<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ناشيونال جيوغرافيك Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%83/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ناشيونال-جيوغرافيك</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Aug 2021 09:03:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.3</generator>
	<item>
		<title>&#8220;أنوبيس &#8220;حوت برمائي اكتشف في مصر عمره 43 مليون سنة</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/55864</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2021 09:03:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[احفوريات مصرية]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكتشاف حوت برمائي في مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مصر منخفض الفيوم]]></category>
		<category><![CDATA[ناشيونال جيوغرافيك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55864</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشف علماء حفريات مصريون عن نوع جديد من الحيتان البرمائية (ذات الأرجل الأربعة) التي عاشت قبل نحو 43 مليون سنة. وقد تم العثور على الحفرية البرمائية في منخفض الفيوم بمصر، وفق بحث منشور في مجلة Proceedings of the Royal Society B. على الرغم من أن منخفض الفيوم أصبح اليوم منطقة صحراوية، إلا أنه كانت تغمره [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55864">&#8220;أنوبيس &#8220;حوت برمائي اكتشف في مصر عمره 43 مليون سنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشف علماء حفريات مصريون عن نوع جديد من الحيتان البرمائية (ذات الأرجل الأربعة) التي عاشت قبل نحو 43 مليون سنة. وقد تم العثور على الحفرية البرمائية في منخفض الفيوم بمصر، وفق بحث منشور في مجلة Proceedings of the Royal Society B.</p>
<p>على الرغم من أن منخفض الفيوم أصبح اليوم منطقة صحراوية، إلا أنه كانت تغمره المياه قبل ملايين السنين، مما يجعله مصدراً غنياً بالحفريات. وكان يعيش في هذه المياه الحوت شبه المائي  المخيف جداً .</p>
<p>وقد تم تسمية الأنواع المكتشفة حديثًا بإسم &#8220;Phiomicetus anubis&#8221;، وهي جزء من مجموعة من الحيتان شبه المائية تسمى البروتوسيتيدات، والتي كانت موجودة في فترة الإيوسين (من 56 إلى 33.9 مليون سنة مضت)، وفقًا للدراسة. ونظرًا لكونها برمائية، فإن البروتوسيتيدات تمثل مرحلة فريدة في تطور الحيتان التي لا تزال إلى حد كبير غامضة بالنسبة للباحثين.</p>
<p>ويوضح دكتور هشام سلام، أستاذ الحفريات في جامعة المنصورة والمؤلف المشارك في الدراسة في تصريحات لموقع &#8220;ناشيونال جيوغرافيك العربية&#8221;، أن الحوت البرمائي الذي أُطلق عليه اسم أنوبيس (إله الموت لدى قدماء المصريين) يعد حلقة وسيطة بين الحيتان المائية والبرمائية ضمن سلسلة تطور الحيتان عبر ملايين السنين.</p>
<p>وأشار سلام إلى أن إطلاق اسم أنوبيس على الحوت البرمائي يعود إلى مظهره المخيف، الذي جعله بلا شك خلال هذه الحقبة الزمنية السحيقة ملك المفترسات بلا منازع. إضافة إلى شكل جمجمته التي تشبه جمجمة أنوبيس.</p>
<p>وكان علماء الحفريات قد اكتشفوا البقايا الأحفورية لـ&#8221;أنوبيس&#8221; في عام 2008، خلال رحلة استكشافية في منخفض الفيوم بمصر، وهي منطقة تشتهر بأحفوريات الحياة البحرية، مثل الحيتان وأبقار البحر، والتي يعود تاريخها إلى عصر الإيوسين.</p>
<p>وبحسب سلام فإن الحوت البرمائي يمتلك من الناحية التشريحية صفات تختلف عن باقي أقرانه من الحيتان البرمائية، إذ كان يبلغ طوله 3 أمتار ويزن نحو 600 كيلو غرام. وقد أظهر هيكله العظمي الجزئي أنه أكثر الحيتان البدائية المعروفة في إفريقيا. مضيفًا أنه للمرة الأولى في التاريخ في الوطن العربي يسجل وجود نوع جديد من الحيتان. وعلى الرغم من الاكتشافات الأحفورية الحديثة، فإن التفاصيل الكاملة للتطور المبكر للحيتان في إفريقيا ظلت إلى حد بعيد بمثابة لغز كبير.</p>
<p>وكشفت حفريات أنوبيس عن أن الحيتان الأولى طورت بعض الميزات التشريحية الجديدة واستراتيجيات التغذية، إذ كان لديها قواطع طويلة بجوار أنيابها، ما يشير إلى استخدامها هذه القواطع للقبض على الفرائس من أجلل الفتك بها والتهامها. كما إن العضلات الكبيرة الموجودة على رأسها كانت تعطيها قوة عض هائلة، ما يسمح له بالتقاط فريسة كبيرة من خلال عملية العض التي أتاحت لها تمزيق مجموعات واسعة من الفرائس. وقد وجد الباحثون أن ضلوع أنوبيس بها علامات تشير إلى تعرضه للعض من قبل أسماك القرش، لكنها لم تكن كبيرة بالشكل الذي يمكنها من الفتك بالحوت.</p>
<p><strong>المصدر : ناشيونال جيوغرافيك </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55864">&#8220;أنوبيس &#8220;حوت برمائي اكتشف في مصر عمره 43 مليون سنة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;الموناليزا الأفغانية&#8221; قصة صورة أعادتها  حركة طالبان للواجهة</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/55679</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Aug 2021 16:45:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[افغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الإتحاد السوفياتي السابق]]></category>
		<category><![CDATA[الموناليزا الأفغانية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة طالبان]]></category>
		<category><![CDATA[ناشيونال جيوغرافيك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55679</guid>

					<description><![CDATA[<p>شربات جولا، سيدة أفغانية قُدر لها أن تكون أحد الشهود على الصراع الممتد في أفغانستان، فكلما جدت أحداث في هذا البلد المثخن بالجراح، عادت صورتها الشهيرة للواجهة. والتقط المصور الصحفي الأميركي، ستيف ماكوري، صورة شربات جولا في عام 1984 عندما كانت تبلغ من العمر حينها 12 عاماً ، في مخيم ناصر باغ للاجئين في باكستان، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55679">&#8220;الموناليزا الأفغانية&#8221; قصة صورة أعادتها  حركة طالبان للواجهة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شربات جولا، سيدة أفغانية قُدر لها أن تكون أحد الشهود   على الصراع الممتد في أفغانستان، فكلما جدت أحداث في هذا البلد المثخن بالجراح، عادت صورتها الشهيرة للواجهة.<br />
والتقط المصور الصحفي الأميركي، ستيف ماكوري، صورة شربات جولا في عام 1984 عندما كانت تبلغ من العمر حينها 12 عاماً ، في مخيم ناصر باغ للاجئين في باكستان، أثناء تغطية الاحتلال السوفياتي لأفغانستان.<br />
وصعدت صورة السيدة الأفغانية إلى نقاشات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، بعد إحكام طالبان سيطرتها على البلاد، إذ تداول مغردون الصورة معتبرين &#8220;أنها تقول كل شيء عن أفغانستان دائما&#8221;، في إشارة لما تمثله من سحر وجمال، وبؤس الواقع في نفس الوقت.<br />
<strong>البحث عن الموناليزا</strong><br />
ظهرت الصورة لأول مرة على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك، عدد حزيران يونيو 1985، لم يكن يُعرف عن صاحبة الصورة وقتها أية معلومات، سوى أنها تبدو فتاة مراهقة بعيون خضراء ترتدي حجابا أحمر، بينما تحدق بحدة إلى الكاميرا.<br />
وبعد انتشار الصورة في الغرب، شُبهت بلوحة الموناليزا لـ &#8220;ليوناردو دافنشي&#8221;، وأطلق عليها اسم &#8220;موناليزا العالم الأول في العالم الثالث&#8221;، وأصبحت الصورة &#8220;رمزية&#8221; لـ &#8220;فتاة لاجئة تعيش في مخيم بعيد&#8221; وتستحق التعاطف.<br />
ورغم الشهرة التي حققتها صورة جولا، إلا أن صاحبتها كانت خارج المعادلة، حيث لم تكن تعلم عنها شيئا، حتى قرر الصحفي ستيف ماكوري البحث عن جولا، وقام بعدة محاولات خلال التسعينيات للعثور عليها، باءت جميعها بالفشل.<br />
وفي عام 2002 سافر فريق ناشيونال جيوغرافيك إلى أفغانستان للبحث عن السيدة صاحبة الصورة، وبعد بحث مضن ، عثر الفريق أخيراً على شربات جولا، في منطقة نائية في أفغانستان، حيث كانت تبلغ من العمر آنذاك حوالي 30 عاما.<br />
تم التأكد من هوية جولا من قبل الأستاذ بجامعة كامبريدج جون داوجمان بإستخدام تقنية التعرف على قزحية العين، من خلال تشغيل خوارزميات التعرف على قزحية العين على صور مكبرة لمناطق العين في صورتها القديمة الملتقطة عام 1984، وصورة حديثة التقطت عام 2002.<br />
بعد العثور على جولا، عرضت صور أحدث لها كجزء من قصة غلاف عن حياتها في عدد أبريل 2002 من مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وأيضا كانت موضوع فيلم وثائقي تلفزيوني، البحث عن الفتاة الأفغانية، الذي تم بثه في مارس 2002.<br />
 تقديرا لجولا أنشأت مجلة ناشيونال جيوغرافيك &#8220;صندوق الفتيات&#8221; الأفغانيات، وهي منظمة خيرية تهدف إلى تعليم الفتيات والشابات الأفغانيات، وفي عام 2008، تم توسيع نطاق الصندوق ليشمل الأولاد، وتم تغيير الاسم إلى &#8220;صندوق الأطفال الأفغان&#8221;.<br />
كما قامت ناشيونال جيوغرافيك أيضا بتغطية تكاليف العلاج الطبي لعائلة جولا، والتكفل بأداء فريضة الحج إلى مكة.<br />
<strong>معاناة ودعم حكومي</strong><br />
عاشت شربات جولا حياة صعبة، حيث ولدت في عام 1972، وفرت مع عائلتها من قريتها شرقي ولاية ننجرهار أثناء قصف الاتحاد السوفياتي لأفغانستان في نهاية السبعينيات، حيث سارت مع أسرتها عبر الجبال إلى باكستان، بإتجاه مخيم ناصر باغ للاجئين عام 1984.<br />
تزوجت جولا بين سن 13 و16، وعادت إلى قريتها في أفغانستان عام 1992، وهي أرملة، لديها ثلاث بنات، وتوفي زوجها بسبب التهاب الكبد الوبائي في عام 2012.<br />
وفي 26 أكتوبر 2016، اعتقلت السلطات الباكستانية شربات جولا، لعيشها في باكستان بوثائق مزورة، وحُكم عليها بالسجن خمسة عشر يوما وترحيلها إلى أفغانستان، حينها انتقدت منظمة العفو الدولية القرار.<br />
وفي كابل، استقبل الرئيس أشرف غني والرئيس السابق حامد كرزاي في القصر الرئاسي شربات جولا وأطفالها، مع وعود بدعمها ماليا.<br />
وفي ديسمبر 2017، مُنحت جولا وبناتها الثلاثة مسكناً على مساحة 3000 قدم مربع (280 مترا مربعا) في كابل.<br />
ولا تزال شربات جولا شاهدة على مآسي بلادها حتى الساعة، إذ تجترّ صورتها القديمة ذكريات الماضي القديمة الأليمة.</p>
<p><strong>المصدر : سكاي نيوز عربية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55679">&#8220;الموناليزا الأفغانية&#8221; قصة صورة أعادتها  حركة طالبان للواجهة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ديناصور البرتا الكندية المُدرع كان يأكل نبات السرخس منذ 110 ملايين سنة !</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/41942</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2020 14:31:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكتشافات علمية]]></category>
		<category><![CDATA[الديناصور في كندا]]></category>
		<category><![CDATA[حيوانات منقرضة]]></category>
		<category><![CDATA[مقاطعة البرتا الكندية]]></category>
		<category><![CDATA[ناشيونال جيوغرافيك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=41942</guid>

					<description><![CDATA[<p>وجد علماء في معدة ديناصور متحجرة،مؤخراً بقايا متحجرة أيضا لوليمة كانت آخر ما التهمه قبل قليل من موته منذ 110 ملايين السنين في منطقة هي مدينة حالياً، اسمها Fort McMurray في مقاطعة &#8220;ألبرتا&#8221; المجاورة بالجنوب الكندي لولايتي مونتانا وواشنطن الأميركيتين، وعلموا مما وجدوه أن حرائق كانت تندلع في المكان الذي كان فيه الديناصور البالغ طوله [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/41942">ديناصور البرتا الكندية المُدرع كان يأكل نبات السرخس منذ 110 ملايين سنة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وجد علماء في معدة ديناصور متحجرة،مؤخراً بقايا متحجرة أيضا لوليمة كانت آخر ما التهمه قبل قليل من موته منذ 110 ملايين السنين في منطقة هي مدينة حالياً، اسمها Fort McMurray في مقاطعة &#8220;ألبرتا&#8221; المجاورة بالجنوب الكندي لولايتي مونتانا وواشنطن الأميركيتين، وعلموا مما وجدوه أن حرائق كانت تندلع في المكان الذي كان فيه الديناصور البالغ طوله أقل بقليل من 6 أمتار، ووزنه 1300 كيلوغرام تقريباً . كما توصلوا إلى الوقت الذي لفظ فيه آخر أنفاسه.<br />
ويعتبر &#8220;الديناصور الكندي&#8221; ، هو الأكثر شهرة بين الديناصورات التي عثر عليها، وبقاياه وجدها في 2011 عمال مناجم بالصدفة، ثم حللها علماء طوال 6 سنوات، وذكروا في 2017 أنها كنز ثمين، لأنها كانت محفوظة بشكل جيد، إلى درجة &#8220;ظهر لهم الديناصور كأنه تمثال&#8221; بحسب ما راجعت &#8220;العربية.نت&#8221; ما نقلته الوكالات ذلك العام عن عدد من العلماء، وصفوا العثور عليه بأهم اكتشاف على الإطلاق، فمنه وحده علموا كيف كانت الديناصورات تبدو وهي على قيد الحياة، لأن جسمه كان متكاملا مع الأنسجة الرخوة والجلد المتحجر، وليس بقايا عظام وأضراس فقط،<br />
وأمضوا لإنتشال هيكل الديناصور الذي كان من نوع يقتات من الأعشاب والنباتات، أكثر من 7000 ساعة في الحفرية لإزالة ما حول هيكله ليخرجوه بشق الأنفس سليماً من صخور كانت تحيط ببقاياه التي تم تسجيلها في موسوعة &#8220;غينيس&#8221; للأرقام القياسية، كأكثر حفرية لهيكل ديناصوري شبه كامل ومحفوظ، إلى درجة أن الباحث الكندي Caleb Brown قال وقتها: &#8220;ليس لدينا هيكل عظمي، بل ديناصور كما كان يمكن أن يكون ذات يوم&#8221; وفق تعبيره.<br />
وقال زميل له، وهو عالم الفيزياء جاكوب فينثر، من جامعة University of Bristol بإنجلترا،: &#8220;لم أر شيئاً مثل هذا قطّ&#8221; مما نقلت عنه محطة National Geographic التلفزيونية الأميركية، فيما ذكر العالم مايكل غريشكو: &#8220;أن هذا المستوى من المحافظة نادر، وأشبه بالفوز باليانصيب، فهناك بقايا متحجرة من جلده لا تزال تغطي لوحات الدرع الوعرة للجمجمة &#8221; كما قال.<br />
وكان في معدته فحم من حريق شب بالمنطقة ، أما الجديد بشأن الديناصور الذي كان يبرز من كتفيه قرنان، طول الواحد نصف متر تقريبا، فوارد في دراسة منشورة حاليا بمجلة Royal Sociery Open Science العلمية البريطانية، وفيها ما توصل إليه العلماء من تحليل ما وجدوه في معدته من بقايا يزيد حجمها على كرة قدم، ومنها اتضحت طبيعة &#8220;الوجبة&#8221; التي التهمها، وكانت بنسبة 88% من مضغه أوراق نبات اسمه leptosporangiates المنتشر ذلك الزمن البعيد في المنطقة، والمعروف عربيا بإسم السرخس. أما باقي الوليمة، فكان أغصان السرخس الذي يبدو أنه كان طعامه المفضل.<br />
واكتشف الباحثون أيضا &#8220;وفرة من الفحم في محتويات المعدة، وهو ما يشير إلى أنه كان يعيش في بيئة معرضة دائما لحرائق الغابات&#8221; بحسب ما قال غرينوود، مضيفا &#8220;هناك فحم كبير في المعدة من شظايا نبات محترق، مما يشير إلى أن الحيوان كان يتجول في منطقة تم حرقها حديثاً، وكان يستفيد من حريق أخير وتدفق السرخس الذي يظهر بشكل متكرر على منظر طبيعي محترق&#8221;. أما تلك الوجبة الوجبة الأخيرة، فتلاها موت الديناصور في وقت كان منتصف الصيف، أو ربما أواخر الربيع على الأكثر.</p>
<p><strong>المصدر : العربية نت </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/41942">ديناصور البرتا الكندية المُدرع كان يأكل نبات السرخس منذ 110 ملايين سنة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
