<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يوم المؤسس Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/يوم-المؤسس</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 31 Oct 2024 21:06:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد &#8220;أين أنت يا رفيق العمر لتوقف نزف دماء الأبرياء&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/73341</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Oct 2024 20:50:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[نازك رفيق الحريري يوم المؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73341</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، توجهت السيدة نازك رفيق الحريري بتحية اكبار وشوق وحنين للرئيس الشهيد الذي ما زال حيًّا وساكناً في قلوبنا جميعاً وخاصة في قلب لبنان الذي هو بأمس الحاجة إليه والى جولاته ومبادراته في الظروف الصعبة والأليمة التي يمر بها لبنان ، الذي صار غير المكان الذي فارقه رفيق [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/73341">نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد &#8220;أين أنت يا رفيق العمر لتوقف نزف دماء الأبرياء&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، توجهت السيدة نازك رفيق الحريري بتحية اكبار وشوق وحنين للرئيس الشهيد الذي ما زال حيًّا وساكناً في قلوبنا جميعاً وخاصة في قلب لبنان الذي هو بأمس الحاجة إليه والى جولاته ومبادراته في الظروف الصعبة والأليمة التي يمر بها لبنان ، الذي صار غير المكان الذي فارقه رفيق الوطن. فصارت الأيام كسحب الرماد يكسوها غبار الزمن المندثر على شرفات البيوت وشوارع الوطن المشتاقة لرنين صوته ولتلك الابتسامة التي تملأ الارجاء أملاً وراحة .<br />
وتابعت السيدة نازك رفيق الحريري &#8221; طويت من العمر ثمانين عاماً ومازال عطاؤك مستمراً وراسخاً وإن اغتالوك بعمر الستين. يصادف اليوم ذكرى ولادتك يا صاحب القلب الذي خفق للبنان وخفق له لبنان . تمر هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا والغموض يكتنف هذه المرحلة الحاسمة والصعبة من تاريخ وطننا الحبيب لبنان والشرق الاوسط بأكمله ، حيث تسود التحديات والمواجهات . وفي مثل هذه الاوقات يحضرني كلام لشهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري عندما قال : اننا اهل اعتدال ، نؤمن بالله سبحانه وتعالى ونتمسك بحقوق الانسان وبالعدالة والقانون ونسعى دوماً الى الاستقرار والسلم الاهلي والعيش بأمن وسلام &#8220;. كان بارعاً بتحقيق الانجازات والنجاحات الاستثنائية حتى صدق فيه الوصف رجل الظروف الاستثنائية . عمّر علّم ، ساهم في وقف الحروب وشارك بوضع الاتفاقيات والتشريعات والدساتير . كان صاحب الرؤية الصائبة والحلول المبتكرة فصاغ المبادرات وأوجد الحلول ، قرّب بين الشعوب والاوطان. صنع ايام سلام ومجد واستقرار وازدهار سوف يبقى التاريخ شاهداً على انجازاته الانسانية والوطنية.<br />
وأشارت السيدة نازك رفيق الحريري : اننا اليوم نمر بأدق وأصعب الظروف والاوقات حيث يتعرض في كل دقيقة جنوبنا الغالي وعاصمتنا الحبيبة بيروت وضاحيتها الجنوبية وكل أرجاء الوطن من شماله الى بقاعه وجنوبه الى اعتداءات تطال مواطنيننا الابرياء اضافة الى الشعب الفلسطيني الصامد الذي لا زال يرزخ تحت العدوان . وناجت السيدة نازك رفيق الحريري الرئيس الشهيد رفيق الحريري:&#8221;اين انت يا رفيق العمر والدرب ، لكنت جلت المعمورة وحاولت المستحيل لوقف نزف دماء الابرياء من رجال ونساء وأطفال كما عملت بجهد جاهد أيام عناقيد الغضب &#8220;مجزرة قانا &#8221; حيث وضعت يدك بيد إخواننا العرب لتثبت حق شعبنا في الأرض وفي الحياة .<br />
وأشارت السيدة نازك رفيق الحريري : تتزامن هذه الذكرى اليوم مع مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً هي يوم المؤسس ، يوم أسس شهيدنا الغالي جامعة رفيق الحريري والذي يصادف هذا العام مرور اليوبيل الفضي على تأسيسها. لقد بنى الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذا الصرح التعليمي الكبير، ليصبح مساحةً لثقافة الحوار والتسامح والإعتدال، وبيتًا تنشأ فيه أجيالٌ من الـمثقفين ومن بناة دولة القانون والـمؤسسات الحديثة. ويوم دشن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الجامعة، وضع الـمعرفة حجر أساسٍ لها، لتكون الـمعرفة بوابة العبور إلى مجتمعٍ ووطنٍ سليمٍ متصالحٍ مع نفسه ومع الآخرين، تعزيزًا للمبادئ الإنسانية والأخلاقية والوطنية التي التزم بها طول مسيرته ليحقق أهداف الإعمار والتّنمية الـمستدامة، وتوفير العيش الكريم للناس، وفرصة الحصول على التعليم للجميع. وانطلاقًا من هذه الرؤية، وجد رفيق الحريري الرئيس الـمؤسس أنّ رسالة الجامعة تقتضي بإتاحة الفرص أمام الجيل الشاب للحصول على تعليمٍ عالي الجودة، فكانت النتيجة أن علّم أكثر من ثلاثين ألف طالبٍ وطالبة . كما عمل جاهداً لتأمين الرعاية الصحيّة الكريمة فافتتح عدداً كبيراً من المستشفيات لاستقبال مواطنيننا وتأمين  العلاج الصحي لهم ووضع حجر الأساس لمستشفى بيروت الحكومي التي أُطلق عليها اسم مستشفى رفيق الحريري بعد استشهاده. كما عمل على تأهيل مطار بيروت الدولي ليكون من أهم المطارات الدولية، وسعى جاهداً لتوسيعه وتطويره وتم تسميته بإسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري تكريماً له . وها نحن اليوم نشهد على المطالبة المُلحّة لتوسيعه وهي التي كانت رغبة شهيدنا الكبير .<br />
وختمت السيدة نازك رفيق الحريري رحم الله الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، وتغمّدهم بواسع الرحمة والمغفرة، وحفظ لبناننا الغالي والأمة الاسلامية والعربية جمعاء بموفور الخير والأمن والامان والسلام والاستقرار والازدهار.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/73341">نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد &#8220;أين أنت يا رفيق العمر لتوقف نزف دماء الأبرياء&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; أحيت &#8220;يوم المؤسس&#8221; برعاية نازك رفيق الحريري</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/67263</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2023 14:55:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[نازك الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67263</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، أحيت “جامعة رفيق الحريري “&#8221;يوم المؤسس&#8221; باحتفال أقيم في حرمها في المشرف برعاية رئيسة &#8220;مجلس أمناء الجامعة&#8221; ورئيسة &#8220;مؤسسة رفيق الحريري&#8221; السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة. وحل خطيباً في الإحتفال عضو مجلس أمناء الجامعة الدكتور داود الصايغ، وحضره : ممثل الرئيس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67263">&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; أحيت &#8220;يوم المؤسس&#8221; برعاية نازك رفيق الحريري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، أحيت “جامعة رفيق الحريري “&#8221;يوم المؤسس&#8221; باحتفال أقيم في حرمها في المشرف برعاية رئيسة &#8220;مجلس أمناء الجامعة&#8221; ورئيسة &#8220;مؤسسة رفيق الحريري&#8221; السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة.<br />
وحل خطيباً في الإحتفال عضو مجلس أمناء الجامعة الدكتور داود الصايغ، وحضره : ممثل الرئيس سعد الحريري النائب السابق الدكتور محمد الحجار والنائب السابق المهندس سمير الجسر والمديرة العامة لـ&#8221;مؤسسة رفيق الحريري&#8221; السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وجمع من المدعوين ، ورئيس &#8220;جمعية بيروت للتنمية &#8221; الحاج أحمد هاشمية، ورئيسة جامعة رفيق الحريري بالإنابة الدكتورة هيام لطفي ونائب الرئيس الدكتور هشام قبرصلي وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وجمع من الأكاديميين والأساتذة والطلاب .<br />
إستهل الاحتفال بالنشيد الوطني وبالوقوف دقيقة صمت تحية لروح المؤسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم بتقديم وترحيب من عريفة الحفل الدكتورة لارا أبو عرم .</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67278" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/سنيورة.jpg" alt="" width="650" height="433" /><br />
<strong>كلمة السيدة نازك رفيق الحريري</strong><br />
كلمة راعية الحفل السيدة نازك رفيق الحريري ألقتها نيابة عنها السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وجاء فيها &#8221; تحية اكبار وشوق وحنين للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ما زال حيًّا وساكناً في قلوبنا جميعاً وفي قلب لبنان الآن أكثر من أي وقت مضى. نستذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري لنـــــــسترجع عمرًا أمضاه في العطاء، ومسيرة خيرٍ ومحبّة. نتذكّر الإرث العظيم وعهد الإنجازات والنجاحات التي خلّفها شــــهيدنــــا الكبير والتي حقّقها في عهده خلال مرحلة الإنماء والإعمار، بعد سنوات الدمار والحرب المريرة. فصدق فيه الوصف رجل الظروف الاستثنائية. وسوف يبقى التاريخ شاهداً على انجازاته الانسانية والوطنية&#8221;.<br />
وأضافت &#8221; لقد بنى الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذا الصرح الكبير، ليصبح مساحةً لثقافة الحوار والتسامح والإعتدال، وبيتًا تنشأ فيه أجيالٌ من الـمثقفين ومن بناة دولة القانون والـمؤسسات الحديثة. ويوم دشن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الجامعة، وضع الـمعرفة حجر أساسٍ لها، لتكون بوابة العبور إلى مجتمعٍ ووطنٍ سليمٍ متصالحٍ مع نفسه ومع الآخرين، تعزيزًا للمبادئ الإنسانية والأخلاقية والوطنية التي التزم بها الرئيس رفيق الحريري طول مسيرته ليحقق أهداف الإعمار والتّنمية الـمستدامة، وتوفير العيش الكريم للناس، وفرص الحصول على الرعاية الصحيّة وعلى التعليم للجميع&#8221;.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67280" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/سنيورةة.jpg" alt="" width="650" height="433" /></p>
<p>وتابعت &#8221; وانطلاقاً من هذه الرؤية، وجد الرئيس المؤسس رفيق الحريري أنّ رسالة الجامعة تقتضي إتاحة الفرص أمامكم أيها الجيل الشاب للحصول على تعليمٍ عالي الجودة، فكانت النتيجة أن علّم أكثر من ثلاثين ألف طالبٍ وطالبة عبر مؤسسة رفيق الحريري التي كان ولا يزال لي شرف رئاستها من بعده.</p>
<p>ان ما انجزه شهيدنا الغالي بات أمانة لديكم وأنتم خير من يصون الأمانة ويواصل النهج والمسيرة والرؤية. وان لبنان اليوم بأمس الحاجة اليكم لتجتمعوا على محبة لبنان وصون أمنه واستقراره فأنتم رواد الغد المشرق فكونوا روح هذا الغد بعملكم واتحادكم&#8221; .<br />
وتوجهت السيدة الحريري الى شباب وشابات جامعة وعائلة جامعة رفيق الحريري بالقول &#8221; رغم كل التحديات والمراهنات فإنّ ما أنجزه شهيدنا الغالي لهذا الصرح الثقافي العظيم بات أمانةً لدينا ومسؤولية علينا، انا كرئيسة مجلس امناء والسادة اعضاء مجلس الامناء والجهاز التعليمي والاداري وخاصة أنتم يا جيل المستقبل، فنحن يداً بيد خير من يصون الأمانة ويواصل النهج والـمسيرة والرؤية فلنشبك أيدينا مجتمعين معًا على الوفاء والولاء لهذا الصرح العريق. فأنتم رواد الغد الـمشرق فكونوا روح هذا الغد بعملكم واتحادكم. فمهما مرت علينا صعوبات فبعزمنا وارادتنا وجهودنا كافة تخطيناها ولو بصعوبة، وان عجلة التقدّم والإصلاح والتحسين تـــــندفع إلى الأمام ووتيرتها في ازدياد يوماً بعد يوم بإذن الله. إن إرادتنا مجتمعين ستكون كفيلة بمواجهة كل الصعوبات.&#8221;<br />
وجددت السيدة الحريري الدعوة الى &#8220;التحلي بروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري القياديّة لتحويل الرؤية إلى حقيقة ورفع شعلة الولاء للوطن وعيشه المشترك والاعتصام بلغة الحوار وحبل التفاهم ضمن مفهوم الشراكة الحقيقية لبناء الدولة التي نحلم بها جميعًا، دولة القانون والمؤسّسات، الدولة الحرّة السيّدة المستقلّة التي لطالما سعى اليها الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وفداها بدمه وحياته، هو وسائر شهداء الوطن الأبرار&#8221;.<br />
<strong>وخصت السيدة الحريري الشعب الفلسطيني وخصـــــــوصًا أهل غزة الصــــــامدين بـــــــــتحية اكبار وإجلال، وقالت &#8220;ان القلب يدمع لرؤية الاعتداءات على الشعب الفلسطيني المناضل الذي كرس حياته للدفاع عن قضيته. وتضرَّعت إلى الله عزَّ وجل أن يحفظ أرض فلسطين الغالية وأن يرحم الشهداء الابرار ويكتب الشفاء العاجل للجرحى الأبرياء&#8221;. </strong><br />
وختمت&#8221; رحم الله الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، وتغمّدهم بواسع الرحمة والمغفرة، وحفظ لبنان والأمة العربية جمعاء بموفور الخير والأمن والامان والسلام والاستقرار والازدهار&#8221;.<br />
<strong>لطفي</strong><br />
وألقت رئيسة الجامعة بالتكليف الدكتورة هيام لطفي كلمة بالمناسبة اعتبرت فيها أن &#8221; يوم المؤسس، هو تقليد عزيز يمثل ميلاد مؤسستنا الحبيبة ويشيد بالأفراد أصحاب الرؤى الذين وضعوا الأساس لرحلتنا الأكاديمية. وفي هذه المناسبة المميزة، نتأمل تاريخنا، ونعترف بالتقدم الذي أحرزناه، ونتطلع إلى مستقبل واعد&#8221;.<br />
وقالت&#8221; في يوم المؤسس، نجتمع في وقت يتسم بالتحدي الكبير وعدم اليقين، حيث يمر لبناننا بأزمة إقتصادية خانقة ويتورط عالمنا في ويلات الحرب. ففي غزة يعيش السكان المدنيون حالة إنسانية كارثية مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي خلف آلاف القتلى والمصابين ونقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب، وأضرار بالمدارس والمرافق الصحية، كما وسويت المنازل والمكاتب بالأرض، وهجّرت أسر بأكملها&#8221;.<br />
وأضافت &#8221; إن حقيقة أننا نحتفل بيوم المؤسس خلال فترة الحرب تذكرنا بالقوة الدائمة للتعليم، وبالتضحيات التي قدمها الشهيد رفيق الحريري لوطننا ولمؤسستنا ودفع الثمن النهائي لالتزامه الثابت بالسعي وراء المعرفة والتعليم. لقد واجه مؤسسنا الشهيد رفيق الحريري، مثلنا اليوم، تحديات وشكوكا جمة. لقد اعتقد أن التعليم لديه القدرة على تغيير حياة الناس، وزرع بذور السلام، ودفع المجتمع إلى الأمام. إن التزامه الثابت بهذه المبادئ هو الأساس الذي بنيت عليه جامعتنا. نجتمع اليوم للاحتفال والإشادة القلبية بشخص مميز أدت روحه التي لا تقهر والتزامه الثابت بالتعليم إلى إنشاء جامعتنا الموقرة&#8221;.<br />
ورأت أن الجامعة &#8220;تنبض بالحياة بالدروس المستفادة من مؤسسنا وبطلنا&#8221; وقالت&#8221; منذ تأسيس الجامعة في عام1999، ورثنا العزم والتصميم والالتزام الثابت والإيمان الراسخ بقدرة التعليم على تغيير الحياة وإثراء الأمة. من هذه الجامعة التي تعتبر وطننا الثاني دائمًا، نستمد الطاقة الحركية، والشعور بالمغامرة والإلحاح في كل ما نقوم به، وإيمان عميق بجمال وقوة وشمولية الوعد الذي قطعناه على أنفسنا في تحقيق حلم الشهيد رفيق الحريري. حيث لم يكن المؤسس الشهيد رفيق الحريري مجرد معلم وقائد؛ لقد كان ثائرا حقيقيا ومدافعا متحمسا عن القوة التحويلية للتعليم. لقد تصور مستقبلًا أكثر إشراقًا من خلال التعليم. إن التزامه بإنشاء هذا الصرح للتعلم والنمو الفكري يظل مصدر إلهام لنا جميعًا. لقد اعتقد أن التعليم لديه القدرة على كسر القيود وتنوير العقول والارتقاء بالمجتمعات. لقد أدت رؤيته إلى إنشاء مؤسستنا، ونحن ندين له بامتنان لا يقاس&#8221;.<br />
وقالت لطفي &#8221; إن إرث الرئيس الشهيد لا يزال حيًا في فصولنا الدراسية، وأبحاثنا، والتزامنا بتحسين المجتمع. ولا تزال شعلة المعرفة التي أضاءها مشتعلة، وترشدنا إلى الأمام. إن شجاعته وتصميمه لم يشكلا تاريخ جامعتنا فحسب، بل أثر أيضًا على حياة عدد لا يحصى من الأشخاص، حيث لا تزال المعرفة والقيم التي نقلها يتردد صداها مع كل جيل. وإن التزامنا بالتعليم لا يتضاءل بسبب الأزمة الإقتصادية وتحديات الحرب. إن طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين لدينا لدليل على أنه حتى في مواجهة الشدائد، يستمرون بالسعي وراء المعرفة. إن قدرتهم على الصمود وتصميمهم على التعلم والتدريس والمساهمة في المجتمع هي شهادة على القوة الدائمة للتعليم&#8221;.<br />
وختمت &#8221; في يوم المؤسس، دعونا نعرب عن احترامنا للذي ضحى بحياته من أجل قضية الوطن وقضية التعليم. فلنكرم ذكراه بإعادة تكريس أنفسنا للمبادئ والمثل العليا والقيم الشمولية، والتميز الأكاديمي، والسعي الثابت وراء الحقيقة التي كان يعتز بها. فلنتعهد بأن تظل جامعتنا مكانًا تترعرع فيه الأحلام ويظل فيه السعي وراء المعرفة قوة دافعة للتقدم. معًا، كمجتمع أكاديمي موحد، يمكننا أن نضمن أن إرث مؤسسنا الشهيد رفيق الحريري يستمر ويستمر في إحداث تأثير إيجابي على العالم&#8221;.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67281" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/الصايغ.jpg" alt="" width="650" height="433" /></p>
<p><strong>د. داود الصايغ</strong><br />
وتحدث خطيب الحفل الدكتور داود الصايغ مستهلاً كلامه بتوجيه تحية للرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى ميلاده وقال&#8221; كل الأيام هي أيامه، لأن الأساس لا يمرّ عليه الزمان ولا تهزه المحن إذا كان أقوى منها. وهذا المكان الذي نجتمع فيه اليوم هو من أصلب الأحجار التي تعامل معها الرئيس رفيق الحريري لإعادة الإعمار: الجامعة التي تحمل اسمه.واللبنانيون اليوم، إذ يستحضرون هذه الذكرى، فليس ذلك للمزيد من التحسّر، وكلّ أيامهم الحالية تحسّر، فإنما ذلك لتساؤل الناس الطيبين والبسطاء، أهل الأرض والتراب، قبل المفكرين والمحللين وأصحاب الرأي الذين اعتادوا إزاء كلّ أزمة طارئة أن يقولوا: لو كان الرئيس رفيق الحريري حياً ماذا كان ليفعل؟ وهي أسئلة محقة لأنه منذ فترةٍ غير قصيرة، انصرف اللبنانيون إلى تعداد مشاكلهم وأزماتهم إزاء مشهدٍ سياسٍ لا يبشر بأي أفق للحل.هذه التساؤلات، وإن كانت مشروعة، سبق وطرحها اللبنانيون على أنفسهم في سنوات الحروب، التي ولدت مختلف أنواعٍ من الركام، وأولها ركام النفوس. وعندما خطا الرئيس رفيق الحريري خطواته الأولى في وسط بيروت المهدم كان همّه الأول قبل التخطيط لإعادة البناء، هو كيفية تحرير النفوس من الركام، وهي الشرط الأول للنجاح في إعادة الإعمار المادي&#8221;.<br />
وأضاف&#8221; إنكم لم تعرفوه ولم ترافقوه في نشاطاته بل أن صوره تواترت إلى ضمائركم الفتية، صور بَنّاءٍ تمرّد على ذُلّ الساحة، لأن الساحة ذلٌّ حين تُستباح للصراعات، ولعلّه كان سيتمرّد اليوم على مهانة الممسكين بالحلول، وعلى ما سُمي باللجنة الخماسية حتى وإن كانت مؤلفة من أصدقاء عرب وغربيين، ومن تجاهل قمة القاهرة التي عُقدت في 21 الشهر الماضي لدعوة لبنان للحضور. فهل كان مثل رفيق الحريري ليرضى بتغييب لبنان وأن يعجز اللبنانيون عن حل قضاياهم، وأبسطها احترام دستورهم الذي يُعتبر من أقدم دساتير الشرق المستمرة منذ عام 1926 بدون انقطاع، ولبنان أعرق ديمقراطية فيه، استغلّ بعض أصحاب الأغراض لتشويه صورة الاختلاط الخلاّق فيه الذي مثيل له في العالم وبخاصة عالم اليوم، فأخذوا يتعاملون معه عبر بعض مكوناته وليس مع مجموعها خدمةً لأهدافهم الخاصة.</p>
<p>وتابع &#8221; وأنتم تحضرون هذه المشاهد وتُتابعون الأخبار والشاشات ووسائل التواصل التي لا ترحم، وهي الباحثة عن الإثارة، أرجو ألا تنسوا، وأنتم على مقاعد التحصيل، أن ما تشاهدونه اليوم ليس هو الدولة، الدولة في لبنان. فالدولة ليست فكرة مجرّدة، لأن المؤسـسات قيمتها من قيمة القيمين عليها. فلا تحكموا على ما يجري بأنه قدرٌ. فالأيدي الخارجية العابثة ليست لوقتٍ طويل. وجودها حادثٌ في التاريخ، والتاريخ مليء بالحوادث التي تعرقل مجراه أحياناً. والمجرى اللبناني دافق بالخير والسنى بالرغم مما لحق به من إيذاء عبر جواراتٍ قريبة أو بعيدة، جعلت البعض اليوم ينساقون إلى خيارات وطروحاتٍ تتناقض مع الأسـس المتينة التي قام عليها لبنان كمبرراتٍ لوجوده.إنه لم يعرف الإيذاء في أي شكلٍ من أشكاله وقد لحق به أفدح أنواع الإيذاء. ومن هذا المعدن الطيب، بيته الوالدي، وبيئته الصيداوية السمحة نشأت معه القضية التي كرّس لها حياته واستشهد في سبيلها.ومن معدن الطيبة هذه، ومن هذا المكان بالذات نبعث بتحيات الوفاء والعاطفة إلى وريثه وحامل مشعله الرئيس سعد الحريري متمنين له التوفيق بكل مساعيه&#8221;.<br />
وتوجه الصايغ الى الطلاب بالقول &#8221; إن الدرس الأول الذي يحملنا جميعاً على تلقيه في هذا اليوم بالذات، هو استمرار التطلّع إلى الأمام. فليس من باب الصدفة أن الرئيس رفيق الحريري أطلق على حركته الوطنية وتياره اسم &#8220;المستقبل&#8221;، ولعله سيكون أول الرافضين لمن قالوا: إنه جاء بالثقة والثقة رحلت معه. فالمتشائمون هم متفرجون في العالم، والإحباط يقود إلى الاستسلام، لأن هنالك من يتعامل مع هذا الإحباط ويتربص له لتحقيق أغراضه الخاصة. فالثقة عملية دائمة، وبخاصة في بلدٍ كُتب عليه أن تكون هي الدعامة الأولى بين مكوناته، في تجربته وكيانه ودوره وضرورته في منطقته والعالم. فهو كان يُدرك أن بلداً شاء طالعه أن يكون ملتقى الثقافات وجسراً فاعلاً بين الشرق والغرب، مع حسن الوفاء لعروبته ولعطاءاته المعروفة لها، هو عملية بناء دائمة، تنطلق من الداخل وإلى الداخل تعود، لا أيدٍ تمتد إلى الخارج ولا أيدي الخارج تمتد إليه&#8221;.<br />
وأضاف &#8221; فالوفاق هو عملية مستمرة عنونها اتفاق الطائف الذي واكبه رئيسنا الشهيد عن قرب بـ&#8221;وثيقة الوفاق الوطني&#8221;، لأن الوفاق ليس موسمياً ولا هو عملية محاصصة. فالوفاق السامي هذا إذا انحدر إلى المصالح، لتزعزت أركان الهيكل، ولأصبحت كل التساؤلات مشروعة لديكم ولدى قسمٍ كبير من اللبنانيين: ماذا حصل بالتحقيقات في فاجعة انفجار مرفأ بيروت، ماذا حلّ بودائع الناس في المصارف، ماذا حلّ بالسياسة المعتمدة تجاه النازحين السوريين، ماذا حلّ بالثقة الخارجية بلبنان بعلاقاتنا العربية بخاصةٍ والرئيس الشهيد كان يُدرك وفقاً لقناعاته وتجاربه، بأن لبنان، لبنان الصيغة والتجربة لا يمكنه أن يعيش بدون الدعم العربي الصديق&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-67283" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/11/مقدمة.jpg" alt="" width="650" height="449" /></p>
<p>وتابع الصايغ يقول &#8221; كل ذلك بالرغم من أن لبنان لم يُخطئ ولم يقصّر، فحاول أن يحصّنه بوسائل الانفتاح والريادة مثل جعل بيروت مدينة دولية. إذ كان يخطط بعد استقدام الأسكوا للمجيء بمنظمة الأوبيك التي تجمع الدول المنتجة للنفط قائلاً &#8220;لماذا هي في النمسا، فالنمسا ليست دولة منتجة للنفط ولبنان ليس كذلك&#8221;. وهو فكّر حتى باستقدام سباق فورمولا وان على ما يروي خيبر السيارات ونائب رئيس بلدية الرابية بيلي كرم الذي فاتحه في الموضوع.<br />
وقال &#8220;من مشروعه لدستور فلسطين المستقبل الذي كان أعده، إلى المسؤولين الألمان الذين تحدثوا معه أثناء زيارته إلى برلين بعد توحيدها عن كيفية إعادة إعمار المدينة المنقسمة، إلى رأيه في أحداث الجزائر يومذاك التي فاتحه بها رئيس وزراء إيطاليا رومانو برودي، وإلى تلك الشراكة المميزة مع البابا يوحنا بولس الثاني الذي كان يستمع إليه متحدثاً عن شؤون المنطقة كلها، وإلى روسيا التي اعترفت له بالفضل لأنه أسهم في انتسابها إلى منظمة التعاون الإسلامي، كانت مخيلته تتحول إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على مدى اليوم كلّه، نهاراً وليلاً.</p>
<p>ولدى استشهاده – وهنا أستميحكم عذراً لأن أقتبس من كلمة من شهادتي فيه بعد استشهاده – إنه لم يكن عنده من وقتٍ للموت. فهو لم يرَ الآفاق مسدودة أمامه وأمام كل من يُحسن الاهتداء إليها&#8221;.<br />
ورأى الصايغ أن &#8221; هذه الجامعة، بخلاف سائر المعالم التي تحمل اسمه، هي تطلّع إلى الأمام، إلى المستقبل إلى الغد المشرق دائماً، ومن علامات الوفاء الأولى له التي يمكن أن يردها المخلصون هو الإصرار على استمرار جعل هذه الجامعة ليس فقط مصدر علمٍ وإشعاعٍ في كل ما تقدمه من فرص المعرفة والاختصاص والرؤية الخاصة بها منذ قيامها، بل أيضاً لتكوين أجيالٍ من المؤمنين بالجهد والعمل والمثابرة في سبيل غدٍ أفضل ومواجهة كل أنواع التحديات، فالجامعة هي أغلى الأمانات تحتضنها برعايتها الكريمة أرملته الفاضلة السيدة نازك رفيق الحريري، المؤتمنة مع العائلة العزيزة على هذا الإرث الكبير، وعلى مؤسـسة الحريري التي تتحمل مسؤوليتها بصلابة المؤمنين بالقضايا السيدة سلوى السنيورة بعاصيري&#8221; .<br />
وخلص الصايغ للقول : في هذا الأوقات الشديدة الصعوبة داخلياً وإقليمياً، تتوجه أنظارنا إلى ذلك الحل العادل الذي يُنصف فلسطين منذ القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947 ، وهي قضية جوارنا الجنوبي الذي لم يهدأ منذ خمسة وسبعين عاماً ولبنان تحمّل الكثير في سبيلها.</p>
<p>فإذا كان من قدرنا أن نعاني، فإنه مكتوب علينا في الوقت ذاته أن نبقى رواد الغد في أي زمانٍ ومكان&#8221;.<br />
وفي الختام قامت ممثلة السيدة نازك الحريري السيدة هدى طبارة بمشاركة مدير عام مؤسسة رفيق الحريري السيدة سلوى السنيورة بعاصيري والدكتورة لطفي بتقديم درع تكريمية تحمل شعار ذكرى يوم المؤسس بإسم الجامعة الى الدكتور الصايغ .</p>
<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">saabikram@gmail.com </a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67263">&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; أحيت &#8220;يوم المؤسس&#8221; برعاية نازك رفيق الحريري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد..&#8221;لبناننا يتخبّط في المخاطر والتحدّيات وبيروت تسأل عنك أين أنت مما نحن به !</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/56468</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2021 06:36:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الاول من نوفمبر]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[نازك رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56468</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي يتزامن مع يوم المؤسس ، توجهت السيدة نازك رفيق الحريري بتحية اكبار وشوق وحنين للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ما زال حيًّا وساكناً في القلوب جميعاً وفي قلب لبنان الآن وأكثر من أي وقت مضى . وقالت : تمر ذكرى ميلادك يا رفيق عمري ودربي وانت بعيد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/56468">نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد..&#8221;لبناننا يتخبّط في المخاطر والتحدّيات وبيروت تسأل عنك أين أنت مما نحن به !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي يتزامن مع يوم المؤسس ، توجهت السيدة نازك رفيق الحريري بتحية اكبار وشوق وحنين للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ما زال حيًّا وساكناً في القلوب جميعاً وفي قلب لبنان الآن وأكثر من أي وقت مضى .<br />
وقالت : تمر ذكرى ميلادك يا رفيق عمري ودربي وانت بعيد عنا ، ولبناننا يتخبّط في المخاطر والتحدّيات وعاصمتك الحبيبة بيروت التي أردتها درة الشرق وصاحبة القلب النابض بالحياة والفرح تناجيك وتسأل عنك أين أنت مما نحن به يا شهيدنا الغالي. فالواقع أليم ومرير وقاسي ، والخــــــلافات والصراعات والتجاذبات السياسية والمـصالح الفرديّة أثقلت منّا الكاهل، فرزحنا تحت عبئها وما عدنا نقوى على النهوض.<br />
وتابعت السيدة نازك رفيق الحريري : أين أنت يا صاحب الرؤية الصائبة والحلول العقلانيّة والإنسانية، فوطننا الحبيب لبنان بات بعيدًا وصعب المنال، إذ يتأرجح بين الصعاب والتحدّيات وعجز الدولة عن تلبية أدنى حقوق مواطنيها. فلبناننا الذي ناضلت وضحّيت بالغالي والثمين حتى تحافظ عليه وطناً نهائياً لكل أبنائه، وبلداً عربياً في انتمائه قد بات أحلاماً. فالبلدان العربية التي لطالمت احتضنت لبنان واللبنانيين جميعاً، وبقيت قياداتهم ثابتة في دعمنا وملتزمة تجاه خطط التنمية والنهوض ولا سيما تلك التي وضعتها يا شهيدنا الكبير إبّان مسيرة إعادة بناء وطننا الحبيب لبنان واستعادة دوره التاريخي وسط محيطنا العربي والأسرة الدولية كموئل للتحاور والتفاعل الحضاري والثقافي قد ننعزل عنها . وكأنّما جسور التواصل التي لطالما مددتها تلاشت، مفسحةً في المجال أمام الجدل العقيم وتبادل التهم الذي يؤجّج النفوس ويوقظ التجاذبات والفتن .أما جيل الشباب الذي سلحته بالعلم والثقافة والمعرفة والذي بنيت أحلامك عليه للنهوض بوطن سيد حر مستقل ومستقر هاجر الى لا عودة .فواقعنا بات صعباً جدًّا والظّروف التي نمرّ بها هي ظروفٌ استثنائيّة. وقد أصبح التغيير اليوم حاجةً وضرورة لضمان بقاء الوطن. لكنّ هذا التغيير لن يتحقّق إلا بالـمشاركة والحوار.<br />
واستشهدت السيدة نازك رفيق الحريري بكلام للرئيس الشهيد رفيق الحريري بأن الوقت اليوم ليس وقتَ التهرُّب من المسؤولية، ولا وَضْعَها على عاتقِ فئةٍ دون فئة. فنحن جميعاً مسؤولون، كلٌّ في موقعه. وعندنا ثوابتُنا للانتماءِ والسيادةِ والاستقلال ووحدةِ الأرضِ والناس والمصير . ويكونُ علينا بالحوار وبالتشخيص للمُشكلات، وبالقراراتِ الصائبة أن نصونَ وجودَنا ومصالحَنا.<br />
ودعت السيدة نازك رفيق الحريري  الجميع الى التحلي بروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري القياديّة لتحويل الرؤية إلى حقيقة والعودة إلى ربوع العدالة ورفع شعلة الولاء للوطن وعيشه المشترك والاعتصام بلغة الحوار وحبل التفاهم ضمن مفهوم الشراكة الحقيقية للوصول إلى برّ الأمان ببناء الدولة التي نحلم بها جميعًا، دولة القانون والمؤسّسات، الدولة الحرّة السيّدة المستقلّة التي لطالما سعى اليها الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وفداها بدمه وحياته، هو وسائر شهداء الوطن الأبرار.<br />
وختمت السيدة نازك رفيق الحريري بالدعاء لله عزّ وجلّ أن يرحم الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، ويتغمّدهم بواسع الرحمة والمغفرة، وينعم على لبنان وشعبه الطيّب بموفور الخير والأمن والسلام والاستقرار والازدهار.<br />
<strong> المكتب الإعلامي للسيدة نازك رفيق الحريري </strong><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/56468">نازك رفيق الحريري في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد..&#8221;لبناننا يتخبّط في المخاطر والتحدّيات وبيروت تسأل عنك أين أنت مما نحن به !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(بالفيديو) رفيق الحريري حضر بصوته وحكمته في إحتفالية &#8220;للعلم رفيق&#8221; في الجامعة التي تحمل إسمه وبصماته</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/20551</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2018 13:38:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[نازك الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=20551</guid>

					<description><![CDATA[<p>المشرف _إكرام صعب في الطريق الى جامعة رفيق الحريري للإحتفال بذكرى يوم المؤسس ، ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وعنوانه لهذه السنة &#8220;للعلم رفيق&#8221; تلتفت يميناً ويساراً لتجد ذكراه وبصماته في كل زوايا الطريق مروراً بنفق المطار والجسور فالمطار الذي يحمل إسمه . ليست الجامعة فحسب من تحمل بصمات هذا العملاق الذي أعاد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/20551">(بالفيديو) رفيق الحريري حضر بصوته وحكمته في إحتفالية &#8220;للعلم رفيق&#8221; في الجامعة التي تحمل إسمه وبصماته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المشرف _إكرام صعب </p>
<p>في الطريق الى جامعة رفيق الحريري للإحتفال بذكرى يوم المؤسس ، ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وعنوانه لهذه السنة &#8220;للعلم رفيق&#8221; تلتفت يميناً ويساراً لتجد ذكراه وبصماته في كل زوايا الطريق مروراً بنفق المطار والجسور فالمطار الذي يحمل إسمه .<br />
ليست الجامعة فحسب من تحمل بصمات هذا العملاق الذي أعاد إعمار لبنان بعد الحرب التي ضربته لعقدين من الزمن ، إنما يمكن لكل المرافق والمنشآت أن تحمل ذكرى المؤسس ، خصوصا في هذه الأيام العجاف التي يعيشها البلد في غيابه القاسي .<br />
تصل قرية المشرف النموذجية لتجد أغاني الغياب في الإستقبال ، أغاني مناسبة 14 شباط 2005 ترافقها صورعملاقة للرئيس الشهيد ، المؤسس لذاك الصرح التراثي العريق بقناطره ، وبذكريات رفيق الحريري ومسيرة مؤسسته التعليمية فيه .<br />
يوم المؤسس<br />
إحتفالية تقيمها الجامعة سنوياً، في الأول من تشرين الثاني نوفمبر، برعاية رئيسة مؤسسة رفيق الحريري، ورئيسة مجلس أمناء الجامعة السيدة نازك رفيق الحريري، ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة  تحت عنوان &#8220;يوم المؤسس&#8221; .<br />
ففي ظل الأجواء التي يعيشها المواطن اللبناني والحسرة التي تعتريه لما قدمه رفيق الحريري حياً وشهيداً والغصة التي كانت في عيون الحاضرين في الإحتفالية بعد 13 عاما على الغياب  و19 عاما على تأسيس الجامعة ، كان لوقع الكلمات التي ألقيت في المناسبة ، الصدى الكبير في النفوس ربما لأن الحاجة اليوم باتت أكثر لحضور رجل  بقامة رفيق الحريري.<br />
إحتفالية حضرها النائب محمد الحجار ممثلا الرئيس سعد الحريري ، والنائب بهية الحريري والوزير سمير الجسر، والمديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري والمدير السابق  مصطفى الزعتري ، والسيدة مهى شفيق الحريري ، وعضومجلس أمناء الجامعة المستشار الدكتور داود الصايغ ، ورئيس الجامعة الحالي د. مكرم سويدان والرئيس السابق د. أحمد صميلي وضيف الإحتفالية الدكتور فؤاد مراد وصديقتي السيدة الحريري ، فيفيان دباس والهام روفايل ، والمساعدة الشخصية للسيدة الحريري زينة رمضان ، ومدير العلاقات العامة في مكتب الرئيس الحريري الحاج عدنان الفاكهاني ، وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية وعمداء الكليات وإعلاميين ووجوه أكاديمية ومؤسساتية وتربوية وإجتماعية  وطلاب .<br />
احتفالية تخللها وثائقي مميز من خلال عرض  كلمة مسجلة بصوت السيدة نازك رفيق الحريري  وفيها مقطع بصوت وحكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصور خاصة له في اروقة الجامعة وابتسامته المعهودة تملأ  المكان  هنا نسخة موثقة  عنها من إعداد الزميل حسين الصانع يليها بالرابط كلمة السيدة الحريري مطبوعة </p>
<p><iframe width="500" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/GH6y1h7BFqY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><br />
كلمة السيدة الحريري مطبوعة (افتح الرابط)<br />
http://nextlb.com/%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%83-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3/</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/20551/attachment/45050238_326576087895839_6860243114624286720_n-2'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45050238_326576087895839_6860243114624286720_n-1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45050238_326576087895839_6860243114624286720_n-1-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45050238_326576087895839_6860243114624286720_n-1-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45050238_326576087895839_6860243114624286720_n-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/20551/attachment/45160698_2056338767746488_6082812398635319296_n-2'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45160698_2056338767746488_6082812398635319296_n-1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45160698_2056338767746488_6082812398635319296_n-1-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45160698_2056338767746488_6082812398635319296_n-1-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45160698_2056338767746488_6082812398635319296_n-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
قبرصلي<br />
بداية النشيد الوطني اللبناني ، ثم دقيقة صمت والفاتحة لروح المؤسس الشهيد ، وترحيب من نائب الرئيس للشؤون التطوير والمعلوماتية ، هشام قبرصلي الذي قال &#8220;المناسبة اليوم ليست لنتذكر الرئيس الشهيد ، فهو ما يزال حيا في الضمائر محفورا في وجدان اللبنانيين، إنها المناسبة للتفكَر وأخذ العبر في معاني العطاء والإيمان بالمستقبل وبدور العلم في بناء الأوطان ، قيم آمن بها المؤسس وعمل على تحقيقها طوال حياته وهي مستمرة بعد استشهاده. فنحن في جامعة رفيق الحريري نتطلع الى الآفاق التي رسمها الشهيد رفيق الحريري ، ونعمل على تحقيقها من خلال برامجنا وطلابنا الخريجين.&#8221;<br />
ونقل قبرصلي للحضور تحيات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتقديره &#8220;لكل جهد بذلناه لتشجيع وتعزيز التعليم الجامعي في لبنان وخاصة في هذه الجامعة – جامعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، متمنيًا دوام التوفيق المستمر في تأدية رسالتنا التربوية النبيلة، آملاً لنا المزيد من العطاء والنجاح والإزدهار.&#8221;<br />
واضاف &#8221; إن جامعة رفيق الحريري ستبقى مرتكزة على القيم التي آمن بها الرئيس الشهيد، ملتزمة بتحقيق أعلى معايير الجودة، متبنية لقضايا المجتمع، حاضرة للمساهمة في تطوير محيطها إقتصاديا وإجتماعيا، وستبقى تعمل كزهرة يفوح منها أريج العلم والثقافة من ضمن باقة من الزهر ترعاها رئيسة مؤسسة رفيق الحريري ، هذه السيدة الجليلة التي أحاطت هذه الجامعة بكامل رعايتها وتابعتها بعناية وبأدق التفاصيل، وأمَنت لها كل ما يلزم لتكون الرائدة بين الجامعات. رئيسة مؤسسة رفيق الحريري ورئيسة مجلس أمناء جامعة رفيق الحريري ، وراعية الإحتفال، يشرفني أن اقدم لحضراتكم في هذه المناسبة كلمة السيدة الفاضلة نازك رفيق الحريري&#8221;<br />
الرئيس<br />
وبدوره تحدث رئيس الجامعة الدكتور مكرم سويدان وقال&#8221; نجتمع هنا للإحتفال برجل ساهم بشكل كبير في إنعاش لبنان من حرب أهلية قبيحة. هذا الرجل الراحل رفيق الحريري ، كان صاحب رؤية يسعى إلى الجمال والنظام والازدهار لكل اللبنانيين بغض النظر عن الإنتماء الديني أو السياسي. لقد حقق الكثير أثناء خدمته كرئيس وزراء للبنان ، ولا أستطيع إلا أن أتخيل كم كان سيحقق المزيد لو أنه لم يُؤْخَذ منا قبل الأوان بأيدٍ قاتلة.<br />
وأضاف &#8221; اليوم ، سأركز فقط على إنجازاته في المجال الأكاديمي . أنا أؤمن بصدق أنه لو لم يكن كذلك ، لكان النظام التعليمي في لبنان قد انهار. في الوقت الذي وصلت فيه الليرة اللبنانية إلى الحضيض ، تدخل رفيق الحريري لإحباط هجرة الأدمغة من هذا البلد. لم يتمكن الأساتذة في الجامعات اللبنانية من البقاء على رواتبهم التي فقدت قوتها الشرائية بأكثر من ألف ضعف. استخدم الرئيس  الحريري أمواله الخاصة لإستكمال دفع رواتبهم . إستفاد الأساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية  من كرمه. كما ساهم بمبالغ ضخمة لدعم مراكز التميز في مختلف الجامعات اللبنانية.<br />
أسس خمس مدارس ثانوية في بيروت وصيدا. الخريجين من هذه المدارس يتم سعيهم من قبل أفضل الجامعات في لبنان.<br />
 وتابع&#8221; أسس مؤسسة الحريري. دفع هذا الأساس لتعليم أكثر من 34000 طالب في لبنان والخارج. وقد تابع بعض الطلاب شهادات البكالوريوس بينما سافر معظمهم إلى الخارج للحصول على شهادات عليا متقدمة على حساب المؤسسة.<br />
ربما كان أحد أرث أغلال رفيق الحريري هو تأسيس أكاديمية الحريري الكندية في 1 سبتمبر 1999. سمي هذا المعهد فيما بعد بجامعة رفيق الحريري ، أو RHU. إذا كان لا بد لي من اختيار مهمة تحدد هذه الجامعة ، أود أن أقول إنها مركز للتميز في التعليم في المتناول.<br />
اليوم أنا في الجامعة لمدة ثلاثة أسابيع تحديدا  ، قابلت العديد من الطلاب وجميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين. بكل صدق ، لقد تأثرت كثيراً بكل ما رأيته في هذا الحرم الجامعي الجميل وأؤكد لكم أن هذه الجامعة في طريقها لأن تصبح مؤسسة رائدة للتعليم العالي في لبنان. يرجى زيارة موقعنا على الإنترنت وقراءة عن العديد من الجوائز الوطنية والدولية التي منحت لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس.<br />
في الختام ، قدم رفيق الحريري الكثير لنظام التعليم في لبنان وجعله أفضل. أود أن أسأل من بينكم الذين استفادوا من كرمه أو أولئك الذين يقدرون إنجازاته العديدة في الحياة للمساعدة في الحفاظ على إرثه والمساهمة المادية في تحسين وحدة الصحة الإنجابية. معا سنحقق المستحيل.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/20551/attachment/45267292_1934130786671307_5951319049995550720_n-2'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45267292_1934130786671307_5951319049995550720_n-1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45267292_1934130786671307_5951319049995550720_n-1-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45267292_1934130786671307_5951319049995550720_n-1-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45267292_1934130786671307_5951319049995550720_n-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/20551/attachment/45131917_2076245146019383_7592050793914564608_n'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45131917_2076245146019383_7592050793914564608_n-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45131917_2076245146019383_7592050793914564608_n-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45131917_2076245146019383_7592050793914564608_n-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45131917_2076245146019383_7592050793914564608_n-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
مراد<br />
ثم كانت كلمة لضيف الإحتفال المدير التنفيذي لمركز الاسكوا الاقليمي للتكنولوجيا في العاصمة الأردنية عمان ، د. فؤاد مراد وهو أحد خريجي مؤسسة رفيق الحريري الذي قال :&#8221; اليوم يوم فرح واعتزاز بمولد رمز لبناني وعربي مع صخرة الروشة وأرز لبنان وقلعة صيدا وجامع طينال.<br />
أتشرف بتلبية الدعوة لأنني فخور أن أمثل جيلاً علمه رفيق الحريري&#8230;<br />
أنا فقط عينة واحدة من عشرات ألاف الطلبة الذين تعلموا ونجحوا بدعم وشراكة أهلية من الأب المؤسس الذي عمل لبلده ولشعبه حتى آخر رمق من حياته.<br />
صحيح أنه مؤسس الجامعة ولكن أيضاً مؤسس نهضة لبنان بعد الحرب بجامعته الوطنية والمطار والطرق ووسط بيروت واللائحة طويلة&#8230;<br />
ماذا نقول بعد 13 سنة على جريمة العصر؟<br />
ماذا نقول بعد نشر المقالات والكتب وإنتاج أفلام وثائقية وحلقات سياسية عن الرجل الذي أصر أن يُعرف بالتاريخ؟<br />
&#8220;عمر بيروت ولبنان بعد حرب طويلة مدمرة عصفت لمدة 15 عاما&#8221;<br />
رفض مقولة &#8220;إعادة الإعمار&#8221; وأصر أن يبني العاصمة ولبنان أفضل مما كان.<br />
أنا أعلم جيداً أنني في جامعة وأخاطب جيل المستقبل وأنا مستقبلي الهوى والهوية!<br />
ولكن اسمحوا لي أن أبدأ ببعض الحقائق التاريخية التي عاصرتها شخصياً مع الرئيس المؤسس.<br />
ربما تضيف للشباب زوايا تزيدهم فخراً وتصميماً على الإنجاز والمواطنة.<br />
بعد عودتي من أميركا في عام 1993 وبعد أشهر في بيروت وتلمسي للشوارع التي سمعت بها من قبل ولم أعرفها، ذهبت كأغلبية أبناء المناطق &#8221; وأهل الشمال&#8221; على الخط البحري قاصداً بيت الرئيس ، أريد مقابلته وشكره شخصياً.<br />
 وأضاف &#8220;أنا لست أكثر من عرفوا الرئيس الشهيد وقد سبقني الى هذا المنبر أصدقاء الرئيس الشهيد الذين عملوا معه وشاركوه من حلاوة الإنجاز ومرورة الكيدية.<br />
لكني ربما أجمع مع البعض القليل منا ممن تعلم في الجامعات العالمية بمنحة مؤسسة الحريري وعمل بإشراف وإرشاد الرئيس الشهيد في العمل السياسي والاجتماعي والاسكاني.<br />
فقبل &#8220;علي بابا&#8221; المنصة الصينية للتجارة الالكترونية. قام الرئيس الشهيد وحول صندوق &#8220;علي بابا&#8221; للإسكان الى المؤسسة العامة للإسكان. وأعطاني التوجيهات التالية في مكتبه في قريطم خدمة المواطنين في كل المناطق والطوائف والحفاظ على المال العام وردع الخدمات غير المحقة ولو كانت لأخي ، علموا أولادكم أنتم أيها الخريجون ، هكذا يصلني حقي وتظهر رؤيتي عندما أنشأت مؤسسة الحريري.<br />
 وتابع مراد&#8221; أصاب المؤسس الهدف الرئيس لكل الأهداف: &#8220;التعليم النوعي للشباب وانتشالهم من صناعة الحرب. &#8221;<br />
&#8220;علموا الشباب والصبايا ودعوهم يبتكروا إدارة صالحة وحوكمة ومحو فقر وصحة وبناء وبيئة وصناعة وبنية تحتية&#8230; وتعليم واقتصاد متنوع&#8221;&#8230;.<br />
وختم &#8220;نظراً للأهمية القصوى لهذا المحور المستقبلي، أتشرف بالإعلان عن اليوم التربوي في الاسكوا &#8220;تأثيرات التكنولوجيا الرائدة على التربية وجمهورها الشاب&#8221; مع مؤسسة رفيق الحريري في 30 تشرين الثاني (بعد شهر) لنستقبلكم في &#8220;بيت الأمم المتحدة&#8221;، الصرح الذي استجلبه الرئيس الشهيد الى بيروت عاصمة العرب الثقافية والمنصة الحوارية.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/20551/attachment/45219042_716837682010918_7497283452924854272_n'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45219042_716837682010918_7497283452924854272_n-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45219042_716837682010918_7497283452924854272_n-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45219042_716837682010918_7497283452924854272_n-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/11/45219042_716837682010918_7497283452924854272_n-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
سنعمل مع الجامعة لربطها أكثر في سوق العمل ولطرح الاختصاصات الملائمة للثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي وRobotوDrones&#8230;..<br />
فالجامعة تكون علامة فارقة في الخريطة التعليمية في لبنان ، وسوف ندعم الجامعة بكل معارفنا وشراكاتنا لأن الإسم والرمز غال جدا علينا.<br />
سوف تتضمن الجامعة الفعاليات المتميزة وتسخر الأدوات الحديثة لتحقيق أهدافها ورسالة مؤسسها!<br />
وبإسم مئات الذين تعلموا ونجحوا بفضل الله ومؤسسة رفيق الحريري، ولكي &#8220;يتكامل المجتمع مع أبنائه ونعبر عن تطلع الرئيس الحريري أن يتولى أبناء المؤسسة تعليم أبنائهم وإخوانهم أو مساعدة ذوي الحاجات على الالتحاق بالتعليم الجامعي فتكون المؤسسة قد شكلت نواة كرة ثلج تكبر مع الزمن وبذلك تكون قد حققت هدفاً من أهداف إنشائها&#8221;<br />
 وأتشرف بأن أكون أول المبادرين لمتابعة مسيرة المنح من جديد في مؤسسة رفيق الحريري لتعليم المجتهدين وبناءً للمعايير التي تقترحها المؤسسة لتعليم أصحاب الحاجات في جامعة الرئيس المؤسس.<br />
سوف تكون المبادرة فرصة لمئات وآلاف الراغبين في المساهمة في تحقيق رؤية رفيق الحريري في التكافل والاجتماعي وبالفعل أكثر من القول.<br />
سنسخر الأدوات الالكترونية والأنترنت وتكون المنصة جاهزة قبل 14 شباط القادم كإحدى أدوات الرد على من اغتالوا رئيسنا وباني لبنان بعد الحرب. ونشد اليد في الرد الأكبر وهو قيادة دولة الرئيس سعد رفيق الحريري سفينة الإعتدال والعيش المشترك ورفض الحروب العبثية. وسنسترشد بتوجيهات رئيسة المؤسسة السيدة نازك ونتعاون بقوة مع مديرة المؤسسة السيدة السنيورة&#8221;.<br />
وفي الختام قدمت السيدة هدى طبارة درعا تكريمية لضيف الاحتفال من السيدة الحريري<br />
واختتم الإحتفال بحفل كوكتيل أقيم للمناسبة.<br />
(حقوق النشر محفوظة)<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/20551">(بالفيديو) رفيق الحريري حضر بصوته وحكمته في إحتفالية &#8220;للعلم رفيق&#8221; في الجامعة التي تحمل إسمه وبصماته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; احتفلت بيوم مؤسسها</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/13907</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2017 19:59:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[نازك رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=13907</guid>

					<description><![CDATA[<p>احتفلت جامعة رفيق الحريري بيوم المؤسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي يتزامن مع ذكرى ميلاده في الأول من تشرين الثاني، برعاية رئيسة مجلس امنائها رئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى طبارة وكان خطيب الحفل هذا العام رئيس تحرير جريدة &#8220;اللواء&#8221; صلاح سلام. وتقدم الحضور في الاحتفال الذي اقيم في حرم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13907">&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; احتفلت بيوم مؤسسها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>احتفلت جامعة رفيق الحريري بيوم المؤسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي يتزامن مع ذكرى ميلاده في الأول من تشرين الثاني، برعاية رئيسة مجلس امنائها رئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى طبارة وكان خطيب الحفل هذا العام رئيس تحرير جريدة &#8220;اللواء&#8221; صلاح سلام.<br />
وتقدم الحضور في الاحتفال الذي اقيم في حرم الجامعة في المشرف: ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، النائبان بهية الحريري وسمير الجسر، السيد شفيق الحريري، ومستشارا الرئيس الحريري الدكتور داود الصايغ والمهندس فادي فواز، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري، المدير العام السابق للمؤسسة مصطفى الزعتري، الدكتور عدنان مروة، وجمع من الشخصيات.<br />
وكان في استقبالهم رئيس الجامعة الدكتور احمد صميلي ونائبه الدكتور هشام قبرصلي وحشد من الاداريين والاساتذة والطلاب.</p>
<p>صميلي<br />
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تحدث صميلي فقال: &#8220;نحتفل كل سنة بذكرى المؤسس كي لا ننسى، ولننفض عن ذاكرتنا ووجداننا غبارا من تراكمات سنة خلت لتبقى صورة من اختار طريق الخير حاضرة كما هي، ولنرمم ما أصاب الذاكرة من ندوب تشويه الحقيقة، ولنؤكد أن الحبة نمت واصبحت سنبلة. نحتفل كي لا ننسى من ضحى بماله وحياته ليبقى لبنان مثلا ورسالة لعالم يتخبط بانقسامات وحروب عبثية لأجل مادة رخيصه اوانتصار لتاريخ مشبوه أو لقتل ابناء اليوم ثارا لجرائم الأمس، وحاضرة معنا في هذا اللقاء ولو عن بعد من كانت رفيقة درب الشهيد من عاشت احلامه وهواجسه بعيدا عن اعين المتطفلين والمزايدين والمتربصين، الحافظة لأمانته والحريصة على ان تبقى الشموع التي اضاءها على الدروب مضيئة، الصابرة على الام انتظار احقاق الحق والقادرة اكثر من اي كان على أن ترشدنا الى اعماق الشخص وانسانيته وتساعدنا في نفخ الغبار المتراكم على الصورة وازالة ندب سهام الجاهلين عن الذاكرة&#8221;.</p>
<p>نازك الحريري<br />
ثم جرى بث تسجيل صوتي للكلمة التي وجهتها راعية الحفل السيدة نازك الحريري في ذكرى ميلاده، وجاء فيها: &#8220;تعود ذكرى ولادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتجمعنا، ولتعيد إلينا زمنا مشرقا من الماضي الذي ما زال حيا في البال والقلب. تتزامن هذه الذكرى مع مناسبة غالية على قلوبنا جميعا هي يوم المؤسس الذي تحتفل فيه جامعة رفيق الحريري للمرة الثالثة. رفيق العمر والدرب، قد طوينا عاما جديدا من التحديات ومن الانتصارات الممزوجة بالأحزان. وسطر شهداء الجيش الأبطال بالتضحيات إنتصارا وطنيا بامتياز، من أجل بناء الوطن الحلم الذي عشقته فوهبته عمرك حتى الشهادة، ليبقى لبنان سيدا حرا مستقلا زاهرا. ونحن جميعا مدعوون لنقف اليوم موحدين للدفاع عن هذا الإنجاز وعن حلمنا وحلم شهيد الوطن الكبير. إن ثمرة الانتصار لا تلغي، أيها الأحبة، التحديات التي ما زالت أمامنا. وهي تفترض التزامنا جميعا بالحد الأدنى من المسؤوليات الوطنية التي تبدأ بمواصلة مسيرة النهوض والإنماء المتوازن التي أطلقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع الأطياف جميعا في لبنان، ليتمكن شعبنا من التمسك بأرضنا وبوحدتنا ومسيرتنا الوطنية بعيدا عن التجاذبات والإصطفافات السياسية حفاظا على الأمن والإستقرار لبلدنا الحبيب لبنان. هذا وعدنا وعهدنا لك يا شهيدنا الغالي.وفي الختام، إسمحوا لي أن أترك الكلام للرئيس المؤسس ولرؤيته المتفائلة: &#8220;إنني أنظر إلى المستقبل بكل ثقة وأرى أن البلد يتقدم إلى الأمام، وإن كان ببطء، في بداية هذه المرحلة، وأحيانا بصعوبة، ولكن عجلة التقدم تندفع إلى الأمام وستزداد وتيرتها في المستقبل بإذن الله. إن إرادتنا مجتمعين ستكون كفيلة بمواجهة كل الصعوبات.&#8221;رحم الله الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، وحفظ لبنان سيدا حرا مستقلا&#8221;.</p>
<p>صلاح سلام<br />
بعد ذلك تحدث سلام، فرأى أن &#8220;الحديث عن الرئيس رفيق الحريري هو استحضار لمرحلة عشناها بكثير من الفخر والاعتزاز، وعندما نتكلم عن أيام المجد والانجاز والازدهار، تعتصر قلوبنا ألما وحسرة على ما وصلنا إليه من تخبط وضيقة وضياع هذه الأيام&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;نحن الذين عايشنا مسيرة الرجل الذي وصل إلى قمة الزعامة بسرعة البصر، لم نكن ندرك أننا نعيش حلما جميلا وباهرا، لن يدوم طويلا، لأن أيدي الشر والاجرام ستخطفه من قبل طلوع الفجر. غاب رفيق الحريري بتفجير غادر، وغابت الشمس عن بيروت ووطن الأحلام والطموح، بكسوف ما زال ظلامه يلف البلاد والعباد. كان يتصرف وكأنه في سباق دائم مع قدره. كان يبدو دائما على عجلة من أمره. ولم نكن ندرك انه كان يستعجل إنجاز المشاريع الكبرى، من المطار إلى المرفأ، ومن المستشفيات إلى الأوتوسترادات، حتى يطمئن الى البلد الذي استودع الله في شعبه الطيب. يبدأ نهاره في الصباح الباكر بسؤاله الشهير لكل من يتصل به قبل السابعة صباحا: &#8220;بعدك نايم؟ أنا ناطرك بعد نصف ساعة&#8221;! وتستمر دورة عمله ناشطة غالبا إلى ما بعد منتصف الليل. وقبل أن يخلد إلى سريره لا بد أن يتصل للإطمئنان الى التطورات بسؤاله التقليدي: &#8220;شو آخر الاخبار؟ شو في جديد؟&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;عندما أطلق مبادرة تعليم الشباب في أرقى جامعات العالم في أواسط الثمانينات، وعندما كانت المعارك العبثية على أشدها، خيل لكثيرين أن المسألة دعائية ولن يتجاوز تعداد المبعوثين العشرات. ولكن سرعان ما تبين أن تصميم الرئيس الشهيد على إنجاح هذه المبادرة فاق كل التوقعات، بلغ تعداد المستفيدين من المنح الجامعية نحو 33 ألفا، بينهم الطبيب والمهندس وعالم الرياضيات، والمتفوق في علم الكومبيوتر والاتصالات، الذين شكلوا جيشا من أصحاب العلم والاختصاص ساهموا في ورشة إعادة إعمار لبنان بعد انتهاء الحرب. كان إيمانه بأهمية العلم والتخصص وراء تحقيق أهم فرص تحصيل العلوم أمام مجموعات كبيرة من الشباب اللبناني دون أي تمييز طائفي أو مناطقي، أو تفضيل سياسي أو حزبي، محققا بذلك ما عجزت العديد من الدول الأكثر استقرارا عن تحقيقه&#8221;.</p>
<p>ورأى سلام ان &#8220;انشاء هذه الجامعة المتميزة، والاهتمام بإنشاء المدارس النموذجية، ودعم العديد من المؤسسات التربوية، كلها خطوات كانت تترجم عمق إيمان الرئيس الشهيد بأهمية العلم في تقدم الأمم وتطور الأوطان&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;في هذا اليوم الأغر، الاول من تشرين الثاني الذي يحتفل فيه بعيد جميع القديسين، هو يوم مولد الرئيس رفيق الحريري، الذي نفتقده كل يوم اكثر من يوم، ونستشعر مدى حاجة الوطن له في هذه المرحلة الصعبة، للخروج من حالة التخبط والضياع التي تهدد ما تبقى من إستقرار.نفتقد رفيق الحريري لانه اول من اطلق عملية الاستقرار النقدي، وربطها بالاستقرار الاجتماعي، فكان ان أوقف الانزلاق الى مهاوي التضخم، وتحسنت الليرة اللبنانية وانخفض سعر الدولار. واليوم تحوم الشكوك حول الاستقرار النقدي والاجتماعي. نفتقد رفيق الحريري الذي اعتبر ان إعمار قلب العاصمة هو إحياء لقلب الوطن برمته، لان وسط بيروت يجمع بين اللبنانيين الذين باعدت ظروف الحرب بين مناطقهم، وكادت تقضي على تواصلهم، ووسط بيروت اليوم ينتظر من يعيد له نبض الحياة.نفتقد رفيق الحريري لان لبنان يبحث عمن يمول له مشاريع الكهرباء والنفايات والمياه، في ظل هذا التردي من الهدر والفساد&#8221;.</p>
<p>وتوقف سلام عند بعض المحطات الهامة في مسيرة الرئيس الشهيد انطلاقا من مواكبته له خلالها، فقال: &#8220;لن أتكلم عن رفيق الحريري السياسي، لأنه كان ممنوعا عليه ان يمارس دوره السياسي الوطني على مستوى الوطن. كنت واحدا من الذين عايشوا مسيرة رفيق الحريري في إعادة إعمار البلد، ببعض تفاصيلها، بآمالها وآلامها، وبأيام الشدة كما في ساعات الفرج. وسأحاول تلخيص بعض المشاهد والعبر التي عشت أحداثها، وشاهدت نتائجها الباهرة على أرض الواقع: عندما تقلد رئاسة الحكومة لأول مرة اخترعوا معادلة هجينة لا وجود لها في الأنظمة السياسية. قالوا: لنا الأمن، وعليك بالاقتصاد وإعادة الإعمار! وعندما بدأت تظهر بوادر نجاحه السريعة، وتجليه في علاقاته الدولية، التي جلبت للبنان المساعدات والتسهيلات المالية بالمليارات، لجأوا الى سياسة التعطيل المتعمد، ولو على حساب مصالح البلاد والعباد، وكان الهدف الحقيقي من التعطيل، تحميله مسؤولية فشل خطة الإعمار والنهوض الاقتصادي، وبالتالي اغتياله سياسيا، عبر إحراجه وإخراجه من السراي. وكانت مجموعة صغيرة حوله تتوجس من أن تكون محاولات الاغتيال السياسي بمثابة تمهيد للاغتيال الشخصي.خيل للحاقدين والمتآمرين على رفيق الحريري، ان تفجير موكبه وتصفيته جسديا سيتيح فرصة التخلص من قوته المتنامية، رغم كل الضغوط والعراقيل، بقدر ما تكون أيضا نهاية لشخصية قيادية استثنائية، شكلت الكثير من القلق والإرباك لخصومها&#8221;.</p>
<p>واعتبر سلام ان &#8220;الرئيس الشهيد تحت التراب، كان أقوى من الزعيم فوق الارض، سواء في السراي أو في قصره بقريطم&#8221;. وقال: &#8220;هنا كانت الطامة الكبرى على خصومه وعلى المخططين لجريمة العصر، وذلك للاعتبارات التالية:<br />
&#8211; رفيق الحريري الشهيد حقق اول مصالحة وطنية حقيقية بين اللبنانيين، تجلت بأروع صورها في التظاهرة المليونية في ساحة الشهداء، وولادة جبهة 14 آذار التي ضمت معظم القيادات الاولى الإسلامية والمسيحية في البلد.<br />
&#8211; دماء رفيق الحريري الشهيد حققت الاستقلال الثاني للبنان، عبر إخراج الجيش السوري، وتسلم القوى السيادية مقاليد السلطة.<br />
&#8211; استشهاد رفيق الحريري أعاد التوازن إلى المعادلة الوطنية، من خلال عودة القيادات المسيحية الى ساحة العمل السياسي، بعد سنوات مضنية قضاها العماد ميشال عون في المنفى، والدكتور سمير جعجع في السجن.<br />
وبذلك يكون الشهيد الكبير افتدى بدمائه الاحباط المسيحي الذي ساد في سنوات ما بعد الحرب وحتى عشية استشهاده في شباط 2005، وكم نحن اليوم في حاجة الى وجوده لينقذنا من الاحباط السني الذي كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة&#8221;.</p>
<p>وختم سلام: &#8220;الكلام عن رفيق الحريري ليس حديث ساعة، بل هو سيرة وطن في رجل امتد حجمه على القارات الخمس، ومع ذلك بقي على تواضعه مرددا دائما &#8220;لا احد اكبر من بلده&#8221;.</p>
<p>ثم قدمت ممثلة السيدة نازك الحريري السيدة هدى طبارة، والسيدة سلوى بعاصيري، بمشاركة صميلي، درعا تكريمية لسلام تقديرا لمشاركته في احياء المناسبة هذا العام. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13907">&#8220;جامعة رفيق الحريري&#8221; احتفلت بيوم مؤسسها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برعاية السيدة نازك رفيق الحريري جامعة رفيق الحريري تحتفل بيوم المؤسس في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد</title>
		<link>https://nextlb.com/gulf/6834</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:53:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[اكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[نازك رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المؤسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=6834</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت إكرام صعب اثنان وسبعون عاماً تكون قد مرّت في الأول من تشرين الثاني، الماضي على ولادة رفيق الحريري، المؤسس والحكيم والشهيد وصاحب الرؤيا التي نجد أنفسنا، بعد عشر سنوات على جريمة اغتياله، بأمس الحاجة لأن نستنير بها. هي رؤيا الاعتدال والإسلام السمح والحداثة والبناء وإيجاد الحلول. .. هو رفيق الحريري، «الذي عاش مؤسساً، واستشهد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/6834">برعاية السيدة نازك رفيق الحريري جامعة رفيق الحريري تحتفل بيوم المؤسس في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتبت إكرام صعب </p>
<p> اثنان وسبعون عاماً  تكون قد مرّت في الأول من تشرين الثاني، الماضي  على ولادة رفيق الحريري، المؤسس والحكيم والشهيد وصاحب الرؤيا التي نجد أنفسنا، بعد عشر سنوات على جريمة اغتياله، بأمس الحاجة لأن نستنير بها. هي رؤيا الاعتدال والإسلام السمح والحداثة والبناء وإيجاد الحلول.<br />
.. هو رفيق الحريري، «الذي عاش مؤسساً، واستشهد مؤسساً،» المهندس والباني للبنان التعايش، ذكراه تنبض في كل مكان حتى في أصعب الظروف التي تمر على لبنان، كيف لا وهو من نفض عنه غبار الحرب وأطلق «بيروت مدينة عريقة للمستقبل» فضخّ بها الحياة. اليوم، أكثر من أي وقت مضى يستفيق اللبناني على حسرة ولوعة «ماذا لو كان بيننا رفيق الحريري؟«.</p>
<p>مناسبة عنوانها «يوم المؤسس» أرادتها «جامعة رفيق الحريري» أن تتحول إلى مناسبة سنوية، تتزامن مع ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أما فحواها فالتركيز على دوره ورؤيته وحنكته في بناء البلاد. فكانت الاحتفالية التي أقامتها الجامعة برعاية رئيسة مجلس أمنائها ورئيسة «مؤسسة رفيق الحريري» السيدة نازك رفيق الحريري، ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة في حرم الجامعة قبل ظهر أمس في قرية المشرف النموذجية، وحاضر فيها ضيف الاحتفال السفيرالسابق لدى جامعة الدول العربية  الدكتور نصيف حتّي .<br />
استهل الاحتفال  ب&#8221;يوم المؤسس&#8221; والذي اقيم في حرم الجامعة للعام الثاني على التوالي برعاية رئيسة مجلس امناء الجامعة ورئيسة مؤسسة رفيق الحريري  السيدة نازك رفيق الحريري.في قاعة &#8221; شركة طيران الشرق الاوسط MEA&#8221; </p>
<p>وتقدم الحضور : ممثلة السيدة الحريري ،هدى بهيج  طبارة ،فيما  ممثل الرئيس سعد الحريري النائب الدكتور محمد الحجار ،وحضر الرئيس فؤاد السنيورة ، النائب السيدة بهية الحريري والسيد شفيق الحريري ومستشارا الرئيس الحريري الدكتور داود الصايغ والمهندس فادي فواز وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى المحامي عبد الحليم الزين ومدير عام مؤسسة رفيق الحريري السيدة سلوى بعاصيري السنيورة والمدير العام السابق للمؤسسة الأستاذ مصطفى الزعتري وحشد من الشخصيات ومن اساتذة وطلاب الجامعة .وكان في استقبالهم رئيس الجامعة الدكتور رياض شديد ونائبا الرئيس المهندس هشام قبرصلي والدكتور أحمد صميلي وجمع من العمداء .<br />
شديد</p>
<p>استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد، وبعد عرض فيلم عن مسيرة الرئيس الشهيد ولا سيما التربوية والانسانية تضمن مقاطع من مقابلات وخطابات سابقة اجريت معه، تحدث رئيس الجامعة الدكتور رياض شديد فقال:لقد قيل ان قمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم وقمة القوة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة ،واما الصبر فقد امتهنه الأوفياء في هذا البلد منذ العام 2005 فكان سكوتهم وانتظارهم للعدالة خير دليل على ابائهم بالرغم من الجرح الذي ادمى افئدتهم واما الابتسامة الممزوجة مع الف دمعة فستبقى مطبوعة على المقل تعززها ارادة الحياة وتستمد نضارتها من الأمل الذي غرسه المؤسس في تسعينات القرن الماضي والذي ما زلنا نراه مشعا في عيون الشبان والشابات المؤمنين برسالة لبنان وبحقه في ان يكون دولة للانسان . وها هو نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري المؤتمن على مسيرته السياسية دولة الرئيس سعد الحريري يهزم الفراغ وينقذ الجمهورية من خلال مجموعة من المبادرات والتضحيات التي قام بها مما افضى الى انتخاب رئيس للجمهورية بالأمس بعد ما يزيد على عامين ونيف من الشغور الرئاسي .ومرة اخرى تنتصر رؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري الوطنية التي تقدم مصلحة الوطن العليا على ما عداها وها هو المؤسس يزداد حضورا في الحياة العامة بفهمه المتقدم لدور لبنان في محيطه العربي وببرنامجه الاقتصادي وبمبادراته في الاعمار وبديناميكيته في الدبلوماسية وبقدرته على اجتراح التسويات . وها هو يزداد رسوخا في وجدان اللبناني بجامعته ومدارسه ومؤسسته. مؤسسة رفيق الحريري&#8221; التي تسهر على حمايتها واستمرارها سيدة فاضلة تأبى الا أن تكون في صدارة المؤسسات التي تخدم لبنان. في يوم المؤسس، ندعو كل محبي الرئيس الشهيد ان يعوا اهمية جامعة رفيق الحريري ودورها التعليمي والوطني. هذه الجامعة التي تحقق يوماً بعد يوم رغبة المؤسس في توفير التعليم المميز لكن الميسر لجميع اللبنانيين. لقد خرّجت الجامعة حتى اليوم حوالي 2800 خريجا وخريجة منهم من تابع دراساته العليا في الخارج ومنهم من دخل سوق العمل لكنهم جميعا اثبتوا كفاءتهم وتميّزهم حيثما حلوا.</p>
<p>السيدة نازك رفيق الحريري</p>
<p>ثم كانت كلمة راعية الحفل السيدة نازك الحريري والتي وجهتها عبر تسجيل صوتي بث خلال الاحتفال وجاء فيها:تعود الذكرى ويعود اللقاء ليجمعنا على المـحبّة وعلى مسيرة الرئيس الشّهيد رفيق الحريري التي ولدت في مثل هذا اليوم وعاشت من أجل الوطن وشعبه الـمقداد، حتّى تكلّلت بالشهادة.تتزامن هذه الذكرى  مع مناسبةٍ غاليةٍ على قلوبنا جميعاً هي يوم الـمؤسس الذي تحتفل فيه جامعة رفيق الحريري للمرة الثانية. رفيق العمر والقلب،طويت من العمر سنواتٍ من العطاء والمـحبّة، وطويت من البعد عمرًا مكتوبًا بالشّوق الذّي لا ينتهي. وظلّ طيفك يعيش في نفوسنا لا يفارقها أبدًا. إنّه الحنين إليك يسكن الروح والوجدان، ويعانق الأيّام الحزينة.شهيد لبنان،ماذا نحكي لك عن بلدنا الحبيب بلد الأرز والمـجد؟ في غيابك بات لبنان غريبًا عن نفسه، متأرجحًا بين المـخاطر والتحدّيات، وبين المـؤسّـــــــسات المـعطّلة وعــــــدم قدرة الــــدولة على تلبية أدنى حقوق مواطنيها. بماذا نحدّثك إن سألتنا عن ولادة وطننا من رحم الشهادة؟ أنقول إنّنا ضللنا الطريق لا وألف لا. فسوف نبقى على العهد والوعد بأنّ المـسيرة ستبقى مستمرّة وإن شابتها الصعاب؟ .<br />
واضافت:أيّها الأحبّة،فلنكن يدًا واحدةً في وطنٍ واحد.ولنتذكّر كيف انتفض لبنان على الحرب والدمار يوم قام رجلٌ حالمٌ وعازمٌ إسمه رفيق بـمسيرة إعادة بناء الدولة بالإصرار والعزم والمـحبّة، وبالعمل مع الجميع بدون تفرقةٍ أو تمييز. ولنتذكّر كيف حوّل الرئيس رفيق الحــــــريري حــــــلم الأمـــــن والإســــتقرار والإزدهـــــــــار إلــى حــــقيقة، إذ دعــــا الــــجميع إلى وضـع الخــــــلافات والتجاذبات والمـصالح الفرديّة والآنيّة جانبًا ليكون الوطن فوق الجميع، وليصبح لبنان أمثولةً تتناقلها الأمم. أيّها الأحبّة،كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يردّد باستمرار أنّ بناء الدولة هو هدفنا. فليكن هذا الهدف شعارنا، ليصبو إلى مصلحة لبناننا الحبيب.فليكن شعارنا بناء الدولة .إن أردنا دولةً قويّة، علينا أن نبني دعائمها بالعمل سوياً. وإن أردناها منيعةً فلنعزّزها بمدماك الوحدة الوطنيّة وبالحفاظ على سلمنا الأهلي والعيش الـمشترك وعلى قيم التسامح والإنفتاح والحوار. وعسى الله سبحانه وتعالى أن يبارك في عملنا فيد الله دائمًا مع الجماعة.وقبل الوداع على أمل اللقاء قريبًا في كنف الوطن نجدّد الدعاء لله عزّ وجل أن يتغمّد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار بواسع الرحمة والـمغفرة وأن يحفظ بلدنا الحبيب لبنان وأهله الطيّبين بدائم الخير والأمن والتطوّر والسلام.<br />
قدامى الخريجين<br />
والقى الطالب ناصر البابا كلمة قدامى خريجي الجامعة الذي استذكر بدايات التأسيس منذ 16 عاما  وقال&#8221; لقد ملأ الرئيس الشهيد رفيق الحريري المكان بعنفوانه وطموحه ورغبته ببناء مستقبل مشرق للشباب ، لي ولزملائي ولآلاف غيرنا وكان يكفي ان نقول اننا ندرس في جامعة رفيق الحريري حتى يرتبط التميز بنا &#8221; معاهدا الرئيس الشهيد بالاستمرار بحمل راية العلم والثقافة وان يكون الخريجون على مستوى المسؤولية التي تأملها منهم بان يكونوا مواطنين صالحين مؤمنين بوطنهم وانتمائهم عاملين من اجل الانسان وحريته وكرامته . وخلص للقول &#8221; في هذا الزمن الصعب يبقى العلم الذي نشره المؤسس في عقول الالاف من اللبنانيين الطريق الأصح لبناء وطننا على اسس الديمقراطية والعدالة والتسامح .<br />
السفير حتي<br />
وتحدث خطيب الحفل السفير ناصيف حتي فاعتبر ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو &#8220;رجل الدولة الكبير الذي استشهد ليعود لبنان الى دوره الطبيعي والتاريخي الفاعل المبادر في اسرته العربية وفي العالم وليس دور الملعب المفتوح لمواجهات وصراعات الأخرين على ارضه كما شهدنا لسنوات طويلة ودفعنا اغلى الأثمان لذلك &#8221; . وقال: عمل الرئيس الشهيد بعلاقاته الخارجية التي صاغها بعزمه وقدراته ومبادراته ليعود لبنان المنارة الثقافية والصرح العلمي الكبير والمجتمع النابض بالحياة والعطاء عمل ليعود لبنان جسر تواصل وحوار وتعاون وريادة في اسرته العربية وفي العالم . انطلق الرئيس الشهيد رفيق الحريري من قاعدة اساسية في العلاقات الدولية التي تعتبر انه بقدر ما تكون الدولة صغيرة فهي تحتاج الى علاقات دبلوماسية كبيرة وواسعة ممتدة ومتنوعة وانه بقدر ما نكون في موقع حساس نتيجة لجغرافيتنا السياسية بقدر ما تحتاج الدولة الى هذا الدور الناشط والقائم على اقامة وبلورة علاقات جديدة وتعزيز وتوثيق علاقات قائمة لتحصين الوطن من الرياح العاتية والاتية في لعبة الامم وهي منتشرة في الشرق الاوسط وللاسف ازدادت انتشارا وحدة كما راينا ونرى في السنوات الاخيرة.<br />
واضاف:لقد آمن الرئيس الشهيد في حياته بهذه القاعدة الاساسية وتحديدا بهذه المعادلة الديبلوماسية قبل توليه موقع رئاسة الحكومة وكان على قناعة راسخة كما دلت على ذلك اتصالاته الدولية الغنية والكثيفة وشبكة العلاقات المتنوعة التي اقامها كان على قناعة راسخة انه في عالم بمثابة قرية كونية عالم يشهد مزيجا من الاندماج من جهة تدفع اليه حركة العولمة الجارفة في مختلف المجالات كما يشهد مزيدا من التفكك والتوترات من جهة اخرى كرد فعل على العولمة الجارفة في هذا الوضع تصبح الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الشخصية الثنائية والمتعددة الاطراف حاجة اساسية في بناء وتعزيز الامن الوطني للبنان . كانت ديبلوماسية الرئيس الشهيد مواطنا ثم مسؤولا وكان مسؤولا عندما كان مواطنا قبل ان يتحمل المسؤولية تقوم على الانخراط في حوار مع الاخر في خطاب واقعي عصري ومرن وفي البناء على هذا الحوار بحثا عن مصلحة مشتركة تغني لبنان والبلد او الطرف الاخر ، حوار قائم على الانفتاح والاستماع والاطلاع والمعرفة والتمسك بالثوابت الوطنية بهدف اقامة شبكة امان تحصن الوطن الصغير الذي فرضت عليه جغرافيته السياسية ان يكون دائما في خضم الصراعات في الشرق الاوسط ..<br />
وتابع: نحن اليوم غداة يوم تاريخي تمثل في ملء الشغور الرئاسي الخطير. واود ان اشيد بهذه المناسبة بالدور الذي لعبه دولة الرئيس سعد الحريري حامل الارث الرئيس الشهيد لعب دورا اساسيا ومبادرا وشجاعا في صياغة التفاهمات الوطنية التي اسقطت العوائق امام انتخاب الرئيس ، ما حصل بالامس هو انتصار لكل لبنان وانتصار لمفهوم صيانة الدولة ومؤسساتها. ولم يكن انتصارا كما نراه ونريده لطرف على حساب طرف اخر ولم يكن دور الرئيس سعد الحريري بالامر المفاجىء وهو المؤتمن على ارث الرئيس الشهيد رفيق الذي كان يعتبر ان الخلاف السياسي في الوطن امر طبيعي ، ولكن من المرفوض الاختلاف على الوطن وعندما يصبح مصير الوطن في خطر فان التفاهمات الوطنية تصبح هي الاساس لانها طريق الخلاص وتسقط امامها كل الخلافات والاختلافات والتمايزات السياسية انها فلسفة الرئيس الشهيد رفيق الحريري فلنساهم جميعا كل من موقعه في بناء لبنان الغد الذي عمل له واستشهد من اجله الرئيس الحريري ..</p>
<p>وفي الختام قدمت ممثلة السيدة الحريري السيدة هدى طبارة والمديرة  العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة درعاً تكريمياً الى السفير حتي بمشاركة مدير الجامعة الدكتور شديد . جال بعدها الحضور على معرض صور عن الرئيس الشهيد تحكي مسيرته وانجازاته الوطنية والانمائية والتربوية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="http://nextlb.com/wp-content/uploads/2016/11/unnamed-2-300x300.jpg" alt="unnamed-2" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6839" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2016/11/unnamed-2-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2016/11/unnamed-2-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2016/11/unnamed-2-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/6834">برعاية السيدة نازك رفيق الحريري جامعة رفيق الحريري تحتفل بيوم المؤسس في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
