<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>وديع عبد النور Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/وديع-عبد-النور</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 08:39:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>
	<item>
		<title>نسائم مونديالية (50) .. بقلم وديع عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/86545</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:39:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الارجنتين هزم انكلترا]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86545</guid>

					<description><![CDATA[<p>• يبدو أن قلب الطاولة تخصص أرجنتيني في المونديال، لا سيما في نسخة 2026، فها هو الـ&#8221;تانغو&#8221; يفعلها أمام إنكلترا في الدور نصف النهائي، على غرار &#8220;ملحمته&#8221; أمام كل من الرأس الأخضر ومصر وسويسرا، متغلّباً عليها بنتيجة 2 – 1 بهدفين متأخّرين، ويبلغ النهائي (الثاني توالياً والسابع في تاريخه) حيث سيواجه إسبانيا الأحد (19 تموز)، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86545">نسائم مونديالية (50) .. بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>• يبدو أن قلب الطاولة تخصص أرجنتيني في المونديال</strong>، لا سيما في نسخة 2026، فها هو الـ&#8221;تانغو&#8221; يفعلها أمام إنكلترا في الدور نصف النهائي، على غرار &#8220;ملحمته&#8221; أمام كل من الرأس الأخضر ومصر وسويسرا، متغلّباً عليها بنتيجة 2 – 1 بهدفين متأخّرين، ويبلغ النهائي (الثاني توالياً والسابع في تاريخه) حيث سيواجه إسبانيا الأحد (19 تموز)، في سعيه إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022.<br />
وكانت إنكلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما تُوِّجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدَّمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+1) إثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي.<br />
وأحكم ميسي قبضته على صدارته التاريخية بوصفه أكثر مَن صنع أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 12 هدفاً. كما انفرد بالرقم القياسي بوصفه أكثر لاعب مساهمة بالأهداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال خلال آخر 60 عاماً، متخطياً الأساطير جميعهم بـ10 أهداف. وبات ثاني لاعب فقط في تاريخ كرة القدم يصل إلى المباراة النهائية لكأس العالم 3 مرات (2014، 2022، 2026)، ليعادل الإنجاز التاريخي للبرازيلي كافو.<br />
كما عزَّز ميسي رقمه القياسي التاريخي بوصفه أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، مسجِّلاً مباراته رقم 33 في البطولة. وحسم أول مواجهة تاريخية أمام إنكلترا في مسيرته، لينجح في تدوين اسمه بوصفه قائداً للفوز الأرجنتيني الأول على إنكلترا في الوقت الأصلي بكأس العالم منذ مواجهتهما بدور الـ8 لمونديال 1986 الشهيرة بـ&#8221;مباراة مارادونا&#8221;. وقال إنَّ تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم يعكس شخصية الفريق وروحه الجماعية، واصفاً الفوز على إنكلترا بأنَّه يحمل سياقاً تاريخياً خاصاً (&#8230;). وأضاف: &#8220;كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة، والقصة لم تنتهِ بعد&#8221;.<br />
وأكد المدرّب ليونيل سكالوني خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة على الشخصية الفولاذية للاعبيه، المستعدين دائماً للقتال حتى النهاية، لافتاً إلى أن<br />
&#8220;كرة القدم ليست مجرّد تكتيك أو استراتيجية أو لعب جميل. بل هي كل ما اختُصر في هذه الدقائق القليلة. وعندما سجَّلنا هدف التَّقدُّم 2 &#8211; 1، كان علينا أن نقاتل حتى النهاية، وهذا ما فعلناه. إنها صورة عن كل ما تعلّمنا إياه كرة القدم منذ كنا صغاراً (&#8230;)&#8221;.<br />
واستشهد سكالوني بقائده ميسي الذي كان لا يُوقف في نهاية المباراة وصنع هدفين، فـ&#8221;خلال الدقائق الـ15 أو الـ20 أو الـ25 الأخيرة، كلما أُتيحت له الفرصة، كان ميسي يستحوذ على الكرة. وبدأ يلعب كما لو كان في حديقة منزله&#8221;.<br />
من جانبه، دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنكليزي توماس توخيل عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم &#8220;الأسود الثلاثة&#8221;. وقال، مبدياً خيبة أمله، إن فريقه أصبح &#8220;سلبياً أكثر من اللازم&#8221; بعد التَّقدُّم في النتيجة، وسمحنا بفرص كثيرة&#8221;. وتابع: &#8220;لم نتمكَّن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عدداً كبيراً من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكَّن من الحفاظ على المستوى ذاته بعد أن سجَّلنا (&#8230;)&#8221;.<br />
وانتقد نجوم إنكليز سابقون طريقة إدارة توخيل للمباراة وخياراته الميدانية، وعلّقت صحف على سير المباراة، معتيرة أن فوز الأرجنتين لم يكن مجرّد انتصار كروي، بل تحوَّل إلى مواجهة مشحونة شهدت سلسلة طويلة من الاحتكاكات والاستفزازات والالتحامات التي بدأت منذ الثواني الأولى، وانتهت بعد صافرة النهاية، في مباراة طغى عليها الصراع النفسي بقدر ما حضر فيها الصراع الفني (&#8230;).<br />
<strong>• &#8220;لعبة الشعب: كرة القدم وحقوق الإنسان&#8221; </strong>معرض يستضيفه المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان في أتلانتا، أفتتح في منتصف حزيران الماضي، مع انطلاق مباريات المونديال، ويستمر لمدة عام، بدعم من غالاغر ومؤسسة آرثر إم بلانك العائلية بالشراكة مع نادي أتلانتا يونايتد.<br />
يُبرز المعرض كيف يستخدم المشجعون واللاعبون والفرق كرة القدم كقوة من أجل الكرامة والمجتمع والتغيير. ويُسلّط الضوء على قدرة الرياضة على توحيد الناس من مختلف الثقافات، وخلق شعور بالانتماء، وإلهام التغيير الإيجابي، والروابط بين كرة القدم والمجتمع والكرامة الإنسانية، ما &#8220;يعكس روح التسامح والخدمة التي تتميّز بها أتلانتا&#8221;.<br />
يضم معرض &#8220;لعبة الشعب&#8221; روابط مع لاعبين وأندية وحركات معترف بها عالمياً، بما في ذلك بيليه وميغان رابينو وديدييه دروغبا وأندية كورينثيانز وإف سي سانت باولي وبايرن ميونيخ وأتلانتا يونايتد. ويجمع سرد القصص، القطع الأثرية العالمية، التصوير الفوتوغرافي، الصوت، الأفلام والتجارب التفاعلية، بما في ذلك منظور جديد لكرة القدم المصغّرة، التي تستكشف القوة الثقافية لكرة القدم إلى ما هو أبعد من الملعب.<br />
ويستمتع الزوار بتجربة &#8220;قبة صوتية&#8221; غامرة تضم أصوات لاعبين ومشجعين ونشطاء ولاجئين ومؤرّخين وقادة مجتمع من مختلف أنحاء العالم، يتحدّثون عن دور كرة القدم في تشكيل الحركات الاجتماعية. كما يتضمّن المعرض قصصاً مرتبطة بنشطاء مناهضة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وحركات الديمقراطية في البرازيل وساحل العاج، ومجتمعات اللاجئين والمهاجرين، وجماعات المشجعين الذين يستخدمون كرة القدم كمنصة للإدماج والتغيير الاجتماعي.<br />
&#8220;كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، لكن أهميتها تتجاوز اللعبة ذاتها بكثير&#8221; كما يوضح القيّم على المعرض دانيال فولر، مضيفاً: &#8220;عبر الأجيال والقارات، أصبحت كرة القدم لغة يعبّر الناس من خلالها عن هويتهم، ويبنون مجتمعاتهم، ويقاومون الظلم، ويتخيّلون عالماً أكثر عدلاً&#8221;.<br />
يأتي هذا المعرض في خضم نقاش عالمي محتدم حول الهجرة والقومية والعرق والجنس والعمل في الرياضة، ويتناول كيف لا تزال كرة القدم تعكس صراعات أوسع نطاقاً حول الانتماء والكرامة الإنسانية. كما يسلّط الضوء على دور أتلانتا كملتقى طرق عالمي تشكّل بفعل الهجرة والنشاط المدني والتأثير الثقافي المتزايد لكرة القدم. وتشمل القصص المعروضة: &#8220;كرة القدم في الشوارع&#8221;، والعمل الذي تقوم به منظّمة &#8220;فيوجيز فاميلي&#8221; في كلاركسون (جورجيا) الذي يركّز على اللاجئين؛ إضافة إلى قطع أثرية مرتبطة بتأثير نادي أتلانتا يونايتد على المجتمع.<br />
كما يشاهد الزوار داخل المتحف عرضاً خاصاً لأكثر من 20 قميصاً موقّعاً من لاعبين أساطير من بينهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وبيليه، احتفالاً بالتأثير العالمي الدائم لهذه الرياضة.<br />
وأُطلق المركز تطبيق MIA للترجمة الفورية متعدد اللغات مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، طُوّر بالتعاون مع The Legacy Line، وهي شركة تقنية تفاعلية مقرّها أتلانتا. ويمكن الوصول إلى التطبيق عبر الهواتف المحمولة للزوار، حيث يترجّم محتوى المعرض فوراً إلى أكثر من 30 لغة من خلال النصوص والمقاطع الصوتية المتوافرة في أنحاء المتحف.<br />
أُفتتح المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان افتُتح في عام ٢٠١٤، ويربط تاريخ الحقوق المدنية الأميركية بحركات حقوق الإنسان العالمية المعاصرة. وتشدد رئيسته التنفيذية جيل سافيت على أنّ قصص الكرامة وحقوق الإنسان يجب أن تكون متاحة وذات مغزى للناس من مختلف الخلفيات. وتضيف: &#8220;بينما يتوافد العالم إلى أتلانتا، يُظهر هذا المعرض كيف يمكن لكرة القدم أن تجمع الناس من مختلف الثقافات والحدود، وتُذكّرنا بأنّ لدى الناس العاديين القدرة على تعزيز المجتمعات وصنع التاريخ&#8221;.<br />
<strong>• سيشهد إختتام المونديال عروضاً فنية يقدّمها نخبة من النجوم العالميين</strong>، من بينهم توم كروز ولاورا باوزيني ونيكول شيرزينغر وروبي ويليامز وآي شو سبيد، إضافة إلى فنانين آخرين سيُعلن عنهم لاحقاً.<br />
كما ستؤدّي النجمة جينيفر هودسون، الحائزة على جوائز إيمي وغرامي وأوسكار وتوني، النشيد الوطني للولايات المتحدة الأميركية قبيل انطلاق المباراة النهائية للبطولة.<br />
وتهدف الحفلة، الذي تنتج بالشراكة مع استوديو باليتش وندر، إلى الاحتفال بالمسيرة الفريدة لــ48 منتخباً تنافسوا في ثلاث دول مستضيفة (16 مدينة) طوال فترة البطولة، مسلّطاً الضوء على الشغف والمشاعر والروح العالمية التي ميزت النسخة الـ23 من كأس العالم، كما ورد في بيان لـ&#8221;فيفا&#8221;.<br />
وقال هايمو شيرغي، رئيس العمليات لكأس العالم 2026، أنه &#8220;محاكاة لروح حفلات الافتتاح التي رحبّت بالعالم على المسرح الأكبر في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، فإن حفلة الختام ستكمل مسيرة كأس العالم 2026 من خلال الموسيقى والثقافة وكرة القدم، قبل أن نطلق صافرة البداية للمباراة المرتقبة بشدة، والتي ستتوّج بطل هذه البطولة الرائدة&#8221;.<br />
وفي السياق عينه، وعلى الرغم من أن المدة المقررة لاستراحة ما بين الشوطين هي 15 دقيقة، بات مؤكّداً أن الجماهير ستضطر لانتظار استئناف اللعب لفترة أطول من المعتاد بعد استراحة ما بين الشوطين في المباراة النهائية (قد تصل إلى 30 دقيقة أي ضعف مدة الاستراحة المعتادة بين الشوطين وفقاً لقوانين اللعبة)؛ حيث تشير تقارير إلى أن &#8220;فيفا&#8221; يخطط لتمديد فترة الاستراحة للسماح بتقديم عرض موسيقي ضخم ومتقن. وكانت فترة الاستراحة خلال نهائي كأس العالم للأندية (2025) استمرت قرابة 25 دقيقة.<br />
ومن المقرر أن يشارك في العرض الأحد، الذي سيُقدّم على غرار العرض الموسيقي الشهير لاستراحة &#8220;سوبر بول&#8221; Super Bowl، نخبة من الفنانين، بمن فيهم شاكيرا، وجاستن بيبر، وبورنا بوي، ومادونا، وفرقة &#8220;بي تي إس&#8221; BTS لموسيقى البوب الكورية. ويشرف على العمل الفني بالكامل كريس مارتن، المغني الرئيس لفرقة &#8220;كولدبلاي&#8221; Coldplay، بصفته المدير الفني للعرض. See less</p>
<p><strong>وديع عبد النور </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86545">نسائم مونديالية (50) .. بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/86401</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 06:38:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[نسائم مونديالية]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86401</guid>

					<description><![CDATA[<p>• للمرة الأولى منذ نسخة 1990، تبلغ أربع منتخبات حاملة للقب الدور نصف النهائي من المونديال، بعدما انضمت إنكلترا والأرجنتين الى فرنسا وإسبانيا. وجاء التأهّل الانكليزي والأرجنتني بعد معاناة، وهذا باعتراف مدرّبي المنتخبين. ومنتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221; بلغ الدور ما قبل النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ مونديال 2018، وضرب موعداً مع الأرجنتين، حامل اللقب، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86401">نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>• للمرة الأولى منذ نسخة 1990،</strong> تبلغ أربع منتخبات حاملة للقب الدور نصف النهائي من المونديال، بعدما انضمت إنكلترا والأرجنتين  الى فرنسا وإسبانيا.<br />
وجاء التأهّل الانكليزي والأرجنتني بعد معاناة، وهذا باعتراف مدرّبي المنتخبين.<br />
ومنتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221; بلغ الدور ما قبل النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ مونديال 2018، وضرب موعداً مع الأرجنتين، حامل اللقب، في &#8220;موقعة مالوينية&#8221; جديدة ستجذب تحليلات واستعادات كثيرة.<br />
فقد واصل جود بيلينغهام هوايته في هزّ الشباك للمباراة الثانية توالياً، وقاد منتخب إنكلترا للتأهّل عقب فوزه الثمين 2 &#8211; 1 على منتخب النرويج في دور الثمانية.<br />
وبادر منتخب النرويج بالتقدّم بهدف مباغت، حمل توقيع أندرياس شييلديروب في الدقيقة 36، قبل أن يحرز بيلينغهام هدف التعادل لإنكلترا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.<br />
وعجز المنتخبان عن هزّ الشباك خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي، ليحتكما للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسّمة بالتساوي على شوطين، لعب خلاله بيلينغهام دور البطولة أيضاً، عقب تسجيله الهدف الثاني لإنكلترا (د 93).<br />
وكان بيلينغهام أحرز ثنائية أيضاً خلال فوز إنكلترا 3 &#8211; 2 على المكسيك، في دور الـ16 للمونديال، ليصل رصيده التهديفي في النسخة الحالية للبطولة إلى 6 أهداف، ويتقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي المسابقة مع زميله هاري كين.<br />
ومن حافة الخروج، &#8220;انتفض&#8221; منتخب الأرجنتين وتجاوز ما واجهه من دفاع مُحكم واغلاق للمنافذ كاد يكلّفه خروجاً وتركه دور الأربعة للأوروبيين على غرار نسختي 2006 و2018.<br />
تخطّى ليونيل ميسي ورفاقه بشق الأنفس المنتخب السويسري المنقوص 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1) في كانساس سيتي. وافتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل له برأسية عقب ركنية لعبها القائد ميسي (د 10)، وعادل دان ندويي النتيجة لسويسرا (67)، قبل إضافة خوليان ألفاريز الهدف الثاني (112) والبديل لاوتارو مارتينيز الثالث  .(120+1)<br />
وأنهت سويسرا المباراة بـ10 لاعبين عقب طرد المهاجم بريل إيمبولو (72) من طرف الحكم البرتغالي جواو بينييرو، وذلك إثر العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، فتلقّى بطاقة صفراء ثانية بداعي التمثيل، وذلك بعد أولى في الدقيقة 44.<br />
<strong>• على مدى سنوات، اتسمت إدارة كرة القدم في البرازيل</strong> بعدم الاستقرار، حيث واجه كبار المسؤولين اتهامات بالاحتيال والإهمال وعدم الكفاءة الإدارية. وبعد الخروج من المنافسة في مونديال 2026، صوّبت دراسة، نُشرت أخيراً على مكامن عدم الاستقرار في إدارة اللعبة، وأدّى الإقصاء إلى تصاعد الجدل حول مسار المنتخب والاضطرابات السياسية المحيطة بحوكمة كرة القدم في البلاد.<br />
بدأت البرازيل تصفيات كأس العالم 2026 تحت قيادة إدنالدو رودريغيز، الذي واجهت رئاسته لاتحاد اللعبة انتقادات حادة قبل أن يُعزل في نهاية المطاف وسط مخالفات متعددة.<br />
وكان من المتوقّع أن يُحدث خليفته، د. سمير شاود، إصلاحات جوهرية؛ إلا أن ما حدث بدلاً من ذلك هو استمرار لهيكل إداري عفا عليه الزمن ويفتقر إلى الفعالية. كما أن المحاولات المستمرة لإعادة تشكيل كرة القدم البرازيلية وفق نموذج أوروبي مفرط لم تحقق النتائج المرجوة بعد.<br />
لقد أسست البرازيل إرثها الكروي على هوية فريدة؛ هوية متجذّرة في الإبداع، والتألّق الفردي، والتميّز الفني، والقدرة على الارتقاء لمستوى التحدّي في المباريات الكبرى. وسيكون استعادة هذه الهوية أحد أكبر التحدّيات التي ستواجهها البلاد في السنوات المقبلة.<br />
لقد بنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يًعدّ أحد أنجح المدرّبين في تاريخ كرة القدم، سمعته الأسطورية على مستوى الأندية. أما الآن، فقد بات عمله مع المنتخب البرازيلي محط تدقيق مكثّف؛ فإذا استمر في منصبه حتى دورة كأس العالم 2030 كما أعلن، فسيواجه مهمة شاقة تتطلّب منه إعادة تقييم نهجه، وخلق مزيد من الفرص للمواهب الصاعدة، وحماية الفريق من الضغوط السياسية الخارجية، وتجنّب الاعتماد المفرط على مجموعة محدودة من اللاعبين الأساسيين، لا سيما وأن القرارات المتخذة خلال البطولة الأخيرة لم تحقق النتائج المرجوة.<br />
وبصفتها الدولة الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم (خمسة ألقاب)، يتعيّن على البرازيل إعادة النظر جذرياً في أسلوب إدارة اللعبة لديها إذا ما أرادت الشروع في عملية إعادة بناء حقيقية واستعادة مكانتها بين نخبة المنتخبات العالمية؛ وهو هدف يبدو حالياً بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.<br />
<strong>• مع كل نسخة من كأس العالم،</strong> لا تقتصر المنافسة على المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى ألبومات الملصقات التي تتحوّل إلى جزء من طقوس البطولة حول العالم. فبينما يتابع ملايين المباريات، ينشغل آخرون بالبحث عن صورة لاعب تنقصهم أو ملصق نادر يكمل مجموعتهم، في تقليد عمره أكثر من نصف قرن تجاوز كونه هواية للأطفال، ليصبح ظاهرة اجتماعية واقتصادية تجمع المشجعين من مختلف الأعمار والثقافات، وتعيد إحياء روح المشاركة والتواصل التي تميّز كرة القدم.<br />
فقد أصبح جمع ملصقات كأس العالم أكثر من مجرّد هواية تذكارية، إذ تحول إلى وسيلة لبناء مجتمعات صغيرة من المشجعين، حيث يلتقي عشاق كرة القدم في الملاعب ومراكز التسوّق والمطاعم والأماكن العامة لتبادل صور اللاعبين والمنتخبات والرموز والملاعب، بهدف إكمال ألبوماتهم الخاصة.<br />
وعلى مدار عقود، ارتبطت هذه الهواية بذكريات الطفولة لدى مشجعين كثر حول العالم، حيث تنتقل من جيل إلى آخر وتمنح محبي كرة القدم فرصة للتواصل خارج حدود المنافسة داخل الملعب. فلقاءات تبادل الملصقات لم تعد مجّرد عملية مقايضة، بل أصبحت مناسبات اجتماعية تجمع أشخاصاً من مختلف الأعمار والخلفيات والجنسيات، يوحّدهم شغف اللعبة.<br />
ومع تقدّم منافسات كأس العالم، وظهور نجوم جدد وصعود منتخبات غير متوقعة، تزداد أهمية بعض الملصقات ويصبح البحث عن النادر منها جزءاً من المتعة.<br />
يقول جامع البطاقات الرياضية والكاتب في موقع &#8220;سبورتس كوليكترز ديلي&#8221; جيف موريس لمجلة &#8220;كريستيان ساينس مونيتور&#8221; إن شعبية هذه الظاهرة توسّعت في شكل كبير خلال النسخة الحالية من البطولة، موضحا أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً رفعت عدد الملصقات إلى نحو ألف ملصق، ما جعل تجربة الجمع أكثر تحدياً وإثارة للمشجعين.<br />
يبلغ ثمن العبوة التي تحتوي على 7 ملصقات دولارين، وتحتوي العبوة على مجموعة عشوائية من صور اللاعبين والرموز والمنتخبات والملاعب. كما زادت النسخ النادرة من حماسة الجمع، مثل الملصقات ذات الإطارات مختلفة الألوان أو ما يسمّى &#8220;واحدة من واحدة&#8221;، أي النسخة الوحيدة الموجودة من نوعها.<br />
ويضيف موريس: &#8220;إنها سوق عالمية. الناس يشترونها في جنوب أفريقيا، وفي أستراليا ونيوزيلندا. الجميع متحمّس لها، وعددها أكبر بكثير من تلك التي كانت منتشرة في المونديال السابق&#8221;. ويرى أن جمع الملصقات يعزز تجربة كأس العالم لأنه يجعل المشجعين أكثر معرفة باللاعبين والمنتخبات، كما يمنحهم فرصة للاحتفاء بالنجوم المعروفين واللاعبين الذين يظهرون في شكل مفاجئ خلال البطولة.<br />
ويتابع: &#8220;الناس يريدون الآن ملصقات حراس مثل إلوي روم من كوراساو وفوزينها (جوزيمار جوزيه إيفورا دياس) من الرأس الأخضر، وبعض اللاعبين الذين أصبحوا نجوماً، على الرغم أن العالم لم يكن يعرفهم قبل بداية حزيران&#8221;.<br />
بدأت قصة تبادل الملصقات قبل أكثر من خمسة عقود على أيدي شقيقين إيطاليين هما بينيتو وجوزيبي بانيني.<br />
في عام 1960، اشترى الشقيقان مجموعة غير مباعة من الصور اللاصقة للاعبي كرة القدم من شركة في ميلانو، وباعاها في &#8220;كشك&#8221; الصحف العائلي بمدينة مودينا. وبعد عام واحد، أطلقا مجموعة بانيني وأنتجا ملصقات للاعبين الإيطاليين لعشاق كرة القدم في البلاد.<br />
وبحلول كأس العالم 1970، أصدر الشقيقان أول مجموعة عالمية من ملصقات كأس العالم. اليوم أصبحت بانيني من أكبر الشركات عالمياً في مجال الملصقات وبطاقات الجمع، وتتوافر منتجاتها بسهولة عبر المتاجر الإلكترونية ومتاجر التجزئة الكبرى.<br />
ويشير جيسون هاوورث، نائب الرئيس الأول للتسويق وعلاقات اللاعبين في &#8220;بانيني أميركا&#8221; إلى إن سوق الملصقات لا يزال ينمو. ووفقاً لتقديرات الشركة، يتوقّع أن تصل مبيعات منتجات بانيني المرخّصة من &#8220;فيفا&#8221; لعام 2026 إلى 1،48 مليار دولار، أي ضعف مبيعات نسخة 2022 (720 مليون دولار).<br />
مع استمرار نمو مبيعات الملصقات، طورت بانيني طرقاً جديدة لجذب مزيد من المشجعين. وخلال كأس العالم الحالية، تجوب أربع مركبات متنقّلة تابعة للشركة الولايات المتحدة لتنظيم  نشاطات لتبادل الملصقات.<br />
كما أطلقت الشركة تعاوناً مع &#8220;كوكا كولا&#8221; يتضمّن ملصقات خاصة مخبّأة عشوائياً خلف ملصقات زجاجات المشروبات، إضافة إلى تطبيق &#8220;بانيني كوليكترز&#8221; الذي يسمح للمشجعين بتنظيم قوائم ألبوماتهم رقميا ًومشاركة مجموعاتهم مع الآخرين.<br />
أما بالنسبة لهواة الجمع الذين يمارسون هذه الهواية للمتعة فقط، فقد أصبحت مجموعات إنستغرام وفايسبوك التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، وسيلة سهلة لتبادل الملصقات بكلفة قليلة أو مجانا.ً<br />
ويعتمد التبادل عادة على قوائم &#8220;لدي&#8221; و&#8221;أحتاج&#8221;، حيث يتم تبادل الملصقات ذات القيمة المتقاربة، بينما قد تُستبدل الملصقات النادرة بملصقات عادية عدة أو بملصق آخر ذي قيمة عالية.<br />
كما ينقل المشجعون الذين نشأوا على جمع الملصقات في أميركا اللاتينية وأوروبا، ثم انتقلوا إلى الولايات المتحدة، هذه الثقافة إلى جمهور جديد.<br />
ففي عام 1994، عندما استضافت الولايات المتحدة كأس العالم، قال 2 في المئة فقط من المشجعين الأميركيين إن كرة القدم هي رياضتهم المفضّلة، وفقاً لمؤسسة غالوب. أما اليوم، فأصبح 27 في المئة من البالغين الأميركيين من مشجعي كرة القدم الاحترافية.<br />
<strong>• في الوقت الذي تشتعل فيه منافسات المونديال،</strong> تعيش عواصم كبرى مثل داكا (بنغلادش) ونيودلهي (الهند) وجاكرتا (إندونيسيا) أجواء احتفالية جنونية مع كل هدف يسجّله ليونيل ميسي. والمفارقة أن هذه الحشود المرتدية قمصان الأرجنتين لا تضم أرجنتينياً واحداً، بل هي جماهير محلية تبنّت تشجيع منتخبات أخرى لعجز بلادها عن التأهّل.<br />
فالواقع الرقمي يكشف أن ثمانية من أصل أكبر عشر دول في العالم من حيث الكثافة السكانية تغيب تماماً عن المونديال الحالي. ولم ينجح في العبور منها سوى الولايات المتحدة (إحدى الدول المنظّمة) والبرازيل.<br />
ويؤكّد الخبير الاقتصادي البريطاني ستيفان زيمانسكي أن حجم السكان مؤشّر مضلل للنجاح الكروي، فاللعبة المعاصرة تشبه الاقتصاد تماماً، وتحتاج إلى رأس مال، وبنية تحتية، وقدرة مؤسسية على اكتشاف المواهب. كما تلعب &#8220;المعرفة التراكمية التنافسية&#8221; الممتدة لأكثر من قرن الدور الحاسم، وهي الميزة التي تفتقدها دول جنوب آسيا وأفريقيا التي بدأت متأخّرة.<br />
وتتعدد أسباب الفشل الهيكلي لدى هذه الدول؛ ففي الصين تحبط السيطرة الحكومية والتدخّلات السياسية خطط النهوض باللعبة على رغم الاستثمارات المالية الضخمة. وفي الهند وبنغلادش، تلتهم رياضة الكريكيت وشهرتها الطاغية اهتمام المواهب الشابة والتمويل. أما في إثيوبيا، فتعاني اللعبة من فقر حاد في الملاعب لدرجة خوض الدوري بأكمله في ثلاثة ملاعب فقط. بينما تغلّبت إندونيسيا جزئياً على ضعف التكوين المحلي بالاعتماد الواسع على تجنيس لاعبين من أصول أوروبية. وفي ظل هذه الفجوات، يدرك ملايين المشجعين في تلك الدول أن حلم المونديال لا يزال بعيداً، ليصبح عزاؤهم الوحيد هو الاستمتاع بالمحفل العالمي عبر استعارة قمصان القوى الكروية العظمى.<br />
<strong>• أشعل النجم الهندي أميتاب باتشان</strong> موجة عارمة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تدوينة مثيرة للجدل تناول فيها التركيبة العرقية للمنتخب الفرنسي، مفرزاً نقاشاً حاداً تجاوز مفهوم الرياضة ليلامس مفاهيم الهوية الوطنية والتعدد الثقافي.<br />
وجاءت هذه العاصفة الرقمية بعدما شارك باتشان متابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة &#8220;إكس&#8221; تعليقاً لافتاً ركّز فيه على التشكيلة الأساسية لـ&#8221;الديوك&#8221; الفرنسية، مشيراً إلى ضلوع عشرة لاعبين من أصحاب البشرة السمراء مقابل لاعب واحد فقط أبيض البشرة ضمن التشكيلة، ومذيّلاً تدوينته بعبارة صريحة قال فيها: &#8220;قوة السود&#8221;.<br />
ولم يمر هذا المنشور مرور الكرام، إذ سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم بين رواد العالم الافتراضي، لترتفع حدة الاستقطاب وتباين ردود الأفعال؛ حيث اعتبره فريق من المتابعين مجرّد ملحوظة عفوية ترصد تنوّع الفريق. بينما رأى فيه قطاع واسع طرحاً حساساً يكرّس التصنيف العرقي في الساحة الرياضية. See less<br />
<strong>وديع عبد النور </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/86401">نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/86164</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 21:30:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86164</guid>

					<description><![CDATA[<p>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات. تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول. وصل المهاجم المصري إلى أوروبا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li><strong>دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات.</strong></li>
</ul>
<p>تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ&#8221;المغامرة غير المحسوبة&#8221;، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول.</p>
<p>وصل المهاجم المصري إلى أوروبا للمرة الأولى عام 2012، حيث انضم إلى نادي بازل وسط اهتمام إعلامي محدود. ومع ذلك، تسارعت وتيرة الأحداث بسرعة كبيرة في سويسرا بالنسبة لهذا المهاجم الذي كان يتمتّع حينها بسرعة فائقة، لكنه كان يفتقر بشدة إلى الدقة أمام المرمى.</p>
<p>ربما يكمن هنا &#8220;تأثير الفراشة&#8221;: شغب في أحد الملاعب المصرية، ومأساة وطنية أودت بحياة 74 شخصاً (حادثة بور سعيد: مباراة الهلي والمصري في  1 شباط 2012)، وتعليق الدوري المحلي، ثم الظهور المفاجئ على بعد آلاف الأميال للاعب في صفوف نادي بازل. لقد وصل محمد صلاح إلى الحدود الفرنسية السويسرية في ربيع ذلك العام، مدفوعاً بمسارٍ رسمته الأقدار انطلاقاً من تلك المأساة.</p>
<p>يستحضر برنهارد هويسلر تلك الظروف العصيبة بوضوح تام؛ إذ لا يزال الرئيس السابق للنادي السويسري يتساءل، في حالة تكاد تقترب من عدم التصديق، قائلاً: &#8220;كيف تمكّن نادٍ متواضع مثل بازل من استقطاب لاعب كان مقدّراً له أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم؟ إنها قصة تبدأ بحدث مؤلم للغاية: مأساة ملعب بورسعيد&#8221;. تلك المأساة التي خيّم فيها الحزن على البلاد، وتركت لاعبي الأندية المصرية بلا عمل فعلي.</p>
<p>في بازل، استشعر المدير الرياضي جورج هايتس وجود فرصة كبيرة؛ فقد كان كشّافو النادي قد تابعوا أداء صلاح قبل بضعة أشهر في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 سنة) في كولومبيا، وجاءت تقاريرهم قاطعة: اللاعب يمتلك مقوّمات النجم المستقبلي. فعّل هايتس شبكة علاقاته في أفريقيا، وتواصل تحديداً مع هاني رمزي (اللاعب الدولي السابق)، مدرّب المنتخب الأولمبي المصري، حيث نُظمت مباراة خاصة في بازل في إطار الاستعداد لدورة لندن الأولمبية. ويستذكر هويسلر (رئيس النادي آنذاك) قائلاً: &#8220;كانت تلك المباراة ذريعة لمشاهدة صلاح وهو يلعب عن كثب. لكن المشكلة تمثلّت في أنه لم يشارك في الشوط الأول؛ ما أثار قلقنا، فذهب مديرنا الرياضي للتحدّث مع رمزي الذي طمأنه قائلاً: &#8216;لن تحتاج لأكثر من عشر دقائق لتعرف حقيقته&#8221;.</p>
<p>وعلى رغم درجات الحرارة التي كانت تقترب من درجة التجمّد وسوء حالة أرضية الملعب في أحد الملاعب الصغيرة بضواحي بازل، إلا أن صلاح نجح في ترك انطباع مذهل. وبعد فترة وجيزة، وهو في العشرين من عمره، وقّع عقداً مع النادي السويسري. ويتذكر هويسلر ذلك قائلاً: &#8220;كان يتمتّع بشخصية مميزة للغاية؛ فقد اكتشفنا شاباً ذكياً وحساساً جداً. بدأ في تعلّم اللغة الإنكليزية، وخلال أسابيع قليلة فقط، أصبح يتحدّث بها؛ إذ كان لديه شغف لفهم كل شيء وتعلّم كل شيء&#8221;. كما ساعده وصول مواطنه محمد النني بعد بضعة أشهر في التأقلم مع حياته الجديدة في أوروبا.</p>
<p>على أرض الملعب، أظهر صلاح على الفور مستوى من السرعة وأسلوباً مباشراً وهجومياً قلّما شوهد من قبل. لقد كان المهاجم سريعاً بلا شك ، بل ربما مفرطاً في السرعة أحياناً عند محاولته ضبط دقة تسديداته. ويستذكر جيرمانو فايلاتي، حارس مرمى بازل آنذاك، قائلاً: &#8220;كان بإمكانك أن تلمس بوضوح أنه يضع هدفاً محدداً نصب عينيه؛ فقد كان يتمتّع بعزيمة هائلة. غالباً ما يُقال إن الأبطال يبذلون جهداً يفوق ما يبذله الآخرون، وكان هذا ينطبق تماماً عليه. فبعد التدريبات، كان يواظب على التدرّب على إنهاء الهجمات. في البداية، كانت تسديداته تتجه نحوي مباشرة أو تضلّ طريقها إلى خارج المرمى، لكن في غضون بضعة أشهر، أصبح من المستحيل التصدّي لأي تسديدة له! لقد اكتسب الهدوء والدقة اللازمين&#8221;.</p>
<p>سارت الأمور بسرعة فائقة: أهدافه الأولى، وانطلاقاته السريعة والمثيرة، ومسيرة تاريخية في بطولة الدوري الأوروبي.</p>
<p>ويتذكر هويسلر متابعاً: &#8220;كان موسمه الأول رائعاً؛ فقد بلغنا نصف النهائي بفضل أسلوب لعب مميز للغاية، حيث اعتمدنا خطة دفاعية محكّمة وكنا نُجهز على الخصوم بهجمات مرتدة خاطفة بفضله. لا تزال صورة الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة دور الـ16 ضد زينيت سانت بطرسبرغ عالقة في ذهني: حين أمسك مدرّبنا، مراد ياكين، بيد صلاح وركض بجانبه (ممسكاً به بقوة) ليوضح له كيفية تحسين تحرّكاته والمساحات التي يجب استهدافها&#8221;.</p>
<p>مدفوعاً برغبة عارمة في النجاح، استوعب صلاح كل درس جيداً، وبدأ في تقديم سلسلة من العروض المتميزة. وسرعان ما نجح في كسب ودّ الجماهير في ملعب بارك سانت جاك، التي كانت في البداية شديدة الانتقاد لأدائه، وكذلك خصومه في الملعب. وقد لفت أنظار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرّب تشيلسي آنذاك، خلال مباريات الدوري الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا. وفي كانون الثاني 2014، وبعد عام ونصف العام من انضمامه إلى بازل، وقّع صلاح عقداً مع &#8220;البلوز&#8221; (تشيلسي) في صفقة بلغت قيمتها رقماً قياسياً وقتذاك (نحو 13 مليون يورو).</p>
<p>ومنذ ذلك الحين، ازداد تقدير فيلاتي لحجم الشهرة التي يتمتع بها محمد صلاح، الذي يبلغ الآن 34 عاماً. فخلال رحلة قام بها إلى مصر بصحبة شريكته قبل بضع أعوام، لاحظ طفلاً يتجوّل في أحد أسواق القاهرة مرتدياً قميص صلاح. يقول فيلاتي: &#8220;لقد ذُهلت حينها؛ وقلت لزوجتي: &#8216;هل ترين ذلك؟ إنه قميص بازل! لم أتخيّل أبداً أنني سأرى ألوان النادي في مصر!'&#8221;. وعلى رغم أنه لم يحرز أي لقب مع &#8220;الفراعنة&#8221;، إلا أن صلاح أصبح نجماً كبيراً في وطنه، ولطالما حظي بقاعدة جماهيرية وفية ومخلصة في مصر وخارجها (&#8230;).</p>
<ul>
<li>حفلت ليلة تأهّل الأرجنتين إلى دور الـ16 من المونديال بأرقام قياسية عدة لقائد المنتخب ليونيل ميسي. وسواء على مستوى المشاركة، أو التسجيل، فقد وضع ميسي اسمه في سجلات التاريخ بأرقام أخرى مميزة.</li>
</ul>
<p>فقد سجل ميسي هدفاً في فوز صعب 3-2 على الرأس الأخضر بدور الـ32 من مونديال 2026. وإلى جانب أرقامه القياسية كهداف تاريخي للمونديال 20 هدفاً) والأكثر خوضاً للمباريات في البطولة (30 مباراة)، وكذلك كونه أول لاعب يسجّل في 8 مباريات متتالية بالبطولة (سجّل في شباك كل من أستراليا، وهولندا، وكرواتيا، ثم فرنسا، بالنسخة الماضية من المونديال، وفي هذه البطولة هزّ شباك الجزائر، ثم النمسا، والأردن، وأخيراً الرأس الأخضر)، فقد أصبح بعمر 39 سنة و9 أيام، أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، والثالث ترتيباً في العالم بعد البرتغاليين كريستيانو رونالدو (41 سنة و147 يوماً) وبيبي (39 سنة و283 يوماً).</p>
<p>وبحسب موقع &#8220;فيفا&#8221;، حطمّ ميسي الرقم القياسي المسجّل باسم الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، الذي أحرز هدفاً في مرمى إنكلترا خلال نسخة ،1954 وهو يبلغ 36 سنة و279 يوماً.</p>
<ul>
<li>أمام البرتغال، خاض لوكا مودريتش رمز كرواتيا دائم العطاء مباراته الدولية الـ 202 (29 هدفاً)، بعد أيام من دخوله التاريخ كأكبر لاعب سنًا يقدم تمريرة حاسمة في المونديال، بعدما صنع هدفًا لأحد زملائه (السبت27 حزيران) بعمر 40 سنة و291 يوماً. في الدقيقة 83 من مباراة كرواتيا الختامية في دور المجموعات أمام غانا، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، نفذ القائد الكرواتي ركلة ركنية خارجية متقنة، حوّلها نيكولا فلاشيتش برأسه ببراعة إلى الشباك، ليمنح منتخب بلاده الفوز وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.</li>
</ul>
<p>بوزن يقل قليلًا عن 66 كلغ، يتمتّع صانع الألعاب قصير القامة بمجموعة من السمات اللافتة، من بينها توازنه المذهل، ورشاقته المبهرة، وتناسقه الحركي الهائل، وقدرته العالية على التحمّل. كما يساعده مركز ثقله المنخفض على حماية الكرة أمام منافسين أقوى بدنياً، والدوران في مساحة ضيقة، وتغيير الاتجاه بسرعة فائقة.</p>
<p>وتقلل بنيته الخفيفة الضغط الواقع على عضلاته ومفاصله أثناء تحرّكه الهادف في الملعب. كما يمتلك قوة بدنية لافتة، تظهر بوضوح عندما يتسلّم الكرة وظهره إلى مرمى المنافس، فيتجاوز الالتحامات ويحافظ على الاستحواذ في أضيق المساحات. باختصار، نجح مايسترو خط الوسط في تحويل بنيته التي تبدو نحيلة إلى أداة قوية، إذ يعتمد في تحرّكاته كلها على قدرته الدائمة على أن يسبق مجريات اللعب بخطوة.</p>
<p>في مقابلة أجريت العام الماضي مع صحيفة &#8220;ريليفو&#8221; الرياضية الرقمية الإسبانية، التي توقفت عن الصدور لاحقاً، كشف فلاتكو فوتشيتش، الأستاذ المشارك في كلية علوم الحركة بجامعة زغرب، والمدرّب الشخصي لمودريتش منذ عام 2012، عن الأهداف الثلاثة التي وضعها مع النجم الكرواتي: الحفاظ على لياقته البدنية، الوقاية من الإصابات وإطالة مسيرته الكروية. وأوضح أن مودريتش كان يطمح في البداية إلى مواصلة اللعب حتى سن السادسة والثلاثين، لكنه اليوم، وبعد بلوغه الأربعين، لا يزال ينافس في أحد أبرز الدوريات الأوروبية ويحمل شارة قيادة منتخب بلاده.</p>
<p>كما كشف فوتشيتش أن مودريتش، الذي يجسّد المقولة الشهيرة بأن العمر مجرّد رقم، يؤدّي برنامجاً تدريبياً لمدة 45 دقيقة قبل كل حصة تدريبية، ويلتزم بهذا الروتين 350 يوماً في السنة. ويتضمّن البرنامج تمارين باستخدام أحزمة المقاومة، إلى جانب تمارين لتقوية الذراعين والكتفين، إضافة إلى تمارين مخصصة لعضلات الجذع والساقين.</p>
<p>وشدد الأكاديمي المتخصص في اللياقة البدنية على أهمية الالتزام بهذا النظام بعد سن الثلاثين، إذ يتطلّب التراجع الطبيعي في الكتلة العضلية زيادة حجم العمل البدني. وعندما كان مودريتش في التاسعة والثلاثين، أشار فوتشيتش إلى أن العمر الأيضي للاعبه كان أقل من 30 سنة، ما يعكس التزامه الصارم ببرنامج لياقة متكامل يشمل الوقاية من الإصابات، الراحة، وتنويع أحمال التدريب.</p>
<p>لكن استمرارية مودريتش داخل المستطيل الأخضر لا تعود إلى جاهزيته البدنية وحدها. فمدرّبه الخاص يجزم أن قدراته الذهنية وذكاءه الحركي يلعبان دوراً محورياً، سواء في سرعة اتخاذ القرار أو قراءة مجريات اللعب. كما يتجنّب مودريتش هدر طاقته لأنه نادراً ما يكون متأخّراً عن مجريات اللعب. فحتى قبل أن تصله الكرة، يكون قد استكشف محيطه، وعدّل وضعية جسده، وحدد خياره التالي. لذا، لا يبذل جهداً إضافياً إلا عندما تستدعي الحاجة ذلك.</p>
<p>وقد عوّضت خبرته الكروية التراجع الطبيعي في سرعته مع مرور الأعوام. وعلى رغم أن انطلاقاته الطويلة واندفاعاته السريعة لم تعد من أبرز سمات أسلوبه، فإنه لم يفقد شيئاً من قدرته على التحكّم في إيقاع اللعب، ومنح زملائه خيارات للتمرير، ودفع فريقه إلى الأمام. وحتى عندما يبدأ الإرهاق بالتسلل، تبقى لمساته الفنية بالجودة ذاتها، ما يمكّنه من ترك بصمته في المباراة حتى صافرة النهاية.</p>
<p>ووفقًا لبيانات تاريخ الإصابات المنشورة على مواقع متخصصة، نادراً ما تعرّض مودريتش لإصابات عضلية خطيرة خلال مسيرته، كما حافظ على حضوره المنتظم في خط الوسط، وهو أمر نادر بالنسبة للاعبي هذا المركز. ولم يغب بسبب الإصابة سوى 250 يومًا فقط، وهو رقم يبدو ضئيلاً إذا ما قورن بنحو 7000 يوم قضاها كلاعب محترف.</p>
<p>وغاب النجم الكرواتي عن نحو 60 مباراة بسبب الإصابات، كما أن إصابة واحدة استحوذت على جزء كبير من أيام غيابه، وهي إصابة في الفخذ تعرّض لها عام 2014. أما بقية فترات غيابه، فجاء معظمها نتيجة إصابات طفيفة تعرّض لها في النصف الأول من مسيرته (&#8230;).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/86164">نسائم مونديالية &#8230; بقلم وديع عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرق الجامعة اللبنانية تطلق استعداداتها لبطولات اتحاد الجامعات</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/73924</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Dec 2024 08:14:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد اللبناني للجامعات]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة اللبنانية - الحدث]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة الجامعية]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73924</guid>

					<description><![CDATA[<p>تطلق دائرة النشاط الرياضي في الجامعة اللبنانية سلسلة استعدادات فرقها للموسم المقبل، متجاوزة عراقيل الظروف الراهنة وصعوباتها على مختلف الأصعدة، والتي لم تمنعها في الموسم الفائت من تنفيذ أكثر من 70 نشاطاً وبطولة في مختلف الفروع، وإحراز عدد من الألقاب والميداليات. وتتمثّل النقلة النوعية الجديدة في حصص الإختبارات لانتقاء عناصر فرق كرة القدم (ذكور) والـ&#8221;ميني [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/73924">فرق الجامعة اللبنانية تطلق استعداداتها لبطولات اتحاد الجامعات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تطلق دائرة النشاط الرياضي في الجامعة اللبنانية سلسلة استعدادات فرقها للموسم المقبل، متجاوزة عراقيل الظروف الراهنة وصعوباتها على مختلف الأصعدة، والتي لم تمنعها في الموسم الفائت من تنفيذ أكثر من 70 نشاطاً وبطولة في مختلف الفروع، وإحراز عدد من الألقاب والميداليات.<br />
وتتمثّل النقلة النوعية الجديدة في حصص الإختبارات لانتقاء عناصر فرق كرة القدم (ذكور) والـ&#8221;ميني فوتبول&#8221; (ذكور) والـ&#8221;فوتسال&#8221; (إناث) وكرة السلة (ذكور وإناث) والكرة الطائرة (ذكور)، لخوض غمار بطولات الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعاتFSUL التي ستبدأ في 20 كانون الثاني يناير 2025.<br />
وقد شُكّلت فرق عمل فنية وإدارية لمواكبة التدريبات والتحضيرات، وبدايتها الثلثاء 17 كانون الأول الجاري في مجمّع ميشال المر الرياضي وملعب قصقص الكبير. وأعدّت حملة تزخيم لهذه الغاية على مواقع التواصل الخاصة بالدائرة لتكون صلة وصل إلكترونية حيوية تسلّط الضوء على الأنشطة المقررة.<br />
ويأتي هذا التطوّر بتوجيهات من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران الذي بادر إلى اعتماد خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الرياضة الجامعية وتنشيطها، من منطلق أنها قطاع حيوي لا يقلّ أهمية عن الجانب الأكاديمي في الحياة الجامعية، مؤكّداً أنه أولوية قصوى لديه وقد لحظتها برامج التطوير التي تنكبّ إدارة الجامعة على إعدادها.<br />
ولهذه الغاية، شكّل البروفسور بدران لجنة مركزية رياضية تضم اختصاصيين، قوامها الدكتور طارق عساف والدكتور رامي نجم والدكتور زكريا مسّيكة، لتفعيل الأرضية وتهيئتها لتطوير قطاع الرياضة في الجامعة، ومن مهامها ومسؤولياتها التواصل والتنسيق مع الاتحادات الرياضية وفي مقدّمها الاتحاد اللبناني الرياضي للجامعات، والتعاون مع دائرة النشاط الرياضي بمسؤوليها ومدرّبيها من أصحاب الكفاءات المميزة والإختصاص والانجازات، والإشراف على برامجها وفق تزخيم النشاطات المتنوّعة ومتابعة تنفيذها في المعاهد والكليات وتنظيم بطولات الفروع والوحدات في مختلف الألعاب والتي تفرز العناصر المؤهّلة للإنضمام إلى المنتخبات، فضلاً عن العناية بالمرافق الرياضية ولا سيما منشآت مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية – الحدث.</p>
<p><strong> دائرة النشاط الرياضي </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/73924">فرق الجامعة اللبنانية تطلق استعداداتها لبطولات اتحاد الجامعات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقب عربي سابع!</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/69191</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Feb 2024 12:43:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[استاد لوسيل]]></category>
		<category><![CDATA[الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب القطرية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب قطر]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=69191</guid>

					<description><![CDATA[<p>إلى لوسيل مسرح الأحلام المتنامية والأماني المتصاعدة تتجه الأنظار السبت، موعد المواجهة العربية الخالصة بين منتخبي قطر صاحب الأرض، والأردن. إنه أيضاً &#8220;نهائي غرب آسيوي&#8221; يُعيد إلى الأذهان تنقّل السيطرة الكروية في القارة على الألقاب بين شرقها وغربها، وكيف كانت التحليلات تغوص في عمق ذلك وتفاصيله. وهذا طبعاً قبل أن يختلف التعاطي مع كرة القدم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/69191">لقب عربي سابع!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إلى لوسيل مسرح الأحلام المتنامية والأماني المتصاعدة تتجه الأنظار السبت، موعد المواجهة العربية الخالصة بين منتخبي قطر صاحب الأرض، والأردن.<br />
إنه أيضاً &#8220;نهائي غرب آسيوي&#8221; يُعيد إلى الأذهان تنقّل السيطرة الكروية في القارة على الألقاب بين شرقها وغربها، وكيف كانت التحليلات تغوص في عمق ذلك وتفاصيله. وهذا طبعاً قبل أن يختلف التعاطي مع كرة القدم بثوبها الاحترافي وتتحوّل أسس المنافسات وتكثر استحقاقاتها بدءاً من منتصف تسعينات القرن الماضي، أو لنقل في الأعوام الـ25 الأخيرة.<br />
&#8230; إلى لوسيل، لأريكم مشاهداتي الميدانية في قطر التي وصلتها الإثنين بدعوة كريمة من اللجنة المنظّمة لمتابعة &#8220;القسم الأبرز&#8221; من البطولة كشاهد عيان.<br />
لقد استمتعنا بمباراتي نصف النهائي والحضور العربي الوازن فيهما. شاهدنا فن الإحتواء عند &#8220;الكتلة النارية&#8221; أكرم عفيف، وحلم موسى التعمري (المُسجّل والمُمرر) الذي كشف عنه ويجري خلفه، انطلاقاً من وجوده المؤثّر في مونبيليه ضمن الدوري الفرنسي.<br />
يدرك جهازا قطر والأردن أن وقت التعافي قصير، لكن المنتخبين تطوّرا كثيراً في الأشهر الأخيرة، والمُنتظر منهما السعي إلى حُسن توظيف الروح العالية والشغف والحماسة للحظة الأهم.<br />
كان أشدّ المتفائلين يرى أن بلوغ أي منهما أدواراً متقّدمة إنجاز كبير يزيل الضغوط عن كاهلهما ،والآن (وبعدما أصبحت اللقمة في الفم) يريدان أن يبرّهنا أنّ كلاً منهما يستحق التتويج.<br />
إنه النهائي العربي الثالث (بعد نسختي 1996 و2007) نحو اللقب السابع بين طرفين قيمتهما السوقية لا تتجاوز 30 مليون يورو بعدما أقصيا مرشّحيَن بارزين عريقين (قيمتهما السوقية نحو 245 مليون يورو).<br />
لقد أفسد القطري على الإيراني فرحته إثر تجاوزه العقدة اليابانية ولم يسمح لبعض نجومه أداء &#8220;رقصتهم الأخيرة&#8221;،  وكم جميل أن يكتمل عند &#8220;العنابي&#8221; تفوّق بلاده في تنظيم كأس آسيا مع إحتفاظه باللقب.<br />
أما &#8220;النشامى&#8221; الذين مضوا بعيداً، فإنّ التتويج قد يكسر حلقة تتخبّط فيها اللعبة محلياً، فتكون بداية اعتماد معايير جديدة راسخة، وستُعدّ من دون شك الفرحة الأكبر منذ إحراز ذهبية الدورة العربية في نسختي &#8220;بيروت 1997&#8243; و&#8221;عمّان 1999&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : &#8220;العرب&#8221; القطرية – وديع عبد النور</strong></p>
<p>* تنطلق صافرة بداية المباراة عند الساعة السادسة مساء (18:00) بتوقيت مكة المكرمة وقطر (المستضيفة)، ويديرها الحكم الصيني ما نينغ.<br />
وتبث المباراة قنوات عربية وإقليمية وعالمية على رأسها شبكة قنوات &#8220;بي إن سبورتس&#8221; القطرية، وقناة الكأس القطرية على قناتين (إكسترا 1 وإكسترا 2)، ومنها قنوات &#8220;إس إس سي 1&#8221; السعودية، والرابعة العراقية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/69191">لقب عربي سابع!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما بعد المشاركة الرابعة .. بقلم وديع عبد النور *</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/66329</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Sep 2023 13:47:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم لكرة السلة]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب لبنان في كرة السلة]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=66329</guid>

					<description><![CDATA[<p>المرتبة الـ23، هو المركز الذي احتلّه لبنان في كأس العالم لكرة السلة. موقع يظهر مكانة كرة السلة اللبنانية دولياً، ويعكس بواقعية أحوالها الفنية، بعيداً من العواطف والتمنيات، وحتى المبالغات و&#8221;التفاؤل الفارغ&#8221; الذي أبداه بعضهم وتحوّل سريعاً إلى &#8220;صدمة&#8221; استناداً إلى النتائج في الدور الأول، وأمام منتخبات أعلى شاناً على مختلف الأصعدة. ولن نغرق في تحليل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/66329">ما بعد المشاركة الرابعة .. بقلم وديع عبد النور *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المرتبة الـ23، هو المركز الذي احتلّه لبنان في كأس العالم لكرة السلة. موقع يظهر مكانة كرة السلة اللبنانية دولياً، ويعكس بواقعية أحوالها الفنية، بعيداً من العواطف والتمنيات، وحتى المبالغات و&#8221;التفاؤل الفارغ&#8221; الذي أبداه بعضهم وتحوّل سريعاً إلى &#8220;صدمة&#8221; استناداً إلى النتائج في الدور الأول، وأمام منتخبات أعلى شاناً على مختلف الأصعدة.<br />
ولن نغرق في تحليل ما تحقق وأسبابه، بدءاً من الهزيمتين الصريحتين أمام لاتفيا وكندا، ثم تلك الدراماتيكية أمام فرنسا &#8220;الجريحة&#8221;، والتي سددت لها كندا إصابة في الصميم.<br />
وإذا كان تجاوز ساحل العاج وإيران عُدّ في المتناول في مرحلة تحديد المراكز و&#8221;حفظ ماء الوجه&#8221;، وما نتج عنها من إحصاءات وأرقام ووقائع صبّت في مصلحة &#8220;رجال الأرز&#8221;، وصولاً إلى الإكتفاء بحجز بطاقة في الملحق الأولمبي وهو بمثابة جائزة ترضية بدل &#8220;خيبة&#8221; التأهّل المباشر الذي كان من نصيب اليابان.<br />
عموماً، تؤكّد النتائج المسجّلة حتى تاريخه في هذا المونديال، ونتائج لبنان من ضمنها، أنّ لا تغييراً كبيراً في مراكز قوى اللعبة. فقبضة الولايات المتحدة المعززة بالتألّق الكندي و&#8221;تاريخية&#8221; الحضور الأوروبي وعراقتها لا تزال ضاغطة، سيما وانّ المنتخبات الثمانية التي بلغت الدور ربع النهائي، تلامذة نجباء لهاتين المدرستين، من دون أن نغفل غياب كبار نجوم دوري المحترفين &#8220;NBA&#8221; عن صفوف منتخب الولايات المتحدة، الذين في غالبيتهم يفضّلون الذهب الأولمبي على بريقه العالمي. فالمنتخب الأميركي قادر غالباً على قول كلمته، وباتت العاصفة الكندية &#8220;الحارة والباردة معاً&#8221; حاضرة بقوة، ونجوم بعض بلدان بحر البلطيق وجمهوريات يوغوسلافيا السابقة جزء أساس من المشهد العام، فضلاً عن مفعول التجنيس الذي عزز صفوف فرق لم تكن تستسيغ الاستعانة بغير &#8220;مواطنيها الأصليين&#8221;، وهذا بات شائعاً في مختلف الألعاب.<br />
كما يجدر التنويه بأنّ كرة السلة مصدر استثمار مجزٍ يغذّي اقتصادات بلدان البلطيق وجمهوريات يوغوسلافيا السابقة، وهو مثال يحتذى، إذ يتوزّع &#8220;السفراء الرياضيون&#8221; لهذه البلدان في أبرز الدوريات في أميركا وأوروبا، ومن أبرز موارده &#8220;تلاقح فني&#8221; ثمين.<br />
على الصعيد الآسيوي، ومع &#8220;تحييد&#8221; أستراليا ونيوزيلندا أولمبياً، لم تختلف المواقع جذرياً، ما يؤكّد أنّ أمام منتخبات القارة طريقاً طويلة، كي تصبح حاضرة دائمة في الأدوار المتقدّمة من المونديال.<br />
أما منتخب لبنان، حجر الرحى في هذه العجالة ومحور إهتمامنا الأساس، فقد كسب في هذه المشاركة نصف رهان، تمثّل ببطاقة الملحق الأولمبي. لذا، فالمطلوب حُسن الإفادة من هذه التجربة للمرحلة المقبلة. ولا يجب أن يقتصر ذلك على ورشة الإعداد فقط. ففي مقابل الايجابيات المتمثّلة بأمور شتّى نتصدّى من خلالها لأوضاعنا الاقتصادية المهترئة، ثمّة سلبيات عدة علينا معرفة تخطّيها وعدم تكرارها، ليتحقق الانسجام الجماعي باكراً، معطوفاً على حُسن إنتقاء اللاعب المجنّس، لئلا يغرّد خارج السرب، بل يكون في جهوزية تامة ويدرك سير القافلة منذ البداية، لأنه يعوّل عليه الكثير.<br />
كما أنّ المواجهات المونديالية  في &#8220;مجموعة الموت&#8221; أكّدت نواقص جوهرية في &#8220;سلتنا&#8221; المتفوّقة مناطقياً وقارياً و&#8221;القاصرة&#8221; لأسباب منطقية عالمياً. ولأنّ بطاقة الملحق وفرصها لا تقلّ شأناً في نظري عن التأهّل المونديالي الذي خبرناه أربع مرات، ولا نزال نمنّي النفس بتواجد أولمبي، علينا بداية أن نتعلّم من تجربة ملحق أولمبياد 2008، لئلا نسقط مجدداً، علماً أنّ منافسات هذا الدور قد تكون أصعب من مراحل تصفيات المونديال.<br />
ومن خلال كأس العالم 2023 والملحق الأولمبي المنتظر، يجب وضع النقاط على الحروف سعياً إلى خوض أدوار متقدّمة في الاستحقاقات الكبيرة مستقبلاً. وأول الخطوات وضع استراتيجية جديدة للعبة، سبق أن أعلن اتحاد اللعبة عن إطلاقها قريباً، وتحديد آليات تنفيذها وكيفية مواجهة التحديات إزائها إنطلاق من صورة البطولة الوطنية (الدوري) ومندرجاتها، خصوصاً أنّ أندية كثيرة مطالبة قبل الانفاق الفلكي لتشكيل فرقها الأولى، البناء السليم – وليس التجاري &#8211; من القاعدة. فتتكوّن فيها &#8220;قاعدة صناعية&#8221; وفق معايير علمية راسخة تقتفي آثار المواهب الواعدة وأصحاب القامات الكبيرة والصلبة (التي نفتقر اليها وتعدّ من نقاط ضعفنا البنيوية)، فتعدّها إعداداً صحيحاً كي تمتلىء سلتنا بثمار يانعة شهية بعد أعوام. ولا أظن أن الاتحاد غافل عن ذلك، أو لم يلحظه في استراتيجته المنتظرة، وإلاّ فإنّها الطامة الكبرى.<br />
<strong><br />
* المصدر : سوبر وان &#8211; العدد 415</strong><strong><br />
<strong>وديع عبد النور</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/66329">ما بعد المشاركة الرابعة .. بقلم وديع عبد النور *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ندوة إعلامية للزميل عبد النور وإطلاق الموقع الالكتروني لبطولة غرب آسيا لألعاب القوى</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/59911</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Jul 2022 17:30:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بطولة غرب آسيا لألعاب القوى]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=59911</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت اللجنة الاعلامية في اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى، ندوة بالتعاون مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في فندق &#8220;لانكاستر تمار – الحازمية&#8221;، على هامش بطولة غرب آسيا الثانية للشباب والشابات. وحضر نائب رئيس اتحاد غرب آسيا محمد عيسى الفضالة والأمين العام وليد العجمي وأعضاء اللجنة الاعلامية في اتحاد غرب آسيا برئاسة عضو الاتحاد وامين عام [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/59911">ندوة إعلامية للزميل عبد النور وإطلاق الموقع الالكتروني لبطولة غرب آسيا لألعاب القوى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت اللجنة الاعلامية في اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى، ندوة بالتعاون مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في فندق &#8220;لانكاستر تمار – الحازمية&#8221;، على هامش بطولة غرب آسيا الثانية للشباب والشابات.<br />
وحضر نائب رئيس اتحاد غرب آسيا محمد عيسى الفضالة والأمين العام وليد العجمي  وأعضاء اللجنة الاعلامية في اتحاد غرب آسيا برئاسة عضو الاتحاد وامين عام الاتحاد اللبناني وسيم الحولي ونائبة رئيس لاتحاد اللبناني لألعاب القوى ناديا نعمه ومهتمين ورجال صحافة واعلام.<br />
وتحدّث في الندوة الإعلامي والمحاضر الأولمبي الزميل وديع عبد النور عن محور هام وحساس في هذا الجانب، يتمثل بالأدوات الاعلامية العصرية المؤثرة في تغطية أنشطة ألعاب القوى ومواكبة أحداثها، والاضاءة على نجومها وانجازاتهم بصيغ مختلفة تتخطى المتابعة الروتينية للأخبار ونقلها ونشرها. ويأتي من منطلق &#8220;الميديا الحديثة&#8221; وأساليبها، والتي لا تقتصر فقط على الدور الصحافي – الاعلامي البحت، اذ يعد كل تواصل بمثابة وسيلة تعريف وترويج وأداة اعلامية فعالة.<br />
وتطرق عبد النور في محاضرته إلى نقاط أربع تؤطر مشهد التغطية الخبرية أو التحقيق، هي: التنوع، الدقة، الوصف المختلف والتحليل.<br />
وأشار عبد النور إلى دور المعنيين بـ&#8221;أم الألعاب&#8221; في تبسيط المعلومة وجعلها في متناول الاعلاميين وتقريبهم من التفاصيل، &#8220;كي يسبروا أغوارها بشغف وحماسة&#8221;، لافتا &#8220;إلى الدور المحوري الذي يؤديه الأهل مع أولادهم والمتمثل بالاحاطة والتعريف وكسر عامل الخجل والحذر، كي يواجهوا الاعلام ويتعاطوا معه بأريحية. من هنا التركيز على هذه الناحية اضافة إلى مسؤولية المعنيين في المدارس والأندية والاتحادات في التعامل الصحيح، الذي يفضي إلى بناء شخصية الرياضيات والرياضيين وتحصينها، كي يستطيعوا تخطي الضغوط النفسية والذهنية منذ صغرهم.<br />
كما يُعول في هذا الاطار على دور المدربين واستيعابهم للحالات الطارئة، باعتبار ان تفهم المحيطين باللاعبات واللاعبين، سيما في سنهم الصغيرة، يشكل عنصرا رئيسا في الإعداد والتحضير، ويسهل اطلالاتهم الاعلامية وتواصلهم، وهو جانب مؤثر في بناء الشخصية التنافسية&#8221;.<br />
وفي ضوء العرض المقرون بأمثلة وحالات، إعتبر عبد النور &#8220;أن الاعلام يستطيع إعداد قصص جذابة وانجاز متابعة شاملة، شرط أن تتوافر المعلومات وتتنوع مصادرها.<br />
كما يتعين على المنظمين بالتعاون مع وسائل الاعلام وممثليها اطلاق أفكار مبتكرة في المؤتمرات الصحافية والتغطية المباشرة، وجعل وقائعها تفاعلية وحماسية لافتة للانتباه ومثيرة للفضول، تؤمن الحشد المطلوب، فيكون المردود الأساس في توسيع القاعدة، لا سيما مع &#8220;سطوة&#8221; باقة وسائل التواصل الإلكترونية والصفحات المنصات الخاصة&#8221;.<br />
شدد عبد النور على أن العناية بالتفاصيل &#8220;تغني مضمون التغطية الإعلامية استنادا الى بنك معلومات، وبذل جهد دائم في المتابعة والاطلاع&#8221;. واستعرض في ختام المحاضرة محطات باتت تعتمد للترويج لألعاب القوى وزيادة جماهيريتها، مثل تنظيم مسابقات رسمية خارج الميدان والمضمار في ساحات عامة ومجمعات تجارية وبجوار مواقع أثرية مثلا.<br />
وكانت أسئلة ومداخلات من قَبل الحضور، ثم قدمت  ميسا زخيا من اللجنة الطبية عرضا مختصرا لإجراءات الوقاية المعتمدة وبروتوكول فحوص المنشطات الفجائية المعتمدة في البطولة.<br />
أما مسك ختام الندوة الاعلامية، فكان اطلاق الموقع الالكتروني الرسمي لاتحاد غرب آسيا لألعاب القوى (www.westaaa.org) الذي تكفل الاتحاد القطري للعبة بتكاليف إنشائه وفق أفضل المعايير.<br />
واستعرض نائب رئيس اتحاد غرب آسيا محمد عيسى الفضالة أبوابه ومحتواه.<br />
<strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/59911">ندوة إعلامية للزميل عبد النور وإطلاق الموقع الالكتروني لبطولة غرب آسيا لألعاب القوى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بطولة غرب آسيا للناشئين في ألعاب القوى تنطلق غدا  وندوة عن &#8220;أم الألعاب&#8221; للإعلامي عبد النور</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/59863</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Jul 2022 12:35:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإتحاد اللبناني لألعاب القوى]]></category>
		<category><![CDATA[العاب القوى]]></category>
		<category><![CDATA[بطولة غرب آسيا للناشئين في ألعاب القوى]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=59863</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدأت طلائع المسؤولين والوفود العربية تصل الى لبنان لمواكبة والمشاركة في بطولة غرب آسيا الثانية للشباب والشابات في ألعاب القوى التي ينظمها الاتحاد اللبناني ما بين 3 و6 تموزيوليو الجاري على ملعب نادي الجمهور برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتي ستُفتتح رسمياً عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الأحد 3 تموز الجاري في نادي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/59863">بطولة غرب آسيا للناشئين في ألعاب القوى تنطلق غدا  وندوة عن &#8220;أم الألعاب&#8221; للإعلامي عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأت طلائع المسؤولين والوفود العربية تصل الى لبنان لمواكبة والمشاركة في بطولة غرب آسيا الثانية  للشباب والشابات في ألعاب القوى التي ينظمها الاتحاد اللبناني  ما بين 3 و6 تموزيوليو الجاري على ملعب نادي الجمهور برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتي ستُفتتح رسمياً عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الأحد 3 تموز الجاري في نادي الجمهور.<br />
وستشارك 9 دول في البطولة وهي : سلطنة عُمان ، الكويت ، قطر ، اليمن ، العراق ، الأردن ، سوريا ، فلسطين ولبنان.<br />
<strong>طلائع الوفود</strong><br />
ووصلت العديد من الوفود وبدأ لاعبوها ولاعباتها تدريباتهم استعداداً للاستحقاق الاقليمي الكبير الذي يستضيفه لبنان بعد غياب نحو ثلاث سنوات اذ سبق للاتحاد اللبناني أن استضاف النسخة الأولى من البطولة بنجاح في صيف  عام 2019 واحتل المركز الأول في الترتيب النهائي العام.<br />
ومن بين الواصلين نائب رئيس اتحاد غرب آسيا ورئيس الاتحاد القطري محمد عيسى الفضالة والمندوب الفني للبطولة عادل محمد دهش(عراقي) على أن يصل المسؤولون والوفود تباعاً وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الآسيوي دحلان الحمد(قطري) وكان في استقبالهم في صالون الشرف بمطار رفيق الحريري الدولي عضو الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبناني رولان سعادة وعضو اتحاد غرب آسيا وأمين عام الاتحاد اللبناني وسيم الحولي.<br />
على الصعيد الفني، يُعقد عند الساعة السادسة من مساء اليوم السبت الاجتماع الفني العام المخصّص للبطولة في فندق&#8221;لانكستر تمار&#8221;(الحدث) بحضور المعنيين ورجال الصحافة والاعلام .<br />
<strong>ندوة اعلامية</strong><br />
وفي إطار الأنشطة الموازية لبطولة غرب آسيا ، تعقد اللجنة الإعلامية لاتحاد غرب آسيا التي يرأسها أمين عام الاتحاد اللبناني وسيم الحولي (عضو اتحاد غرب آسيا)، ندوة عند الثانية عشرة من ظهر الاثنين 4 تموز في فندق &#8220;لانكستر تمار&#8221; بالتنسيق مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، يتحدّث خلالها الإعلامي والمحاضر الأولمبي وديع عبد النور عن &#8220;أم الألعاب وأدواتها الإعلامية العصرية المؤثرة&#8221;.<br />
وسيناقش عبد النور الأساليب الجديدة في الإضاءة على ألعاب القوى من منطلق خصوصياتها الإعلامية وتنوّعها، ما يعزز من حضورها ويثري واقعها ويحصّن مزاوليها.<br />
كما سيتطرّق إلى الأدوار المطلوبة من الأسر والمدارس والأندية والاتحادات في هذا المجال، وإلى دور الاعلام ومسؤولياته والمعالجة الخبرية ومقاربتها في ظل وسائل التواصل الحديثة والثورة الرقمية المتنامية.<br />
ودعا الاتحاد اللبناني لألعاب القوى المهتمين من إعلاميين ومصورين وإداريين ومدربين وحكام ومعنيين في الوسط الرياضي الى حضور الندوة.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/59863">بطولة غرب آسيا للناشئين في ألعاب القوى تنطلق غدا  وندوة عن &#8220;أم الألعاب&#8221; للإعلامي عبد النور</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تشيوبوتاريو يحدد معالم المرحلة المقبلة لمنتخب لبنان بكرة القدم في إطلالته الإعلامية الأولى</title>
		<link>https://nextlb.com/sports/30100</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jul 2019 22:12:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإتحاد اللبناني لكرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[تصفبات كأس العالم 2022]]></category>
		<category><![CDATA[جمال طه]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب لبنان في كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[وديع عبد النور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=30100</guid>

					<description><![CDATA[<p>حدد المدير الفني الجديد لمنتخب لبنان لكرة القدم الروماني ليفيو تشيوبوتاريو معالم المرحلة المقبلة للإستعدادات والمشاركات في ضوء الإستحقاقات المقررة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر الإتحاد اللبناني لكرة القدم، محاطاً بأعضاء الجهازين الإداري والفني. وهي الإطلالة الرسمية الأولى لتشيوبوتاريو منذ أن تولّى مهامه في مطلع الشهر الماضي، وجاءت بعد إشرافه على خمس حصص [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/30100">تشيوبوتاريو يحدد معالم المرحلة المقبلة لمنتخب لبنان بكرة القدم في إطلالته الإعلامية الأولى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حدد المدير الفني الجديد لمنتخب لبنان لكرة القدم الروماني ليفيو تشيوبوتاريو معالم المرحلة المقبلة للإستعدادات والمشاركات في ضوء الإستحقاقات المقررة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر الإتحاد اللبناني لكرة القدم، محاطاً بأعضاء الجهازين الإداري والفني.<br />
وهي الإطلالة الرسمية الأولى لتشيوبوتاريو منذ أن تولّى مهامه في مطلع الشهر الماضي، وجاءت بعد إشرافه على خمس حصص تدريبية للاعبين وعشية دخول المنتخب معسكراً داخلياً قصيراً يسبق توجهه ظهر الأحد المقبل إلى العراق لخوض بطولة غرب آسيا التاسعة.<br />
غرب آسيا الإختبار الأول<br />
وأوضح تشيوبوتاريو أنه بالتعاون مع أعضاء الجهاز الفني وفي مقدّمهم المدرّب جمال طه، إختار 23 لاعباً من لائحة تضم 45 لاعباً سيخوضون غمار بطولة غرب آسيا، التي تعدّ اختباراً ميدانياً هاماً قبل انطلاق التصفيات المزدوجة لكأسي العالم 2022 وآسيا 2023، لافتاً إلى أنه تسلّم مهامه بعد اختتام الموسم ، لكنه شاهد أشرطة فيديو لعدد كبير من المباريات كما يتابع مباريات كأسي النخبة والتحدي، وجمع معلومات واطلع على سيَر وملفات للاعبين.<br />
 وأضاف: &#8220;بالتنسيق مع مدير المنتخب فؤاد بلهوان، أتواصل مع من هم في الخارج إستعداداً للمرحلة المقبلة وأنا سعيد لأنهم جميعاً تعاقدوا مع فرق، وقد تابعت أداء بعضهم في عدد من المباريات التي خاضوها أخيراً&#8221;.<br />
وأشار تشيوبوتاريو إلى أنه أبلغ اللاعبين في الحصة التدريبية الأولى أن الباب مفتوح أمام كل من يفرض نفسه في تدريبات فريقه ومبارياته &#8220;وسيكون مرّحباً بمن هم الأكثر جهوزية لأننا ننشد الأفضل ونرغب في التطور&#8221; معرباً في الوقت عينه عن تفاجئه بقرار هيثم زين الإعتزال دولياً، وأسف لهذا الخيار مؤكداً أنه يحرص على التواصل معه علّه يعود عن هذه الخطوة.<br />
وقال تشيوبوتاريو: &#8220;سندخل معسكراً لمدة 3 أيام تتخلله حصتان تدريبيتان يومياً وأعوّل على متابعة التحضير خلال فترة المباريات في العراق، إذ سيكون الزخم سريعاً وقوياً في غضون 8 أيام في ضوء الظروف المتاحة والفترة الفاصلة عن غرب آسيا الاستعدادات ليست كافية، والمنتخبات المشاركة تحضّرت أفضل منا، وهذا ليس عذراً بل حافزاً للإجتهاد وتكثيف الجهود لهذا الإستحقاق وللتصفيات المنتظرة. نحن نحتاج إلى خوض مباريات، وكل الفرق تسعى للتطور والبروز ويملك العراق وسورية أفضلية في مجموعتنا، لذا ستكون مبارياتها صعبة لكن مفيدة&#8221;.<br />

<a href='https://nextlb.com/sports/30100/attachment/b17i8424-01_out'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/07/B17I8424-01_out-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/07/B17I8424-01_out-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/07/B17I8424-01_out-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/07/B17I8424-01_out-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
لكل مدرب أسلوبه<br />
وأعرب تشيوبوتاريو عن إرتياحه للأجواء السائدة والإنسجام القائم وما لمسه منذ حضوره لتسلّم مهامه. وأشار إلى أن لكل مدرّب فلسفته وأسلوبه مثمّناً ما حققه سلفه المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش ومحيياً جهوده، مبدياً حرصه على نسج أفضل علاقة مع الأجهزة الفنية في الأندية، كاشفاً أنه يحرص على لقاء المدربين لتبادل وجهات النظر وتوفير كل ما يساعد على نجاح المنتخب.<br />
في المقابل، تحاشى تشيوبوتاريو التطرّق إلى أمور تقنية وتكتيكية &#8220;فمن المبكر الخوض في ذلك&#8221;. ورحّب بقرار الاتحاد الذي يلزم الأندية بإشراك لاعبين شباب في بطولة الدوري العام، &#8220;لأن ذلك هو الطريق الصحيحة نحو التطور والإرتقاء وتوسيع القاعدة، وتأثيرها الإيجابي سيكون كبيراً&#8221;، ضارباً مثلاً بما حققه لاعبو بلاده الشبان دولياً في غضون عامين من سريان مفعول هذه التجربة ،وبلوغهم نصف نهائي بطلة أوروبا للشباب.<br />
وفي ما يتعلّق بالتصفيات المزدوجة، شدد تشيوبوتاريو على &#8220;ضرورة تكثيف العمل لأن الوقت يداهمنا. والأهم في هذا الإطار أن تكون بدايتنا موفقة، وعلينا عدم الإستخفاف بمنتخبات كوريا الشمالية وتركمانستان وسريلانكا&#8221;، معرباً عن قناعته في الختام بـ&#8221;أننا سنقاتل لتحقيق المركز الثاني على الأقل في ظل وجود كوريا الجنوبية في مجموعتنا ولاعبونا على قدر المسؤولية من دون شك&#8221;.<br />
atefbaalbaky@hotmail.com<br />
عدسة عدنان الحاج علي</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/sports/30100">تشيوبوتاريو يحدد معالم المرحلة المقبلة لمنتخب لبنان بكرة القدم في إطلالته الإعلامية الأولى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
