<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ندوات اقتصادية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ندوات-اقتصادية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 08 Dec 2023 12:29:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>ندوة في جامعة بيروت العربية عن &#8220;استراتيجية التغلب على الأزمة في لبنان&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/67967</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Dec 2023 12:29:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات اقتصادية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67967</guid>

					<description><![CDATA[<p>إستضافت كلية إدارة الأعمال في جامعة بيروت العربية ندوة اقتصادية بعنوان &#8220;الانتعاش الاقتصادي: استراتيجيات التغلب على الأزمة في لبنان&#8221; شارك فيها كل من وزير الاقتصاد والتجارة السابق الدكتور الآن حكيم ورئيس دائرة الأبحاث الاقتصادية والمالية في بنك بيبلوس الدكتور نسيب غبريل. هدفت الندوة الى شرح إمكانات لبنان الإقتصادية ومناقشتها ووضع الحلول لها، بحضور عميد الكلية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67967">ندوة في جامعة بيروت العربية عن &#8220;استراتيجية التغلب على الأزمة في لبنان&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إستضافت كلية إدارة الأعمال في جامعة بيروت العربية ندوة اقتصادية بعنوان &#8220;الانتعاش الاقتصادي: استراتيجيات التغلب على الأزمة في لبنان&#8221; شارك فيها كل من وزير الاقتصاد والتجارة السابق الدكتور الآن حكيم ورئيس دائرة الأبحاث الاقتصادية والمالية في بنك بيبلوس الدكتور نسيب غبريل.<br />
هدفت الندوة الى شرح إمكانات لبنان الإقتصادية ومناقشتها ووضع الحلول لها، بحضور عميد الكلية البروفيسور محمد أبو النجا، أعضاء هيئة التدريس والطلاب المهتمين.<br />
بداية، أشارت مساعدة عميد كلية إدارة الأعمال الدكتورة هنادي طاهر الى أن &#8220;جامعة بيروت العربية كمؤسسة تعليمية سوف تقوم بالمبادرة من أجل وضع اقتراحات وخطط علمية للخروج من الأزمة الاقتصادية في لبنان، بسلسلة ندوات دورية بمساعدة الخبراء الاقتصاديين، الأساتذة الأكاديميين والطلاب لرفع توصيات وحلول للجهات المعنية المختصة لإنهاء الأزمة&#8221;.<br />
<strong>حكيم</strong><br />
ثم شرح الدكتور حكيم أسباباً أدت الى الانهيار المالي والاقتصادي وهي: &#8220;إقرار سلسلة الرتب والرواتب، عدم التشريع في مجلس النواب من أجل إقرار الإصلاحات المالية والاقتصادية، عدم إقرار قانون الكابيتال كونترول، تعثر في سداد سندات اليوروبوند، تعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، فوضى في سعر الصرف&#8221;.<br />
ولفت الى ان &#8220;إمكانات لبنان الاقتصادية هائلة عبر جذب الاستثمارات لعدة مرافق منها المرفأ والمطار والكهرباء&#8221;.<br />
وقال: &#8220;نحن كلبنانيين يمكننا الخروج من الأزمة من خلال &#8220;انتخاب رئيس للجمهورية، قانون إعادة هيكلة المصارف، الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وإقرار الموازنة&#8221;.<br />
<strong>غبريل</strong><br />
من جهته، قدم الدكتور غبريل سلسلة ملاحظات على مشروع موازنة 2024، وقال: &#8220;هدف مشروع الموازنة واضح وهو زيادة إيرادات الخزينة عبر زيادة الضرائب والرسوم وفرض رسوم أخرى جديدة دون أي دراسة جديّة حول تداعياتها على الاقتصاد&#8221;.<br />
وأشار الى أن &#8220;61 في المئة من النفقات العامة ستذهب إلى تغطية رواتب وأجور ومخصّصات ومساعدات اجتماعية لموظفي وعمال القطاع العام.&#8221;<br />
واعتبر انه &#8220;كان في الإمكان تجنّب معظم الرسوم والضرائب الجديدة في مشروع موازنة 2024 واللجوء إلى مصادر أخرى لتأمين إيرادات للخزينة العامة&#8221;.<br />
ورأى أن &#8220;هناك حلولا موجودة لكنها مُهمَلة من قِبل الحكومات المتعاقبة كمكافحة التهرّب الضريبي، تفعيل الجباية، محاربة التهرّب الجمركي، ومكافحة التهريب عبر الحدود في الاتجاهين، تطبيق قوانين موجودة&#8221;.<br />
واختتم غبريل كلمته &#8220;بضرورة إقرار عدة مشاريع موجودة في مجلس النواب مثل مشروع إعادة التوازن للقطاع المالي، مشروع قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وذلك من أجل الخروج من الازمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/67967">ندوة في جامعة بيروت العربية عن &#8220;استراتيجية التغلب على الأزمة في لبنان&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جامعة بيروت العربية نظمت ندوة بعنوان &#8220;أموال المودعين في المصارف بين الإقتصاد والقانون&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/61727</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Nov 2022 17:45:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عمرو جلال العدوي]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات اقتصادية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61727</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت إدارة العلاقات العامة والتواصل في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان :&#8221; أموال المودعين في المصارف بين الاقتصاد والقانون : شارك فيها كل من عميد كلية إدارة الاعمال في الجامعة اليسوعية البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة بيروت العربية البروفيسور محمد قاسم ، الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/61727">جامعة بيروت العربية نظمت ندوة بعنوان &#8220;أموال المودعين في المصارف بين الإقتصاد والقانون&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت إدارة العلاقات العامة والتواصل في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان :&#8221; أموال المودعين في المصارف بين الاقتصاد والقانون : شارك فيها كل من عميد كلية إدارة الاعمال في الجامعة اليسوعية البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة بيروت العربية البروفيسور محمد قاسم ، الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود ، و أدار الندوة الخبير الاقتصادي موريس متى بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري ورئيس الجامعة البروفيسور عمرو جلال العدوي وعدد من الدبلوماسيين ورؤساء جامعات وممثلين عن النقابات وحشد من الحقوقيين والاقتصاديين .</p>
<p><strong>العريس </strong><br />
بداية مع النشيد اللبناني ونشيد الجامعة، ثم ألقت مديرة العلاقات العامة والتواصل في الجامعة زينة العريس كلمة قالت فيها &#8221; فكّرتُ في وطن تغلبُهُ الأزماتُ والتعقيدات. أزماتٌ اجتماعية، صحية، خدماتية إلا أن أقسى أزمة مرَّ بها هذا البلد الصغير، هو أزمتُه المالية والاقتصادية الحالية، فقد عرّضت الجميع للعوز والغربة. كما عرّضت أبناءَهُ لنفس المصير، فأموالُ الناسِ محتجزةٌ في المصارف، وأنّه ولهذه اللحظة لا خطة ولا حل ولا رؤية مستقبلية لنستردَّ أموالنا. ومن هذا المنطلق نجتمعُ اليوم في هذه الندوةِ الجامعة، التي تضم كوكبةً من الاقتصاديين والحقوقيين لنقف عند آرائِهم واقتراحاتِهم للخطط المستقبلية على أمل أن نرى ضوءاً ولو صغيراً في نهاية هذا النفق المظلم.&#8221;.</p>
<p>استهلت الندوة بسؤال موحد من قبل موريس متى حول مصير أموال المودعين، قبل أن يفتح باب النقاش بين المشاركين والحضور حول العديد من الإشكاليات والقضايا التي تتعلق بأموال المودعين قانونياً ومصرفياً.</p>
<p><strong>زمكحل </strong><br />
أجاب فؤاد زمكحل &#8221; انه من المستحيل اليوم استرداد أموال المودعين بعد أن ضربت الازمة المصرفية والنقدية والاقتصادية سمعة لبنان ليتخطى لبنان بذلك كل من اليونان وقبرص والأرجنتين وليخسر بموجبها حوالي 85 في المئة من ودائع اللبنانيين. فهذه الودائع ليست محمية بالقانون وهناك صعوبة باسترجاعها دون استقطاب عملة صعبة من جديد في ظل غياب الثقة في القطاع المصرفي وتقلص حجم الاقتصاد اللبناني بنسبة 50 في المئة بعد أن وصل الناتج المجلي الى 20 مليار دولار.<br />
وإذ أكد زمكحل أن الودائع غير موجودة وأشار إلى أن المستفيد الأول من هذه الأزمة هي الدولة لأنها خفضت دينها من 100 مليار قبل الازمة إلى أقل من 10 مليار دولار أي ما نسبته 90 في المئة من مجموع هذه الديون.<br />
وتابع زمكحل لبنان ليست دولة مفلسة بل هي أغنى دولة في العالم لأنها تملك 50 في المئة من العقارات والكثير من الأصول وشدد على ضرورة أن يواكب القطاع المصرفي الجديد عملية الإنماء والنهوض الاقتصادي وعلى ضرورة إعادة الدورة الاقتصادية ونشاطه إلى طبيعته بعد أن تحول من اقتصاد مصرفي إلى اقتصاد الـCash Money .<br />
وأكّد زمكحل أنه لا يوجد أي التزام ببنود برنامج صندوق النقد الدولي أبرزها السرية المصرفية وإقرار قانون الكابيتال كونترول والموازنة وخطة التعافي، معتبراً أن خطة الحكومة هي خطة تصفية وليست خطة من أجل إعادة هيكلة المصارف. أما عن الحل، فرأى زمكحل أنه لا يمكن لمن سبب هذه الأزمة أن يكون جزءاً منه.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-61729" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/11/عربية-2.jpg" alt="" width="1197" height="752" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/11/عربية-2.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/11/عربية-2-1024x643.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/11/عربية-2-768x482.jpg 768w" sizes="(max-width: 1197px) 100vw, 1197px" /><br />
<strong>حمود </strong><br />
أما السيد سمير حمود فرأى &#8221; ان أموال المودعين لم تتبخر بل هي موجودة مع المدين (القطاع الخاص – مصرف لبنان -الدولة) وعليه يجب النظر الى التصنيف الائتماني للمدين لمعرفة ما إذا كانت أموال الودائع قد تبخرت أم لا مشيراً إلى أن ادبيات المدين تلزمه بدفع الدين &#8221; أموال المودعين &#8221; الى أصحابه، علماً انه في كل ازمة مالية يكون المودع هو الخاسر والمدين هو الرابح.<br />
ورأى حمود أن التزام الدولة بجدولة مدفوعاتها وفقاً للقانون يمكن المصارف من دفع أموال المودعين مشدداً على ضرورة عدم المس بهذه الودائع والحفاظ عليها إلى حين توافر القدرة المالية على دفعها.<br />
أما عن ارتفاع حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية رأى حمود أنها لطالما كانت تشكل رافعة للاقتصاد اللبناني على مرّ السنوات إلا انها اليوم أصبحت عبئاً عليه، مؤكداً أن التركيز يجب أن يكون على حل الازمة وليس العمل على تغيير النظام المصرفي، مع ضرورة إنشاء شبكة دفع موحدة بالليرة اللبنانية.</p>
<p><strong>قاسم</strong><br />
وتحدث البروفيسور محمد قاسم &#8221; ان الودائع قانونياً هي من عقود الائتمان، وبالتالي فإن حقوق المودعين مقدسة ويجب الحفاظ عليها وعدم المس بها. واعتبر قاسم أنه على الرغم من أن البنوك تتعسف في مواجهة المودعين، إلا أن الحفاظ على القطاع المصرفي هو ضرورة قومية، مشيراً إلى أن اقتحام المصارف ليس حلاً، كما أن الدعوة إلى الإفلاس ليست حلاً أيضاً. وبحسب قاسم، فإن الحل هو سياسي بالدرجة الأولى يواكبه إصلاح تشريعي، بالتزامن مع العمل بجدية على استقلالية القضاء&#8221;.</p>
<p>واختتم متى الندوة بالحديث عن سعر الصرف حيث أشار إلى أنّ الدولة بكافة أجهزتها فشلت في معالجة تطبيقات الهواتف التي ما تزال تتحكم بالسوق مستغرباً من عدم قدرتها على إيجاد حل جذري لهذه المعضلة.<br />
<strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/61727">جامعة بيروت العربية نظمت ندوة بعنوان &#8220;أموال المودعين في المصارف بين الإقتصاد والقانون&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
