<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نزيه عبدو حمد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/نزيه-عبدو-حمد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 14 Feb 2026 15:58:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>حين يُطاع القوي ويُستَضعَف العقل… يختلّ الوطن</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/83187</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 15:58:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حين يُطاع القوي ويُستَضعَف العقل… يختلّ الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83187</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مجتمعاتنا، مشهد يتكرر بصمت: القوي يُطاع… لكنه غير محبوب. والضعيف يُحب… لكنه غير محترم. ليست المشكلة في القوة، ولا في اللين. المشكلة حين تتحول القوة إلى رهبة، ويتحول اللين إلى عجز. الناس قد تطيع القوي خوفًا على مصالحها، لا اقتناعًا بعدالته. يمدحونه علنًا، ويتمنون زواله سرًا. فالطاعة تحت الضغط ليست احترامًا، بل غريزة بقاء. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83187">حين يُطاع القوي ويُستَضعَف العقل… يختلّ الوطن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في مجتمعاتنا، مشهد يتكرر بصمت:<br />
القوي يُطاع… لكنه غير محبوب.<br />
والضعيف يُحب… لكنه غير محترم.<br />
ليست المشكلة في القوة، ولا في اللين.<br />
المشكلة حين تتحول القوة إلى رهبة،<br />
ويتحول اللين إلى عجز.<br />
الناس قد تطيع القوي خوفًا على مصالحها، لا اقتناعًا بعدالته.<br />
يمدحونه علنًا، ويتمنون زواله سرًا.<br />
فالطاعة تحت الضغط ليست احترامًا، بل غريزة بقاء.<br />
وفي المقابل، حين يغيب الحزم،<br />
يتحوّل اللطف إلى استهتار،<br />
وتتحول المحبة إلى تجاوز للحدود.<br />
فالضعف لا يصنع هيبة،<br />
والمجتمع بلا هيبة لا يعرف النظام.<br />
لكن الخلل الأعمق ليس في الأشخاص…<br />
بل في المعادلة نفسها.<br />
الخلل حين ينفصل العقل عن الناس.<br />
وهنا تصحّ الحكمة الشعبية التي تختصر المأساة:<br />
“عُقّال بلا جهّال بيعيشوا ذلال،<br />
وجهّال بلا عُقّال حقهم ضايع.”<br />
حين يبقى العقل وحده في الغرف المغلقة،<br />
يدرس ويخطط ويحلّل ويكتب وينتقد،<br />
دون أن يلامس الواقع والقرار،<br />
يتحوّل إلى شاهد على الانحدار.<br />
وحين تتحرك الجماهير بالعواطف بلا وعي أو قيادة رشيدة،<br />
يتحوّل الحق إلى فوضى،<br />
وتضيع المطالب بين الشعارات والانفعالات.<br />
السياسة ليست استعراض قوة،<br />
ولا سباق خطابات،<br />
بل مسؤولية ميزان.<br />
القوة بلا عقل استبداد.<br />
والجماهير بلا وعي فوضى.<br />
والعقل بلا تأثير ترفٌ لا يغيّر واقعًا<br />
الدولة القوية لا تقوم على إخافة الناس،<br />
ولا على استرضائهم،<br />
بل على قرار عادل يُحترم لأنه عادل،<br />
لا لأنه مفروض.<br />
الوطن اليوم يشبه سفينة تتنازعها الأيدي:<br />
بعضهم يريد الإمساك بالدفة ليحكم،<br />
وبعضهم يريد كسرها غضبًا،<br />
وقليلون فقط يسألون: إلى أين نتجه؟<br />
الإصلاح لا يبدأ بإسقاط القوي،<br />
ولا بإطلاق غضب الشارع،<br />
بل بإعادة العقل إلى موقع القيادة،<br />
وإعادة الناس إلى موقع الشراكة،<br />
وإعادة القوة إلى دورها الطبيعي<br />
حين يتقدّم العقلاء ولا يخافون،<br />
وحين يدرك الناس أن وعيهم هو قوتهم،<br />
وحين تصبح السلطة تكليفًا لا امتيازًا،<br />
عندها فقط لا يُطاع القوي خوفًا،<br />
ولا يُستَضعَف الضعيف شفقةً،<br />
بل يُحترم الإنسان… لأنه مواطن.<br />
فالأوطان لا تنهض بالصوت الأعلى،<br />
ولا بالقبضة الأقسى،<br />
بل بالميزان الأعدل.<strong><br />
بقلم نزيه عبدو حمد<br />
رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83187">حين يُطاع القوي ويُستَضعَف العقل… يختلّ الوطن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوطن بيتٌ أبديّ… لا محطة عبور بقلم نزيه حمد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/82616</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Jan 2026 10:03:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82616</guid>

					<description><![CDATA[<p>زجاجة الماء قد تُباع في السوبرماركت بألف ليرة، وفي المقهى بخمسة آلاف، وفي المطعم بعشرة آلاف، وفي الفندق بخمسة وعشرين ألفًا، وفي المطار بخمسة وثلاثين ألفًا. الزجاجة هي نفسها، لم يتغيّر جوهرها ولا نقاؤها، لكن المكان تغيّر… فتغيّرت قيمتها. هذه ليست مجرد قصة عن زجاجة ماء، بل صورة دقيقة عن واقع نعيشه أفرادًا ووطنًا. حلمُ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82616">الوطن بيتٌ أبديّ… لا محطة عبور بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>زجاجة الماء قد تُباع في السوبرماركت بألف ليرة، وفي المقهى بخمسة آلاف، وفي المطعم بعشرة آلاف، وفي الفندق بخمسة وعشرين ألفًا، وفي المطار بخمسة وثلاثين ألفًا.<br />
الزجاجة هي نفسها، لم يتغيّر جوهرها ولا نقاؤها، لكن المكان تغيّر… فتغيّرت قيمتها.<br />
هذه ليست مجرد قصة عن زجاجة ماء، بل صورة دقيقة عن واقع نعيشه أفرادًا ووطنًا.<br />
حلمُ معظم شباب وشابات لبنان اليوم لم يعد وظيفة، ولا بيتًا، ولا مشروع حياة على أرضهم، بل حقيبة سفر. لا حبًّا بالغربة، ولا كرهًا للوطن، بل هروبًا من واقعٍ زرعناه نحن بأيدينا، حين أقنعنا أجيالًا كاملة أن الوطن محطة مؤقّتة، نتعلّم فيها، ثم نغادرها لننجح في مكان آخر. علّمناهم، صراحةً أو ضمنًا، أن النجاح خارج الحدود، وأن الفرص لا تُمنح هنا، وأن التعب في الوطن بلا مقابل، بينما في الخارج يُكافأ ويُقدَّر.<br />
وفوق ذلك كلّه، جاء انعدام الشعور بالأمان والخوف الدائم من مستقبلٍ غامض ليُسرّعا قرار الرحيل. فحين لا يشعر الشاب أن غده مضمون، ولا أن تعبه سيحميه، ولا أن وطنه قادر على احتوائه وحمايته، يتحوّل السفر إلى خيارٍ اضطراري لا رغبة فيه ولا ترف. يسافرون وهم يدركون تمامًا ثمن الرحيل، ثمن الفراق عن الأهل، عن الأم والأب، عن البيت والذكريات، وعن دفء الانتماء، لكن الخوف على المستقبل كان أقسى من ألم الوداع، فاختاروا الغربة مجبرين، لا لأنهم لا يحبّون الوطن، بل لأنهم لم يعودوا يشعرون فيه بالأمان.<br />
فلا عتب على من حلم بالسفر، ولا لوم على من اختار الرحيل. السؤال الحقيقي ليس لماذا غادروا، بل كيف تحوّل الوطن من بيتٍ دائم إلى محطة عبور؟<br />
قيمة الإنسان لا تتغيّر، لكن المكان هو الذي يرفعها أو يخفضها، وحين تكون البيئة غير عادلة، تُهدر الطاقات وتُدفَع العقول إلى الهجرة. الوطن ليس فندقًا نغادره عند أول أزمة، ولا ذكرى جميلة نتغنّى بها من بعيد. الوطن بيت، والبيت إمّا أن يحتضن أبناءه وإمّا أن يدفعهم بعيدًا عنه.<br />
إن أردنا أن نستعيد أبناءنا إلى وطنهم، فلا يكون ذلك بالشعارات ولا بالخطب، بل بإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان، وبوضع الكفاءة في مكانها الطبيعي، وبفتح الأبواب أمام من يستحق، لا أمام من يُجيد الوصول. وحين يختفي العدل من الوطن، لا يعود لوجود الإنسان فيه قيمة، ولا يبقى للانتماء معنى، ولا للأمل مكان.<br />
وحين يشعر الإنسان أن له حقًا مصونًا، وفرصة عادلة، ومستقبلًا ممكنًا على أرضه، يتحوّل السفر من هروبٍ موجع إلى خيارٍ واعٍ، ويبقى الوطن الخيار الأوّل… لا الأخير.<br />
<a href="http://www.nextlb.com" rel="noopener" target="_blank">نزيه عبدو حمد</a><br />
<strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية – الخليجية</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82616">الوطن بيتٌ أبديّ… لا محطة عبور بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تحدثت المروحة ..</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78302</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2025 11:08:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حين تحدثت المروحة]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78302</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أحد مصانع الصابون الكبيرة، بدأت الشكاوى تنهال من الزبائن: علب صابون فارغة تصل إلى السوق، وتؤثر على ثقة الناس بالمصنع، بل تهدد سمعته التي بُنيت على مدار سنوات. أُعلنت حالة الطوارئ. اجتمع المدير مع فريق من الخبراء، وقاموا بدراسة خطوط الإنتاج، وتحديد موضع الخلل. الخلاصة؟ ماكينة التعبئة سريعة لدرجة أن بعض العلب تمر دون [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78302">حين تحدثت المروحة ..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أحد مصانع الصابون الكبيرة، بدأت الشكاوى تنهال من الزبائن:<br />
علب صابون فارغة تصل إلى السوق، وتؤثر على ثقة الناس بالمصنع، بل تهدد سمعته التي بُنيت على مدار سنوات.<br />
أُعلنت حالة الطوارئ.<br />
اجتمع المدير مع فريق من الخبراء، وقاموا بدراسة خطوط الإنتاج، وتحديد موضع الخلل.<br />
الخلاصة؟<br />
ماكينة التعبئة سريعة لدرجة أن بعض العلب تمر دون أن تُملأ بالصابون، دون أن يلاحظ أحد.<br />
اقترح الخبراء حلًّا تقنيًا:<br />
تركيب جهاز كشف بالليزر يعمل بتقنية عالية، مهمته فحص كل علبة تمر على السير، والتأكد إن كانت مملوءة أم لا.<br />
الجهاز متطور، لكنه مكلف جدًا: 100 ألف دولار.<br />
المدير تردد، لكنه لم يجد مفرًّا. سمعة المصنع ليست محل مساومة.<br />
وافق على البدء في إجراءات الشراء.<br />
وفي خضم هذا الانشغال، دخل عليه عامل بسيط من قسم التعبئة، لا يحمل شهادة عليا، ولا يعرف مصطلحات التكنولوجيا الحديثة، لكنه يحمل شيئًا آخر:<br />
نظرة قريبة من الواقع، وتجربة يومية حقيقية.<br />
قال العامل: “سمعت إن في مشكلة، وأنا عندي فكرة. بس بدي منك 100 دولار.”<br />
تعجب المدير، لكنه استمع له. أعطاه المال.<br />
ذهب العامل واشترى مروحة قوية، ووضعها جنب خط الإنتاج.<br />
النتيجة؟<br />
العلب الفارغة تطير بسبب خفّتها، بينما العلب الممتلئة تستمر في طريقها الطبيعي.<br />
تكلفة الحل؟ 100 دولار فقط.<br />
فعاليته؟ 100%.<br />
الموضوع ليس في المروحة… بل في طريقة التفكير.<br />
القضية لم تكن فقط مشكلة إنتاج، بل كانت مشكلة اتصال وثقة داخلية.<br />
الخبراء رأوا من زاوية واحدة: التكنولوجيا.<br />
أما العامل، فرأى من زاوية مختلفة: الواقع والبساطة.<br />
لم يكن الحل مجرد صدفة، بل نتيجة طبيعية لأن شخصًا “بسيطًا” أُعطي الفرصة ليتحدث، ولُقي احترامًا لكلمته<br />
في المؤسسات الناجحة:<br />
	•	كل فرد يُعامل على أنه “صاحب فكرة محتملة”.<br />
	•	المدير الناجح هو من يعرف كيف يصغي، لا كيف فقط يُصدر الأوامر.<br />
	•	القيادة ليست في عدد القرارات التي تتخذها، بل في عدد العقول التي تحفزها على التفكير معك.<br />
	•	الثقة تولّد الانتماء، والانتماء يولّد الإبداع.<br />
قد يكون الحل لمشكلة معقدة، بسيطًا إلى درجة أنك لا تراه…<br />
إلا إذا سألت الشخص المناسب، أو الأصدق، أو الأقرب للمشكلة.<br />
وأحيانًا… يكون ذلك العامل البسيط.<br />
العقل الجماعي دائمًا أغنى من الفكر الفردي، والمساهمة الحقيقية تأتي أحيانًا من أبسط الناس، لو أُتيحت لهم الفرصة للتعبير<br />
تحياتي<br />
<a href="http://www.nextlb.com" rel="noopener" target="_blank">نزيه عبدو حمد</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78302">حين تحدثت المروحة ..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة بائع الكعك والملياردير أوناسيس: درسٌ في الجرأة والطموح بقلم نزيه حمد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78246</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Jul 2025 08:04:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[قصة بائع الكعك والملياردير أوناسيس: درسٌ في الجرأة والطموح]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78246</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أحد شوارع المدينة، اقترب بائع كعك فقير من الملياردير اليوناني الشهير “أرسطو أوناسيس”، المعروف بلقب “ملك ناقلات النفط”، وطلب منه شراء بعض الكعك. نظر أوناسيس إليه، وأخرج قطعة نقدية من جيبه وقال مبتسماً: “طرة أم نقش؟ إذا ربحت، ستحصل على كل ما في جيبي من نقود وشيكات. وإن خسرت، تضع على الطاولة كل ما [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78246">قصة بائع الكعك والملياردير أوناسيس: درسٌ في الجرأة والطموح بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أحد شوارع المدينة، اقترب بائع كعك فقير من الملياردير اليوناني الشهير “أرسطو أوناسيس”، المعروف بلقب “ملك ناقلات النفط”، وطلب منه شراء بعض الكعك.<br />
نظر أوناسيس إليه، وأخرج قطعة نقدية من جيبه وقال مبتسماً:<br />
“طرة أم نقش؟<br />
إذا ربحت، ستحصل على كل ما في جيبي من نقود وشيكات.<br />
وإن خسرت، تضع على الطاولة كل ما لديك من كعك.”<br />
تردّد البائع، ثم قال بصوت خافت:<br />
“سيدي، أنا رجل فقير. إن خسرت، لن أستطيع إطعام عائلتي.”<br />
عندها، أدار أوناسيس له ظهره، وقال له جملةً قاسية لكنها صادقة:<br />
“وُلدت بائع كعك… وستموت بائع كعك.”<br />
وانصرف، تاركاً وراءه درساً لا يُنسى.<br />
من لا يجرؤ على المخاطرة لن يعرف طعم التغيير.<br />
أوناسيس نفسه لم يولد غنياً، لكنه اختار أن يحلم، ويخاطر، ويكافح، ويصنع لنفسه طريقاً إلى القمة.<br />
أما الذي يخاف من أن يخسر القليل… فلن يربح الكثير<br />
 إلى الخريجين الجدد<br />
أنتم اليوم تخرجتم، تملكون العلم، والحماسة، والطموح…<br />
لكنّ النجاح لا يأتي بالشهادة وحدها، بل بالشجاعة، بالقرار، وبالإرادة التي لا تخشى الفشل.</p>
<p>&#8211; لا ترضَ بأن تبقى في المكان الآمن فقط لأنك تخاف أن تخسر.<br />
&#8211; تحرك نحو هدفك، حتى لو كان الطريق مجهولاً.<br />
&#8211; لا تستصغر نفسك، فالعالم يتسع للأفكار الكبيرة والعقول الجريئة.<br />
&#8211; ⁠<br />
مع تمنياتي للجميع في النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة العائلية والعمالية والاجتماعية.<br />
<a href="http://نزيه عبدو حمد" rel="noopener" target="_blank">نزيه عبدو حمد</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78246">قصة بائع الكعك والملياردير أوناسيس: درسٌ في الجرأة والطموح بقلم نزيه حمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هؤلاء هم رجال شبعا والعرقوب… صنعوا المجد بصمت</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/77984</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Jul 2025 09:47:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه عبدو حمد]]></category>
		<category><![CDATA[هؤلاء هم رجال شبعا والعرقوب… صنعوا المجد بصمت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77984</guid>

					<description><![CDATA[<p>هناك فرق جوهري بين من وُضعت له مقومات النجاح وسُخّرت له الظروف، وبين من بنى نفسه بجهده، من الصفر، وأحيانًا من تحت الصفر. من سار في طريقٍ وعرٍ وحده، وتخطى الصعوبات والعقبات، وواجه الحياة بشجاعة وصبر، وكان كل ما وصل إليه ثمرة تعبٍ وعرقٍ وتضحيات. في بلدتنا شبعا، وفي منطقة العرقوب عامة، نعتز ونفتخر برجال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77984">هؤلاء هم رجال شبعا والعرقوب… صنعوا المجد بصمت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هناك فرق جوهري بين من وُضعت له مقومات النجاح وسُخّرت له الظروف، وبين من بنى نفسه بجهده، من الصفر، وأحيانًا من تحت الصفر.<br />
من سار في طريقٍ وعرٍ وحده، وتخطى الصعوبات والعقبات، وواجه الحياة بشجاعة وصبر، وكان كل ما وصل إليه ثمرة تعبٍ وعرقٍ وتضحيات.<br />
في بلدتنا شبعا، وفي منطقة العرقوب عامة، نعتز ونفتخر برجال ونساء سطّروا قصص نجاح عظيمة بدأت من لا شيء.<br />
منهم من خاض غمار البحر، ومنهم من ارتحل إلى أقاصي الأرض طلبًا للرزق، فغادروا الوطن حاملين الحنين في قلوبهم، ولم ينسوا لحظة أنهم أبناء هذا التراب الطيب.<br />
بالعلم، بالعمل، بالمثابرة، بالانضباط، وبعزيمة لا تلين، استطاعوا أن يبنوا مستقبلهم ويحققوا أحلامهم، ويعودوا إلينا بنجاحات يُرفع لها الرأس.<br />
النجاح الحقيقي لا يُورَّث ولا يُشترى، بل يُنتزع بالإرادة، ويتحقق بالتخطيط والرؤية والصبر.<br />
هو تجربة معجونة بالوجع والأمل، لا يفهمها إلا من عاشها لحظة بلحظة.<br />
ولذلك، نوجّه اليوم أسمى تحية شكر وتقدير إلى كل من لم ينسَ بلده، مهما ابتعدت به المسافات.<br />
إلى كل من عاد إلى شبعا والعرقوب ليساهم في تطوير بلدته، أو استثمر فيها، أو بنى فيها بيتًا، أو دعم أهلها.<br />
إلى كل من اختار أن يبقى على صلة بجذوره، ويساهم من موقعه، من مغتربه أو من قلب الوطن، في نهضة منطقته ووطنه.<br />
أنتم الأمل، وأنتم الرافعة.<br />
أنتم البرهان أن الانتماء ليس مجرد كلمة، بل فعل، والتزام، وعطاء صادق.<br />
في التجارة، في الصناعة، في الأدب والثقافة، في الطب والتعليم، في الإعلام والإبداع… أثبتم أن اللبناني حين يؤمن بنفسه وببلده، لا حدود لما يمكن أن ينجزه.<br />
كل التحية والتقدير لكل من يزرع الخير حيثما حلّ، ولا ينسى أن الوطن ينتظر منه لمسة وفاء، وموقف كرامة، ودعمًا صادقًا في وقت الحاجة.<br />
شبعا والعرقوب تفتخر بكم، ولبنان يعلو بكم.<br />
<a href="http://نزيه عبدو حمد" rel="noopener" target="_blank">نزيه عبدو حمد</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77984">هؤلاء هم رجال شبعا والعرقوب… صنعوا المجد بصمت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
