<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مسرح Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/مسرح</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 18 Nov 2018 20:27:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>
	<item>
		<title>رحيل الكاتب والمخرج المسرحي زياد أبو عبسي</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/21038</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Nov 2018 20:26:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[ابو عبسي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[مخرج]]></category>
		<category><![CDATA[مسرح]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=21038</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي اليوم الكاتب والفنان والمسرحي زياد أبو عبسي، عن عمر يناهز 62 عاما، بعد معاناة مع المرض. والفنان الراحل، ولد في مدينة صيدا في العام 1956، لعائلة من بلدة راشيا الفخار في قضاء حاصبيا. بدأ مسيرته الفنية في العام 1977، بعد لقائه بالفنان زياد الرحباني، فتعاون معه، ولعب أدوارا مهمة في أربع من مسرحياته، هي: [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/21038">رحيل الكاتب والمخرج المسرحي زياد أبو عبسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توفي اليوم الكاتب والفنان والمسرحي زياد أبو عبسي، عن عمر يناهز 62 عاما، بعد معاناة مع المرض.<br />
والفنان الراحل، ولد في مدينة صيدا في العام 1956، لعائلة من بلدة راشيا الفخار في قضاء حاصبيا. بدأ مسيرته الفنية في العام 1977، بعد لقائه بالفنان زياد الرحباني، فتعاون معه، ولعب أدوارا مهمة في أربع من مسرحياته، هي: &#8220;بالنسبة لبكرا شو&#8221;، &#8220;شي فاشل&#8221;، &#8220;بخصوص الكرامة والشعب العنيد&#8221; و&#8221;لولا فسحة الأمل&#8221;، وأشتهر بدور &#8220;أبو الزلف&#8221; في المسرحية الثانية. كما كانت له تجارب مسرحية مع المسرحي الراحل يعقوب الشدراوي وربيع مروة وفيصل فرحات، وأخرى تلفزيونية مع المخرج رفيق حجار، وقدم في العام 1991 مسرحية &#8220;رجع نعيم راح&#8221; من تأليفه وإخراجه، كما شارك في أفلام سينمائية منها فيلم &#8220;هلق لوين&#8221; للمخرجة نادين لبكي.<br />
درس أبو عبسي الفلسفة والمسرح، في جامعة هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية، وبعد عودته إلى بيروت، باشر التدريس المسرحي في الجامعة الأميركية، وقدم على مسرحها عددا من مسرحيات شكسبير، كما عمل فترة، مديرا للبرامج الإذاعية في إذاعة &#8220;صوت الشعب&#8221;، وكتب في عدد من الصحف اللبنانية.<br />
الشيوعي<br />
وقد نعت اللجنة الثقافية- الفنية في &#8220;الحزب الشيوعي اللبناني&#8221;، الفنان والمسرحي الراحل في بيان، جاء فيه: &#8220;برحيل الكاتب والمخرج المسرحي زياد أبو عبسي، تخسر الحركة المسرحية قامة كبيرة، واسما لامعا فيها، حيث كان للراحل مساهمات في عدد وافر من الأعمال المسرحية، كتابة وإخراجا وتمثيلا. كما أن رحيله يشكل أيضا، خسارة للوسط الأكاديمي، كون الراحل كان مثقفا بارزا، دأب على ممارسة التعليم المسرحي في عدة جامعات ومعاهد في السنوات الماضية.<br />
شغفه بالمسرح دفعه للتخصص في أعمال شكسبير، وهو المولع به منذ أن كان صغيرا. زياد أبو عبسي، الذي عرفه اللبنانيون من خلال شخصيتي &#8220;إدوار&#8221; الخائف من الآخر في مسرحية &#8221; فيلم أميركي طويل&#8221; و&#8221;أبو الزلف&#8221; المنتفض على المفاهيم البالية، وعلى المذهبية والانتهازية في مسرحية &#8220;شي فاشل&#8221; للفنان زياد الرحباني، استطاع من خلال هذين الدورين بالتحديد، إبراز مواهبه الاستثنائية في التمثيل، فدخل إلى ذاكرة الناس وقلوبهم وترسخ في لاوعيهم.<br />
وبعد سنوات من انقطاعه عن العمل المسرحي، عاد وقدم مسرحية &#8220;بيت الدمية&#8221; للكاتب هنريك أبسن في العام 2015، وكان هذا العمل المسرحي الأخير له.<br />
وإلى جانب أعماله المسرحية، كتب الراحل العديد من المقالات، حول مواضيع فلسفية وسياسية واجتماعية، وكان لمجلة &#8220;النداء&#8221; فخرا كبيرا، بنشر مقالات الراحل على صفحاتها، وقال في إحداها &#8220;لا يأتي التغيير من دون جهد، لذلك فإن الإنسان الذي يجهد في العمل على التغيير، هو إنسان مناضل. وهنا أصر على أن التغيير شرط للنضال، ولا أعني إطلاقا أن التكيف مع الظروف هو نضال. إن نظرت إلى نفسك ترى أنك مناضل باستمرار، ما يحبط المرء هو عدم وضوح الرؤية، أو عدم وجود الحيلة، ولهذا فإن المعرفة أمر يجعل الحياة سعيدة&#8221; (النداء، شباط 2016).<br />
فقرة كتبها الراحل في مقال له في مجلة النداء، تعبر أفضل تعبير عن قناعته الثابتة، بضرورة النضال الدؤوب والمستمر، لتحسين الأمور ودفعها للامام، متخطين كل العوائق والحواجز التي قد تعترضنا.<br />
كما قدم أبو عبسي برامج عديدة عبر أثير إذاعة &#8220;صوت الشعب&#8221;، مشاركا الفنان زياد الرحباني في عدة برامج، ومقدما برامجه الخاصة أيضا، حيث عمل في قسم البرامج لسنوات درب خلالها العديد من الإذاعيين والمقدمين.<br />
عكست أعمال أبو عبسي المسرحية والإذاعية والشعرية التزاما بمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، فكان منشغلا بمقارعة طمع الإنسان وعدوانيته وجنوحه نحو الخداع والشر.<br />
إن اللجنة الثقافية- الفنية في الحزب الشيوعي اللبناني، تعتبر أن رحيل زياد أبو عبسي ليس خسارة لأهله ومحبيه فقط، بل خسارة لكل من يحمل فكرا تقدميا حرا.<br />
وأخيرا، تتقدم اللجنة بأحر التعازي لأهل الفقيد ومحبيه وطلابه. رحل أبو عبسي وترك صفحات مشرفة ومشرقة على جدار الزمن&#8221;. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/21038">رحيل الكاتب والمخرج المسرحي زياد أبو عبسي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسرحيون استذكروا رائد تصميم الأزياء الفنيّة العالمي جان بيار دليفير:  بِريشتِه وألوانِه غيّر المسرح اللبناني&#8230; وأعمالُه قصيدةُ شعر</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/16470</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Mar 2018 18:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جان بيار دليفير]]></category>
		<category><![CDATA[سفير ارمينيا]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مسرح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16470</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية (AGBU) بالتعاون مع سفارة أرمينيا لدى لبنان لقاء استذكار لمصمّم الأزياء اللبناني الأرمنيّ الراحل ورائد تصميم الأزياء المسرحية والفنيّة في لبنان جان بيار دليفير، بعد 20 عاماً من وفاته، شارك فيها عدد من المسرحيين الكبار الذين عاصروه وتعاونوا معه في أعمال على الخشبة، وأقيم في مقر الجمعية في &#8220;سنتر دمرجيان&#8221;- [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/16470">مسرحيون استذكروا رائد تصميم الأزياء الفنيّة العالمي جان بيار دليفير:  بِريشتِه وألوانِه غيّر المسرح اللبناني&#8230; وأعمالُه قصيدةُ شعر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نظمت الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية (AGBU) بالتعاون مع سفارة أرمينيا لدى لبنان لقاء استذكار لمصمّم الأزياء اللبناني الأرمنيّ الراحل ورائد تصميم الأزياء المسرحية والفنيّة في لبنان جان بيار دليفير، بعد 20 عاماً من وفاته، شارك فيها عدد من المسرحيين الكبار الذين عاصروه وتعاونوا معه في أعمال على الخشبة، وأقيم في مقر الجمعية في &#8220;سنتر دمرجيان&#8221;- ضبيّه.<br />
وشكر سفير أرمينيا سامويل مكردشيان AGBU والمشاركين، مشيراً إلى أن اختيار جان بيار دليفير موضوعاً لهذا اللقاء &#8220;جاء في مناسبة الاحتفال بشهر الفرنكوفونية في لبنان ولكون أرمينيا ستستضيف القمّة الفرنكوفونيّة في تشرين الأوّل المقبل&#8221;. ولاحظّ أن دليفير &#8220;ترك إرثاً مميّزاً وساهَمَ في التقريب بين مختلف ثقافات الدول الفرنكوفونيّة&#8221;.<br />
وأسفت المديرة التنفيذية للجمعية في لبنان أنيتّا لبيار لِكَون دليفير واحداً من &#8220;فنّانين كثر لم يأخذوا حقّهم في لبنان&#8221;، مشددةً على ضرورة &#8220;الحرص على الأمجاد التي يتركها الفنّانون&#8221;.<br />
وألقى سيروب دليفير، شقيق الراحل، كلمة العائلة، فشكر AGBU والفنّانين الذين شاركوا في حفل التكريم.<br />
جيرار أفيديسيان<br />
ورأى المخرج جيرار أفيديسيان أن دليفير &#8220;غيّر الرؤية في المسرح اللبناني بعد السبعينات&#8221;. ولاحظ أن &#8220;كثيرين غيّروا في الإخراج والكتابة والتمثيل، ولكن في تصميم الملابس خلق جان بيار دليفير شيئاً استثنائياً وأعطى لكل مسرحيّة هويّتها&#8221;.<br />
وروى أفيديسيان كيف تعرّف على دليفير عام 1969 وأدخله إلى عالم تصميم الأزياء المسرحية، هو الآتي من عالم الـ&#8221;هوت كوتور&#8221; في أبرز دور الأزياء في فرنسا وتحديداً &#8220;ديور&#8221;. وأشار إلى أن مشاركة دليفير في مسرحية الأخوين رحباني &#8220;ناس من ورق&#8221; أطلقته &#8220;ليس فقط في لبنان إنّما في العالم العربي، نظراً إلى ضخامة هذا العمل وشعبيّته&#8221;، ملاحظاً أن دليفير&#8221;حوّل السيدة فيروز في هذا العمل إلى diva بكل ما للكلمة من معنى&#8221;. وأضاف: &#8220;في خمس سنوات عمل فيها على نحو ثماني مسرحيّات، أثبت دليفير رؤية فنيّة جديدة للمسرح اللبناني مختلفة عن الكتابة والإخراج والموسيقى والغناء، ساهم من خلالها في تجميل المسرح&#8221;. وذكّر بأن المخرج الأميركي الكبير مارتن سكورسيزي استعان بدليفير في فيلمه &#8220;الإغراء الأخير للسيد المسيح&#8221; بنصيحة من المخرج المصري الراحل يوسف شاهين.<br />
روجيه عسّاف<br />
وقال المخرج والممثل روجيه عسّاف إنه اكتشف من خلال دليفير أن &#8220;تصميم الأزياء المسرحية فنّ في ذاته&#8221;. وقال: &#8220;كان تصميمه أشبه بلغة وشيفرة لا بل بقصيدة&#8221;. ووصف أعماله بأنها &#8220;فن شعري&#8221;، و&#8221;لوحة فيها جمال سهل ممتنع&#8221;.<br />
وأشار إلى أنه &#8220;كان رجل ثقافة وإنسانياً وصديقاً لكل من عرفه، وكان يعشق بيروت وبعلبك وتعلّق بهما&#8221;.<br />
غدي الرحباني<br />
وقال المؤلّف الموسيقي والكاتِب المَسرَحي غدي الرحباني: &#8220;يمكننا أن نؤرّخ للأزياء المسرحية قبل جان بيار دليفير وبعده، فقبله كانت لجنة مهرجانات بعلبك تؤمّن الملابس، أي لم يكن ثمة مصمّم أزياء بالمعنى الحقيقي على غرار مصمّم الرقص أو مهندس الصوت، لكنّ التحوّل حصل من خلال مسرحية ناس من ورق&#8221;.<br />
ولاحظ أن دليفير &#8220;كان دقيقاً جداً في عمله، وكانت له رؤية في كل أعماله&#8221;. ورأى أن دليفير &#8220;غيّر المسرح اللبناني بريشته وألوانه وأزيائه ، وطَبَع مرحلة مهمّة منه وحتى من المسرح العالمي&#8221;. وأضاف: &#8220;لدينا في لبنان نقص كبير في تصميم الملابس وخسارته كانت كبيرة جداً&#8221;.<br />
جان لوي مانغي<br />
وتحدّث مهندس الديكور العالمي جان لوي مانغي، فرأى أن دليفير &#8220;عرف كيف يحوّل اللباس من شيء إلى شيء آخر مختلف تماماً&#8221;. وأضاف &#8220;لم يكن فقط مصمّم أزياء مسرحية لامعاً، بل كان أيضاً مصمّم أزياء كبيراً على المستوى العالمي&#8221;. ولاحظ أن الراحل &#8220;كان رائداً وسابقاُ لزمانه، والواقعيّة التي في تصاميمه هي إبنة اليوم وهي حتى إبنة المستقبل&#8221;. وتابع: &#8220;ما جمعني به طوال سنوات كان الفرح في محاولة الاختراع، والشاعرية كانت موجودة في كل لحظة من إبداعه&#8221;.<br />
نضال الأشقر<br />
اما الكاتبة والمخرجة والممثلة المسرحية نضال الأشقر فوصفت دليفير بأنه كان &#8220;حالة شعريّة جماليّة&#8221;، واسفت لكون الدولة اللبنانية &#8220;لم تجمع أعماله المنتشرة في كل أنحاء العالم&#8221;. وأشارت إلى أن &#8220;عدداً كبيراً من تصاميمه أخذتها الحرب ولكن بقيت صورها وهي كثيرة، من مختلف المسرحيّات التي شهق لها الناس&#8221;.<br />
وأضافت: &#8220;حتى اليوم لم يعرفوا جان بيار دليفير في لبنان وإلا لأقاموا له أكبر تكريم كفنّان لبناني أرمني حمل معه هذه الروح من أرمينيا التي أحبها كثيراً&#8221;.<br />
حنان الحاج علي<br />
وفي كلمة مسجلة بالفيديو، روت الممثلة المسرحية حنان الحاج علي أن أزياء دليفير في مسرحيّة &#8220;آه يا غضنفر&#8221; لجيرار أفيديسيان مع أنطوان كرباج &#8220;كانت الأجمل في تاريخ المسرح اللبناني والعربي&#8221;. ورأت أنه &#8220;كان يتمتّع بإبداع كامل متكامل وأعماله تكاد تصل إلى أعلى مستويات الكمال&#8221;. وأضافت: &#8220;ما رأيته في هذه المسرحية عمل متقن ومتكامل ودقيق الصنع، وتنفيذه يجمع خبرات نادراً ما تجتمع لدى مصمّم أزياء&#8221;.<br />
المصدر_خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/16470">مسرحيون استذكروا رائد تصميم الأزياء الفنيّة العالمي جان بيار دليفير:  بِريشتِه وألوانِه غيّر المسرح اللبناني&#8230; وأعمالُه قصيدةُ شعر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
