصلب، بهدف تحسين التواصل بينهما بطريقة تحاكي تواصل الخلايا العصبية باستخدام إشارات كهربائية.</p>
<p><strong> المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/74298">جائزة افضل دكتوراه للنانو في فرنسا للبناني مهدي غزال</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قوى الأمن حذرت من استخدام تطبيق WAZE المشبوه لعلاقته بإسرائيل</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/73911</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Dec 2024 20:29:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق WAZE]]></category>
		<category><![CDATA[قوى الامن الداخلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73911</guid>

					<description><![CDATA[<p>صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: &#8220;ضمن إطار متابعة التطبيقات الإلكترونية والصّفحات والحسابات عبر شبكة الإنترنت، ونتيجة المتابعة التقنيّة، تمّ الاشتباه بتطبيق &#8220;WAZE&#8221; الذي يُساعد مستخدميه في الوصول إلى الوجهة المطلوبة من خلال إرشادهم إلى أسرع طريق يُمكن سلوكه، ويوفّر توجيهات دقيقة بناء على بيانات حركة المرور، ويهدف [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/73911">قوى الأمن حذرت من استخدام تطبيق WAZE المشبوه لعلاقته بإسرائيل</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: &#8220;ضمن إطار متابعة التطبيقات الإلكترونية والصّفحات والحسابات عبر شبكة الإنترنت، ونتيجة المتابعة التقنيّة، تمّ الاشتباه بتطبيق &#8220;WAZE&#8221; الذي يُساعد مستخدميه في الوصول إلى الوجهة المطلوبة من خلال إرشادهم إلى أسرع طريق يُمكن سلوكه، ويوفّر توجيهات دقيقة بناء على بيانات حركة المرور، ويهدف إلى تجنّب المخاطر غير الضروريّة على الطريق المُشار إليه. ومن خلال الاستقصاءات والتحريّات، تبيّن أنّ هذا التطبيق تم تطويره في كيان العدوّ الإسرائيلي بواسطة شركة &#8220;WAZE Mobile&#8221; المؤسَّسَة من قبل أشخاص إسرائيليّ الجنسيّة.<br />
بالإضافة إلى أنّ هذه الشركة تلقّت تمويلها من قبل شركتين عائدتين أيضًا للعدوّ الإسرائيلي، وأخرى أميركيّة. لذلك، تُحذِّر هذه المديريّة العامّة المواطنين من مغبّة تحميل واستخدام التطبيق المذكور الذي يُمكن أن يكون خطيرًا من الناحية الفنيّة، وتطلب منهم استخدام تطبيقات بديلة توفّر خدمة مُشابهة، ومنها &#8220;Google maps&#8221;، الذي يحتوي على جميع المعلومات وخرائط الطّرقات، بالإضافة إلى المزايا الخاصّة به&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/73911">قوى الأمن حذرت من استخدام تطبيق WAZE المشبوه لعلاقته بإسرائيل</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بوشكيان التقى وفداً من &#8220;SPEXAL&#8221; صانعة منتجات تكنولوجية تستخدمها &#8220;TESLA&#8221; و&#8221;BMW&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/technology/73401</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Nov 2024 23:17:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[شركة سيكسال]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الصناعة اللبناني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73401</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان، وفدا من شركة سبيكسل &#8211; &#8220;SPEXAL&#8221; اللبنانية ضمّ زياد شلالا وخليل الراعي وايلي شلالا، في حضور المديرة العامة للوزارة شانتال عقل. واكد بوشكيان، أن &#8220;عزم اللبنانيين وعزيمة المبدعين على الابتكار في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في هذه الظروف الأمنية الصعبة ثابتة وقوية وقادرة على ابقاء [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/73401">بوشكيان التقى وفداً من &#8220;SPEXAL&#8221; صانعة منتجات تكنولوجية تستخدمها &#8220;TESLA&#8221; و&#8221;BMW&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان، وفدا من شركة سبيكسل &#8211; &#8220;SPEXAL&#8221; اللبنانية ضمّ زياد شلالا وخليل الراعي وايلي شلالا، في حضور المديرة العامة للوزارة شانتال عقل.<br />
واكد بوشكيان، أن &#8220;عزم اللبنانيين وعزيمة المبدعين على الابتكار في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في هذه الظروف الأمنية الصعبة ثابتة وقوية وقادرة على ابقاء لبنان على خريطة الانتاج العالمي من حيث المهارات والخبرات والتصميم على النجاح والابداع&#8221;.<br />
وهنأ بوشكيان الوفد على &#8220;صناعة منتجات تكنولوجية تستخدمها شركة &#8220;Tesla&#8221; و&#8221;BMW&#8221;، ويعد ذلك نشاطا مميزا ومتقدما يسجل لشباب لبنانيين متحمسين وصلوا الى العالمية بتفانيهم وثباتهم&#8221;، وقال: &#8220;هذه هي صناعة المستقبل للجيل الجديد والسنوات المقبلة. وطالما انخرط فيها لبنان على عدة أصعدة، فذلك مطمئن ويشكل رافعة للاقتصاد&#8221;.<br />
وشرح الوفد أن &#8220;سبيكسل هي شركة متخصصة في توفير حلول الروبوتات والذكاء الاصطناعي للقطاعات الصناعية، تأسست بهدف تطوير حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لدعم الشركات في تحقيق التنافسية العالمية. وتعمل على تصميم وتطوير روبوتات مخصصة ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تُعزز كفاءة المصانع وتساعد في تبسيط العمليات الإنتاجية. وتقدّم خدمات شاملة تشمل تطوير النماذج الأولية، التصنيع التسلسلي وتكامل الأنظمة، وتعمل مع مختلف الصناعات لتحقيق أهدافها التشغيلية والاستراتيجية باستخدام أحدث التقنيات&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية  </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/technology/73401">بوشكيان التقى وفداً من &#8220;SPEXAL&#8221; صانعة منتجات تكنولوجية تستخدمها &#8220;TESLA&#8221; و&#8221;BMW&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
