<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نبيل ابو منصف Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/نبيل-ابو-منصف</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 04:39:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 04:37:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل ابو منصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85588</guid>

					<description><![CDATA[<p>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها. في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><strong>إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها.</strong></p>



<p>في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه اللحظة لن يفاجأ أحد في لبنان بخروج &#8220;حزب الله&#8221; وأنصاره إلى ساحات الاحتفال رافعين الأصابع بشارات النصر!&nbsp;</p>



<p>يتعامل الحزب وحلفاء إيران، كما إيران نفسها، مع هذه التسوية على أنها نصر مبين، فيما جنوب لبنان من الحدود إلى النبطية سحق وطحن بما لم يعرفه سابقاً منذ نشؤ الصراع العربي- الإسرائيلي. ولن يقف الأمر هنا، بل إن الحزب والثنائي والبيئة وكل من لا يزال مغشياً عليه بعقيدة الديماغوجية الإيرانية، سيحتفون بما امتهنوه دوماً وهو الانتصار المزعوم على دولة لبنان وسلطته الشرعية، بالظن والوهم أن مسار إيران هو ملاذهم الشرعي وليس ملاذ الجمهورية اللبنانية.</p>



<p>المضحك الساخر في هذا الجانب أن لبنان أكثر من سائر الشعوب والدول في هذه المنطقة المقيدة قدرياً على اسم الحروب، حيث هي أرض حروب الآلهة كما كان الرئيس اللبناني المثقف الراحل شارل حلو يصفها، اختبر معنى التسويات الانتقالية ودلالاتها، فكيف بزجه أولاً في حربين كارثيتين متعاقبتين على إسم إسناد غزة وإسناد ايران، ومن ثم زجه في صراع فصل مساره التفاوضي عن مسار إيران المتورطة في استدراج إسرائيل إلى احتلال جنوبه وتدمير كل عافيته؟ وأما الأدهى في المقبل من سخريات تلقي الحدث الأميركي- الإيراني، وقبل أن يعلن النص الإلكتروني الرسمي وتتكشف بنوده وما وراء البنود وما أمام التسوية الإطارية، فهو إطلاق نفير التنمر في بيئة الممانعين تحت وهمٍ زائف بأن ايران تنقذ لبنان بمجرد أن ينص التفاهم على وقف نار في لبنان بعد خراب كل جبل عامل إمتداداً إلى شمال الزهراني.</p>



<p>&nbsp;أما ما لا ولن يعترف به المتنمرون وهماً، فهو أن ايران التي هي موطن رهاناتهم، تخرج مع دونالد ترامب سواء بسواء في هذا التفاهم الإلكتروني، بما لا يصح&nbsp; وصفه إلا بـ&#8221;تسوية المحشورين&#8221; حيث لا انتصار مزعوماً أو حقيقياً لأيٍّ منهما بل لأن كلاً منهما أمسك الآخر بخاصرة عدوه الرخوة في لحظة تمادي تداعيات الاستنزاف بلا حسم.</p>



<p>خرج نظام الملالي مزهواً بنجاته من الإعدام ولو على ركامٍ كارثي شامل في إيران يحتاج عقوداً للترميم، وخرج ترامب مزهواً بالاتفاق &#8220;الرائع&#8221; ولو متنازلاً عن أبرز الأهداف التي أعلنها في بداية الحرب والتي قاربت محو الثورة الإيرانية. يعنينا من ذلك أن فريقاً امتهن الازدواجية في التحصّن بتمثيله في الحكومة اللبنانية وإشهار الحرب على الدولة اللبنانية، فيما هو يستدرج يومياً مزيداً من العدوانية الإسرائيلية التدميرية، سيذهب به التنمر إلى مزيدٍ من افتعال الشحن الداخلي لحجب الأنظار عما اقترفت يداه خدمةً لإيران.</p>



<p>سيقال، إن &#8220;حزب الله&#8221; بتضحياته الذاتية الكارثية وتضحيته بلبنان، وفّر المرتكزات الأساسية لنجاة النظام الإيراني من الإعدام الأميركي- الإسرائيلي. ولن يقال أن ايران بحرسها الثوري دمرت جنوب لبنان سواء بسواء إلى جانب الآلة الإسرائيلية، باستدراجها إلى الاحتلال والتدمير والجرف والتهجير كما استدرج النووي والنفوذ الإيراني المتغلغل في المنطقة أميركا وإسرائيل إلى تدمير إيران ولو بقي نظامها. مع ذلك ، سيرفعون الأصابع فوق وهمٍ زائف ليس اسمه النصر الزائف فحسب بل التحفز لاشعال دخانٍ داخلي في وجه الدولة لحجب الهزيمة الحقيقية.</p>



<p><strong>نبيل بومنصف</strong></p>



<p><strong>المصدر: النهار</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85588">في &#8220;تسوية المحشورين&#8221;… لا أصابع مرفوعة!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان &#8220;الهازج&#8221; : راحت السكرة…!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/74442</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Feb 2025 01:39:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[النهار]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل ابو منصف]]></category>
		<category><![CDATA[نواف سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74442</guid>

					<description><![CDATA[<p>ثلاثة أسابيع فقط منذ انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون وتكليف القاضي الدولي نواف سلام تشكيل أولى حكومات العهد الجديد كانت كافية لسكب المياه الباردة على رؤوس اللبنانيين وإفهامهم أنهم بالغوا كثيرا في الابتهاج بما اعتبر فجرا جديدا في مصيرهم . والحال ان الامر الشديد الصدمة يتصل فعلا بفجر صنعته التطورات والظروف الخارجية الموصولة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74442">لبنان &#8220;الهازج&#8221; : راحت السكرة…!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ثلاثة أسابيع فقط منذ انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون وتكليف القاضي الدولي نواف سلام تشكيل أولى حكومات العهد الجديد كانت كافية لسكب المياه الباردة على رؤوس اللبنانيين وإفهامهم أنهم بالغوا كثيرا في الابتهاج بما اعتبر فجرا جديدا في مصيرهم . والحال ان الامر الشديد الصدمة يتصل فعلا بفجر صنعته التطورات والظروف الخارجية الموصولة بأوضاع لبنان ، ولكن متطلبات تسييل الإنجازات السريعة المذهلة في تتابع الانفراجات اللبنانية سرعان ما راحت تشيع الإحباط . ولسنا نجزم في ان تعثر الولادة السريعة الموعودة لحكومة نواف سلام ستعني اخفاق الرجل الذي قام من حوله اجماع على كونه رجل الحقبة والمرحلة الإصلاحية الجذرية الموعودة داخليا وخارجيا . ولكن محاصرته على النحو الحاصل في الأسبوع الأخير بدفق الشروط والفيتوات والتهويلات ، كشف ما يرقى الى مستوى فضيحة من ان معظم القوى الداخلية تفتعل من حيث ارادت وتعمدت ام لم تتعمد ظروفا قسرية لإقحام الدول الراعية للانفراج اللبناني في صلب عملية تشكيل الحكومة نفسها . بطبيعة الحال &#8220;نجح&#8221; الثنائي الشيعي &#8220;أمل&#8221; و&#8221;حزب الله&#8221; في توريط البلاد والرئيس المكلف في افتعال العقدة المذهبية الشيعية بداية عبر تصوير الإبقاء على حقيبة المال للثنائي كأنه عنوان السلم الأهلي ! ترافق ذلك مع تحريك معالم الفتنة في ما سمي مواكب الفتنة التي جال عبرها انصار الثنائي ولا سيما منهم انصار &#8220;حزب الله&#8221; لليال متعاقبة في احياء مناطق ذات حساسية طائفية وحزبية عالية ضد الحزب.<br />
ربط &#8220;حزب الله&#8221; والثنائي الخارجين من اضخم كارثة احدثتها الحرب الإسرائيلية على مناطق انتشارهما ونفوذهما وجمهور كل منهما عملية تشكيل الحكومة بمجريات التعثر في تنفيذ اتفاق وقف النار مع إسرائيل الذي يعد اتفاقا مباشرا عمليا بين الثنائي والدولة العبرية وما كان توقيع الدولة اللبنانية عليه الا صوريا وشكليا . كان ذلك اللغم الأول والأخطر الذي نصبه الثنائي الشيعي للعهد الجديد ورئيس الحكومة المكلف فيما لم يتنبه كثيرون الى تزامن اندلاع الموجة الجديدة من التوترات مع إسرائيل في جنوب لبنان مع تصاعد التعقيدات في وجه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة في الداخل . افاد الثنائي من تعنت إسرائيل في التمديد لمهلة انسحاب قواتها من الجنوب لتوظيف التداعيات في الداخل اكثر بكثير منها في<br />
الجنوب حيث لم يعد &#8220;حزب الله&#8221; يملك القدرة ولا الحجة على إشعال حرب جديدة مع إسرائيل وسط تداعيات اعتى كارثة استدرجها لجمهوره وللبنان . ولكن المفارقة الأشد غرائبية من هذا التطور تتمثل في ان الافرقاء الداعمين نظريا ومبدئيا لرئيس الحكومة المكلف سرعان ما راحوا يشكلون الحالة المقابلة المتقاطعة مع اشتراطات وفيتوات الثنائي الشيعي في التعامل مع مخاض تشكيل الحكومة . ومع ان القوى المناهضة لاعادة تثبيت نفوذ الثنائي كما كانت في الحكومات السابقة مع كل ما استدرجه ذاك النفوذ من زعزعة للدولة والنظام والمصير العام تبدو في موقع منطقي كامل لجهة رفض الاستسلام لابتزاز الثنائي ، غير ان انهمار الاشتراطات والدفع المبكر بأحكام مسبقة وسريعة على الرئيس المكلف بعدما كان عنوان الإجماع الساحق لدى داعميه ، بات يشكل حلقة خطرة من حلقات تسخين سياسي قد يتطور إلى الإطاحة بتجربة نواف سلام كلا . ما تشهده عملية التأليف الان يعد تقهقرا وتراجعا سريعا وخاطفا الى ما قبل البدايات تماما كما يحصل في جنوب لبنان من عودة مقلقة لواقع لا يعكس أي وضوح .هل تراها &#8220;راحت السكرة &#8221; ، كما يقال بالعامية ؟</p>
<p><strong>نبيل بو منصف &#8211; النهار </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/74442">لبنان &#8220;الهازج&#8221; : راحت السكرة…!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
