<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مها سلطان Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/مها-سلطان</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 16 Jul 2023 14:23:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>20 عاماً على رحيل رفيق شرف .. فارس الفن الشعبي !</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/65499</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Jul 2023 14:21:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الفنان رفيق شرف]]></category>
		<category><![CDATA[النهار العربي]]></category>
		<category><![CDATA[رسم ولوحات]]></category>
		<category><![CDATA[مها سلطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=65499</guid>

					<description><![CDATA[<p>عشرون عاماً مرّت على رحيل الفنان رفيق شرف (2003-2023)، كأنّها الأمس وكأنّ رفيق شرف ما زال يكتب ويسجّل ملاحظاته في المقهى ، معتمراً قبعته التي كان يُدنيها من جبهته كي يُبعد عنه عيون الشرّ وحشرية العابرين المتطفّلين. فالفنان الذي شغل الأضواء بحضوره الأخّاذ وثقافته ومزاجه ومواقفه الجريئة وسخريته وعبثيته وتقليعاته، ها هو يغيب ذكرُه أسوةً [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65499">20 عاماً على رحيل رفيق شرف .. فارس الفن الشعبي !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عشرون عاماً مرّت على رحيل الفنان رفيق شرف (2003-2023)، كأنّها الأمس وكأنّ رفيق شرف ما زال يكتب ويسجّل ملاحظاته في المقهى ، معتمراً قبعته التي كان يُدنيها من جبهته كي يُبعد عنه عيون الشرّ وحشرية العابرين المتطفّلين.<br />
فالفنان الذي شغل الأضواء بحضوره الأخّاذ وثقافته ومزاجه ومواقفه الجريئة وسخريته وعبثيته وتقليعاته، ها هو يغيب ذكرُه أسوةً بغالبية فناني جيله، بلا تكريم ولا تقييم، وكأننا بلا ذاكرة ولا جذور ولا تاريخ، نعيش راهن الفن فحسب وننسى ما قد سلف.<br />
في الذكرى العشرين لرحيله (توفي في 24 كانون الثاني يناير 2003)، لم يعد بالإمكان سوى تفقّد نتاجه والعودة إلى قراءة &#8220;كتاب رفيق شرف&#8221; الذي يشبه يوميات الفنان في المقهى، بدهاليز شخصياته البوليسية وأبطاله وغرامياته، وتعقُّب مراحله وأعماله، بحثاً عن معنى السحر الكامن في حروفياته وطلاسمه وأحجبته وتعاويذه.<br />
وإذا ما نظرتُ بعين الحنين إلى الحروفية في التجارب العربية، لقلتُ بأنّها جاءت مثل القضاء والقدر، ومهما شابها من شوائب وانقلب عليها من انقلب، فالذين دافعوا عنها من المُبرزين بعضهم ماتوا، وبعضهم استمروا على ضفاف تجاربهم أو انعطفوا إلى غير اتجاه. منهم من كانوا أنهاراً ومنهم من كانوا جداول ومنهم دون ذلك، غير أنّه لا يسعنا في هذا المقام إلاّ أن نستذكر ما يحلو لي أن أسمّيه أجمل اليقظات أو أجمل لفحات الحب واللفتات نحو التراث، التي ربما لن نشهد لها مثيلاً في عصرنا الراهن عصر العولمة بامتياز.<br />
التراث كمعطى حداثي<br />
مؤسّس من جيل الحداثة مدافع عن الهوية العربية، هو رفيق شرف الرسام البعلبكي الأصل والطفولة والانتماء، والبيروتي الإقامة والوجد والاختبار. عرفت بيروت تحوّلات فنّه ومشاكساته الثقافية في كتاباته وجلساته في مقاهيها. فنان المراحل والمتناقضات الصعبة.<br />
ثائرٌ على التقاليد، متجذّرٌ في الأرض، عاشقٌ للحياة والحرّية. أحياناً هو الفارس الآتي من صدر الحكاية وأشواقها وحنينها، ومراراً هو الحصان الذي يسابق الريح، لكنه بالتأكيد هو الطائر الطليق الذي عاش وحيداً على هواه بجناحيه الكاسرين، يجوب سهول بعلبك (مسقط رأسه) من أقصى رباها إلى آخر ضبابها.<br />
عبثيّ قدريّ ساخر، له فلسفته الخاصة في الحياة والفن، مشاكس وجريء ذو شخصية استفزازية واستقطابية قلّ نظيرها في الفن اللبناني والعربي. فأعماله ليست إلاّ مرايا لمحطات حياته وتساؤلاته التي كانت تصبّ في جوهر الطروحات التشكيلية العربية، وفي بحثها عن التراث الضائع وفعالية إسهامه في بلورة الفن الحديث.<br />
على الرغم من أنّ سعيد أ. عقل كان أول الداعين إلى استلهام التراث الحروفي- الأرابسكي، ليتأتى من بعده جماعة التجمّع الشرقي (ستيليو سكامنغا، منير نجم، وعادل الصغير)، ولكن الصرخة المدوّية انبثقت من المنشور السرّي الذي أصدره رفيق شرف عقب هزيمة حزيران (يونيو) العام 1967 ، وجاء فيه: &#8220;قولوا للتاريخ أن لا يتمزّق، لأنّ الفضاء المقدّس الذي سيأتي منه البطل في بيت شعبي، في أقصى حالاتنا اختناقاً. لا يستطيع أحد التنفس بلا تاريخ. لا قيمة عالمية لفن بلا وطن أو قومية أو روح&#8230; إنني بالضبط أرفض فن الغرب لأنّه لا يخاطبني. ونحن علينا أن نعي مدارنا التاريخي في لحظة تأرجحنا العظيمة. إنني أمسح الغبار عن وشم ساحر موجود في روح إنساننا، الإنسان الشعبي الفارس الشجاع العادل المنتصر الذي لا ينام على ضيم في زمن سمّته المجلجلة الانكسار! إنّ فننا يعاني مأزقه الجمالي وتشرّده التعس. وهو كإنساننا بحاجة إلى روحه الحقيقية&#8221;.<br />
هكذا جاهر رفيق شرف بأزمة الفن العربي، حين دعا إلى اكتشاف مخزون التراث الشعبي منقلباً ولو في الظاهر (الانفعالي) على مفاهيم الجمالية الغربية. &#8220;إذ رأى أنّ الغرب يصنع أسطورته الآلية الحديثة، لينسج عزلته وحطامه حتى أمسى فاقداً التحريض الروحي والطبيعي والبدائي، بكل ما تحمله البدائية من إبداع وصدق وتلقائية، معتبراً أنّ الفنان الذي لا يصادق روحه ليس قادراً على أن يفهم عصره وزمنه وهو فاقد لأسطورته&#8221;.<br />
<strong>من بعلبك- الذاكرة إلى أحزمة البؤس</strong><br />
طالما أنّ هناك بيتاً عتيقاً في بعلبك، ستظلّ رسوم رفيق شرف حكايات جدرانه&#8221;، تلك الجدران التي شكّلت السيرة الأولى لذلك الطفل الأرعن الشرس بحلّته الشقراء الذي ملأ جدران المدينة وطرقاتها برسومه الفحمية، لذا لازمت بدايته الفنية الألوان الرمادية والدخان الأسود وألوان الصلد والحديد المطروق وجمرات النار التي اعتاد رفيق رؤيتها في مشغل والده الحاج حسين شرف الذي كان يعمل حدّاداً وموظفاً في مصلحة الآثار.<br />
ولد رفيق شرف في بعلبك (العام 1932) في بيت ريفي متواضع يقع في حي الريش الغربي قرب سرايا بعلبك. تفتّحت أحلامه في الطبيعة التي نهل من مفرداتها واختزنت ريشته عصارة ألوانها، حتى باتت جزءاً من كينونته.<br />
كان أول حَدَث في حياته نزوله إلى بيروت، منتقلاً من تأمّلات الطبيعة البرية والبيئة المتموجة بالبطولات والمآسي، إلى مدينة وصفها بأنّها بلا قلب وبلا صديق وأنّها غابة وحوش، غير أنّ نظرته لبيروت بدأت تتغيّر أثناء دراسته في الأكاديمية اللبنانية (محترف فرناندو مانيتي وقيصر الجميّل) ومشاركته في معارض صالوني الخريف والربيع في الأونيسكو (العام 1953). بدأ شرف يختلط بالمثقفين ليكتشف وجه بيروت الخلاّق والمشرق (المعارض والندوات والمقاهي- لاسيما مقهى الروكسي).<br />
ومن ثم توجّه عام 1953 إلى اسبانيا لمتابعة تحصيله الفني في أكاديمية سان فرناندو في مدريد حتى عام 1957، ومن بعدها في أكاديمية بيترو فانوتشي في ايطاليا عام 1960.<br />
لدى عودته في أوائل الستينات، ظهرت المرحلة التعبيرية أو الرمادية، كثورة حقيقية على الجماليات التقليدية (1960- 1968) وسادت لديه مخاطبة رمزية حميمة وانفعالية حادّة، تعبّر عن القنوط في الوجه الإنساني والطيور المصطرعة بالأسلاك الشائكة وخرائب المدن وفواجعها، بأسلوب يدنو من لغة بيكاسو وتشويهاته وقسوة خطوطه، حيث السواد يحتل مكانته في تفخيم المأساة.<br />
استطاع شرف أن يتبوّأ مكانته الخاصة في صالونات بيروت ومعارضها، وأن يطرح نفسه كفنان منتمٍ بامتياز إلى رعيل الحداثة التشكيلية.<br />
كان رفيق شرف يسكن في عليّة من منطقة برج حمود ويعيش على تماس مع تقاليد النخبة البورجوازية الشغوفة بالفن.<br />
وحين شعر بيباس روحه في مجتمع يعيش هوة تناقضاته، رسم أحزمة البؤس بأسلوب تهكّمي ساخر ونزعة تقشفية وبساطة غرائبية، تحمل المرارة والعذاب. هكذا جسّد شرف الإنسان مصلوباً من الفقر والحرمان، وبجانبه طبق خال إلاّ من نقطة دم، والوجوه كأقنعة مخيفة معلّقة على الأوتاد، وأخذ السكون الوجودي الذي ينسحق مثل صراخ، يتبدّى في لوحاته على نحو كابوسي، وكأنّ الموضوع هو فصل من تمثيلية من النوع العبثي. بينما رسم القطط السود تلتهم العصافير في براءة زائفة، وهي مرتدية أحياناً ربطات عنق، كأنّها في حفل رسمي وفي عينيها شيء من الدهشة. كانت بداية الشعور الفعلي بالقرف، لاسيما مع أحداث النكسة التي عكف بعدها على مراجعة حساباته.<br />
<strong>ظهور عنترة البطل الشعبي</strong><br />
حين فاجأ رفيق شرف جمهوره في أوائل السبعينيات، بالبطل الشعبي عنترة وحصانه الذي يجوب صحراء المخيلة الشعبية، بدا كما لو أنّه أمام مفترقين: مفترق مناظره الطبيعية التي تغنّى فيها بالسهول البعلبكية، كحنين إلى طفولة يتلمّس آثارها الباقية في الذاكرة&#8230; ومفترق النقيض في لوحاته الجديدة التي تغيب فيها الطبيعة، ليطلع أمامنا هذا الفارس المليء بالعنفوان والكبرياء والقوة والصلابة التي تشبه التمرّد، فيما الحصان يصهل ويسبح ويطير في الفضاء.</p>
<p>انغمس رفيق شرف في إيجاد الروابط بين الذاكرة الشفوية والاستعادة شبه الخرافية للبطل الشعبي، في حلّة زخرفية لونية ومناخات بطولية، مستغرقاً في تجويد الخط العربي وتوريقاته، التي ظهرت في معرض &#8220;تقاسيم ومدائح لتغريبة بني هلال&#8221; الذي أُقيم في غاليري &#8220;كونتاكت&#8221; عام 1975، عشية الحرب اللبنانية. فقطف نجاحاً في محيط النخبة البورجوازية البيروتية، مما وضعه في دائرة الضوء وكذلك في دائرة الاتهام، لاقتباسه الموضوع نفسه الذي تداوله الكثير من الرسّامين الفطريين أمثال أبي صبحي التيناوي.<br />
لئن ظهرت المرسومات الخطية العربية في لوحات عنترة وعبلة بطريقة خجولة، مرتدية طابعاً تزييناً زخرفياً بحتاً، ولكنها ما لبثت أن استقلّت باللوحة في مرحلة التعاويذ والحجابات والطلاسم ذات الطابع التجريدي. فطبّق عليها الفنان أسلوب التلقائية العاطفية ، والحركية الارتجالية ثم الأوتوماتيكية المعتمِدة على فعل الكتابة، أي عمل اليد، باحثاً في حروفيته عن مظاهر شعائرية ملغّزة. ومن باب التسلية في المقهى، انغمس شرف في غواية كتابة الحجابات والتعاويذ التي أخذت تفيض من أعماق يجهل ينابيعها ومجاريها ومساربها في كينونته، فعالجها بالغموض السوريالي وبالغيبية نفسها التي تتفق مع طبيعته، متجاوزاً مناخات خوان ميرو وطلسمية التآليف الحروفية في فن بول كلي وتقاسيم كاندنسكي.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-65501" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/07/thumbnail_عين-الحسود-لا-تسود-من-مرحلة-التعاويذ-رفيق-شرف.jpg" alt="" width="497" height="650" /></p>
<p>من التعاويذ ، فتح رفيق شرف في أواخر السبعينات نافذة على بوابة العشق الصوفي، كي يبلغ سرّ الحقائق الأزلية، مستوحياً فن المنمنمات، لاسيما رسوم الواسطي والأيقونة البيزنطية وشعر الحلاج . في تلك المرحلة كان رفيق قد اقترن من زوجته يولا، منتقلاً من الحياة البوهيمية ونزواتها، إلى الحياة الأسرية واستقرارها، فجاءت هذه الأعمال بمثابة ردّ على موجات الطائفية والمذهبية التي طبعت المجتمعات اللبنانية في عزّ الحرب.<br />
في الأيقونات ، كانت تظهر الأطياف وهي تأوي إلى ركنها السرّي، كي تتوزع وفق مقامات ومراتب: المرتبة العليا للمتصوّف والأدنى منها لحلقات التلامذة المريدين، الذين يجلسون في بستان المعرفة، حيث شجرة الحكمة تتدلّى أوراقها وغصونها في حضرة الذكر الربانية. سعى رفيق للتوفيق بين ثقافتي الإسلام والمسيحية، من خلال روحانية التصوّف التي تتراءى في شكل الهالة الذهبية للقديسين (الأيقونة) وجلسات المريدين (المنمنمة)، في رحلة عرفانية إلى عالم الإشراق النوراني، عالم الزهد والتّرفع.<br />
كان يتحضّر لإقامة معرض في الكويت لم يتمّ، ولكني رأيت ما أدهشني في محترفه قبيل رحيله، إنّها سلسلة من اللوحات الحروفية المرسومة على قماش مستطيل، يحيل مرآها إلى الجداول، حيث تتراءى الحروف مثل كلام منثور في عناق وجريان ليس له بداية أو نهاية.</p>
<p><strong>المصدر: النهار العربي &#8211; مهى سلطان</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65499">20 عاماً على رحيل رفيق شرف .. فارس الفن الشعبي !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معرض ريّان تابت يوثّق عودة قطعة أثرية مسروقة من لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/64646</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 May 2023 12:33:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[النهار العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة اثار من لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[معرض ريّان تابت]]></category>
		<category><![CDATA[مها سلطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=64646</guid>

					<description><![CDATA[<p>من يقصد غاليري صفير زملر (الكرنتينا) لرؤية معرض الفنان ريّان تابت، سيجد نفسه مغموراً بسديم اللون الأزرق على غير عادة، وتحت وطأة هذا الخفاء والتمويه واللّبس المتعمّد، يقودنا العمل التجهيزي الذي يقدمه الفنان، الى ثماني واجهات غير متصلة، تعرض صوراً ضخمة. هذه الصور عبارة عن لقطات مكبّرة لقطعة رخامية واحدة هي لرأس ثور، لندرك بأن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/64646">معرض ريّان تابت يوثّق عودة قطعة أثرية مسروقة من لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>من يقصد غاليري صفير زملر (الكرنتينا) لرؤية معرض الفنان ريّان تابت، سيجد نفسه مغموراً بسديم اللون الأزرق على غير عادة، وتحت وطأة هذا الخفاء والتمويه واللّبس المتعمّد، يقودنا العمل التجهيزي الذي يقدمه الفنان، الى ثماني واجهات غير متصلة، تعرض صوراً ضخمة.<br />
هذه الصور عبارة عن لقطات مكبّرة لقطعة رخامية واحدة هي لرأس ثور، لندرك بأن هذه القطعة الأثرية مرتبطة بقصة يكشفها الفنان للمرة الأولى عبر الوثائق والمستندات الرسمية، التي تشير الى مسار طويل من رحلة التّتبع للأثر الذي سُرق وهُرِّب وأُخفي طوال 50عاماً ثم أعيد الى المتحف الوطني في بيروت.<br />
هذه الرحلة تأتي بعد اكتشافه لآثار &#8220;تل حلف&#8221; (تقع في شمال سوريا على ضفة نهر الخابور) العام 2016 ، وهذا الموقع الذي توجد فيه مدينة &#8220;غوزانا&#8221; التاريخية المذكورة في الإنجيل غني بالآثار الآرامية، سبق وشَهِد عليها جدّه فايق بوركوشي وكان ترجماناً عيّنته سلطات الانتداب الفرنسي في بيروت عام 1929، سكرتيراً للمستشرق والمنقّب الأثري الألماني ماكس فون اوبنهايم (1860-1946)، لجمع المعلومات عن الحفريات، التي أسفرت عن اكتشاف أكبر كنزٍ أثريّ يعود الى أحد مقرات الأمراء الآراميين وهي تعود للألف الأول ق.م. غير أن هذا الكنز لم يبقَ منه سوى &#8220;شظايا&#8221;، وهو موضوع معرضه السابق الذي كشف الفنان من خلاله عن قصة تربط عائلته بالشخصيات التاريخية الكبرى، وطرح فيه أسئلة مصيرية حول بقاء المقتنيات، والحفاظ على التحف الأثرية، والاستيلاء الثقافي الذي تمارسه المتاحف الدولية.</p>
<p><strong> بين الأثر والذاكرة</strong><br />
لطالما أثارت عروض الفنان ريّان تابت وأعماله التجهيزية الجدل لفرط ما تكشفه عن خفايا الماضي وملابساته وعلاقاته التشابكية مع الحاضر لا سيما في ما يتعلق بمسائل الأثر والذاكرة والتاريخ والهوية.<br />
وفي المعرض الذي يقيمه حالياً تحت عنوان &#8220;العودة&#8221; (يستمر حتى 19 آب/ أغسطس)، يتتبع رحلة منحوتة رخامية، تعود الى العام 360 ق.م. تم اكتشافها خلال إحدى عمليات التنقيب التي أجريت في معبد أشمون الواقع في مدينة صيدا في تموز (يوليو) العام 1967.<br />
قبل شهر واحد من ذلك الاكتشاف، في حزيران (يونيو) من العام نفسه، كانت آثار الحرب العربية &#8211; الإسرائيلية قد انعكست على الشرق الأوسط بأكمله، ليس ذلك فحسب بل تركت بصماتها على ذاكرة جيل بأكمله عاش مجريات النكسة أو الهزيمة العربية بكل ما تحمله من تداعيات ما زالت محسوسة حتى اليوم.<br />
لقد أحدثت حرب الأيام الستة تغييرات جذرية في مشهدية المنطقة العربية، وفي ذلك الوقت تم فرض حظر تجوّل اقتضى بإطفاء جميع مصادر الضوء من أجل الحدّ من التعرض للغارات الجوية التي كان يشنها العدو الإسرائيلي، ومن أجل ذلك بدأ الناس في طلاء نوافذ شققهم ومصابيح سياراتهم الأمامية باللون الأزرق لتصبح أقل وضوحاً خلال ساعات الليل.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-64648" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2023/05/thumbnail_تجهيز-فني-يعرض-للقطع-المنهوبة-والمجهولة-المصير.jpg" alt="" width="488" height="650" /></p>
<p><strong> في ظلال الأزرق</strong><br />
إنه ليس أزرق ايف كلين التّخيليّ والروحانيّ، بل أزرق ريّان تابت الملغّز الذي انتشله من قعر ذاكرة جيل ستينيات القرن العشرين، كي يخيم على فضاء المكان ويغمر صباحه بعتمة المساء.<br />
إنه أزرق التّيه وانكسارات الأحلام لدى جيل المواجهة الذي ذهبت طموحاته وأحلامه سدى لتؤول قضيته الى الخسران.<br />
ورغم أن تابت لم يكن شاهداً على تلك المرحلة، لكنه استعادها من الماضي كحدث في الحاضر، كمناسبة للتأمل في هذا التقاطع الزمني بين حدثين مختلفين، قام بربطهما ربطاً جيوسياسياً ومفاهيمياً Conceptuel، في استبطان المعنى الكامن بين نهب الأثر والفقد والضياع والتضليل، وهو يستكشف حياة قطعة أثرية عبر ثمانية فصول تتوالى في حلقة كرونولوجية تعيد بناء منحوتة رأس الثور التي سافرت عبر القارات والأزمنة والبحار.<br />
وفيها استخدم مادة الضوء عبر مصابيح متدلية من السقف ابتكرها الفنان، كقطع نحتية شبيهة بمصابيح السيارات كوسيط يغمر فضاء المكان باللون الأزرق، برمزيته الدالة على الخفوت وطمس الحقائق.<br />
هكذا يعيد الفنان بناء أجزاء القصة من خلال الصور الفوتوغرافية وبيانات عمليات التنقيب وتقارير الشرطة وفواتير المبيعات ووثائق الشحن والبيانات الجمركية&#8230;، والأوراق المقدمة من المحكمة العليا في نيويورك كجزء من التحقيقات التي جرت بين عامي 2017- 2021، في محاولة لتلخيص خمسين عاماً من حياة قطعة أثرية، لطالما كانت محجوبة بسبب قانون منح العفو العام الذي صدر في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية.<br />
إنها ليست قصة بوليسية بل وقائع يرويها الفنان حين صادف إقامة معرضه في متحف الميتروبوليتان في نيويورك مع اكتشافه لخلفيات التحقيقات في سرقة رأس الثور (من لبنان)، لذا قام بتشريح حكاية اختفاء وظهور تلك القطعة الأثرية التي اكتسبت شهرتها بعد السرقة.<br />
ولعل أهمية المعرض تتجلى بالطابع التوثيقي، الذي يطغى عليه في سياقات السرد البصري وأدواته وجمالياته غير المألوفة. فالبحوث التي يقودها ريّان تابت كثيراً ما يكون مقرها عروضاً في المتاحف الدولية (متحف اللوفر- باريس، والميتروبوليتان- نيويورك ومتحف كالاي- نيم وباراسول للفن المعاصر- لندن ومتاحف أخرى في هامبورغ وسيدني والشارقة وإسطنبول)، لأنها تأخذ منحى ثقافياً وفكرياً بالدرجة الأولى مغايراً للسائد في توجهاته ومقاصده وجمالياته، كمن يحفر في أركيولوجيا الذاكرة الجماعية بحثاً عن كنوز الماضي المفقود في غياهب النسيان بهدف تعزيز مسائل الاسترداد للممتلكات الأثرية.</p>
<p><strong> اختفاء وعودة </strong><br />
كانت القطعة الرخامية لرأس الثور، التي اكتشفها عالم الآثار الفرنسي والمتخصص في الشرق الأدنى القديم موريس دونان قد قضت آلاف السنين مدفونة تحت الأرض من دون أن يمسّها أحد.<br />
ولكن خلال فترة امتدت لنصف قرن وتحديداً بين عامي 1967 و2017، انتقلت القطعة الأثرية من صيدا الى جبيل، ثم اختفت لأكثر من ثلاثة عقود، لتعود وتظهر ضمن مجموعة الآثار اليونانية والرومانية في متحف ميتروبوليتان للفنون في نيويورك.<br />
وبعد خمسين عاماً من ظهورها أُلقي الضوء مجدداً على المنحوتة بعد أن تم رفع دعوى قضائية بهدف تحديد مالكها الشرعي، تمحورت القضية حول ما إذا كانت الصور الفوتوغرافية الأربع التي التقطها فريق دونان في العام 1967 وتلك الأربع التي التقطها مكتب المدعي العام في مدينة مانهاتن في العام 2017 تعود للقطعة الأثرية نفسها، وهذه الصور الثماني قد شكلت محتوى معرض تابت.<br />
بحسب المصادر اللبنانية فإن هذه القطعة المنهوبة هي من بين خمسة تماثيل تم الكشف عن ثلاثة منها بعدما رصدها متحف ميتروبوليتان حيث كانت مُعارة له من جامعِ تُحَف (لم يُكشف عن إسمه)<br />
ومن بين الشخصيات الأساسية التي ساهمت في إعادة التماثيل الأثرية الى لبنان مساعد المدعي العام في مانهاتن: ماثيو بوغدانوس، وهو جندي سابق في حرب العراق قاد التحقيق في عمليات النهب التي تمت في المتحف الوطني في بغداد، خلال الفوضى التي رافقت غزو الولايات المتحدة الأميركية للعراق للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.<br />
وقد سبق وأقيمت مراسم إعادة القطع الاثرية الى المتحف الوطني في بيروت في حفلٍ تم عام 2018، بحضور بوغدانوس الذي ساهم مكتبه في استعادة آلاف القطع الأثرية المسروقة طوال السنين الماضية.<br />
يعود تاريخ التماثيل إلى فترة زمنية بين القرنين الرابع والسادس قبل الميلاد عندما كانت الإمبراطورية الفارسية تحكم الحضارة الفينيقية التي كانت وقتئذٍ متأثرة بالفن والثقافة اليونانيتين.<br />
ومن بين أكثر من 500 تمثال منهوب من معبد أشمون لم يتم التعرف إلا إلى عدد قليل وإعادته إلى لبنان. وفي معرض تابت يوجد ثبت لمجموعة كبيرة من صور الآثار المنهوبة، وهي تحيط برأس الثور حتى تكاد تُخفي ملامحه كأنها تتلبس حكايته غير أن مصيرها ما زال مجهولاً.</p>
<p><strong>المصدر: النهار العربي &#8211; مها سلطان </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/64646">معرض ريّان تابت يوثّق عودة قطعة أثرية مسروقة من لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نشاط معرض الكتاب العربي : أمسية موسيقية لهبة القواس وزاهي وهبي .. وتوقيعات !</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/58408</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Mar 2022 07:54:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلامي زاهي وهبي]]></category>
		<category><![CDATA[سلوى السنيورة بعاصيري]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت محيو طوقان]]></category>
		<category><![CDATA[ماجدة داغر]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب العربي ال 63]]></category>
		<category><![CDATA[مها سلطان]]></category>
		<category><![CDATA[هبة القواس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58408</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص -nextlb نشاطات يوم الجمعة في معرض الكتاب العربي بنسخته ال 63 كانت منوعة وشملت الأمسية الثقافية المميزة التي نظمها النادي الثقافي العربي والتي حملت عنوان &#8220;عرفت بيروت&#8221;، حوار الموسيقى والشعر، قدمت لها أمينة سر النادي الثقافي العربي نرمين الخنسا ، وكانت مشاركة للإعلامية والشاعرة ماجدة داغر وأحيتها المؤلفة الموسيقية ومغنية الأوبرا الدكتورة هبة القواس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/58408">نشاط معرض الكتاب العربي : أمسية موسيقية لهبة القواس وزاهي وهبي .. وتوقيعات !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص -nextlb</strong><br />
نشاطات يوم الجمعة في معرض الكتاب العربي بنسخته ال 63 كانت منوعة وشملت الأمسية الثقافية المميزة التي نظمها النادي الثقافي العربي والتي حملت عنوان &#8220;عرفت بيروت&#8221;، حوار الموسيقى والشعر، قدمت لها أمينة سر النادي الثقافي العربي نرمين الخنسا ، وكانت مشاركة للإعلامية والشاعرة ماجدة داغر وأحيتها المؤلفة الموسيقية ومغنية الأوبرا الدكتورة هبة القواس التي غنت وعزفت على البيانو مجموعة من أغانيها التي تُحاكي بيروت ، وأنشدت للحلاج يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا ، وإختتمت بمقطع من قصيدة &#8220;عرفت بيروت&#8221;.</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58408/attachment/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-2-2'><img decoding="async" width="650" height="433" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-2-1.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-2-1.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-2-1-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-2-1-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p>&nbsp;</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58408/attachment/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-3'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="433" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-3.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-3.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-3-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-3-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p>حضر الأمسية وجوه سياسية وإجتماعية وثقافية وديبلوماسية وتقدمها الرئيس فؤاد السنيورة وشقيقته رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري .<br />
وشارك مع القواس في الأمسية الشاعر زاهي وهبي الذي عاد بعد معاناته مع وباء كورونا فقدم وقرأ عدداً من قصائده في حب بيروت والوطن مختتما بقصائد &#8220;طوبى للعاشقين&#8221;، &#8220;دمية روسية&#8221; و&#8221;أمي&#8221;.</p>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/58408/attachment/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-4'><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="433" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-4.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-4.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-4-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/03/معرض-4-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /></a>

<p><strong>سلطان ومحيو وقعتا كتابين </strong><br />
كما وقعت الدكتورة مهى عزيزة سلطان كتابها بعنوان &#8220;الفن في لبنان &#8211; من الإنتداب إلى الإستقلال (1920-1943) &#8220;في جناح النادي الثقافي العربي ويحتوي الكتاب على لوحات فنية تاريخية جمعتها المؤلفة ووثقتها بعناية ودراية ، وهي الإعلامية التلفزيونية من الزمن الجميل والمتخصصة في علم الأرشيف والتوثيق من الجامعة اللبنانية .<br />
ووقعت الكاتبة عصمت محيو طوقان كتابها الذي حمل عنوان &#8220;هؤلاء الصغار علموني &#8221; في جناح دار أبعاد ووقع أيضاً الكاتب عدي لزية كتابه بعنوان &#8220;بكاء تسلا الأخير&#8221;.<br />
<strong>عدسة nextlb.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/58408">نشاط معرض الكتاب العربي : أمسية موسيقية لهبة القواس وزاهي وهبي .. وتوقيعات !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
