<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مناعة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/مناعة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 21 Dec 2020 14:13:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>أسرار المناعة من كورونا.. هؤلاء تصعب إصابتهم بالفيروس</title>
		<link>https://nextlb.com/people/49363</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2020 14:13:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[مناعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=49363</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعد مناعة الجسم من العناصر المهمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، فكيف يعمل هذا الجهاز ويتفاعل مع اللقاحات المضادة لكوفيد-19. يتكون جهاز المناعة من أجزاء أبرزها &#8220;خط الدفاع الأول&#8221; ويتضمن الخلايا المناعية التي تنبه الجسم إلى أي هجوم، وتستوطن الخلايا المصابة، وتنشط ما يعرف باسم جهاز المناعة &#8220;التكيفي&#8221;، ذا الدور الأساسي في التمتع بالمناعة بالمستقبل. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/49363">أسرار المناعة من كورونا.. هؤلاء تصعب إصابتهم بالفيروس</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعد مناعة الجسم من العناصر المهمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، فكيف يعمل هذا الجهاز ويتفاعل مع اللقاحات المضادة لكوفيد-19.<br />
يتكون جهاز المناعة من أجزاء أبرزها &#8220;خط الدفاع الأول&#8221; ويتضمن الخلايا المناعية التي تنبه الجسم إلى أي هجوم، وتستوطن الخلايا المصابة، وتنشط ما يعرف باسم جهاز المناعة &#8220;التكيفي&#8221;، ذا الدور الأساسي في التمتع بالمناعة بالمستقبل.<br />
وعن أهمية جهاز المناعة التكيفي، نقلت صحيفة &#8220;ذا غارديان&#8221; البريطانية عن الخبير في علم المناعة والأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن، البروفيسور داني التمان قوله: &#8220;يتمتع الجهاز المناعي التكيفي بهذه الميزة الخاصة للذاكرة، وهو ما يتم استغلاله في اللقاحات&#8221;.<br />
وفيما يتعلق بالجهاز المناعي التكيفي، فإنه يتضمن نوعين رئيسيين من خلايا الدم البيضاء، المعروفين باسم الخلايا الليمفاوية.<br />
وتنتج الخلايا البائية بروتينات الأجسام المضادة التي يمكن أن تلتصق بالفيروس لمنعه من دخول الخلايا.<br />
وتفتك الخلايا التائية تلك، المصابة بالفيروس، وتصنع بروتينات تسمى &#8220;السيتوكينات&#8221;، والتي تعمل على تحويل الخلايا البائية لأخرى طويلة العمر تنتج أجساما مضادة أفضل لتحمي الجسم، إن تعرض للفيروس مرة أخرى.<br />
وعادة تعمل مناعة الخلايا التائية والبائية والأجسام المضادة جنبا إلى جنب للتغلب على الفيروس، إلا أن دراسات وجدت لدى بعض الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 نوعا واحدا فقط منها، كما أن أبحاثا أخرى أشارت إلى إمكانية تسبب البروتينات الناجمة عن الأجسام المضادة بتعطيل آليات الدفاع عن أعضاء الجسم.<br />
ماذا يحدث بعد زوال العدوى؟<br />
بعد الإصابة بالعدوى، تبدأ مستويات الأجسام المضادة في التضاؤل، بينما تميل خلايا الذاكرة البائية والخلايا التائية إلى البقاء لفترة أطول.<br />
وكانت دراسة علمية قد صدرت في يوليو الماضي، أشارت إلى أن الانخفاض في مستويات الأجسام المضادة قد يختلف بين الرجال والنساء، وأن مستوى إنتاج هذه الأجسام مرتبط بشدة المرض وأعراضه.<br />
ما أهمية ذلك بالنسبة للمناعة؟<br />
وجدت دراسة حديثة أنه عندما حدث تفشي لكوفيد-19 على متن سفينة صيد في أغسطس، لم يصب أي من أفراد الطاقم الذين لديهم أجسام مضادة للفيروس بالمرض.<br />
وحول هذه النقطة، أوضح ألتمان: &#8220;إن كان الجسم يتمتع بمستوى عال من الأجسام المضادة، فعلى الأرجح أن الشخص لن يصاب بالمرض&#8221;.<br />
أما بشأن خلايا الذاكرة البائية والتائية، فقد اقترحت بعض الدراسات أن فيروسات كورونا الأخرى، بما في ذلك تلك التي تسبب بعض نزلات البرد، تخرّب إنتاج الخلايا البائية، مما يعني أنه حتى لو كانت هذه الخلايا موجودة، فإنها أقل فعالية مما هو متوقع.<br />
وبيّن ألتمان هذه النقطة بالقول: &#8220;فيروسات كورونا ذكية للغاية وقادرة مثلا على إصابتك البرد الذي أصبت به في الشتاء حتى بعد مرور ذلك الفصل&#8221;.<br />
ويظل السؤال حول استجابة الخلايا التائية، وما إذا كانت كافية لتوفير الحماية من تلقاء نفسها.<br />
وقد توصلت إحدى الدراسات، التي لم تتم مراجعتها بعد، إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الخلايا التائية تجاه كوفيد كانوا أقل عرضة للإصابة بالعدوى، وكان لدى أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص أيضا أجساما مضادة للفيروس.<br />
وتشرح البروفيسورة ويندي باركلي، رئيسة قسم علم فيروسات الإنفلونزا في إمبريال كوليدج لندن ذلك بالقول: &#8220;الناس الذين يصابون مرة ثانية بانتظام طوال حياتهم بفيروسات كورونا الموسمية تشير إلى أن المناعة، سواء كانت بوساطة الأجسام المضادة و أو بوساطة الخلايا التائية، ربما لا تدوم طويلا&#8221;.<br />
وبدوره شرح أستاذ طب الجهاز التنفسي والحساسية في إمبريال كوليدج لندن، سيباستيان جونستون، أنه &#8220;إذا حدثت عدوى مرة أخرى، فمن المحتمل أن تكون أقل حدة من المرة الأولى، أو حتى من دون أعراض&#8221;.<br />
ماذا عن المناعة التي يمكن الحصول عليها من اللقاح؟<br />
توّلد جميع اللقاحات ضد كورونا استجابة مناعية توفر حماية من كوفيد-19، وبخلاف الإنفلونزا الموسمية التي تتطلب لقاحا مختلفا في كل عام لتحول الفيروس بسرعة، فإنه لا توجد مؤشرات قوية حتى الآن على أن ذلك ينطبق على فيروس كورونا.<br />
وبحسب ألتمان، فإن كورونا المتحوّر الذي اكتشف في إنجلترا، فمن غير المرجح أن تسبب مشاكل في التطعيم، مشيرا إلى أن الأجسام المضادة التي يوّلد اللقاح ترتبط بالعديد من الأجزاء المختلفة مما يسمى بروتين &#8220;سبايك&#8221;، وهو جزء من الفيروس يساعده على دخول الخلايا.<br />
ومن المسائل التي لا تزال غير مفهومة فيما يتعلق بسلالة كورونا المتحوّرة، أنه لم يتضح بعد إلى متى ستستمر الحماية التي يسببها التطعيم، الأمر الذي يحتّم معرفة كيفية ارتباط الجوانب المختلفة للاستجابة المناعية بالحماية، وأفضل طريقة لقياسها، بحيث يكون من الممكن تقييم مستويات المناعة لدى الأشخاص بشكل أفضل، وتحديد عدد المرات التي يلزم فيها التطعيم.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/49363">أسرار المناعة من كورونا.. هؤلاء تصعب إصابتهم بالفيروس</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جراحة السيليكون تهدد النساء بأمراض المناعة الذاتية</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/21159</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Nov 2018 20:33:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جراحة السيليكون]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سرطان]]></category>
		<category><![CDATA[مناعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=21159</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصلت دراسة حديثة إلى أن زراعة السيليكون يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل والإملاص وحتى سرطان الجلد. ووجد الباحثون أن النساء تتعرضن لزيادة خطر الإملاص (ولادة جنين ميت) بمعدل 4.5 أضعاف، وأربعة أضعاف لخطر الإصابة بسرطان الجلد، بعد إجراء عمليات زرع السيليكون. وبالمقارنة مع غرسات الصدر المالحة، كانت النساء اللواتي خضعن لجراحة السيليكون، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/21159">جراحة السيليكون تهدد النساء بأمراض المناعة الذاتية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توصلت دراسة حديثة إلى أن زراعة السيليكون يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل والإملاص وحتى سرطان الجلد.<br />
ووجد الباحثون أن النساء تتعرضن لزيادة خطر الإملاص (ولادة جنين ميت) بمعدل 4.5 أضعاف، وأربعة أضعاف لخطر الإصابة بسرطان الجلد، بعد إجراء عمليات زرع السيليكون.<br />
وبالمقارنة مع غرسات الصدر المالحة، كانت النساء اللواتي خضعن لجراحة السيليكون، أكثر عرضة في الغالب لمضاعفات جراحية بمقدار مرتين، خاصة في ما يتعلق بالندوب حول غرسات الثدي.<br />
ويقول فريق البحث، من مركز إم دي أندرسون للسرطان، بجامعة تكساس في هيوستن، إن الدراسة هي الأكبر حول زراعة سيليكون الثدي حتى الآن، وأن النتائج مهمة لمساعدة النساء على اختيار الغرسات التي يشعرن بأنها مناسبة لهن.<br />
وتعد أكثر عمليات الزرع شيوعا التي توافق عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) هي غرسات السيليكون التي تستخدم أكياسا مليئة بهلام البلاستيك بينما تستخدم الغرسات المالحة أكياس سيليكون مملوءة بمحلول ملحي معقم.<br />
وفي أوائل التسعينات من القرن الماضي، حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية زراعة السيليكون بعد أن أثيرت عدة مخاوف صحية حول ارتباطها بخطر الإصابة بالسرطان وأمراض المناعة الذاتية.<br />
وخلال الدراسة الجديدة، نظر الباحثون في السجلات الطبية لما يقارب 100 ألف مريض بين عامي 2007 و2010، وكان بينهم 80 ألفا ممن أجروا جراحة السيليكون، فيما أجرى البقية جراحة الغرسات المملوءة بالمحلول الملحي.<br />
وتوصل الباحثون إلى أن النساء اللاتي خضعن لغرسات السيلكون زاد لديهن احتمال الإصابة بمضار صحية خطيرة.<br />
وهذا يشمل التهاب المفاصل الروماتويدي ومتلازمة سجوجرن، وهي اضطراب في نظام المناعة يتميز بجفاف العينين والفم، إلى جانب إمكانية الإصابة بتصلب الجلد، وتصلب الأنسجة الضامة المزمن.<br />
ووجد الباحثون أيضا أن النساء اللواتي خضعن لجراحة السيليكون كن أكثر عرضة لزيادة خطر الإملاص، وهو موت الجنين في الرحم بعد تجاوز العشرين أسبوعا من الحمل.<br />
كما توصل الباحثون إلى أن أولئك النساء لديهن خطر كبير للإصابة بسرطان الجلد الذي كان بمعدل 4 أضعاف مقارنة من النساء اللواتي يحصلن على الغرسات المملوءة بالمحلول الملحي.<br />
( ديلي ميل)</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/21159">جراحة السيليكون تهدد النساء بأمراض المناعة الذاتية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
