<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مهرجان بيروت الدولي للسينما Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/مهرجان-بيروت-الدولي-للسينما</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Apr 2019 16:05:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>مهرجان بيروت الدولي للسينما إستثنائياً في 22 نيسان.. تَحرُّرُ المرأة محور بارز وحضور كبير للسينما السعودية</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/26470</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Apr 2019 16:05:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[تَحرُّرُ المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان بيروت الدولي للسينما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=26470</guid>

					<description><![CDATA[<p>تنطلق في 22 نيسان الجاري الدورة الثامنة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، المؤجلة من تشرين الأول 2018، وتستمر إلى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ورغم موعدها الاستثنائي، يضم برنامجها كالعادة بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عرضت في مهرجانات سينمائية. ويتمحور عدد من الأفلام المدرجة ضمن البرنامج، سواء في مسابقتي المهرجان للأفلام الوثائقية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/26470">مهرجان بيروت الدولي للسينما إستثنائياً في 22 نيسان.. تَحرُّرُ المرأة محور بارز وحضور كبير للسينما السعودية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> تنطلق في 22 نيسان الجاري الدورة الثامنة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، المؤجلة من تشرين الأول 2018، وتستمر إلى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ورغم موعدها الاستثنائي، يضم برنامجها كالعادة بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عرضت في مهرجانات سينمائية. ويتمحور عدد من الأفلام المدرجة ضمن البرنامج، سواء في مسابقتي المهرجان للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في الفئتين الأخريين غير التنافسيتين، على قضايا الساعة في العالم، وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط، ويركز أكثر من عمل على قضايا المرأة وسعيها إلى التحرر من قيود التقاليد، فيما يبرز حضور لافت للسينما السعودية، من خلال أفلام تعكس التحولات التي تشهدها المملكة.<br />
البانوراما الدولية&#8230;وحياة برلوسكوني افتتاحا واختتاما<br />
وتقام عروض المهرجان هذه السنة في سينما &#8220;متروبوليس أمبير صوفيل&#8221; في الأشرفية، ويعرض في افتتاحه فيلم Loro 1 وفي اختتامه Loro 2، عن حياة رئيس الوزراء الايطالي السابق والملياردير سيلفيو برلوسكوني، من إخراج باولو سورينتينو الذي سبق أن نال جائزة &#8220;اوسكار&#8221; في العام 2014.<br />
وإلى فيلمي الإفتتاح والإختتام، تشمل فئة &#8220;البانوراما الدولية&#8221; عشرة أفلام أخرى، بينها 3 faces للمخرج الايراني جعفر بناهي، الذي يستمر منذ أعوام في تحدي منعه من تصوير أفلام في بلده. ويشكل 3 faces، الفائز بجائزة السيناريو في المسابقة الرسمية للدورة الـ71 لمهرجان &#8220;كان&#8221;، تحية للسينما ولفن التمثيل في إيران، وللمخرج الراحل عباس كياروستامي الذي كان بناهي مساعدا له، وهو قصة ممثلة شهيرة (بهناز جعفري) تهب لنجدة فتاة ريفية منعتها عائلتها من دراسة التمثيل في طهران.<br />
والصراع نفسه بين المرأة والتقاليد هو محور Sofia للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، عن فتاة مغربية حامل خارج إطار الزواج. وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي 2018 في قسم &#8220;نظرة ما&#8221;، وعلى جائزة أفضل سيناريو في مهرجان &#8220;أنغوليم&#8221;.<br />
ويتناول الوثائقي RBG من اخراج جولي كوهين وبيتسي وست، قصة نضال امرأة من اجل حقوق الانسان والمساواة والتمييز، هي القاضية في المحكمة العليا الأميركية روث بادر جينسبيرغ التي طورت إرثا قانونيا فأصبحت رمزا ثقافيا.<br />
أما Whitney للمخرج البريطاني كيفن ماكدونلد، فيخلد ذكرى المغنية الراحلة ويتني هيوستن، ويتناول قصة حياتها بكل إنجازاتها وأسرارها وفضائحها والشائعات التي تناولتها.<br />
وفي البرنامج أيضا فيلما سيرة آخران، أحدهما The Happy Prince للمخرج البريطاني روبرت ايفريت، عن ذكريات الكاتب أوسكار وايلد وسط صراعه مع الموت، وMcQueen للمخرج الفرنسي البريطاني ايان بونوت، عن محطات حياة مصمم الأزياء ماكوين وصولا الى موته المفاجئ. وقد نال الفيلم جائزة &#8220;بافتا&#8221; كافضل فيلم وثائقي.<br />
ومن عروض &#8220;البانوراما&#8221; ايضا:<br />
&#8220;Ash is Purest White&#8221; للمخرج الصيني جيا زهانك، والذي رشح لنيل السعفة الذهبية في مهرجان كان العام الماضي، ويتناول قصة امرأة مغرمة برجل عصابات، تسجن بسبب إطلاقها النار لحماية حبيبها.<br />
&#8220;Euforia&#8221; من إخراج الإيطالية فاليريا غولينو، وقد عرض ضمن فئة &#8220;نظرة ما&#8221; في مهرجان كان، وهو عن أخوين مختلفين تماما، أحدهما رجل أعمال ناجح وجذاب، والثاني يعلم في مدرسة بلدته الريفية الصغيرة، حيث يعيش حياة بسيطة، لكن ظروف الحياة تقربهما، فيكتشف أحدهما الآخر.<br />
&#8220;Nossa Chape&#8221; للمخرجين الاميركين جيف ومايكل زيمبالست، وهو وثائقي يلاحق إعادة تشكيل نادي شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم بعد مقتل معظم لاعبيه بتحطم طائرة.<br />
&#8220;Octav&#8221; للمخرج الروماني سيرج اييوان سيليبيداشي، وهو فيلم عن نقاوة الطفولة والصداقة والحب والحنين بحلوه ومره، عن رجل يعود بعد اعوام طويلة إلى دياره لبيع منزل الطفولة، وخلال تنقله في حنايا الأرض، يستعيد ذكريات الطفولة السعيدة ويجد أجوبة عن أسئلة ألقت بظلالها على حياته.<br />
مسابقة الأفلام الوثائقية<br />
وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية سبعة أفلام، وسيكون عدد من مخرجي هذه الأفلام حاضرا خلال المهرجان.<br />
وكما في &#8220;البانوراما&#8221;، تحضر المرأة في هذه الفئة أيضا، من خلال فيلم &#8220;Colored Dress&#8221; المؤلف من 15 قصة لنساء مستقلات يمثلن شرائح مختلفة من الطبقةالمتوسطة في المجتمع المصري. ويضم الفيلم الذي أخرجه إيهاب مصطفى، ممثلات غير محترفات يؤدين شخصياتهن الحقيقية ويظهرن كما في حياتهن العادية، لكنه ليس وثائقيا بل ينتمي لنوعية الـ&#8221;ديكودراما&#8221; التي تخلط بين الحقيقة والخيال الدرامي.<br />
وضمن المسابقة ايضا فيلم Facing Death with wirecutter للمخرج الكردي &#8211; العراقي سروار عبدالله، وهو فاز بجوائز في خمس مهرجانات، بينها جائزة &#8220;الخنجر الذهبي&#8221; في مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة بمهرجان مسقط السينمائي الدولي. ويتناول الفيلم جهود قوات البيشمركة الكردية لإزالة الغام ومتفجرات تنظيم &#8220;داعش&#8221; الارهابي.<br />
وفي وثائقي بعنوان Not another War Movie، تروي المخرجة اللبنانية ستيفاني كوسا قصة طالبة تدرس الإخراج السينمائي، تعد وثائقيا عن كيفية تعامل الشباب اللبناني مع إرث الحرب اللبنانية، من خلال شخصيتين متعارضتين سياسيا.<br />
ويحكي الفيلم السويدي اللبناني No Man&#8217;s Island للمخرجة كريستال الصياح قصة رجل لبناني هاجر إلى السويد عندما كان في السابعة عشرة من عمره، حاملا معه ثقافته، فبات تائها، غير مدرك انتماءه أو هويته، ويشعر بأنه يعيش بين عالمين، اللبناني والسويدي.<br />
ويعكس فيلم Unknown Steps للمخرج طارق توفيق، حقيقة أزمة الهجرة، ويسلط الضوء على كونها تجربة بين الحياة والموت، ويكشف الفيلم بشاعة الأشخاص الذين يستفيدون من بؤس الآخرين.<br />
أما الفيلم الوثائقي Lotus للمخرج الايراني محمد رضا فاتاندوست، فيروي قصة حياة امرأة عجوز كانت تنتظر لمدة 12 عاما لإصدار تصريح دخول إلى جزيرة كي تزور ساكنها الوحيد. وشارك هذه الفيلم في مهرجانات عدة، ونال جائزة الرؤية الفنية في مهرجان &#8220;بيغ سكاي&#8221; الأميركي.<br />
وفي برنامج مسابقة الأفلام الوثائقية أيضا، فيلم &#8220;البيانيست&#8221; El Pianist in the Time of Sahwa للمخرج السعودي حسن سعيد، عن سيرة عازف البيانو السعودي الموهوب علي البوري ووفاته عام 2016، بعد صراعه مع سرطان في الدماغ، قبل عامين من انطلاق الإصلاحات الاجتماعية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مجال تحرير الموسيقى والفنون.<br />
مسابقة الأفلام القصيرة<br />
ويخوض فيلم سعودي آخر هو &#8220;وسطي&#8221;، للمخرج علي الكلثمي، المنافسة على جائزة مسابقة الأفلام القصيرة التي تضم 15 فيلما. ويحاول الفيلم إظهار الجانب المختلف للهجوم الذي شنه عدد من المتطرفين قبل نحو عشرة أعوام، على عرض لمسرحية &#8220;وسطي بلا وسطية&#8221;.<br />
وتحضر السينما الخليجية أيضا من خلال Whip Round للممثل والمخرج الاماراتي الكندي فيصل الجادر، ويتناول قصة رجل يحاول سرقة مديره السابق في ظلمة الليل، فيتفاجأ برفقة غير متوقعة.<br />
أما فيلم &#8220;وضوء&#8221; (Ablution) للمخرج الكويتي عمر الدخيل، فقصة جريئة عن والد يكتشف ميول ابنه الجنسية، فتتخبط علاقتهما في صراع بين الدين والواجب والذات.<br />
وفي &#8220;0-1&#8221; للمخرجة المصرية الشابة ندى الازهري، قصة مراهقة خجولة تجد نفسها في موقف محرج، عندما تبعث بالخطأ إلى هاتف واالدها رسالة نصية غزلية موجهة أساسا إلى الشاب الذي تحبه، فتبذل قصارى جهدها لمحو الرسالة قبل أن تنتهي المباراة التي يشاهدها والدها ويتفقد هاتفه.<br />
ويدور فيلم &#8220;حلم&#8221; (A Dream) للمخرجة البحرينية غدير محمد عن صديقتين تتشاركان الأحلام نفسها.<br />
وفي أجوءا الفن أيضا، يدور فيلم &#8220;رياض احلامي&#8221; للمغربية زينب تمورت في تجربتها السينمائية الاولى: قصة نشوء علاقة فتاة في الثانية عشرة من عمرها بالسينما التي تبهرها، فتتمرد وتخوض تجربة دخول هذا الفضاء الذي كان آنذاك، في أواخر الثمانينات، حكرا على الرجال.<br />
ومن المغرب أيضا، فيلم Junkyard للمخرجة كريمة غينوني، عن فتاة تعمل في مخزن خردوات في بلدتها لادخار المال من أجل متابعة دراستها، لكن زوج أمها يسرق راتبها، فتقرر الانتقام لاستعادة مالها وتحقيق حلم أخيها المتوحد بزيارة البحر للمرة الأولى.<br />
وفي &#8220;آية&#8221; للمخرجة التونسية مفيدة فضيلة، قصة فتاة صغيرة ذكية تعيش مع والديها السلفيين، وذات يوم يزلزل حدث مفاجئ حياة هذه الأسرة. وقد حصل الفيلم على جوائز عدة، بينها &#8220;التانيت الذهبي&#8221; لأفضل فيلم روائي قصير في أيام قرطاج السينمائية.<br />
ويدور &#8220;شقيقان&#8221; (Brothers) للبناني مايك مسلم حول حياة ولد عربي مسلم يدرك أنه مختلف، ولحسن حظه، يقف أخوه البكر بجانبه ويشجعه على أن يكون على طبيعته في مواجهة التمييز والتحديات.<br />
أما Thanatos Palace Hotel: The Contract للبناني غابي غبريال، فيتناول قصة تاجر أسهم شاب يتصارع مع أفكاره الانتحارية، لكنه لا يجرؤ على الانتحار، فيقبل عرضا من فندق غريب يعده برحيل سعيد من هذه الدنيا من دون ألم، ولكن، بعد دخوله إلى الفندق، يلتقي نزيلة أخرى، ويغرم بها، مما قد يجعلهما يعدلان عن الانتحار.<br />
أما &#8220;جزيرة التوت&#8221; للمخرج المصري خالد منصور، فيتناول قصة فتى من الريف يحاول أن يقوم برحلة لملاقاة روح والدته المتوفاة التي كانت قد أخبرته أن أرواح الموتى تنتقل إلى الأعالي لترتاح على القمر.<br />
وفي البرنامج كذلك فيلمان تركيان، أحدهما Guards للمخرجة بينفسا باريفان عن ثلاثة اطفال يزيديين يعيشون معا في مخيم للاجئين في تركيا، والثاني The All Seeing Blind للمخرج الشاب نوري سيهان اوزدوغان، عن تهريب ممتلكات الرئيس العراقي السابق صدام حسين من الذهب إلى تركيا عبر إخفائها بين القطن. واعتاد العمال المكفوفون على انتزاع الذهب من القطن، ظنا أنهم ينتشلون حجارة وليس ذهبا، لكن المهربين لا يعرفون أن أحد العمال يرى.<br />
وفي Barber and the world (&#8220;حلاق والعالم&#8221;) للمخرج الكردي شوان عطوف، قصة حلاق كردي، حرمته سنوات الحرب والظلم والمأساة من تغيير تصميم متجره.<br />
جبهة الرفض<br />
ويعكس &#8220;بعد الحرب&#8221; للعراقي بسام نوري نظرة أخرى إلى الحرب، إذ يحكي عن عاشق صغير للعسكر يتطلع إلى أن يكون جنديا للوطن، وهو ينتظر عودة والده من الجبهة بفارغ الصبر.<br />
وفي Win-dup للمخرجة اللبنانية اياسيلا غصن، قصة ولد يعود الى منزله بعد أن دمرته الحرب ويجد أغراضا له تعيد اليه الذكريات الجميلة، ومن خلالها يستعيد شريط حياته في فترة ما قبل الحرب.<br />
أما Unspoken للمخرجة اللبنانية سامية بديع، فعن شاعرة شابة باللغة العامية اشتهرت قصائدها على الإنترنت على نطاق واسع، ويعكس الفيلم صراعها مع الرقابة الذاتية وحرصها على كتابة قصائد صادقة وأصيلة.<br />
ويروي Lower Heaven للمخرج الايراني عماد عليبراهيم دهكردي ثلاثة أيام من حياة شقيقين أفغانيين هاجرا بطريقة غير شرعية الى ايران، يلاحظون انعطاف مصيرهم وتحول حياتهم الى أفضل.<br />
وفي Newborn للمخرج العراقي الكندي راي سافايا، يرزق زوجان بابنهما الأول، ولكن سرعان ما يبدأ التوتر يسود علاقتهما بسبب خلاف يدفعهما إلى التشكيك بانفسهما. ونال الفيلم جائزة افضل فيلم قصير في مهرجان لويزيانا الدولي للسينما.<br />
أماOff The Grid للمخرجة السورية ساره حسن، فيتناول قصة شاب يحمل شهادة جامعية، يعمل في شركة ويعيش تجربة زواج مستقرة، تبدو مثالية، لكن أفكارا بدأت تسرح إلى ذهنه وتهمس في أذنه من دون توقف أن لب الحياة أعمق من هذه القشور.<br />
ويتابع Push للمخرج الاردني خالد جبالي الإمساك الجسدي والفكري الذي يعاني منه حسام بعد انفصاله عن شريكته.<br />
وفي &#8220;tKase&#8221; للمخرج التركي سركان فاكيلي، قصة طفل يأخذ البطاريات من منبه والده الذي يدق دقة الآذان، للاستماع إلى شريط في مسجلة وجدها في مخزن الحطب في المنزل.<br />
وتحضر السينما السعودية في هذه الفئة أيضا من خلال &#8220;القط&#8221; للمخرج فيصل العتيبي، عن فن القط الذي ابتكرته النساء في منطقة عسير في جنوبي السعودية، وهو عبارة عن رسم ونقش على الجدران والأغراض الفاتحة اللون التي تملك رمزية معنوية. وقد حصل هذا الفيلم الوثائقي على جائزة المركز الثالث في مهرجان ريغا الدولي للأفلام السياحية، عن فئة السياحة الثقافية.<br />
لجنة التحكيم<br />
وشاءت إدارة المهرجان أن تكون لجنة التحكيم في هذه الدورة مؤلفة من سينمائيين شباب ناجحين في مجالي الإخراج والإنتاج، سبق لبعض أن نالوا جوائز من المهرجان نفسه، هم بيار أبو جودة وكريتسيل يونس وإيلي فهد.<br />
وتجدر الاشارة الى أن عروض الأفلام ستقام في سينما &#8220;متروبوليس أمبير- صوفيل&#8221;. وتباع البطاقات اعتبارا من 18 نيسان الجاري في السينما، بين الساعة الرابعة عصرا والعاشرة ليلا، ولمزيد من المعلومات عن العروض والبطاقات، يمكن الاتصال على الرقم 70 141843 أو بسينما &#8220;متروبوليس أمبير- صوفيل&#8221; على الرقم 01-204080 ،و مراجعة الموقع الإلكتروني للمهرجان www.beirutfilmfestival.org.<br />
الجهات الشريكة<br />
وشكرت نوفل &#8220;الراعي المنتظم والداعم الثابت للمهرجان&#8221; مصرف &#8220;سوسييتيه جنرال&#8221; SGBL، وبلدية بيروت على &#8220;ايمانها ودعمها للمهرجان&#8221;. كذلك شكرت وزارة الثقافة، ووسائل الإعلام الشريكة للمهرجان Futre Tv, TV5 Monde,Al Akhbar.<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/26470">مهرجان بيروت الدولي للسينما إستثنائياً في 22 نيسان.. تَحرُّرُ المرأة محور بارز وحضور كبير للسينما السعودية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;فضيلة ان تكون لا احد&#8221;  للسعودي بدر الحمود  يفوز في الدورة الـ17 من مهرجان بيروت الدولي للسينما</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/13513</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Oct 2017 19:11:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بدر الحمود]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان بيروت الدولي للسينما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=13513</guid>

					<description><![CDATA[<p>تقاسمت الأفلام الإيرانية والتركية أربعة من الجوائز الخمس التي وُزعت في ختام الدورة السابعة عشرة من مهرجان بيروت الدولي للسينما مساء الخميس، في مسابقتي الأفلام الوثاقية والقصيرة، في حين ذهبت الجائزة الخامسة إلى فيلم سعودي. وبعد توزيع الجوائز، اختتم المهرجان بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونيّة دوروتا كوبييلا. وحضر ويلتشمان العرض وألقى كلمة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13513">&#8220;فضيلة ان تكون لا احد&#8221;  للسعودي بدر الحمود  يفوز في الدورة الـ17 من مهرجان بيروت الدولي للسينما</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>
تقاسمت الأفلام الإيرانية والتركية أربعة من الجوائز الخمس التي وُزعت في ختام الدورة السابعة عشرة من مهرجان بيروت الدولي للسينما مساء الخميس، في مسابقتي الأفلام الوثاقية والقصيرة، في حين ذهبت الجائزة الخامسة إلى فيلم سعودي. وبعد توزيع الجوائز، اختتم المهرجان بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان  والبولونيّة دوروتا كوبييلا.  وحضر ويلتشمان العرض وألقى كلمة قدّم فيها لفيلمه الذي يتناول آخر أيام حياة الرسّأم فينسنت فان غوغ قبل انتحاره، وقد استغرق العمل على هذا الفيلم سبعة أعوام وشارك فيه 125 رساماً من كل أنحاء العالم.<br />
وأشاد بالأفلام التي لم اختيارها لبرنامج المهرجان، ووصفه بأنه &#8220;مهم جداً للبنان وذو سمعة طيبة في العالم&#8221;. وقال إن &#8220;أهم درس في فيلمه يتمثل في أن الفن يستطيع أن يحدث فرقاً في العالم&#8221;. وتحدث عن مميزات فاغ غوغ  وتفاصيل الفيلم وتقنياته.<br />
الأفلام القصيرة</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13513/attachment/dsc_1391'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/DSC_1391-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/DSC_1391-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/DSC_1391-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/DSC_1391-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<p>وتولّت عضو لجنة التحكيم الممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي إعلان النتائج نيابة عن اللجنة التي ترأسَها المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر والمخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا، وضمّت أيضاً المخرج اللبناني زياد دويري.<br />
ومنحت لجنة التحكيم جائزة افضل فيلم قصير الى الفيلم الايراني &#8220;فتاة في وسط الغرفة&#8221; (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة. ووجدت لجنة التحكيم أن الفيلم  &#8220;طريف وفي الوقت نفسه مؤثر وفيه جانب مبتكر ليس فقط على صعيد السيناريو انما ايضا من ناحية اللغة السينمائية التي يستخدمها&#8221;.  ويتناول الفيلم قصة رجل عجوز في بيت للضيافة، يخطط مع اصدقائه للقاء ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين.<br />
ونال فيلم Yolcu (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي المرتبة الثانية في فئة الأفلام القصيرة، إذ رأت لجنة التحكيم أن فيه &#8220;لقطات من اجمل&#8221; ما شاهدته خلال المهرجان. ويحكي الفيلم قصة سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة.<br />
أما الجائزة الثالثة لافضل فيلم قصير فذهبت الى فيلم &#8220;جاء ذلك الرجل على فرس&#8221;(آن مرد با اسب أمد) للمخرج حسين ربيعي. وأشادت لجنة التحكيم بـ&#8221;نعومة هذا الفيلم&#8221;، معتبرةً أن &#8220;بساطته الجميلة من حيث الشكل تترافق بشكل رائع مع مضمونه&#8221;. ويتمحور هذا الفيلم على قصة شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة يقع في حب ابنة جيرانه، ممّا يسبب صراعاً بين العائلتين.<br />
ونال فيلم &#8220;فضيلة ان تكون لا احد&#8221;  للمخرج السعودي بدر الحمود جائزة لجنة التحكيم الخاصة، التي نص بيانها على الآتي: &#8220;إنه فيلم افرحنا بقصته غير المألوفة، وبالطريقة الجريئة والمتقنة في تطور شخصياته الرئيسية&#8221;.  وهذا الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان دبي الدولي للسينما 2016، وبجوائز عدة أخرى، هو عن لقاء غير متوقع يجمع شاباً فقد عائلته مع رجل عجوز وأعور.</p>
<p>الأفلام الوثائقية</p>
<p>أما جائزة افضل فيلم وثائقي فأعطيت بإجماع أصوات أعضاء اللجنة لفيلم &#8220;لا مكان للدموع&#8221;  للتركية ريان توفي عن الحرب في كوباني وتوق سكانها النازحين للعودة إليها. وقالت اللجنة: &#8220;ماذا يمكننا ان نطلب من فيلم وثائقي؟ ان يطلعنا على أمور نجهلها عن العالم، عن وضع اجتماعي او بيئي أو سياسي او جغرافي، عن انفسنا، عنا كبشر، عما يجعلنا مختلفين عن الأشخاص الذين نراهم في الفيلم او مشابهين لهم, وهذا الفيلم يقدم كل ذلك ببراعة&#8221;.<br />
وتحدثت توفي بعد تسلّمها الجائزة، فأهدت فبلمها &#8220;إلى كل المحرومين من حرية التعبير والساعين إليها&#8221;، مشددة على رفض الرقابة.</p>
<p>تصويت الجمهور</p>
<p>أما جائزة أفضل فيلم روائي وفق تصويت الجمهور فكانت من نصيب I am not your negro للمخرج الهاييتي راوول بيك. ويدور الفيلم حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين.<br />
فيلم الاختتام</p>
<p>وقبل عرض فيلم الاختتام Loving Vincent تولى مخرجه هيو ويلتشمان سحب ثلاثة من 600 ورقة &#8220;تومبولا&#8221; تم توزيعها على الحاضرين. ونال الفائزون الثلاثة جوائز قدّمتها شركة &#8220;رويال تالنس&#8221; التي استخدم ادواتها الرسامون الذين تعاونوا على انجاز الفيلم، وهي شركة عريقة كان فان غوغ نغسه يستخدم  موادها لرسم لوحاته.<br />
المصدر_خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13513">&#8220;فضيلة ان تكون لا احد&#8221;  للسعودي بدر الحمود  يفوز في الدورة الـ17 من مهرجان بيروت الدولي للسينما</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عروض الإثنين في مهرجان بيروت الدولي للسينما: اللجوء السوري&#8230;واللبنانيون بين البقاء والإغتراب</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/13397</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Oct 2017 23:19:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء السوري]]></category>
		<category><![CDATA[ديانا مقلد]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان بيروت الدولي للسينما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=13397</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتواصل في سينما &#8220;متروبوليس أمبير صوفيل&#8221; في الأشرفيّة عروض الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تستمر إلى الثاني عشر من تشرين الأول الجاري، ويتميز برنامج يوم غد الإثنين بافلام ذات طابع سياسي، من أبرزها فيلم عن الإرهاب والتطرف الديني للجزائري مرزاق علواش، إلى جانب أفلام تتناول قصصاً عن اللاجئين السوريين في لبنان والعالم، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13397">عروض الإثنين في مهرجان بيروت الدولي للسينما: اللجوء السوري&#8230;واللبنانيون بين البقاء والإغتراب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>
تتواصل في سينما &#8220;متروبوليس أمبير صوفيل&#8221; في الأشرفيّة عروض الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تستمر إلى الثاني عشر من تشرين الأول الجاري، ويتميز برنامج يوم غد الإثنين بافلام ذات طابع سياسي، من أبرزها فيلم عن الإرهاب والتطرف الديني للجزائري مرزاق علواش، إلى جانب أفلام  تتناول قصصاً عن اللاجئين السوريين في لبنان والعالم، وأخرى عن اللبنانيين المغتربين أو الحائرين بين الهجرة والبقاء في الوطن.<br />
ويتمحور الفيلم الوثاقي الطويل &#8220;تحقيق في الجنة&#8221; لعلواش، على تحقيق يجريه صحافيّون في عدد من المدن والولايات الجزائريّة لمعرفة أسباب التطرف وما يدفع الشباب للالتحاق بالمجموعات الإرهابية وتنفيذ عمليّات إنتحارية آملين في دخول الجنة.<br />
ويُعرَض أيضاً فيلم &#8220;لا مكان للدموع&#8221; (Gözyaşina Yer Yok) للتركي ريان توفي عن الحرب في كوباني ورغبة سكانها في العودة إليها.<br />
زتحضر قضية اللاجئين السوريين في اثنين من عروض الإثنين، أحدهما  The Other Side of Hope للفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز جائزة أفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي للسينما 2017، ويتناول قصة لاجىء سوري في فنلندا يتقاطع قدره مع رجل فنلندي، والثاني فيلم &#8220;شحن&#8221; للبناني كريم الرحباني حول معاناة ولد ينزح مع جدّه من سوريا إلى لبنان هرباً من الحرب السورية. وسيحضر الرحباني العرض مع الطفل السوري الذي يمثّل في الفيلم، والممثلة سينتيا خليفة، إضافة إلى والد كريم الفنان غدي الرحباني.<br />
كذلك يُعرض فيلم &#8220;ونمضي&#8221; للبنانيّة غنى ضو التي ستكون موجودة لمناقشة فيلمها والتحدث عنه. ويثير الفيلم الخيار الصعب للشباب اللبنانيين بين البقاء في لبنان والإستقرار فيه والعمل لتحسينه، أو تركه بحثاً عن مستقبل آخر.<br />
أما Water on Sand للبنانية الكنديّة نتالي عطالله، فيتطرق إلى اللبنانيين في بلاد المهجر من خلال مشاعر شقيق المخرجة وجدّتها.<br />
وفي فيلم &#8220;بس صوتي&#8221; (Only My Voice) للفرنسيّة ميريام راي، أربع نساء مهاجرات يروين قصصهنّ من دون الكشف عن هوياتهنّ، ويتحدّثن عن اقتلاعهنّ من أوطانهنّ، ويكتشفن نقاطاً مشتركة في تجاربهنّ.<br />
وفي برنامج يوم الإثنين أيضاً، عرضان لفيلمين خليجيين من الأفلام الخمسة المشاركة. فمن البحرين، يشارك الفيلم القصير &#8220;متخَزبُق&#8221; للمخرج جعفر المدهون، عن شاب أمضى عاماً في البحث عن زوجة له بالطريقة التقليدية، لكنه قوبل برفض 12 فتاة الاقتران به. ويشارك أيضاً فيلم &#8220;الاختيار&#8221; لإيمان السيّد من الإمارات العربية المتحدة، عن قصة فتاة توفي والدها الإماراتي فتزور الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى للالتقاء بعائلتها التي ابتعدت عنها منذ وقت طويل ولتسوية وضع ميراث والدها.<br />
وثمة عرض لفيلم &#8220;وميض&#8221; للسوري عبد الرحمن دقماق، وهو قصة فتاة تترك المنزل بعد اكتشافها خيانة حبيبها لها، فيما يبذل الأخير قصارى جهده لإسترجاعها.<br />
وتحضر الأفلام التركية في &#8220;متروبوليس&#8221; الإثنين من خلال فيلم &#8220;Yolcu&#8221; (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي، عن سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة، وفيلم Story of a Job Interview للمخرج ألكيم أوزمن عن صحافي عاطل من العمل، ترفض إحدى الصحف توظيفه، فيقرر أخذ رهينة من الصحيفة،</p>
<p>كذلك يعرض الفيلم الوثائقي الايراني &#8220;فتاة في وسط الغرفة&#8221; (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة، عن رجل عجوز يعمل في بيت للضيافة، ستزوره ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين، ويخطط مع أصدقائه لهذا اللقاء.<br />
أما فيلم &#8220;في ظلال البلّوط&#8221; (در بناه بلوط) للإيراني مهدي نورمحمدي، فيعرف بالسنجاب الايراني ومدى تعلقه بشجرة البلوط  والمخاطر التي تهدده.<br />
وضمن التحية المخصصة للسينمائي الإيراني الراحل عباس كياروستامي، يعرض الفيلم الوثائقي &#8220;76 دقيقة و15 ثانية مع عباس كياروستامي&#8221; للمخرج الإيراني سيف الله صمديان عن سيرة المخرج الكبير، علماً أن عنوان الفيلم يشير الى عمر كياروستامي لدى رحيله وهو 76 سنة و15 يوماً.<br />
وفي سينما &#8220;مونتان&#8221;، يقام عرض ثان من ثلاثة عروض لفيلم 120 Battements par Minutes للفرنسي روبن كامبيو نضال الناشطين للحد من اللامبالاة تجاه معاناة مرضى الإيدز في مطلع التسعينات من القرن الفائت، وهو أحد الأفلام المرشحة لتمثيل فرنسا في جوائز الأوسكارعن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، في حين يدور فيلم I am not your Negro للهاييتي راوول بيك حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين.</p>
<p>ستيفنز</p>
<p>وكانت عروض نهاية الأسبوع تضمنت عرضاً لفيلم Before the Flood للأميركي فيشر ستيفنز، يتناول التغير المناخي من خلال مواكبة جولة للممثل الناشط بيئياً ليوناردو دي كابريو. وحضر ستيفنز، الفائز بجائزة &#8220;أوسكار&#8221;  أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه The Cove، عرض فيلمه. وقال: &#8220;سألني ليو (ليوناردو دي كابريو) الناشط قبلي بكثير في المسائل البيئية، منذ نحو ثلاث سنوات، هل أوّد إخراج فيلم معه عن التغيّر المناخي، وطبعاً وافقت فالأرض واقعة في مشكلة&#8221;.<br />
وأضاف: &#8220;بعد أن انتهينا من الفيلم كنّا نود أن نطلقه قبل الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة في 8 تشرين الثاني 2016 (&#8230;) فقد كان مهماً لنا ألا ينتخب دونالد ترامب رئيساًإذ كان ثمة قلق أنه، في حال انتُخب، سيرمي من النافذة كل قامت به الإدارة الأميركيّة السابقة في شأن التغيّر المناخي، وهذا ما حصل فعلاً، وهو أمر مأسوي&#8221;. ولاحظ أن &#8220;هذا الفيلم أقوى اليوم وأكثر إلحاحاً ممّا كان عليه قبلاً، إذ نسمع اليوم عن العواصف والأعاصير والكوارث الطبيعيّة المختلفة&#8221;. وختم: &#8220;أود أن أحمي الطبيعة اليوم من أجل مستقبل ولدّيَ، وأنتم لديكم بلد جميل فحافظوا عليه وعلى بيئته&#8221;.<br />
كايدل<br />
وضمن أفلام السيرة أيضاً، فيلم Becoming Cary Grant للبريطاني مارك كايدل عن سيرة النجم الهوليوودي كاري غرانت التي طبع الفقر والإضطرابات النفسية بداياتها. وسيحضر المخرج كايدل إلى بيروت لمواكبة عرض فيلمه.<br />
وقال كايدل قبل عرض فيلمه: &#8220;لست من هواة كاري غرانت، لكنني أحترم شجاعته، ولم أكن واثقاُ من أنني أودّ إخراج هذا الفيلم، ولكن بعد أن أجريت بعض الأبحاث، اكتشفت أنها قصة مثيرة للاهتمام&#8221;. وشدد على أن الفيلم &#8220;عن إيجاد الحب أكثر مما هو عن كاري غرانت نفسه&#8221;.<br />
سوفير</p>
<p>ومن فئة &#8220;البانوراما الدولية&#8221;، عرض أيضاً  A Prayer Before Dawn للفرنسي جان ستيفان سوفير  الذي حضر مع منتجة الفيلم اللبنانية ريتا داغر  وتحدث إلى الجمهور. ويروي الفيلم القصة الحقيقية للملاكم البريطاني بيلي مور وتجربته في أحد سجون تايلاند.</p>
<p>مقلّد<br />
كذلك عرض فيلم &#8220;سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية&#8221; للإعلامية اللبنانيّة ديانا مقلّد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين و فنّانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية. وقالت مقلّد أن &#8220;أهم شرط للسينما ألا تكون ثمة رقابة بل أن تتوافر الحرّية&#8221;.<br />
خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13397">عروض الإثنين في مهرجان بيروت الدولي للسينما: اللجوء السوري&#8230;واللبنانيون بين البقاء والإغتراب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افتتاح الدورة الـ17 من &#8220;مهرجان بيروت الدولي للسينما&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/13330</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Oct 2017 09:43:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان بيروت الدولي للسينما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=13330</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقيم مساء اليوم الأربعاء في سينما متروبوليس أمبير صوفيل حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة من &#8220;مهرجان بيروت الدولي للسينما&#8221; برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بالنائب باسم الشاب، وبحضور وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري. وعُرِض في الإفتتاح فيلم La Cordillera للمخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري، بحضور المخرج وبطلة الفيلم الممثّلة دولوريس فونزي. وبعد كلمة لمديرة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13330">افتتاح الدورة الـ17 من &#8220;مهرجان بيروت الدولي للسينما&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>
أقيم  مساء اليوم الأربعاء في سينما متروبوليس أمبير صوفيل حفل افتتاح  الدورة السابعة  عشرة من &#8220;مهرجان بيروت الدولي للسينما&#8221; برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بالنائب باسم الشاب، وبحضور وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري.<br />
وعُرِض في الإفتتاح فيلم La Cordillera للمخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري، بحضور المخرج وبطلة الفيلم الممثّلة دولوريس فونزي.<br />
وبعد كلمة لمديرة المهرجان كوليت نوفل أشارت فيها إلى أن جدّ ميتري سوري وأمه لبنانية من طرابلس،  تحدث ميتري فقال إنه يشعر &#8220;برابط مع لبنان&#8221;. وأوضح أن فيلمه يتمحور على الفساد &#8220;الذي قد يصعب فهم تعقيداته&#8221;.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13330/attachment/minsiter-of-culture-ghatas-khoury'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/MInsiter-of-culture-Ghatas-Khoury-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/MInsiter-of-culture-Ghatas-Khoury-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/MInsiter-of-culture-Ghatas-Khoury-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/MInsiter-of-culture-Ghatas-Khoury-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13330/attachment/jonathan-nossiter-and-santiago-amigorena'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/Jonathan-Nossiter-and-Santiago-Amigorena-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/Jonathan-Nossiter-and-Santiago-Amigorena-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/Jonathan-Nossiter-and-Santiago-Amigorena-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/10/Jonathan-Nossiter-and-Santiago-Amigorena-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>وتحدث وزير الثقافة إلى وسائل الإعلام قبل دخوله العرض، فوصف المهرجان بأنه &#8220;حدث دولي يفسح للجمهور اللبناني المجال لمشاهدة سينما عربية ودولية عالميّة ويرتقي بالذوق الفنّي ويفتح آفاقاً أوسع للسينما اللبنانيّة&#8221;.وأضاف: &#8221; نحن ندعم هذا النشاط كل سنة لنؤكّد أنّ لبنان قادرعلى استيعاب مهرجانات دوليّة وعلى أن يكون من الأرقى ثقافياً في العالم&#8221;، مشيراً إلى ضرورة &#8220;إعادة دور بيروت كعاصمة ثقافيّة&#8221;.<br />
وسئل عن الرقابة على الأفلام، فأجاب: &#8220;نحن نعمل جدياً كي تنتقل هذه الرقابة إلى وزارة الثقافة لأننا نعتبر أنّ هذه الرقابة أصبحت شيئاً من الماضي، وينبغي تعديل القانون المتعلّق بها&#8221;.<br />
وإضافة إلى مخرج الفيلم وبطلته، حضرعدد من الوجوه السينمائية العالمية البارزة، كالمخرج الفرنسي ميشال هازانافيسيوس الحائز جائزة أوسكار قبل أعوام عن فيلمه The Artist ومؤسس مهرجان تيلورايد ومديره طوم لادي، ورئيسا لجنة التحكيم المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر، والمخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا، وعضوا اللجنة  الممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي والمخرج اللبناني زياد دويري، وضيوف آخرون.<br />
المصدر_خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13330">افتتاح الدورة الـ17 من &#8220;مهرجان بيروت الدولي للسينما&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان بيروت الدولي للسينما من 4 الى 12 تشرين الأول والأفلام عن الطفولة المُكافِحة والشيخوخة الصعبة وهموم الشباب&#8230;وموت الحبيب</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/13163</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Sep 2017 14:03:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اخراج]]></category>
		<category><![CDATA[افلام قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان بيروت الدولي للسينما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=13163</guid>

					<description><![CDATA[<p>يشارك عدد من الأفلام اللبنانية الوثائقية والقصيرة في الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تنطلق في الرابع من تشرين الأول المقبل وتستمر إلى الثاني عشر منه، سواء في المسابقتين الخاصتين بهاتين االفئتين من الأفلام، أو في فئة البانوراما الدولية. وتتناول هذه الأفلام مواضيه إنسانية واجتماعية، من الطفولة المكافِحة إلى الشيخوخة الصعبة، مروراً بهموم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13163">مهرجان بيروت الدولي للسينما من 4 الى 12 تشرين الأول والأفلام عن الطفولة المُكافِحة والشيخوخة الصعبة وهموم الشباب&#8230;وموت الحبيب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يشارك عدد من الأفلام اللبنانية الوثائقية والقصيرة في الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تنطلق في الرابع من تشرين الأول المقبل وتستمر إلى الثاني عشر منه، سواء في المسابقتين الخاصتين بهاتين االفئتين من الأفلام، أو في فئة البانوراما الدولية. وتتناول هذه الأفلام مواضيه إنسانية واجتماعية، من الطفولة المكافِحة إلى الشيخوخة الصعبة، مروراً بهموم الشباب وتجربة الإغتراب، والوجع الناجم عن موت الحبيب.<br />
من وحي المأساة</p>
<p>وتشارك في مسابقة الأفلام القصيرة خمسة أفلام لمخرجين لبنانيين.<br />
ويتناول فيلم Andrea للبناني إدوين حرب قادري، قصة رجل يفقد زوجته في حادث سير أثناء تحدثه بالهاتف معها، ويلتقي الشخص الذي تسبّب بهذا الدمار في حياته. ووصف قادري الفيلم بأنه &#8220;قصّة انتقام بطريقة ما&#8221;، وقال: &#8220;لدى غابريال وعي أخلاقي بحكم كونه شرطياً، ومع أنه غاضب من الحياة وممّن قتل زوجته، وحتى من زوجته نفسها، يجد نفسه أمام مسألة المسامحة&#8221;.<br />
والفيلم الذي ألّف موسيقاه اللبناني ابرهيم معلوف، ويؤدي دور البطولة فيه  الممثل برونتس جودوروفسكي، نجل المخرج أليخاندرو جودوروفسكي، مستوحى من خسارة المخرج صديقته في حادث سير في بيروت عام ٢٠٠٨، وقال قادري في هذا الصدد: &#8220;أندريا الحقيقيّة توفيّت قبل تسع سنوات وكنّا معاً في سيّارة كانت تقودها. استلزم الأمر كل هذا الوقت لكي أحوّل المأساة ومشاعر الكآبة التي عشتها إلى فيلم. لم أشأ أن يكون وثائقياً عن أندريا أو عن حياتي، بل قولبت الأحاسيس المتراكمة مع الوقت في قصّة سينمائية. بعد كل هذا الوقت، تمكنت من أخذ مسافة من وجعي، ونظرت إلى الأمور بعين مخرج لا بعين إنسان&#8221;. وختم قادري: &#8220;كان مشهد المستشفى من أصعب لحظات تصوير الفيلم، فهو مطابق تماماً لما حصل معي من الدخول عبر الباب والركض في الرواق ورؤية الجثة والدم والصراخ&#8221; </p>
<p>بلد بحاجة&#8230;إلى ترميم</p>
<p>أما فيلم &#8220;ونمضي&#8221; لغنى ضو، فيتناول، بحسب مخرجته، &#8220;واقع معظم الشبان والشابات المرتبطين بعلاقات حبّ والذين يعتزمون الزواج، وكذلك عن واقع معظم النساء والرجال المسنّين الذين لم يُرزقوا أولاداً ويعيشون شيخوختهم من دون ضمان شيخوخة&#8221;.  نايلة وفراس، المخطوبان، زارا منزل وفاء، وهو منزل لبناني قديم ذو طابع تراثي، بهدف شرائه وبناء حياتهم المستقبليّة فيه. ووفاء، أرملة عجوز تقيم في هذا المنزل الذي بنته مع زوجها قبل أكثر من 50 عاماً، بلا أولاد وبلا مردود شهري، وتريد بيعه منزلها للحصول على مبلغ شهري كاف لإعالتها في أيامها الأخيرة. لكنّ نايلة متردّدة في قرارها: إما أن تشتري وفراس المنزل ويرمّماه، وإما أن تبوح له بعدم حبها له وبعدم إرادتها في الاستقرار في هذا البلد، في حين أن فراس، ككثير من الشباب اللبنانيين، يُؤمن بإمكان التغيير ليكون مستقبل البلد أفضل. ويرمز منزل وفاء الذي يحتاج إلى الكثير من الترميم، إلى وضع لبنان غير المستقر. وقالت المخرجة ضو عن اختيارها هذا الموضوع لفيلمها: &#8220;أمضيت معظم حياتي في لبنان، وواجهت الكثير من الصعوبات والتحديات بهدف محاولة العيش بكرامة. لقد أحببت وحلمت بحياة مع حبيبي في لبنان. ولكن مع الوقت، و بعد أنْ كنت ناشطة في الكثير من جمعيّات المجتمع المدني، فقدتُ حماستي وإيماني و قرّرت مغادرة بلدي&#8221;. </p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13163/attachment/history-of-lebanese-cinema'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/History-of-lebanese-cinema-150x150.png" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/History-of-lebanese-cinema-150x150.png 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/History-of-lebanese-cinema-300x300.png 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/History-of-lebanese-cinema-125x125.png 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13163/attachment/till-when-la-aymata'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/Till-When-La-aymata-150x150.png" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/Till-When-La-aymata-150x150.png 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/Till-When-La-aymata-300x300.png 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/Till-When-La-aymata-125x125.png 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
الطفل يعيل جدّه</p>
<p>ويدور فيلم &#8220;شحن&#8221; للبناني كريم الرحباني حول معاناة ولد ينزح مع جدّه من سوريا إلى لبنان هرباً من الحرب السورية. وأوضح المخرج  الذي كتب الفيلم مع والده غدي الرحباني، أنه اختار عنوان &#8220;شحن&#8221; للفيلم لأنّ السوريين &#8220;اصبحوا يشحنون إلى لبنان وكأنّهم بضاعة تنقل من مكان إلى آخر&#8221;. وشرح أن القصّة هي &#8220;عن جدٍ وحفيده يهربان من سوريا بواسطة شاحنة تنزلهم في منطقة البقاع تاركين فيها أمتعتهما، ويتوهان هناك إلى أنْ تأتي ممثّلة تقلّهما معها وتسكنهما في منزل لها في بيروت. ويضطر الولد إلى أن يتسول في شوارع المدينة لتأمين الدواء لجَده المصاب بمرض الألزهايمر كي لا يموت&#8221;. وقال الرحباني: &#8220;عادة يهتم الشخص الأكبر سنّا بالأصغر، ولكن في فيلمي قلبت الأدوار حيث سنرى الحفيد يهتم بجدّه&#8221;. واستعان الرحباني مجدداً في هذا الفيلم بالطفل السوري عبد الهادي عسّاف الذي مثّل في فيلمه السابق &#8220;ومع روحك&#8221;، وكان صادفه وهو يتسوّل ليعيل عائلته. وقال الرحباني: &#8220;القصّة مستوحاة من حياة هذا الولد كونه المعيل المادي والمعنوي لعائلته وكأنّ القصّة عثرت عليّ وليس أنا من بحث عنها&#8221;.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/13163/attachment/as-we-go-still'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/As-We-Go-still-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/As-We-Go-still-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/As-We-Go-still-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/As-We-Go-still-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
هاتف الصبا</p>
<p>ويحكي فيلم Appel en Absence للبنانيّة كريستي وهيبة قصّة امرأة عجوز فقدت زوجها، تصلها هديّة من ابنتها عبارة عن هاتف خلوي، فتغيرت حياتها، وشعرت بفضله بأنّها عادت صبيّة، وعندما تلقت اتصالاً من حبٍ قديم، زاد تعلّقها بهذا الهاتف، إلى أن دمّرها نوعاً ما. ورَوَت المخرجة: &#8220;استوحيت الفكرة عندما كنت يوماً في صالة سينما، وبدأ أحد الهواتف بالرنين تكراراً، وفي كلّ مرّة كان المحيطون بصاحب الهاتف ينزعجون، ليتبيّن أنّه لإمرأة عجوز تفتّش عنه. فقرّرت أن أنجز فيلماً انطلاقاً من هذه الفكرة&#8221;. وأشارت وهيبة المقيمة في مدينة تولوز الفرنسية، إلى أنها استعانت لتمثيل الدور بسيدة في االرابعة والثمانين، وكان عليها خلال التصوير أن تراعي سنها ووضعها الصحي.  </p>
<p>المناهج&#8230;والمواهب</p>
<p>أما &#8220;لأيمتى؟&#8221; للبناني مجد فيّاض، فيثير مساهمة النظام التعليمي اللبناني، المكثّف بالمواد غير المفيدة والتي يتطلب درسها الكثير من الوقت، في قتل هوايات وأحلام الطلاب اللبنانيين.  وشرح فياض أن فيلمه &#8220;تعبير عن معاناة كل طالب لبناني، إذ يتمحور عن الفرق بين الحياة اليومية للطالب اللبناني والحياة اليومية للطالب الأجنبي ، ويُبيّن الدور الكبير الذي تؤديه المناهج المدرسية في حياة الطالب اليومية&#8221;. ورأى أن &#8220;المنهج اللبناني، يقمع الطالب ويقضي على راحته ويستهلك كامل وقته من كثرة ضغط الدروس وبالتالي يقفل أمامه طريق تطوير مواهبه غير المستغلّة، بينما المنهج الغربي لا يضغط على الطالب بل يترك له مجالاً واسعاً لتنمية مواهبه أثناء وقت الفراغ وكل هذا مع المحافظة على مستوى المنهج ونجاحه و الأهم هو نجاح التلميذ، أي أنّ المنهج الدراسي الصحيح لا يعني بالضرورة أنْ يكون مُنهكاً للطلاب&#8221;. ولاحظ أنّ &#8220;نجاح التلميذ وفق المنهج اللبناني هو مجرد كلمة على شهادته، في حين أنّ النجاح أكبر بكثير في مناهج الغرب، فهو الإنجازات والإبداعات والمواهب&#8221;.  وقال فيّاض إنه اختار هذا الموضوع &#8220;لأنّه يُعبّر عن شريحة كبيرة من الطلاب اللبنانيين، ويمسّ حياتهم اليوميّة&#8221;، آملاً في أن يساهم فيلمه في تغيير هذا الواقع&#8221;. وأضاف: &#8220;إذا أردنا تغيير واقع وطننا نحو الأفضل فيجب تغيير مناهجه التعليميّة نحو الأفضل&#8221;. </p>
<p>من كندا&#8230;قصة اغتراب</p>
<p>وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية خمسة أفلام، بينها اثنان لمخرجين لبنانيين، أحدهما Water on Sand للبنانية الكنديّة ناتالي عطالله، عن اللبنانيين في بلاد المهجر: شقيق المخرجة وجدّتها يعبّران عن مشاعرهما وتجاربهما كلبنانيين مغتربين. بالتالي، تُصاغ قصة بين جيلين عن الإغتراب والإنتقال من ثقافة وبيئة معيّنة إلى أخرى. وتبلغ مدّة الفيلم سبع دقائق. </p>
<p>هل هو فن؟</p>
<p>أما &#8220;فن مش فن&#8221; للبناني بيتر موسى، فهو وثائقي قصير عن الفنّ المعاصر صُوّر في معارض فنية في الإمارات العربية المتحدة.<br />
وأوضح موسى أن الفيلم بمثابة ردّ على مَن لا يصنفون الفن المعاصر ضمن الفنون. وأضاف: &#8220;إخترت موضوع الفن المعاصر لأنني كنت أقيم سابقاً في دبي، وهي مدينة تزخر بالمعارض المختصّة بهذا النوع من الفنون&#8221;. وأشار إلى أن ثمة قطعاً فنّية وردت في الفيلم، يدور نقاش كبير في شأن اعتبارها فنا. ولاحظ أنّ &#8220;ثمة اهتماماً واسعاً لهذا الموضوع سواء في الإمارات عموماً أو في العالم، وثمة تيّار يقدّر هذه الأعمال، وثمة مهتمون يزورون المعارض من هذا النوع ويصوّرون المعروضات فقط لكون ما يعرض جديداً وحديثاً ويثير الجدل&#8221;. وختم: &#8220;وجدت أنّ من الضروري توضيح هذا النوع من الفن من داخله، وليس نقدياً من الخارج&#8221;. </p>
<p>تاريخ السينما اللبنانية</p>
<p>ويتضمن برنامج فئة &#8220;البانوراما الدولية&#8221;  فيلم &#8220;سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية&#8221; للإعلامية اللبنانيّة ديانا مقلّد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين وفنّانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية.<br />
وقالت مقلّد إن هذا الفيلم أنجز لصالح قناة &#8220;الجزيرة وثائقية&#8221; عام ٢٠١٦ ولم يعرض بعد، وبالتالي فان عرضه في مهرجان بيروت السينمائي الدولي هو الأول للجمهور.  وأوضحت أن &#8220;الفيلم عبارة عن محاولة لفهم تاريخ السينما اللبنانية وتقلباتها وبالتالي فهم لبنان لان المراحل التي مرت فيها السينما تعكس حقبات مختلفة مر بها لبنان&#8221;. وأضافت: &#8220;مرحلة البدايات ركزت كثيراً على الهجرة، ومرحلة الوحدة السورية المصرية انعكست انتاجا سينمائيا عربيا مشتركا وتحديدا في لبنان، أما مرحلة سينما القضية فركزت على القضية الفلسطينية، ثم اتت سينما الحرب وبقيت سينما الحرب طاغية على خيارات الكثير من المخرجين الى اليوم. وفيما كانت حقبة التسعينات مرتبكة، لاحظنا السنوات الاخيرة هناك وثبة جديدة في السينما اهللبنانية وإن كان الطابع التجاري غالبا، وطبعا النقطة الاساسية هي مشكلة الرقابة على الافلام والفن وهذه قضية خانقة منذ بداية انطلاق السينما وحتى اليوم&#8221;. </p>
<p>الإفتتاح والاختتام</p>
<p>وستُقام عروض المهرجان هذه السنة في سينما &#8220;متروبوليس أمبير صوفيل&#8221; في الأشرفيّة، ويُعرض في افتتاحه فيلم La Cordillera للأرجنتيني سانتياغو ميتري. أما اختتام المهرجان في 12 تشرين الأول فسيكون بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان  والبولونيّة دوروتا كوبييلا. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/13163">مهرجان بيروت الدولي للسينما من 4 الى 12 تشرين الأول والأفلام عن الطفولة المُكافِحة والشيخوخة الصعبة وهموم الشباب&#8230;وموت الحبيب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
