<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ً#خرب_شات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%8b%d8%ae%d8%b1%d8%a8_%d8%b4%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ًخرب_شات</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 28 Oct 2025 21:15:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>&#8220;راحت الكهربا&#8221;..&#8221;إجت الكهربا&#8221; ابتكار على الطريقة اللبنانية!</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/80782</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 21:11:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق]]></category>
		<category><![CDATA[راحت الكهربا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=80782</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لبنان، لا حدود للغرابة. بلدٌ كلّ ما فيه استثنائي، من أزماته إلى ابتكاراته، من فوضاه إلى عبقريّاته. وسط الانهيارات المتتالية التي يعيشها اللبنانيّ يوميًا — وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي باتت من “المعالم الوطنية” — يطلّ علينا ابتكار جديد يثير الدهشة والضحك في آن واحد: تطبيق إلكتروني يحمل اسم “راحت الكهربا”. نعم، لم تخطئوا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/80782">&#8220;راحت الكهربا&#8221;..&#8221;إجت الكهربا&#8221; ابتكار على الطريقة اللبنانية!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في لبنان، لا حدود للغرابة. بلدٌ كلّ ما فيه استثنائي، من أزماته إلى ابتكاراته، من فوضاه إلى عبقريّاته. وسط الانهيارات المتتالية التي يعيشها اللبنانيّ يوميًا — وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي باتت من “المعالم الوطنية” — يطلّ علينا ابتكار جديد يثير الدهشة والضحك في آن واحد: تطبيق إلكتروني يحمل اسم “راحت الكهربا”.<br />
نعم، لم تخطئوا القراءة! تطبيق مخصّص لإخبار المواطنين متى جاءت الكهرباء ومتى انقطعت، في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيّما في أحياء العاصمة بيروت. كلّ ما عليك فعله هو تحميل التطبيق على هاتفك المحمول، وإدخال عنوان سكنك، ليصلك إشعار دقيق يخبرك إن كانت النعمة قد حلّت على منطقتك أم أنّ العتمة ما زالت سيدة الموقف.<br />
في بلدان العالم، تُبتكر التطبيقات لتسهيل الحياة، لتنظيم المواصلات، أو لتأمين الخدمات بكفاءة. أما في لبنان، فالتكنولوجيا تتأقلم مع الأزمات وتحوّل المعاناة اليومية إلى “خدمة رقمية”! صارت الكهرباء حدثًا، وانقطاعها معلومة، وعودتها خبرًا يستحق التنبيه الفوري!<br />
الأدهى من ذلك أن اللبنانيّ، بطبيعته الساخرة والمعتادة على الصدمات، استقبل الفكرة بابتسامة. بعضهم اعتبرها دليلًا على “الذكاء اللبناني”، وآخرون رأوا فيها مرآة لواقعٍ يُختصر بجملة واحدة: نعيش في بلدٍ يبتكر أدوات لتنظيم الانقطاع بدل معالجة سببه!<br />
من المفارقات أنّ هذا التطبيق قد يجد رواجًا واسعًا، لأنّ المواطن المرهق بالكهرباء والمولّد والفاتورتين، صار يبحث عن أي وسيلة تمنحه إحساسًا بالتنظيم أو السيطرة على فوضى العتمة. وبينما تطمح الدول إلى بلوغ “التحوّل الرقمي”، يبدو أنّ لبنان بلغ “التحايل الرقمي” — حيث تُترجم الأزمات إلى أفكار مبدعة، ولو على حساب المنطق.<br />
ويبقى السؤال الأعمق: أيّ بلد هذا الذي يجعل من انقطاع الكهرباء مادة لتطبيق ذكي؟ وأيّ شعب هذا الذي يتعامل مع الحرمان كحدث عادي يواكبه بالإشعارات والتنبيهات؟<br />
في النهاية، قد لا نعرف متى ستعود الكهرباء فعليًا، لكننا بتنا نعرف بالتأكيد متى “راحت الكهربا”<br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/80782">&#8220;راحت الكهربا&#8221;..&#8221;إجت الكهربا&#8221; ابتكار على الطريقة اللبنانية!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صخرة الروشة… تتحوّل إلى “صخرة حسن نصرالله” على Google Earth! من الذي عبث بذاكرة بيروت؟</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/80100</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Oct 2025 07:46:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حسن نصرالله]]></category>
		<category><![CDATA[صخرة الروشة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=80100</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب بينما كنتُ أتنقّل ليلًا على موقع Google Earth أستكشف شوارع بيروت وساحلها، فوجئتُ باكتشاف غريب لم أصدّقه في البداية..موقع صخرة الروشة الشهير لم يعد يحمل اسمه التاريخي المعروف، بل صار يظهر تحت تسمية “صخرة حسن نصرالله”! اعتقدت في اللحظة الأولى أن الأمر مجرّد خلل تقني أو صورة معدّلة، لكن التسمية كانت مثبتة رسميًا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/80100">صخرة الروشة… تتحوّل إلى “صخرة حسن نصرالله” على Google Earth! من الذي عبث بذاكرة بيروت؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
بينما كنتُ أتنقّل ليلًا على موقع Google Earth أستكشف شوارع بيروت وساحلها، فوجئتُ باكتشاف غريب لم أصدّقه في البداية..موقع صخرة الروشة الشهير لم يعد يحمل اسمه التاريخي المعروف، بل صار يظهر تحت تسمية “صخرة حسن نصرالله”!<br />
اعتقدت في اللحظة الأولى أن الأمر مجرّد خلل تقني أو صورة معدّلة، لكن التسمية كانت مثبتة رسميًا على الخريطة، ضمن قاعدة بيانات غوغل نفسها. هكذا، ببساطة، تحوّل أحد أشهر رموز العاصمة اللبنانية إلى عنوان سياسي، كأن البلاد ينقصها المزيد من الانقسام حتى في خرائط الإنترنت!<br />
كيف حصل هذا العبث؟<br />
الجواب وفق الخبراء يكمن في خاصية تتيحها غوغل لأي مستخدم لإضافة أو تعديل أسماء المواقع عبر ما يُعرف بـ“الاقتراحات المجتمعية”.<br />
في العادة، يُفترض أن تمرّ هذه التعديلات بمراجعة دقيقة قبل اعتمادها. لكن يبدو أن أحدهم — عن قصد، أو “كمزحة ثقيلة” — قرّر أن يغيّر اسم الصخرة، فاعتمد النظام الاقتراح من دون تدقيق كافٍ.<br />
ومنهم من عزا ذلك لاستخدام خاصية &#8220;انا هنا&#8221;<br />
بكمية كبيرة اثناء التجمع<br />
 اياً كان السبب تبقى النتيجة؟ فضيحة رقمية جعلت صخرة الروشة — التي لطالما مثّلت صورة بيروت على البطاقات البريدية وأغلفة المجلات — تُقدَّم للعالم باسم لا يمتّ إليها بصلة.<br />
رمز مدينة يُشَوَّه… وذاكرة تُمسَح بضغطة زر<br />
الروشة ليست مجرد معلم طبيعي. إنها ذاكرة جغرافية وثقافية وسياحية تختصر  لبنان برمته وبيروت كلها في مشهد واحد.<br />
حين تُستبدل تسميتها بتسمية شخصية أو سياسية، يتحوّل الأمر من “غلطة تقنية” إلى مسٍّ بالهوية اللبنانية وتشويهٍ متعمّد لصورة العاصمة.<br />
هي ليست مجرد صخرة في البحر، بل شاهد على ذاكرة مدينة قاومت الحروب والانفجارات، لتجد نفسها اليوم ضحية عبث رقمي على شاشة.<br />
حين يختلط الذكاء الاصطناعي بالغباء البشري<br />
يا للمفارقة! العالم يتقدّم بخطى الذكاء الاصطناعي، ونحن نغرق في “غباء الاستخدام”.<br />
أن تُبدَّل تسمية معلم بهذه الأهمية دون مراجعة، فهذا لا يعبّر عن خطأ تقني فقط، بل عن فوضى رقمية لبنانية الطابع، حيث كل شيء قابل للتسييس… حتى الجغرافيا!<br />
لذا ادعو من هنا من صفحات موقع <a href="http://www.nextlb.com" rel="noopener" target="_blank">nextlb</a> الى حلول سريعة<br />
الحلّ لا يحتاج إلى بيانات مطوّلة، بل إلى تحرّك رسمي سريع من وزارة السياحة وبلدية بيروت، عبر المراسلة المباشرة مع إدارة Google لتصحيح الاسم وإعادته إلى مكانه الطبيعي.<br />
كما يُفترض بالجهات الإعلامية والثقافية أن ترفع الصوت دفاعًا عن هوية بيروت الرقمية، لأن السكوت هنا يعني القبول الضمني بأن معالمنا تُحرَّف “افتراضيًا” كما حُرِّفت واقعيًا.<br />
قد يعبث البعض بالأسماء، لكنّ صخرة الروشة ستبقى كما هي، شاهدة على بيروت الحقيقية — بيروت التي لا تُختصر في أي اسم أو زعيم أو شعار.<br />
ومع ذلك، فإن ما جرى ليس تفصيلاً عابرًا، بل ناقوس خطر يذكّرنا بأنّ الذاكرة الرقمية جزء من المعركة على الهوية والصورة، وأنّ من لا يدافع عن رموزه، سيستيقظ ذات يوم ليجدها قد سُرقت… حتى من على الخريطة<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a><br />
ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لموقع nextlb </p>
<p><strong></strong><img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/IMG_8290-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" class="alignnone size-thumbnail wp-image-80103" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/IMG_8290-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/IMG_8290-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/10/IMG_8290-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/80100">صخرة الروشة… تتحوّل إلى “صخرة حسن نصرالله” على Google Earth! من الذي عبث بذاكرة بيروت؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افعلوا شيئًا… كل يوم يموت العشرات على طرقات الموت!</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/79697</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 08:06:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث السير في لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79697</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب أمر مفجع! كل صباح نصحو على خبر جديد: عشرات الجرحى، قتلى على الطرقات، عائلات تتمزق، وأحلام شباب تُدفن تحت الإسفلت. إلى متى يبقى النزيف مفتوحًا بلا رادع، وكأن حياة اللبنانيين لا تساوي شيئًا أمام أعين المسؤولين؟ الطرقات في لبنان لم تعد مجرد وسيلة تنقل، بل تحولت إلى مصيدة موت جماعي. حفر لا تُرمّم، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79697">افعلوا شيئًا… كل يوم يموت العشرات على طرقات الموت!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">إكرام صعب</a><br />
أمر مفجع! كل صباح نصحو على خبر جديد: عشرات الجرحى، قتلى على الطرقات، عائلات تتمزق، وأحلام شباب تُدفن تحت الإسفلت. إلى متى يبقى النزيف مفتوحًا بلا رادع، وكأن حياة اللبنانيين لا تساوي شيئًا أمام أعين المسؤولين؟<br />
الطرقات في لبنان لم تعد مجرد وسيلة تنقل، بل تحولت إلى مصيدة موت جماعي. حفر لا تُرمّم، إشارات مرور معطلة، غياب للرقابة، سيارات متهالكة بلا فحص تقني، وفوق كل ذلك فوضى في القيادة وانعدام تام للردع. أي خطة نقل عام؟ أي رؤية للسلامة المرورية؟ لا شيء سوى بيانات رسمية باردة تُقرأ بعد كل حادثة، وكأننا أمام قدر محتوم لا يُرد.<br />
أكثر من سلاح يهدد حياة اللبنانيين يوميًا، ولعل أخطرها اليوم سلاح حوادث السير، التي لم تعد طبيعية، بل باتت قاتلة بسبب إهمالكم وغيابكم. أي دولة تقبل أن يقتل أبناؤها على الطرقات بهذه الطريقة الوحشية<br />
بدلًا من ضياع الوقت في التشكيلات وتقاسم الحصص، فليشرف هؤلاء المسؤولون على أرض الواقع! الكل مسؤول، لا أحد بريئًا من هذا الإهمال المميت. قرابة العام مرّ والوزارة المعنية لم تتحرك، ولم يرفّ لها جفن أمام هذا المشهد الكارثي. كأن دماء الناس مجرد أرقام عابرة في نشرات الأخبار.<br />
أين حواجز الردع على الطرقات؟ أين قوننة حركة الدراجات النارية التي تملأ العاصمة بلا أي تنظيم؟ أولم يرَ أحد كيف يقود سائقو هذه الدراجات في بيروت، يتراقصون بين السيارات غير آبهين بحياتهم ولا بحياة الآخرين؟ الفوضى ليست فقط في الحفر والإشارات، بل في غياب القانون من أساسه.<br />
ألا يستحق الأمر خطة طوارئ وطنية تُنفذ فورًا، قبل أن نخسر المزيد من الأرواح؟ أليس من واجب الدولة أن تضع حياة مواطنيها قبل أي حسابات سياسية أو صفقات مالية؟ بأي وجه يطلّ علينا المسؤولون وهم يرون شباب لبنان يموتون على الطرقات يوميًا بلا أي تحرك جدي؟<br />
ما الذي يشغلهم أكثر من أرواح الناس؟ هل هناك ما هو أثمن من حياة شاب عاد من جامعته ليُفجع أهله بخبر وفاته على أوتوستراد متهالك؟ أو من أمّ خرجت لتأمين لقمة عيشها ولم تعد؟<br />
هذا النزيف المستمر لا يمكن اعتباره قضاءً وقدرًا. إنه نتيجة مباشرة لإهمال مزمن وغياب الدولة. المسؤولية واضحة: خطة مرورية شاملة، صيانة حقيقية للطرقات، تعزيز قوى السير، ضبط السرعة، ضبط الدراجات النارية، وإطلاق حملة وطنية للسلامة المرورية. هذه ليست ترفًا، بل واجب بديهي لحماية أرواح الناس.<br />
لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الأكفان البيضاء. الطرقات تحولت إلى مقابر مفتوحة، والضحايا هم شباب هذا الوطن، أمله الوحيد.<br />
افعلوا شيئًا… حياة الناس ليست لعبة. كل دقيقة تأخير، قد تُزهق فيها روح جديدة. ألا يستحق المواطن اللبناني أن يصل حيًا إلى بيته<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79697">افعلوا شيئًا… كل يوم يموت العشرات على طرقات الموت!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الروشة… ذاكرة وطن أم منصة حزبية؟ 	من سمح بهذا الاستفزاز؟</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/79646</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2025 13:53:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اضاء صورتي نصرالله وصفي الدين]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا صهرة الروشة]]></category>
		<category><![CDATA[من سمح بهذا الاستفزاز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79646</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب لماذا هذا الاستفزاز؟ الروشة والبحر… !! فصخرة بيروت التي حملت حكايات العشاق،أنفاس الصيادين، وصورة لبنان الأولى في بطاقات البريد السياحية. صخرة لا يختلف عليها أحد، لأنها ببساطة ليست لفريق دون آخر، بل للبنان كله شرط ان ترفع العلم اللبناني . فجأة، يطلّ خبر يُشبه الصدمة &#8220;في 25 أيلول سبتمبر، ستُضاء صخرة الروشة بصورتي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79646">الروشة… ذاكرة وطن أم منصة حزبية؟ 	من سمح بهذا الاستفزاز؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
لماذا هذا الاستفزاز؟<br />
الروشة والبحر… !!<br />
فصخرة بيروت التي حملت حكايات العشاق،أنفاس الصيادين، وصورة لبنان الأولى في بطاقات البريد السياحية. صخرة لا يختلف عليها أحد، لأنها ببساطة ليست لفريق دون آخر، بل للبنان كله شرط ان ترفع العلم اللبناني .<br />
فجأة، يطلّ خبر يُشبه الصدمة &#8220;في 25 أيلول سبتمبر، ستُضاء صخرة الروشة بصورتي حسن نصر الله وهاشم صفي الدين في الذكرى السنوية الأولى لاغتيالهما. &#8221;<br />
هكذا، بكل بساطة، ستتحوّل أيقونة بيروت إلى شاشة عرض حزبية ذات امتدادات خارجية لساعتين، وسط مهرجانات بحرية.<br />
المفارقة أنّ شعاراحياء المناسبة “إنا على العهد”. والصور سترفع في مكان لم يعتاداه … لكن على من تُرفَع الرسالة؟ وعلى حساب أي رمز وطني؟<br />
 لبنانيون كثر وبيروتيون من مختلف الأعمار وصفوا الخطوة بـالاستفزاز المباشر. فهل ينقص العاصمة جراح لتُضاف إليها هذه الوصاية الرمزية؟<br />
الروشة التي قاومت العواصف والبحر، هل تُختَصر فجأة في صورة حزبية؟<br />
 ولماذا لا يُقام الإحياء في الضاحية الجنوبية، حيث الذاكرة حيّة والتضحيات أكبر وأصدق وأقرب؟<br />
الأسئلة تتدحرج كالأمواج هل المطلوب أن تُصادر رموز بيروت كما صودرت أحياؤها يومًا؟<br />
من يملك الحق أن يضع توقيعه على صخرة تخصّ الجميع؟<br />
ومن أعطى الإذن لذلك!!!<br />
ألا يكفي اللبنانيين انقسامات حتى يُزجّ بأيقونة بيروت في بازار الرسائل السياسية؟<br />
الاستياء هنا ليس مجرد “عُقدة بيروتية”، بل صرخة وطنية الروشة للبنان، لا لأحد.<br />
 من يضيئها بصورة حزبية يُطفئ في المقابل وهجها كرمز جامع.<br />
وإذا كان إحياء ذكرى الشهداء لا بد منه، فالمكان، كما المناسبة، يحمل الرسالة. والرسالة من الروشة بدت للكثيرين أنها ليست وفاءً لدماء، بل تحديًا لمدينة بأكملها.<br />
صخرة الروشة ستبقى لبيروت، مهما حاولوا أن يلبسوها أثوابًا لا تشبهها. وستبقى صورة لبنان للعالم، لا لوحة إعلانات تُطفأ بعد ساعتين.<br />
لماذا الروشة؟؟<br />
سؤال برسم المعنيين بإعطاء الأذونات<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79646">الروشة… ذاكرة وطن أم منصة حزبية؟ 	من سمح بهذا الاستفزاز؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أين كانت &#8220;مشاعر الحب &#8221; التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/79074</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Aug 2025 17:22:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[فضل شاكر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=79074</guid>

					<description><![CDATA[<p>تزدحم وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات متشابهة كلما عاد صوت فضل شاكر إلى الواجهة: “رجعتنا لأحاسيس الحب.” هذه العبارة البسيطة تختصر حالة جماعية تعيشها مجتمعاتنا: مشاعر الحب لم تختفِ، لكنها غابت طويلًا خلف جدران القسوة والضجيج، لتعود على وقع صوت صادق وأداء مختلف. سنوات من الحروب والأزمات أرهقت المجتمعات العربية. الهمّ المعيشي اليومي، الغلاء، الخوف من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79074">أين كانت &#8220;مشاعر الحب &#8221; التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تزدحم وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات متشابهة كلما عاد صوت فضل شاكر إلى الواجهة: “رجعتنا لأحاسيس الحب.” هذه العبارة البسيطة تختصر حالة جماعية تعيشها مجتمعاتنا: مشاعر الحب لم تختفِ، لكنها غابت طويلًا خلف جدران القسوة والضجيج، لتعود على وقع صوت صادق وأداء مختلف.<br />
سنوات من الحروب والأزمات أرهقت المجتمعات العربية. الهمّ المعيشي اليومي، الغلاء، الخوف من المستقبل، كلها جعلت الرومانسية تبدو ترفًا بعيد المنال. حتى الأغنية العربية، التي كانت تاريخيًا ملاذًا للحب، تراجعت أمام موجة تجارية سريعة الإيقاع، بعيدة عن الصدق، فزاد عطش الجمهور إلى عاطفة حقيقية<br />
في هذا المناخ، ظهر الفنان فضل شاكر ليس كمجرّد مطرب، بل كصوت يذكّر الناس بإنسانيتهم. سلاحه لم يكن بندقية ولا خطابًا صاخبًا، بل أغنية تحمل كلماته البسيطة وصوته الدافئ. ولعل المفارقة أن هذا السلاح الفني بدا أقوى من أي سلاح في البلاد، بل حتى أقوى من أي عقار طبي في مداواة القلوب المتعبة. فما لا يداويه الدواء، يداويه اللحن الصادق.<br />
ولطالما ظهر شاكر مرتديًا نظارة سوداء. للوهلة الأولى قد تبدو تفصيلًا شكليًا، لكنها في نظر جمهوره علامة تخفي نظرة حزينة خلفها، حزنًا راكمته التجارب والتحولات وما أصابه من ظُلم<br />
خلف تلك العدسات، يغنّي  فضل شاكر بوجه هادئ وصوت مفعم بالإحساس، وكأن النظارة ليست إلا محاولة لستر الجرح، بينما الأغنية هي الوسيلة الوحيدة للكشف عنه<br />
فالنظارة السوداء التي تخفي نظرة حزينة، والأغنية التي تشفي جرحًا عميقًا، شكّلا معًا صورة فضل شاكر التي لن تتكرر بسهولة. لقد أثبت أن الفن الصادق يمكن أن يكون سلاحًا أقوى من العنف، ودواءً أنفع من أي عقار. ومع كل لحن يعود به إلى الناس، يبرهن أن الحب لم يغب عن أرواحهم يومًا، بل كان في انتظار من يحرّكه بصوت صادق يلامس وجدانهم.<br />
وحين يهمس شاكر &#8220;وبقلبي تعا كفي نومك&#8221;  فهو لا يغني من ورق، بل من قلب مليء بما عاشه هو والناس معًا. هذا الصدق جعل الأغنية عنده تشبه مرآة يرى فيها المستمع نفسه: حبه الضائع، حنينه، خوفه، وحتى دموعه المكبوتة.<br />
شاكر لم يتصنّع صورة “النجم”، بل بقي قريبًا من الناس، رجلًا عاديًا بصوت استثنائي.<br />
يبقى القول أن الشعوب العربية لم تُجرّد من الرومانسية، لكنها دُفنت مؤقتًا تحت ركام الواقع. جاء فضل شاكر ليكشف الغطاء عنها ويعيدها إلى التداول. من هنا يمكن فهم معنى “رجعتنا لأحاسيس الحب يا فضل &#8220;، وكأن الشعوب العربية تذكرت فجأة أن في داخلها قلبًا لم يمت بعد</p>
<p><img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" class="alignnone size-thumbnail wp-image-78981" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-125x125.jpeg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550.jpeg 413w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /><br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/79074">أين كانت &#8220;مشاعر الحب &#8221; التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تصفيفة شعر… برسالة سياسية</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/78979</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Aug 2025 07:05:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيفة شعر… برسالة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مورغان اورتاغوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78979</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن المشهد عابراً. حين قررت مورغان، نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان، أن تدخل أحد صالونات التجميل البيروتية لتصفيف شعرها، لم يكن الأمر مجرد ترف شخصي أو محطة عابرة في جدول مزدحم باللقاءات السياسية. بل تحوّل في لحظة إلى مشهد محمّل بالرمزية والدلالات، يستحق التوقف عنده. في بلد يرزح تحت ثقل الأزمات، وتسيطر الأخبار [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/78979">تصفيفة شعر… برسالة سياسية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن المشهد عابراً. حين قررت مورغان، نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان، أن تدخل أحد صالونات التجميل البيروتية لتصفيف شعرها، لم يكن الأمر مجرد ترف شخصي أو محطة عابرة في جدول مزدحم باللقاءات السياسية. بل تحوّل في لحظة إلى مشهد محمّل بالرمزية والدلالات، يستحق التوقف عنده.<br />
في بلد يرزح تحت ثقل الأزمات، وتسيطر الأخبار الأمنية والسياسية على يومياته، يأتي تصرف كهذا ليحمل في طيّاته رسالة غير مباشرة: أن بيروت ما زالت مدينة قابلة للحياة، وأن نسقها الطبيعي لم ينقطع بالكامل. فأن تسمح مسؤولة أميركية رفيعة لنفسها بأن تعيش تفاصيل يومية بسيطة بين الناس، فهذا يعني أن الأجواء ليست بالخطورة التي يتصورها البعض.<br />
مورغان لم تكتف بالاجتماعات الرسمية داخل المكاتب، ولا بحصر وجودها في الفنادق المحصنة. بل آثرت أن تقترب من الناس، وأن تتشارك معهم مشهداً عاديّاً: جلوس امرأة على كرسي صالون شعر بانتظار أن يبدع المصفف اللبناني في تقديم لمسة أنيقة. هذا الاختيار يعكس رغبة في إظهار وجه إنساني للدبلوماسية، بعيداً عن البروتوكولات الثقيلة.<br />
في السياسة، غالباً ما تحمل التفاصيل الصغيرة أصداءً كبيرة. زيارة صالون شعر ليست مجرّد حاجة جمالية، بل هي شكل من الدبلوماسية الناعمة التي تعتمدها بعض الشخصيات للتواصل غير المباشر مع المجتمعات. قد لا تنطق مورغان بكلمة في ذلك المكان، لكن الصورة بحد ذاتها رسالة: “أنا هنا بينكم، أشارككم تفاصيل حياتكم، وأرى لبنان بعيونكم”.<br />
إعجاب بالمرأة اللبنانية<br />
لبنان عُرف منذ عقود بكونه بلداً للجمال والأناقة. المرأة اللبنانية حاضرة في المخيلة العالمية كرمز للأنوثة الممزوجة بالثقافة والحداثة. وقد تكون مورغان أرادت أن تلامس هذه الصورة عن قرب، لتتعرف على سرّ إطلالة المرأة اللبنانية التي لطالما لفتت الأنظار.<br />
لا يقل المصفف اللبناني شأناً عن أشهر خبراء التجميل في العواصم العالمية. فهو صاحب لمسة فنية، يمزج بين تقاليد شرقية ورهافة عصرية. أن تختار نائبة المبعوث الأميركي أن تسلّم شعرها لمصفف لبناني، فهذا إقرار ضمني بمستوى هذه المهنة في لبنان، وبأن بيروت ما زالت قادرة على أن تكون محطة جمالية تضاهي نيويورك وباريس.<br />
قد تكون هذه الخطوة جزءاً من رسم صورة إعلامية جديدة. فمورغان لا تريد أن تظهر فقط كوجه دبلوماسي صارم، بل كإنسانة بسيطة تستطيع أن تجلس في صالون بيروتي وتخرج بابتسامة وطلّة جديدة. إنها صورة تبتعد عن الجمود البروتوكولي، لتقترب من الرأي العام المحلي والعالمي على السواء.<br />
قد يقال إن الأمر مجرد تفاصيل شخصية لا تستحق التوقف. لكن في بلد كلبنان، حيث الرمزية تُقرأ في كل حركة، تصبح تصفيفة الشعر حدثاً. إنها رسالة تقول إن لبنان ليس فقط بلد الأزمات، بل بلد الجمال والحياة أيضاً. وأن المرأة اللبنانية، بجمالها وذوقها، تظلّ مصدر إلهام حتى في أصعب الظروف في النهاية، “تصفيفة شعر” مورغان لم تكن تفصيلاً شخصياً وحسب، بل مشهد سياسي ناعم أضيف إلى صورة لبنان في الخارج، وإلى صورة المسؤول الأميركي في الداخل</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-78981" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550-125x125.jpeg 125w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/08/IMG_6550.jpeg 413w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">إكرام صعب </a><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/78979">تصفيفة شعر… برسالة سياسية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين صناديق الاقتراع وشراسة &#8220;السوشيال ميديا&#8221; انقسامات افتراضية تمزّق نسيج البلدات</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/77267</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Jun 2025 13:48:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بلديات]]></category>
		<category><![CDATA[سوء استخدام السوشيل ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77267</guid>

					<description><![CDATA[<p>في زمن يُفترض فيه أن تكون الانتخابات البلدية فرصة لترميم البيت الداخلي، ورسم معالم مستقبلٍ تنمويّ أفضل، تحوّلت المنصّات الرقمية إلى ساحة حرب شرسة، تنهش ما تبقى من نسيجٍ اجتماعي هشّ في بلداتٍ لم تلملم بعد جراحها. ومع انطلاق السباق البلدي، لا سيما في الجنوب اللبناني الذي يرزح تحت آثار الدمار والإهمال، شهدنا مشاهد غير [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/77267">بين صناديق الاقتراع وشراسة &#8220;السوشيال ميديا&#8221; انقسامات افتراضية تمزّق نسيج البلدات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في زمن يُفترض فيه أن تكون الانتخابات البلدية فرصة لترميم البيت الداخلي، ورسم معالم مستقبلٍ تنمويّ أفضل، تحوّلت المنصّات الرقمية إلى ساحة حرب شرسة، تنهش ما تبقى من نسيجٍ اجتماعي هشّ في بلداتٍ لم تلملم بعد جراحها. ومع انطلاق السباق البلدي، لا سيما في الجنوب اللبناني الذي يرزح تحت آثار الدمار والإهمال، شهدنا مشاهد غير مسبوقة من “سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي” تحوّلت معها السياسة إلى أداة تحريض وتهشيم، بدل أن تكون وسيلة بناء وارتقاء.<br />
<strong>بيانات… وبيانات مضادة</strong><br />
في مشهد مكرّر عبر صفحات “فايسبوك” و”واتساب” وفي ظل غياب تام للرقابة الرسمية في لبنان ،تتناقل مجموعات أبناء البلدة الواحدة بيانات وبيانات مضادة، مليئة بالتجريح والتشهير والتلميحات المسمومة. باتت كل كلمة محسوبة، وكل صورة مُفخخة، وكل تعليق مشبوهاً بولائه.<br />
<strong>منبر للبناء أم لتكسير الرؤوس </strong><br />
تحوّلت خاصية “البث المباشر” (Live)في الأونة الأخيرة إلى وسيلة خطرة، يُستخدم فيها الكلام لتصفية الحسابات، والتشهير بأسماء وعائلات ورموز، فقط لأجل كرسي بلدي أو موقع تنظيمي. لا خطوط حمراء تُحترم، لا تاريخ يُصان، ولا مكانة اجتماعية تُراعى. حتى كبار البلدة، من وجوهها التاريخية الذين دخلوا مواقفهم المشرفة في صلب الذاكرة الوطنية، لم يسلموا من هذا التعرّض والإسفاف.<br />
<strong>بلدات تسير إلى الوراء</strong><br />
بدل أن تتوحد جهود أبناء البلدات، خصوصًا في الجنوب الذي أنهكته الحروب والإهمال، حول مشاريع إنمائية لإعادة الإعمار ومحاسبة المتسببين في ما آلت إليه الأوضاع، اختار البعض أن يتفرّغ لصناعة معارك “افتراضية” عقيمة. معارك لا تنتج إلا شرخاً عميقاً بين الناس، وتزيد من قبح المشهد السياسي والاجتماعي.<br />
<strong>استسهال الإهانة… وإعادة تعريف “الكرامة”</strong><br />
صار من الطبيعي أن يخرج أحدهم في بث مباشر ليصف خصومه بـ”السارقين” و”الخونة” و”العملاء”، دون دليل، ودون محاسبة. تختلط الاتهامات بالشتائم، ويغيب الحسّ الأخلاقي، وتُغتال الكرامة تحت عنوان “حرية التعبير”. كل ذلك لأجل مقعد بلدي قد لا يملك صاحبه فيه حتى صلاحية تعبيد طريق.<br />
<strong>الانهيار الأخلاقي يُضاف إلى الاقتصادي</strong><br />
ما تشهده هذه القرى والبلدات ليس مجرد خلاف سياسي. إنه انهيار أخلاقي وقيمي يُضاف إلى الانهيار الاقتصادي والمالي والمؤسساتي. بلدات عريقة بتاريخها وشخصياتها، صارت مسرحًا للإهانات والتشهير، بعد أن كانت تُعرف بتقاليدها الاجتماعية الراسخة، التي تحفظ الكلمة وتُكرّم الكبير وتَصون الأعراض.<br />
<strong>من المسؤول؟</strong><br />
لا شك أن المسؤولية مشتركة وتتحمّل الأحزاب والقوى السياسية مسؤولية “تسليع” الانتخابات وتحويلها إلى اختبار ولاء لا خطة عمل،ويتحمّل المواطن بدوره مسؤولية الانجرار خلف غرائز الانتقام الرقمي، بدل الاحتكام إلى الحوار والانفتاح.<br />
 في ظل هذه الفوضى، تبدو الحاجة ماسّة إلى ميثاق شرف انتخابي رقمي، يُجرّم التشهير، ويُحاسب من يُسيء، ويُعيد تعريف الخطاب السياسي، خصوصًا في بلدات الجنوب التي يفترض أن تكون اليوم في موقع التضامن والتكافل، لا التقاتل والشتات.<br />
البلديةليست حربًا ولا نزالًا على أرض “فايسبوك”، بل مسؤولية إدارة الحياة اليومية للناس: نفاياتهم، طرقهم، مدارسهم، أمنهم، كرامتهم. وإن كان السبيل إلى نيل هذه المسؤولية هو تقطيع أوصال المجتمع وتحقير أهله على الهواء مباشرة، فماذا بقي من روح البلدة… وماذاننتظر<br />
من هكذا مجالس<br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعبsaabikram@gmail.con</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/77267">بين صناديق الاقتراع وشراسة &#8220;السوشيال ميديا&#8221; انقسامات افتراضية تمزّق نسيج البلدات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الإقامة والانتماء.. أنتِ بيروت لي سامحيني</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/76749</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 May 2025 07:54:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انت بيروت لي سامحيني]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الانتخابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=76749</guid>

					<description><![CDATA[<p>في قلب بيروت، حيث تعانق شوارعها ذكرياتنا، وتنطلق صباحاتها بين ضجيج الشوارع وصدى خطوات المارة، نكبر يوميًا على وقع قصص المدينة ، صخبها، ضحكاتها، أحلامها المؤجلة. كل من يعيش على أرضها بصدق محبته ، هؤلاء ليسوا زوارًا عابرين، بل هم رفاق الأرصفة، وشهود العتمة عند غروب الشمس، وأصدقاء بحرها ، وروّاد المقاهي التي تشدّهم برائحة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/76749">بين الإقامة والانتماء.. أنتِ بيروت لي سامحيني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في قلب بيروت، حيث تعانق شوارعها ذكرياتنا، وتنطلق صباحاتها بين ضجيج الشوارع وصدى خطوات المارة، نكبر يوميًا على وقع قصص المدينة ، صخبها، ضحكاتها، أحلامها المؤجلة.<br />
كل من يعيش على أرضها بصدق محبته ، هؤلاء ليسوا زوارًا عابرين، بل هم رفاق الأرصفة، وشهود العتمة عند غروب الشمس، وأصدقاء بحرها ، وروّاد المقاهي التي تشدّهم برائحة القهوة. ومع ذلك، عندما يأتي موعد الانتخاب البلدي، يتحوّل جزء كبير من هؤلاء إلى “&#8221;مقيمين بلا صوت&#8221;، لأن قيد نفوسهم مسجّل في محافظة أخرى لا يعرفون منها إلّا الأوراق الحكومية.<br />
قد يُظن أن الأمر بسيطٌ إداريًّا، لكنّ القيد الزائف يقطع صلة الانتماء العمليّ؛ يُبعدنا عن صناديق الاقتراع في مدننا التي نُضيء شوارعها، ونرتشف همومها اليومية. كيف يُعقل أن أقترع لصالح مجلس بلدي في بلدة لا أعرف فيها صباحاتها  وأحيانا ولا مرشحاً واحدًا، بينما لا أملك حقّ الاقتراع في المكان الذي أسكنه، وأعلم تفاصيل دروباته وأعطال يومياته وأنقل همومه إلى الإعلام يومياً!<br />
الانتماء إلى بيروت… أكثر من عنوان في البطاقة ،بيروت ليست جغرافيا فقط، بل حالة مزاجية<br />
• أصوات الشوارع التي لا تنام، حيث يختلط انبعاث البنزين بسيول البشر.<br />
• رائحة &#8221; مناقيش&#8221; الصعتر ،رائحة المطر حين يتسلل عبر الشقوق في الجدران القديمة.<br />
• ألوان الجدران المكسوّة بالحكايات، تروي قصصًا عن حنينٍ لم يعد ينام.<br />
كل هذا  والأكثر  هو &#8220;بيروت التي تسكننا&#8221;، تفصيلاتٌ يوميةٌ تتداولها أرصفة المدينة. لكنّ القانون لا يرى في هذا الانتماء سوى عنوانٍ على هوية ورقية، فلا يسمح للمقيم الفعليّ لعاشق المدينة  بالمشاركة في انتخاب من يدير شؤونه.او لإختيار مختار يعرفه حلة ونسبا !<br />
لماذا يجب أن نصحح القانون؟<br />
1. العدالة الديمقراطية<br />
الديمقراطية الحقيقية تقوم على مشاركة كل من يعيش ويتنفس في المدينة، لا فقط من يحمل قيدًا في محافظة بعيدة.<br />
2. تحسين الخدمات<br />
المجالس البلدية التي تنتخبها قاعدة أوسع تعي حاجات السكان الفعلية، ستعمل بجد لتحسين الإنارة، تنظيف الشوارع، وضبط الازدحام المروري.<br />
3. تعزيز الانتماء<br />
عندما يُشرك المواطن في القرار المحلي، يرتفع إحساسه بالمسؤولية تجاه حيه وحيه يسعى للحفاظ على نظافته وجماله.<br />
4. مطابقة المعايير الدولية<br />
العديد من الدول تمنح الاقتراع في الانتخابات المحلية للمقيمين بعد فترة إقامة قصيرة. لبنان بحاجة لمواكبة هذه الممارسات الحقوقية.<br />
دعوة إلى البرلمان اللبناني<br />
من هنا لا بد أن نناشد مجلس النواب اللبناني بفتح باب النقاش الفوري لتعديل قانون الانتخابات البلدية (قانون رقم 118/1977 وتعديلاته)، ليشمل:<br />
• توسيع مفهوم الناخب ليطال “أي شخص مقيم فعليًا في البلدية لمدة سنة على الأقل”، بغض النظر عن قيده الأصلي.<br />
• إنشاء لائحة انتخابية واحدة للمقيمين والمواطنين، ليتساوى الجميع في اختيار من يدير شؤونهم.<br />
• إقرار فترة انتظار لا تتجاوز السنتين للمقيمين الجدد قبل الاقتراع، مع حملات توعية لتعريفهم بدورهم المدني.<br />
فلتكن بيروت حقًّا لكل من يسكنها ويحبّها. ولتحيا ديمقراطيتنا بمشاركةٍ كاملةٍ لكل من يصنع حكايتها اليومية<br />
أنتِ بيروت لي &#8230; سامحيني<br />
إكرام صعب<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/76749">بين الإقامة والانتماء.. أنتِ بيروت لي سامحيني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الترشّح إلى البلديات &#8220;حماسة وإنكار مالي وشعارات&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/76402</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 May 2025 10:44:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الترشّح إلى البلديات: بين الحماسة والإنكار المالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=76402</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب الاستحقاقات البلدية، نشهد اندفاعًا غير مسبوق للترشّح، وكأن المجالس المحلية هي خشبة خلاص أو منبر للشهرة أو حتى تسوية علاقات اجتماعية. يطرح المرشحون برامج طموحة، يعدون بالنهضة والتنمية والتغيير، ولكن قلّة قليلة منهم تجيب عن السؤال الأهم: كيف سيتم تمويل هذه البرامج؟ الخبرة اللبنانية تُظهر بوضوح أن معظم المجالس البلدية السابقة عجزت عن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/76402">الترشّح إلى البلديات &#8220;حماسة وإنكار مالي وشعارات&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع اقتراب الاستحقاقات البلدية، نشهد اندفاعًا غير مسبوق للترشّح، وكأن المجالس المحلية هي خشبة خلاص أو منبر للشهرة أو حتى تسوية علاقات اجتماعية. يطرح المرشحون برامج طموحة، يعدون بالنهضة والتنمية والتغيير، ولكن قلّة قليلة منهم تجيب عن السؤال الأهم: <strong>كيف سيتم تمويل هذه البرامج؟</strong><br />
الخبرة اللبنانية تُظهر بوضوح أن معظم المجالس البلدية السابقة عجزت عن تنفيذ الحد الأدنى من خططها، ليس بسبب غياب النوايا أو الكفاءة الفردية فحسب، بل بسبب غياب التمويل وضعف دعم الدولة المركزي للبلديات. اليوم، تتكرر التجربة، لكن هذه المرة وسط أزمة مالية خانقة ومؤسسات شبه منهارة.<br />
في هذا السياق، يصبح مشروع كل مرشّح عرضة للتساؤل:<br />
	•	هل يملك خطة حقيقية لتأمين التمويل؟<br />
	•	هل يعتمد على حزبه السياسي؟ على شبكة علاقاته؟ على الجهات المانحة؟ أم فقط على الخطابات الشعبوية؟<br />
	•	وهل فعلاً يدرك حجم التعقيدات الإدارية والمالية التي يواجهها أي مجلس بلدي في لبنان؟<br />
المشكلة ليست فقط في غياب التمويل، بل في غياب الاعتراف بذلك. فحين يبني المرشّح برنامجه على وعود غير قابلة للتطبيق، يُنتج خيبة عامة إضافية ويُفاقم فقدان الثقة بين الناس والسلطة المحلية.<br />
أما التنمية المحلية التي يتغنّى بها كثيرون، فهي لا تنهض بالشعارات، بل بخطط مدروسة وموارد مضمونة وإدارة شفافة. والمجالس البلدية ليست مجرد هيئات تنفيذية، بل بيئات حوكمة تحتاج إلى قدر عالٍ من الاستقلالية، التخطيط، والربط بين المجتمع المدني والقطاع العام.<br />
فليترشح من يشاء، ولكن فليجب أولًا عن سؤال بسيط ومركزي:<br />
على ماذا ترتكز حملتك؟ ومن سيموّل تنفيذها؟<br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">مقالات للكاتبة إكرام صعب saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/76402">الترشّح إلى البلديات &#8220;حماسة وإنكار مالي وشعارات&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البلدة الأم… الإنتماء الأول وجذور الهوية..المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/75687</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Apr 2025 10:11:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ً#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[البلدة الأم]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات بلدية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75687</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرار جريء في الإتجاه الصحيح: المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي بقلم إكرام صعب في خطوة طال انتظارها وتُشكّل محطة مفصلية في مسار المشاركة السياسية للمرأة اللبنانية، أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار تعميمًا جديدًا قبل أيام ،يجيز للمرأة اللبنانية المتزوجة الترشّح لعضوية المجلس البلدي سواء في بلدتها الأم أو في بلدة زوجها، واضعًا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/75687">البلدة الأم… الإنتماء الأول وجذور الهوية..المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قرار جريء في الإتجاه الصحيح: المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي<br />
<a href="http://بقلم إكرام صعب" target="_blank" rel="noopener">بقلم إكرام صعب</a><br />
في خطوة طال انتظارها وتُشكّل محطة مفصلية في مسار المشاركة السياسية للمرأة اللبنانية، أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار تعميمًا جديدًا قبل أيام ،يجيز للمرأة اللبنانية المتزوجة الترشّح لعضوية المجلس البلدي سواء في بلدتها الأم أو في بلدة زوجها، واضعًا بذلك حدًا لعقبة قانونية كانت تقف في وجه مساواة النساء في حق الترشّح والمشاركة السياسية الفاعلة.<br />
من مواطنة “مقيمة” إلى شريكة قرار<br />
لطالما شكّلت العلاقة القانونية للمرأة المتزوجة بالبلدة التي تسكنها موضع إشكال، إذ كانت تعتبر “مقيمة” دون أن تتمتع بكامل حقوق المشاركة السياسية، لا سيما الترشح في الانتخابات البلدية. لكن هذا التعميم جاء ليُكرّس واقعًا جديدًا، يعترف بأن الانتماء ليس ورقة قيد فقط، بل هو دور فعلي وحضور يومي ومساهمة حقيقية في بناء المجتمع المحلي.<br />
وفي كثير من الحالات، تظل البلدة الأم هي الحاضنة العاطفية والروحية للمرأة، حيث نشأت، وترعرعت، وارتبطت بجذورها العائلية والاجتماعية لتتفاجأ مع كل استحقاق مصيري في البلاد انها لا تنتمي إلى قيدها الجديد الا بالأوراق الرسمية فهي لا تعرف المرشح ولا ماضيه ولا حاضره ولا تربطه به اي صلة قرابة!<br />
المرأة المتزوجة، رغم انتقالها للعيش في بلدة زوجها، تشعر بالانتماء العميق إلى بلدتها الأصلية، حيث أهلها، وأقاربها، وأبناء طفولتها، وإلى أقاربها بالدم وبالهوية وشبكة العلاقات التي بنتها منذ سنوات.<br />
إن إعطاءها حق الترشح في بلدتها الأم يعزز هذا الشعور بالارتباط، ويمنحها فرصة للمساهمة في خدمة مجتمع لطالما شعرت أنه بيتها الأول.<br />
أهمية القرار:<br />
1. تكريس المساواة الكاملة:<br />
القرار يُعيد تصويب العلاقة بين المرأة المتزوجة والدولة، ويُساويها بالرجل في الحق بالترشح، حيث يمكنها اليوم اختيار المكان الذي تشعر فيه بالانتماء والعمل البلدي، سواء كان بلدتها الأم أو بلدة الزوج.<br />
2. تعزيز المشاركة السياسية:<br />
يسمح هذا القرار للمرأة بأن تتحول من متلقية للخدمة البلدية إلى صانعة لها. وهو ما يفتح المجال أمام مشاركة نسائية أوسع في صنع القرار المحلي، وإدخال قضايا النساء والأسرة والبيئة والتنمية إلى صلب النقاشات البلدية.<br />
3. دعم الهوية المتعددة للمرأة:<br />
المرأة ليست فقط “زوجة في بلدة”، بل هي فرد مستقل له الحق في أن يختار أين يريد أن يخدم مجتمعه. القرار يُعطيها هذا الحق دون أن يفرض عليها التخلي عن جذورها أو انتمائها الشخصي.<br />
4. خطوة عملية نحو تمكين النساء في العمل العام:<br />
الحديث عن تمكين المرأة لم يعد شعارًا، بل أصبح سياسة واضحة تتجسد في قرارات مثل هذا التعميم، الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام طاقات نسائية مهنية، مثقفة، ومؤهلة للمساهمة في إدارة شؤون القرى والبلدات.<br />
ما بعد القرار: مسؤولية المشاركة والتشجيع<br />
يبقى على البلديات، والمجتمع المدني، والأحزاب، ووسائل الإعلام، مسؤولية دعم هذا القرار من خلال:<br />
• تشجيع النساء على الترشّح، خصوصًا الشابات منهن.<br />
• توفير حملات توعية قانونية وإجرائية، لتوضيح آليات الترشح وضمان عدم تعقيدها.<br />
• خلق بيئة انتخابية آمنة وداعمة تضمن وصول المرأة إلى المجالس البلدية بعيدًا عن التهميش أو الضغوط.<br />
في وطن لا يزال يخطو خطوات بطيئة نحو المساواة، يُشكّل هذا التعميم بارقة أمل، ورسالة واضحة بأن المرأة ليست ضيفة على القرار العام، بل شريكة كاملة فيه.<br />
قد يبدو القرار تفصيلاً قانونيًا، لكنه في الواقع اعتراف بحق المرأة اللبنانية في الانتماء، التأثير، وصناعة مستقبل بلدها، من حيث تختار هي لا من حيث يُفترض بها أن تكون<br />
مقالات سابقة للكاتبة على هذا الرابط<br />
https://nextlb.com/kharbachat<a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">https://nextlb.com/kharbachat</a><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/75687">البلدة الأم… الإنتماء الأول وجذور الهوية..المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
