<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محاضرة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/محاضرة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 26 Oct 2025 15:25:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الإعلامي عاطف البعلبكي حاضَرَ عن &#8221; تاريخ المنارة من العصر الروماني الى اليوم &#8220;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/60067</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Jul 2022 11:53:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[nextlb.com]]></category>
		<category><![CDATA[الأمويون]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الرومانية]]></category>
		<category><![CDATA[الديانة المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة المنارة البقاعية]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[دار طيبة المنارة]]></category>
		<category><![CDATA[عاطف البعلبكي]]></category>
		<category><![CDATA[عين قنيا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الوادي - المنارة]]></category>
		<category><![CDATA[قلعة عنجر]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[نادي الوحدة المنارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60067</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص -nextlb تحت عنوان &#8221; تاريخ المنارة من العصر الروماني الى اليوم &#8220;القى الإعلامي والباحث في التراث عاطف علي البعلبكي محاضرة يوم الأحد الماضي في قاعة دار طيبة المنارة – البقاع الغربي  برعاية موقع nextlb.com وبالتعاون مع نادي الوحدة &#8211; المنارة ، وقدم للمحاضرة الدكتور أسعد صدقة . حضر المحاضرة وجوه ثقافية واجتماعية من أهالي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60067">الإعلامي عاطف البعلبكي حاضَرَ عن &#8221; تاريخ المنارة من العصر الروماني الى اليوم &#8220;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="659" class="wp-image-60068" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/1-1024x659.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/1-1024x659.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/1-768x494.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/1-1536x989.jpg 1536w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/1.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em><strong>من المحاضرة في دار طيبة &#8211; المنارة </strong></em></span></figcaption>
</figure>



<p><strong>خاص -nextlb</strong></p>



<p>تحت عنوان &#8221; تاريخ المنارة من العصر الروماني الى اليوم &#8220;القى الإعلامي والباحث في التراث عاطف علي البعلبكي محاضرة يوم الأحد الماضي في قاعة دار طيبة المنارة – البقاع الغربي  برعاية موقع nextlb.com وبالتعاون مع نادي الوحدة &#8211; المنارة ، وقدم للمحاضرة الدكتور أسعد صدقة .</p>



<p>حضر المحاضرة وجوه ثقافية واجتماعية من أهالي بلدة المنارة والجوار ودامت لأكثر من ساعة تخللها عرض مهم  لمجموعة من الصور التاريخية للبلدة من أرشيف المديرية العامة للآثار ، تلاها نقاش ثقافي وتاريخي شارك فيه الحضور .</p>



<p>واختتمت المحاضرة بتقديم المُحاضر صوراً تذكارية تاريخية من آثار البلدة لبعض المشاركين في المحاضرة تنشر للمرة الأولى .</p>



<p>وعرض المحاضر لتاريخ البلدة العريق وتسميتها في التاريخ بإسم &#8221; حمًارة&#8221; HAMMARAمركزاً على شواهد  عديدة منها وجود اسم القرية منقوشاً على حجر أثري روماني قرب قلعة بعلبك في منطقة راس العين ،والقصر الروماني ( قصر الوادي) الذي تحتضنه القرية منذ آلاف السنين ، والمدافن البيزنطية المسيحية التي وجدت في القرية مطلع السبعينيات قبل اندلاع الحرب الأهلية .</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="650" height="444" class="wp-image-60069" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/4.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/4.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/4-768x524.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>حجر روماني وجد في منطقة رأس العين قرب بعلبك وعليه اسم HAMARA</em></span></figcaption>
</figure>



<p>اعتمدت المحاضرة – الدراسة بشكل أساسي على أطروحة دكتوراه  قام بها عالم الآثار الدكتور الراحل شاكر الغضبان ، ونال على أساسها درجة الدكتوراه في ستراسبورغ &#8211; فرنسا ، وكان موضوعها عن &#8220;الآثار الرومانية في سهل البقاع&#8221; من بعلبك الى دورس الى الكرك وعنجر ومجدل عنجر وحمّارة والدكوة وكامد اللوز ، وعلى مادة علمية لقسم الاثار في الجامعة اليسوعية – بيروت</p>



<p>بالمناسبة هذا الدكتور الفذ (شاكر الغضبان) ابن  بلدة راس بعلبك ، تبوأ منصب المدير العام للآثار بالوكالة ، ولعلها من المرات النادرة التي يوضع فيها الرجل المناسب في المكان المناسب في  الدولة اللبنانية ، وتوفي في عام 2021 .</p>



<p>ألقت المحاضرة الضوء على بعض الجوانب التاريخية لمنطقة البقاع الغربي بشكل عام من بلدة كامد اللوز التاريخية الى قلعة عنجر الأموية .</p>



<p><strong>فقرات من المحاضرة</strong></p>



<p>ومما قال الإعلامي البعلبكي في المحاضرة &#8220;بلدة المنارة البقاعية وآثارها التي نحب ، نحب تميزَها وجذورَها الضاربةُ في أعماق التاريخ ، هي ليست بنت الأمس ولا مستعمرة حديثة،  بل هي قرية تاريخية  يبلغ عمرها آلاف السنين .</p>



<p>اسم  البلدة في التاريخ هو حمّارة HAMMARAوقد وجد منقوشاً على حجر روماني قرب قلعة بعلبك في حفريات آثار رأس العين في السبعينيات من القرن الماضي  ، هكذا كان اسمها منذ آلاف السنين .</p>



<p>وقد أجرى الدكتور الغضبان دراسة معمقة عن تاريخ  البلدة يمثلها قصر الوادي ومدافن المنارة  ، عنيت بها المدافن التاريخية التي اكتشفت تحت منزلي المرحوم أبو سامي سليمان خالد أبو شاهين في عام 1974 ، والمربي أبو رئبال محمد حسين الورداني أطال الله في عمره في عام 1975،  والبحث الذي اقتبست منه المعلومات كتبه الغضبان وأرخه  في عام 1985 مع بحث إضافي قصير لقسم الآثار في الجامعة اليسوعية ببيروت .&#8221;</p>



<p><strong>اسم حمّارة</strong></p>



<p>ورد الإسم  بالرومانية بعد ترجمة كلمات مكتوبة على  حجر أثري مهم قياسه 32×36 سم وجده عالم الآثار كالايان في السبعينيات في منطقة راس العين قرب قلعة بعلبك  مصورا هكذا نقشاً &#8221;  HAMAPA &#8221; .</p>



<p>اذا فالتاريخ يوصل الى قرية حمّارة ،  وفي حال استخدام اسم &#8220;المنارة&#8221; الحديث ، علينا أن نعي جيداً الرابط الأساسي ما بين الإسمين ، لأن  مسمى &#8220;المنارة &#8221; طبعاً ليس له جذور في التاريخ .</p>



<p>ويصف الدكتور شاكر الغضبان ذلك بالقول عند إعداده بحثه التاريخي بالفرنسية :</p>



<p>&#8220;ما زال أهل البلدة والمناطق المجاورة يطلقون اسم حمّارة  HAMMARAعلى القرية  بالرغم من تغييره رسمياً في نهاية الستينيات 1969، الى &#8220;المنارة&#8221; Manara، وتبديل الإسم هذا أمر خطير ويقطع التاريخ الموصول للبلدة &#8221; إنتهى ( ترجمة حرفية من النص الفرنسي).</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="650" height="458" class="wp-image-60070" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/6.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/6.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/6-768x542.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>صورة غير مؤرخة للقصر الروماني (قصر الوادي) قبل الترميم مطلع الخمسينيات</em></span></figcaption>
</figure>



<p><strong>&#8220;قصر الوادي&#8221;</strong></p>



<p>في وادي المنارة شمالي شرق البلدة ، وعلى  بعد عدة كيلومترات من الحدود اللبنانية &#8211; السورية وقرية جديدة يابوس السورية يقع &#8221; قصر الوادي &#8221; على تلة صغيرة مشرفة على أرض الوادي الزراعية .</p>



<p>وتسمية &#8220;قصر الوادي&#8221;  كانت معتمدة في الدراسات الألمانية السابقة التي أجريت منذ القرن التاسع عشر، وتحديداً في عام  1848 ، والكتابات الرومانية والبيزنطية التي تمت ترجمتها من قبل علماء الآثار تؤكد على العمر السحيق لهذا المعبد المهم جداً على الصعيد التاريخي الذي سبق بناء قلعة بعلبك بمئات السنين .</p>



<p>ودليل الدكتور الغضبان على ذلك  أن قص الصخور ونحت أعمدة قصر الوادي من الناحية التقنية  بدائي بشكل  واضح ، لأن  نحت الأعمدة لا يرقى الى تقنية أعمدة قلعة بعلبك ومنحوتاتها ، وكذلك غياب التيجان المنقوشة من رؤوس الأعمدة مع عدم استبعاد سرقة بعضها في عهود سحيقة .</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="650" class="wp-image-60078" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/10-1024x650.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/10-1024x650.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/10-768x488.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/10.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>&#8221; قصر الوادي&#8221; (وادي المنارة) اليوم</em></span></figcaption>
</figure>



<p>&nbsp;</p>



<p><strong>تاريخ البلدة</strong></p>



<p>عمر البلدة المؤكد يرجع الى قبل اكثر من 2000 عام  في الحقبة الرومانية قبل السيد المسيح ، ومثلها بعد السيد المسيح ليصير أكثر من 4000  عام وتنتقل القرية والجوار الى المسيحية ويتحول المعبد الروماني الى كنيسة مسيحية .</p>



<p>ويؤكد ذلك وجود الصلبان البيزنطية عند مدخل القصر الشمالي الشرقي  وبعض الآثار تم نقلها وحفظها في مستودعات قلعتي عنجر و بعلبك حسب الدكتور الغضبان ، وقد وصفها في بحث مطول عن &#8220;حمَّارة&#8221; بلغ أكثر من 80 صفحة باللغة الفرنسية .</p>



<p>وفي البحث في أرشيف المديرية العامة للآثار التابعة لوزارة الثقافة ، بإذن من وزير الثقافة محمد  المرتضى ، تم العثور على مستند يوثق وصول بعثة أثرية ألمانية الى قصر الوادي في القرن التاسع عشر الميلادي في عام 1848 قامت بنشر بحثها باللغة الألمانية طبعا في المانيا ومن دون صور.</p>



<p>أما الأمر الجيد أن بعثة أخرى ألمانية أيضاً  قدمت الى البلدة في عام 1938 قبل الحرب العالمية الثانية بعام واحد بقيادة عالم الآثار الألماني كرينيكر ، وأوضحت الكثير من المعالم التي كانت قد درست ، وتركت معلومات قيمة وصورة نادرة للقصر المهدم بدت فيها أحجاره ملقاة على الأرض  والأعمدة كذلك والعتبات المنقوشة .</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="695" class="wp-image-60072" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/2-1-1024x695.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/2-1-1024x695.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/2-1-768x521.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/2-1-1536x1042.jpg 1536w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/2-1.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>&#8220;قصر الوادي&#8221; صورة نادرة من عام 1938 لعالم الآثار الألماني كرينيكر</em></span></figcaption>
</figure>



<p> وأضافت معلومات البعثة أن هذا القصر كانت له توابع هي حمّارة وعين قنيا المذكورة بالخط الروماني على العتبة الشرقية ، وقد تمكن علماء الآثار من ترجمتها .</p>



<p>ويوضح البحث الألماني أن قرية عين قنيا الرومانية كانت تبعد بضعة كيلومترات شرقاً باتجاه قرية جديدة يابوس السورية حسب البحث المذكور في عام 1938 .</p>



<p>ويقول الدكتور شاكر الغضبان أن الموجودات التي كانت   تكتشف في منطقة البقاع والتي يمكن نقلها ، كانت تحفظ غالباً  في قلعتي بعلبك وعنجر لتواصلها معاً تاريخياً وموضوعياً .</p>



<p>وقامت المديرية العامة للآثار منذ الستينيات بإعادة ترميم القصر بالشكل المعروف حالياً ، واستمر العمل فيه حتى ما قبل الحرب الأهلية في عام 1975 وصيانة الآثار .</p>



<p>ونال &#8220;قصر الوادي&#8221; بوستراً بالألوان من وزارة السياحة منذ سنوات عديدة ليصبح على الخارطة السياحية للآثار الرومانية في البقاع الغربي وفي كل لبنان .</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="650" height="449" class="wp-image-60077" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/7.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/7.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/7-768x531.jpg 768w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>قصر الوادي خلال عمليات الترميم في الستينيات من القرن الماضي</em></span></figcaption>
</figure>



<p>وشرح الدكتور الغضبان العبارات المحفورة بحروف بارزة وواضحة حتى اليوم ما هو مكتوب على عتبات قصر الوادي الروماني، وهو ما يشبه  &#8220;دعاء استسقاء&#8221; وعبادة  مرفوع الى الإله &#8220;زيوس&#8221; الذي هو إله السماء والصاعقة في الميثولوجيا الإغريقية.</p>



<p>و&#8221;زيوس &#8221; لدى الإغريق كان يحكم قوى الطبيعة التي كانوا يخشونها كالبرق والرعد والسماء  والمطر :</p>



<p>BeeAIABOC4[I]OAü)POY&lt;jKAIBAPeAAACAZIZOYZeYBOH0I</p>



<p>وترجمتها :</p>



<p>&#8220;نرجو من الإله العظيم زيوس زيادة ثروة عين قنيا في عام &#8230; تحت سلطة أبيمويس بن أبوليناريوس ، الكاهن الأكبر للآلهة  ، الإلهة روما والمقدس أوغسطس قيصر &#8220;</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" class="wp-image-60073" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/5-2-1024x682.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/5-2-1024x682.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/5-2-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/5-2.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>كتابات رومانية و&#8221;دعاء استسقاء&#8221; للإله زيوس</em></span></figcaption>
</figure>



<p><strong>نقوش قصر الوادي</strong></p>



<p>وقال عالم الآثار الراحل شاكر الغضبان&#8221; كشفت بعض أعمال التدعيم والترميم التي قام بها المهندس كالايان والحفريات التي أجريتها في ما بعد في الموقع عن حجرين تابعين للقسم الشرقي المنقوش للمعبد ، وقدّمت أيضاً تفاصيل جديدة عن البنى التحتية للمباني الملحقة بالمعبد، والمصاطب، الواقعة عند مستوى مدخلها على الجانب الشرقي، والتي تشكل امتداداً ودارا لها ، وكان هذا النقش قد جذب انتباه علماء الآثار الألمان  منذ عام1848   في القرن التاسع عشر &#8220;.</p>



<p><strong>كرينيكر</strong></p>



<p>وفي عام 1938 زار عالم الآثار الألماني كرينيكر الذي ندين له مع فريقه بالدراسة الكاملة لهذه الآثار &#8220;قصر الوادي&#8221; ليؤكد على وجود كنيسة مسيحية ومنزل داخل نفس المربع ، وتبعه في ذلك  عالم الآثار تايلور والدكتور الراحل شاكر الغضبان.</p>



<p>وقال الغضبان &#8220;في ظل الإمبراطورية الرومانية &#8211; حسب كرينيكر- ، كان سكان عين قنيا المجاورة قد بنوا ملاذاً في قصر حمّاره نفسه ، على أراضي قريتهم ، وبالتالي هذا يمكن أن يعطينا فكرة عن تنظيم مدينة صغيرة في سلسلة لبنان الشرقية كانت تحت حكم الإمبراطورية الرومانية.&#8221;</p>



<p><strong>لمحة تاريخية</strong></p>



<p>قبل ظهورالإسلام وانتشاره وسيطرة المسلمين العرب ثم الدولة العثمانية على بلاد الشام ، خضعت منطقة الشرق الاوسط للحقبة الرومانية ، وكان سهل البقاع ممراً مهماً باتجاه الممالك الداخلية ، من مملكة تدمر والشام وبلاد مابين النهرين ويربط بين مصر الفرعونية وفلسطين ، وبين ممالك الداخل والحضارات القديمة هناك ، وكانت مدينة كوميدي (كامد اللوز) محطة تاريخية هامة ضمن هذا الطريق .</p>



<p>وبين منتصف القرن الثالث وبداية القرن الرابع تحولت حمّارة في عهد الملك قسطنطين من الرومانية وعبادة الآلهة المتعددة الى المسيحية مع مدينتي صيدون وصور .</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" class="wp-image-60074" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/8-1024x696.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/8-1024x696.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/8-768x522.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/8-1536x1044.jpg 1536w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/8.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>احد آلهة الرومان على تاج عمود روماني وجدت في قصر الوادي &#8211; المنارة</em></span></figcaption>
</figure>



<p><strong>معبد &#8220;زيوس&#8221; الروماني صار كنيسة بيزنطية</strong></p>



<p>في حوالي القرن الخامس بعد المسيح تحول معبد &#8220;زيوس&#8221; الروماني (قصر الوادي) الى كنيسة مسيحية ، وتحولت حمّارة من الرومانية الوثنية الى المسيحية مع صور وصيدون ، ولا تزال آثار كنيسة قديمة في أعلى البلدة وتحمل الإسم الى اليوم &#8221; وادي الكنيسة&#8221; .</p>



<p>وتدل الآثار البيزنطية المسيحية التي وجدت في البلدة على تاريخ يقع ما بين 430 و523 ميلادية ، ولكن ذلك لم يدم طويلا في حمّارة بعد الفتح الإسلامي  من عام 637 على يد القائد خالد بن الوليد في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عندما هزم البيزنطيين في موقعة اليرموك ، مما فتح له بلاد الشام ومنها لبنان ، وأنهى الحقبة البيزنطية والمسيحية في المنطقة .</p>



<p>وفي بداية القرن الثامن ، وتحديداً في عام 714 كانت منطقة بلاد الشام (ولبنان ضمناً ) تحت سلطة الدولة الأموية ، وقام الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان  ببناء مدينة عنجر على أنقاض معبد روماني لا تزال بعض أعمدته ترتفع في وسط القلعة حتى اليوم  .</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" class="wp-image-60075" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/9-1024x682.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/9-1024x682.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/9-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/9.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>قلعة عنجر بناها الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي داخل المعبد الروماني</em></span></figcaption>
</figure>



<p><strong>عنجر وكامد اللوز</strong></p>



<p>ففي بدايات القرن الثامن قرر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بناء قلعة عنجر كمصيف له عند أحد منابع نهر الليطاني ، فأرسل الحجارين الى مقالع كامد اللوز المجاورة شرق البلدة لقطع الاحجار ، وقد ترك هؤلاء كتابات بالسريانية في المحاجر تفيد بأنهم من الأقباط والنساطرة  ، وتقول بأنهم أحضروا من العراق ليعملوا في قطع الحجارة والبناء مع الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بن مروان وفي بناء قلعة عنجر ، وطبعا فقد انسحب الأمر على كل منطقتنا التي صارت تحت حكم الخلافة الأموية .</p>



<p> ولكن الوليد لم يغير في المعبد الروماني ثم البيزنطي  في  حمّارة كما فعل في عنجر ،  وكما فعل الأمويون في بعلبك وحلب ودمشق والأندلس ، حيث بنوا المساجد والأثار التي تدل عليهم حتى داخل مواقع الآثار الرومانية، وهذه بصمات  حضارية تسجل للأمويين الذين بنوا أركان الدولة الإسلامية العربية الحديثة وعربوا الدواوين ومراسلات الدولة الأموية التي كانت تكتب بالفارسية .</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="630" class="wp-image-60076" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/3-1-1024x630.jpg" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/3-1-1024x630.jpg 1024w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/3-1-768x473.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2022/07/3-1.jpg 650w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />
<figcaption><span style="color: #ff0000;"><em>حوار بعد المحاضرة</em></span></figcaption>
</figure>



<p>وكانت الدولة البيزنطية المسيحية المشرقية وعاصمتها القسطنطينية قد ورثت الرومان وامتد حكمها الف سنة بعدهم ، حتى قضت عليها الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر يوم فتح القسطنطينية  بقيادة محمد الفاتح .</p>





<p><strong>نهاية القسم الأول (يتبع)</strong></p>





<p><strong>عدسة nextlb</strong></p>



<p><strong>المديرية العامة للآثار</strong></p>
<p><strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60067">الإعلامي عاطف البعلبكي حاضَرَ عن &#8221; تاريخ المنارة من العصر الروماني الى اليوم &#8220;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;المؤسسات في بيروت المحروسة تحت المجهر &#8221; محاضرة في جامعة بيروت العربية&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/24402</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Feb 2019 18:31:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حسان الحلاق]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[محروسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=24402</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت جامعة بيروت العربية محاضرة للمؤرخ الدكتور حسان حلاق بعنوان: &#8221; المؤسسات في بيروت المحروسة المشكلات وآليات النهوض &#8221; وذلك بحرمها في بيروت ، حيث حضرها الى جانب رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، سعادة السفير عبد الرحمن الصلح ممثلاً بالأستاذ يوسف السبعاوي، القاضي فوزي أدهم، ممثل سفارة فلسطين الأستاذ محمود سعيد ، رئيس جمعية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/24402">&#8220;المؤسسات في بيروت المحروسة تحت المجهر &#8221; محاضرة في جامعة بيروت العربية&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جامعة بيروت العربية محاضرة للمؤرخ الدكتور حسان حلاق بعنوان: &#8221; المؤسسات في بيروت المحروسة المشكلات وآليات النهوض &#8221; وذلك بحرمها في بيروت ، حيث حضرها الى جانب رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، سعادة السفير عبد الرحمن الصلح ممثلاً بالأستاذ يوسف السبعاوي، القاضي فوزي أدهم، ممثل سفارة فلسطين الأستاذ محمود سعيد ، رئيس جمعية الفتوة الشيخ زياد الصاحب ، عمداء الكليات، رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور سعيد الجزائري وأمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، وحشد من الجمعيات البيروتية والمهتمين .<br />
بداية تحدث رئيس الجامعة البروفسور العدوي &#8221; بأن الموضوع المطروح اليوم من أهم المواضيع التي تهم أهالي بيروت وله معاني كثيرة، خصوصاً ان هناك مؤسسات عديدة مرت بظروف صعبة ولكن لو تضافرت جهود أصحاب هذه المؤسسات واتحدت لكانت نهضت في جميع الأوجه، ونحن كجامعة بيروت العربية نمد دائما يدنا للتعاون لبناء مجتمع أفضل&#8221;.<br />
استهل الدكتور حسان حلاق محاضرته ببعض النماذج عن المؤسسات التربوية والصحية في العهد العثماني التي كان لها دور عبر التاريخ البيروتي واللبناني والعربي، ثم تحدث عن المؤسسات الأجنبية كالجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اليسوعية والمؤسسات البريطانية والفرنسية .<br />
وخصص حلاق المؤسسات الإسلامية بلمحة تاريخية موجزة، كما شدد على الواقع المرير التي آلت اليه بسبب الإهمال وسوء الإدارة، ودور السلطات الفرنسية 1918-1941 بالعبث بمقدرات الأوقاف وتفتيتها وتآكلها وضياعها لما تمثله من نهوض وتطور إسلامي في لبنان.<br />
وتابع حلاق &#8221; هناك بعض المؤسسات العاملة الأخرى ما زالت تقوم بدورها الرعائي والاجتماعي والخيري والاستشفائي رغم التمويل والمداخيل المتواضعة، علماً ان بعضاً منها تعتمد في مسيرتها على التمويل الذاتي نشأة ومسيرة&#8221;.<br />
واقترح حلاق بعض الحلول لواقع المؤسسات الإسلامية البيروتية ووضع آليات للنهوض بها كإنشاء المجلس الأعلى للمؤسسات الإسلامية ، ووضع رؤية مالية جديدة ، إعادة احياء ثقافة الوقف الخيري العام ، الاستعانة بأفضل الكفاءات والخبرات البيروتية ، عدم اعتماد التوريث في المؤسسات الإسلامية العامة ، تحديث المؤسسات الإسلامية علماً وإدارة ومالية وأنظمة ، وأهمية ابتعاد المؤسسات الإسلامية البيروتية عن الاصطفاف السياسي ،لان المؤسسات العلمية والخيرية والاجتماعية والرعائية يجب ان تكون على مسافة واحدة من الجميع.<br />
المصدر-خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/24402">&#8220;المؤسسات في بيروت المحروسة تحت المجهر &#8221; محاضرة في جامعة بيروت العربية&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السنيورة محاضراً في الكويت عن المشكلات في العالم العربي والمخارج: للإستثمار في التعليم وتعزيز النمو الاقتصادي</title>
		<link>https://nextlb.com/gulf/23384</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Jan 2019 19:55:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=23384</guid>

					<description><![CDATA[<p>حاضر الرئيس فؤاد السنيورة عن &#8220;قضايا الحاضر ومشكلاته في العالم العربي الرؤية والمخارج&#8221;، بدعوة من المعهد العربي للتخطيط في الكويت، في حضور حشد من المهتمين ورجال الثقافة والفكر في الكويت. وقال السنيورة: &#8220;ان الإحصائيات تكاد تشير إلى أن ربع أطفال العالم العربي تقريبا في سن التعليم الأساسي هم ربما خارج المدارس، وترتفع هذه النسبة في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/23384">السنيورة محاضراً في الكويت عن المشكلات في العالم العربي والمخارج: للإستثمار في التعليم وتعزيز النمو الاقتصادي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حاضر الرئيس فؤاد السنيورة عن &#8220;قضايا الحاضر ومشكلاته في العالم العربي الرؤية والمخارج&#8221;، بدعوة من المعهد العربي للتخطيط في الكويت، في حضور حشد من المهتمين ورجال الثقافة والفكر في الكويت.<br />
وقال السنيورة: &#8220;ان الإحصائيات تكاد تشير إلى أن ربع أطفال العالم العربي تقريبا في سن التعليم الأساسي هم ربما خارج المدارس، وترتفع هذه النسبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية. والإحصاء لا يتناول دول التصدع العربي فقط، بل هناك دول مستقرة ظاهرا، لكن كثيرا من أطفالها لا يذهبون إلى المدارس&#8221;.<br />
اضاف: &#8220;ان التقاطع أدى إلى تصدع النظام العربي كله. وما عاد الخوف أن تبغي دولة عربية على أخرى، بل صار الأمر الذي تخاف منه أن يتحول العالم العربي إلى مناطق نفوذ للدول الكبرى أو للقوى الإقليمية الثلاث كالذي نشهده حاليا&#8221;.<br />
واكد &#8220;ان الحاجة الماسة باتت لتعزيز ورفع مستويات البنى التحتية في الكهرباء والاتصالات وفي الطرق والنقل والصرف الصحي والنفايات الصلبة. كذلك أيضا في قطاع المياه الذي تتعاظم المشكلات بشأنه في عدة دول عربية، ولا سيما بنتيجة التغيرات الديموغرافية والمناخية&#8221;.<br />
وشدد على &#8220;ضرورة القيام باعتمادات السياسات واتخاذ المبادرات اللازمة لتعزيز النمو الاقتصادي وأعمال والتنمية وخفض العجوزات وإصلاح الماليات العامة وتنويع الاقتصادات في شتى الدول العربية، وذلك لرفع مستويات العيش وتعزيز نوعيته وللتصدي لازدياد معدلات الفقر المدقع والحد من تفاقم حالة عدم العدالة في توزيع الدخل في العديد من دول العالم العربي&#8221;.<br />
وقال : &#8220;قبل أربع سنوات، وقفت محاضرا في رحاب المعهد العربي للتخطيط، وهو المعهد الذي أحترمه وأعتز بأعماله باعتباره أحد أهم المؤسسات العربية المشتركة المقدر لها تمسكها برسالتها وحرفيتها ورصانتها. وكان ذلك في مناسبة افتتاح المؤتمر السنوي لشبكة معاهد ومراكز التدريب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد كان عنوان المؤتمر في حينها: الدولة وقدراتها البشرية- تحدي البناء في أزمنة التغيير. ذلك الجهد التدريبي والتنويري للمعهد، الذي ما يزال يثابر على بذله، يعكس مدى اهتمام المعهد وكذلك اهتمامنا جميعا في مسألة مستقبل الدولة الوطنية في منطقتنا العربية وتحديدا من أجل تمكينها على النجاح في التقدم على مسارات تحقيق آمال مواطنيها. ويعكس أيضا كيف أنه قد أصبح من أولى الواجبات للدولة الوطنية العربية التصدي للمشكلات القديمة والمستجدة في هذه المنطقة، ولا سيما في مواجهة ما شهدته دول ما سمي &#8220;دول الربيع العربي&#8221; من أحداث وكوارث ومتغيرات، حيث زادت وتعمقت حالة الاضطراب وتصاعدت احتمالات الفوضى. وهي الحالة التي حملت معها تداعيات خطيرة وهائلة ليس على دول الربيع العربي فقط، بل وعلى المنطقة العربية ككل وعلى العالم. فلقد تعاظمت بنتيجة ذلك كله حال التشرذم والخلافات العربية، والتي فاقمت مشكلة تحول منطقة المشرق العربي إلى منطقة من الضغط المنخفض. ذلك بكونها تتجاور مع ثلاث دول إقليمية من ذوات الضغط المرتفع، وهي إسرائيل العدوة وإيران وتركيا التي بيننا وبينهما خصومة لوجود مشكلات كثيرة معهما. هذا مع ضرورة إدراك الفروقات، في طبيعة الخصومة وحدتها، بشأن المشكلات الكثيرة بين دول منطقتنا العربية وكل من هاتين الدولتين المجاورتين&#8221;.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/gulf/23384/attachment/50818560_353927992127076_5411532980482998272_n'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/01/50818560_353927992127076_5411532980482998272_n-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/01/50818560_353927992127076_5411532980482998272_n-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/01/50818560_353927992127076_5411532980482998272_n-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/01/50818560_353927992127076_5411532980482998272_n-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
<br />
أضاف: &#8220;لقد أدى ذلك كله إلى تعميق حالة الخلل في التوازن الاستراتيجي في منطقة المشرق العربي. كما أدى أيضا إلى إدخال المنطقة العربية في خضم مرحلة تتسم بالكثير من الغموض والضبابية وانعدام اليقين يخالطها مجموعة من المتغيرات والعوامل والكوابح والانسدادات والاستعصاءات السياسية والأمنية والدينية والاجتماعية والاقتصادية المعقدة والمتداخلة. ولقد أسهم ذلك كله في تعميق مشكلات العالم العربي الذي أصبح يعاني من تصدع في بنية الدولة الوطنية، وما يحمله ذلك من انتشار للفوضى، ويستدعيه من مخاطر على الاستقرار وعلى الوحدة الداخلية، وما يتسبب به لبعض الدول العربية من غياب تدريجي خطير لمفهوم السيادة والقرار المستقل وهو من دواعي ضعف وضمور السلطة المركزية&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;هذا في الوقت الذي تتزامن وتستحق فيه الحاجة إلى معالجة العديد من المشكلات الأساسية الأخرى لدى العديد من الدول العربية، والتي جرى وعلى مدى عدة عقود ماضية تأجيل معالجتها أو الاستمرار في إنكار وجودها، ما أدى إلى جعل داء التصدع الداخلي لدى بعضها ناتجا عن عوامل داخلية أكثر من كونه ناتجا عن التدخلات الخارجية. ومن ذلك مسائل الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وصون الحريات العامة ومسائل علاقة الدين بالدولة. وكذلك مسائل ومعالجة مخاوف الأقليات وعلاقاتها بالمجتمع وبالدولة، والمسائل المتعلقة بالحاجة إلى التعامل بحكمة ولكن بجرأة مع التحديات الأمنية والتعليمية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية والإدارية، الناتجة عن عدم التلاؤم بين الواقع والتوقعات، وبين المرتجى والقدرات، من أجل تحقيق النمو والتنمية المستدامة لتعزيز قدرة تلك الدول والمجتمعات العربية على التعامل والتلاؤم مع مقتضيات وتحديات الحاضر والمستقبل&#8221;.<br />
واوضح &#8220;عندما نتحدث عن قضايا الحاضر، فذلك لا يعني أنها كلها مشكلات مستجدة، فقد يكون بعض منها مستمرا منذ عدة عقود، مثل القضية الفلسطينية التي تبقى قضية العرب الأولى. وربما يكون نتيجة للافتقاد وليس للوجود، مثل قضية الفراغ أو الخلل في التوازن الاستراتيجي في المنطقة العربية. ولا شك أن هذه المشكلات الحاضرة، سواء أكانت قديمة أو جديدة، قد أصبحت في المحصلة ناجمة عن ثلاثة أمور رئيسة: تصدع نظام الدولة الوطنية في العالم العربي والفشل في معالجة مشكلاتها الداخلية، وتراجع فعالية المؤسسات العربية الجامعة، والتدخلات الخارجية الإقليمية والدولية في أمن الدول العربية وأراضيها&#8221;.<br />
الفراغ الاستراتيجي<br />
وتناول السنيورة أولا مسألة الفراغ الاستراتيجي، فقال: &#8220;إن أول من تحدث بإلحاح ولعدة سنوات عن الخواء الاستراتيجي العربي، الأمير الراحل سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأسبق، الذي أدرك مدى الخلل والخطر الذي يتسبب به التدخل الإقليمي والدولي في الداخل العربي والأمن العربي وفي الأرض العربية. والحقيقة أن تداعيات ذلك التدخل في الداخل العربي تزداد حدة وتأثيرا لأن الدول العربية لا تملك وجهة نظر واحدة أو متقاربة بشأن تلك التدخلات. فبعضها يعتبرها تدخلات غير مشروعة، والبعض الآخر من الدول العربية يعتبر هذا الجوار أو ذاك حليفا استراتيجيا، وذلك مما يعمق حالة الخلل في ذلك التوازن. والخلاصة أن العرب إزاء تلك المواجهة، هم الطرف الأضعف. إذ إن شروط أي نجاح في الحوار مع تلك القوى أو في التصدي لتلك التدخلات يتطلب بعض التوازن، ويتطلب إدراكا عربيا متقاربا في تقدير المصالح والأخطار والتحديات&#8221;.<br />
اضاف: &#8220;لقد ظل سعود الفيصل يلح على مسألة التدخل الإقليمي والدولي في تصريحاته حتى العام 2013. والوضع الآن كما نعرف قد بات أسوأ بكثير. فعدد من الدول العربية لم تعد كما كانت في الماضي لاعبا في محيطها كسوريا والعراق بل أصبحت ملعبا لصراعات الآخرين على أرضها. ففي سورية والعراق، لا يحضر الإيرانيون والأتراك وحدهم، بل يحضر أيضا الروس والأميركيون، ومن ورائهم حلفاء آخرون، مثل فرنسا وبريطانيا وعدد آخر لا يحصى من اللاعبين من خارج الدول (Non-State Actors). وإذا وسعنا الإطار، نجد أن التدخلات أيضا موجودة في ليبيا وفي اليمن وفي لبنان. وهي تدخلات ليست بسيطة لأنها تشمل الاحتلال والتغيير الديمغرافي، وتشمل سعي المتدخلين لتغيير الهوية والشخصية وبالتالي تغيير السياسات، وفي الحد الأدنى تعطيل قدرات تلك الدول على الحركة والتصرف وتصحيح المسار. هذا فضلا عن عدم السماح لها، لا بل تعطيل قدرتها على انتهاج أي مسار يخدم مصالحها ومصالح أبنائها!&#8221;.<br />
واوضح &#8221; كنا وما زلنا نشكو من عدو إسرائيلي يبتلع الأرض ويشرد الإنسان ويعبث بالأمن ويبث الفتن ويشن الحروب في منطقتنا العربية. وإلى ذلك أصبحنا أيضا نشكو من خصومة مستعرة مع إيران، التي تجند ميليشيات من أهل تلك البلدان للعمل لصالحها منتهكة سيادة تلك البلدان. وهي قد أصبحت مدمرة للإنسان والعمران ومؤججة للانقسامات والخلافات في المجتمعات العربية من الداخل والخارج. والآن وياللأسف وكأن تركيا تتجه الاتجاه ذاته. ولذلك يقتضي التنبه والسعي الحثيث والمبادرة الفعالة لتفكيك تلك القوى وتعطيل تدخلاتها وتنظيماتها ومحاولاتها للسيطرة في الداخل العربي وهي التي أصبحت مطبقة على تلك الدول العربية وغيرها في المنطقة العربية&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;ما هو المخرج من هذا الواقع المستمر في مرحلته الكارثية الحاضرة والماثلة أمامنا، والذي ازداد تأزما ودموية بعد العام 2011؟ إن الذي أفكر فيه أن كل مشكلات بلدان الربيع العربي اتخذت بشأنها قرارات دولية ولكن تلك القرارات لا تنفذ أو أن تنفيذها يلقى عقبات بسبب الاختلاف بين الدول الكبرى على تقاسم الهيمنة والسلطة والنفوذ على تلك البلدان&#8221;، مشيرا الى ان تلك الكوارث لم تقتصر على ما شهدناه في تلك الدول. بل تعدى الأمر ذلك، إلى ظهور مشكلات جديدة وكبرى تتمثل بانحسار الروابط الوطنية والعربية وضعف التعاون المشترك بين الدول العربية وتراجع جهود التكامل العربي. وذلك ما أدى إلى أن تطغى على أسطح الاهتمامات العربية مجموعة لا تنتهي من المشكلات المستجدة التي يرتبط بعضها بجنوح نحو استثارة مشاعر وغرائز الهويات والانتماءات الطائفية والمذهبية والعرقية، وهي الآفات التي ارتبطت مع تصاعد ملحوظ في النزعات الشوفينية الضيقة والشعبوية الجارفة، والتي بطبيعتها تعتمد على مغازلة غرائز الجماهير واستثارة مخاوفها الأولية واختراع الأعداء وتضخيم المخاطر الداخلية والخارجية&#8221;.<br />
وتحدث السنيورة عن مسألة العروبة، مؤكدا أنه &#8220;لا بد بداية من العودة إلى التأكيد على مفهوم العروبة بكونها، وكما جاء في نص إعلان الرياض في مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في العام 2007، الذي حدد مفهومها بأنها: &#8220;ليست مفهوما عرقيا عنصريا، بل هي هوية ثقافية موحدة، تلعب اللغة العربية دور المعبر عنها والحافظ لتراثها، وإطار حضاري مشترك قائم على القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية، يثريه التنوع والتعدد والانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى، ويواكب التطورات العلمية والتقنية المتسارعة دون الذوبان او التفتت او فقدان التمايز&#8221;.<br />
وقال: &#8220;إن العروبة المستنيرة والمنفتحة هي التي تجمع بالفعل بين العرب، وتشجع كل معاني وقيم التوسط والاعتدال والانفتاح والحوار والتسامح والحرية والديمقراطية. وهذه العروبة هي التي تؤمن بمشروعية التعدد ضمن احترام الإطار الوطني للدول التي ترعى حق الاختلاف وترفض نزعات الإقصاء والتكفير أو التفتيش في ضمائر المؤمنين، وتحترم الآخر المختلف. وهي العروبة التي تؤمن بالدولة المدنية والتي هي دولة لكل مواطنيها، والمعترفة بحقوق المواطنين المتساويين والتي تحترم حقوق الإنسان على أساس الاعتراف بحقوق وواجبات المواطنة دون اي تمييز بين المواطنين على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي أو مناطقي&#8221;.<br />
واعتبر &#8220;ان العروبة بهذا المعنى لا تصبح فقط مشروع حل لأزمة العلاقات بين الدول العربية بل وأيضا بكونها تشكل سياجا ثقافيا واجتماعيا لحماية كل بلد عربي وللحد أو لوقف كافة أشكال التدخل الأجنبي الإقليمي والدولي في الشؤون العربية&#8221;. وقال: &#8220;انطلاقا من ذلك، واستنادا إليه، فإني أرى أن الأمر يتطلب تفعيل دور الجامعة العربية كمؤسسة وككيان لتعود فتلعب دورها الذي لا غنى عنه. فتصبح الجامعة عاملا فعالا وجامعا ومساعدا في الدفع باتجاه إحقاق تلك القرارات الدولية. وإذا لم يكن ذلك ممكنا أو سريعا حتى الآن، فلتكن هناك &#8220;مجموعة استراتيجية&#8221;، من الدول العربية تدفع باتجاه إنفاذ تلك القرارات وتكون مستعدة للمشاركة عن قرب فيها. إن المقصود من وراء ذلك تحقيق الاندفاع نحو نهوض وطني وعربي لاستنقاذ نظام الدولة الوطنية العربية&#8221;.<br />
اضاف: &#8220;المؤسف والمؤلم أننا كنا نتحدث عن الأمن العربي المهدد، لكننا تجاوزنا منذ سنوات التهديد إلى الواقع المرير الذي أصبح فيه نظام الدولة الوطنية ذاته يتطلب الإنقاذ. وهذا يعني أنه حتى القرارات الدولية، ووسط حالة الضعف المسيطر، تحولت إلى تدخلات لغير صالح وحدة الأرض والسيادة وتؤدي إلى إحداث تغيرات سياسية وديمغرافية في بعض تلك الدول. ولذلك قلنا إنه لا بد من مجموعة استراتيجية عربية تبادر إلى استعادة المبادرة أو يتهدد الاستقرار في المنطقة كلها وتتهدد السيادة حتى في الدول المجاورة لمواطن الاضطراب وبلدانه، وحتى إلى ما هو أبعد من ذلك. لا بد إذا من مسار جديد ولو بدأ بمعالجة قضايا دولة واحدة مثل ليبيا أو اليمن أو سورية. وبخاصة لأن دول المجموعة الاستراتيجية التي نفكر فيها تملك علاقات جيدة بالنظام العالمي، وبالدول الكبرى الفاعلة فيه&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;وفي هذا المجال، فإني أتصور للمجموعة الاستراتيجية العربية المقترحة إذن ثلاث مهام متعاضدة:<br />
&#8211; الأولى: العمل مع إدارات البلدان المتصدعة من أجل استعادة الاستقرار واكتساب المناعة والترميم العمراني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي.<br />
&#8211; الثانية: متابعة الاتصالات الدولية ومع الدول الكبرى من أجل الحث على إنفاذ القرارات الدولية بشأن تلك البلدان.<br />
&#8211; الثالثة: النظر بالتساوق مع التواصل الدولي إن صار ممكنا ومجديا القيام بمبادرة أو أكثر تجاه إطلاق الحوار الإسلامي، وذلك على قواعد تعزيز المصالح المشتركة وعلى أساس الاحترام المتبادل الجدي والثابت وأيضا الالتزام بقاعدة لعدم التدخل في الأمور الداخلية للدول الأخرى قولا وعملا&#8221;.<br />
التكامل العربي<br />
وتناول السنيورة مسألة التكامل العربي، فقال: لقد كنا نتحدث دائما وبخاصة في معهد التخطيط العربي إلى جانب جهات أخرى عن التكامل العربي، لأنه يقوي كل الدول، ويحقق الأهداف التي قامت الجامعة العربية في الأساس من أجلها. وكانت التحفظات في الماضي تأتي من الخوف على السيادة أو على استقلال كل دولة. وقد كانت سياسات العراق تجاه الكويت نموذجا للمحاذير، بمعنى أن التقارب أو التعاون والتكامل المراد تحول إلى محاولة إلغاء. ونحن الآن في وضع آخر، بمعنى أن التقاطع أدى إلى تصدع النظام العربي كله. وما عاد الخوف أن تبغي دولة عربية على أخرى، بل صار الأمر الذي تخاف منه أن يتحول العالم العربي إلى مناطق نفوذ للدول الكبرى أو للقوى الإقليمية الثلاث كالذي نشهده حاليا&#8221;.<br />
ولفت الى انه &#8220;منذ التسعينات من القرن الماضي كان الخبراء يقولون لنا أنه ما بقي غير الاستقرار، وإنه ينبغي الحفاظ عليه بأي ثمن. ثم تبين أن الاستبداد لا يستطيع حفظ الاستقرار أيضا. وهذا درس عرفته عشرات الدول والشعوب في العالم الثالث، فأقبلت على إقامة الأنظمة الديمقراطية العادلة بديلا عن أنظمة الاستبداد. وهو الدرس الذي يجب علينا أن نتعلمه نحن العرب الآن بعد متاعب هائلة، فلا ينبغي النسيان أو التخاذل أو التغاضي بما يؤدي إلى تأبيد المشكلات وليس إلى إيجاد الحلول الناجعة&#8221;.<br />
الحكم الصالح<br />
وقال: &#8220;ما معنى أنظمة الحكم الصالح وكيف الولوج إليه عبر العدالة الانتقالية؟ هناك برأيي سبعة أمور ضرورية في كل نظام وكل بلد عربي من أجل إدامة الاستقرار، ومن أجل الدخول والثبات في عالم العصر وعصر العالم.<br />
&#8211; العامل الأول: الاستثمار في التعليم والتعلم المستمر<br />
لا ينكر أحد أهميته في بناء وتعزيز الاستقرار، وفي تحقيق التقدم والمواكبة. وما كان الأمر بهذا السوء حتى في بلدان العالم العربي الفقيرة، كما أصبحت عليه الحال اليوم. فالإحصائيات تكاد تشير إلى أن ربع أطفال العالم العربي تقريبا في سن التعليم الأساسي هم ربما خارج المدارس، وترتفع هذه النسبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية. والإحصاء لا يتناول دول التصدع العربي فقط، بل هناك دول مستقرة ظاهرا، لكن كثيرا من أطفالها لا يذهبون إلى المدارس.<br />
ثم هناك ذلك التدني الذي طرأ على مستوى التعليم ونوعيته وتلاؤمه. ولن نعود هنا إلى الإحصائيات التفصيلية. فالقطاعات الرسمية للتعليم الأساسي والجامعي تعاني معاناة شديدة إن لجهة الاستيعاب، وإن لجهة النوعية. وإذا كان هذا هو وضع التعليم الأساسي في الدول المتصدعة والأخرى الفقيرة، فكيف ستكون حالة التعلم في الجامعات، وكيف ستؤهل مخرجاته القاصرة الطلاب والطالبات للدخول في عالم العصر. وأين يذهب مبدأ تكافؤ الفرص؟ وهذا ونحن ما نزال نبحث عن الاستقرار، فكيف إذا وصل بنا الأمر للبحث عن أو النظر في مسألة التقدم والمواكبة، والذي لا سبيل إليه إلا بالتعليم الشامل والنوعي والحديث والتشجيع على التعلم المستمر&#8221;.<br />
واكد ان &#8220;الاستثمار في التعليم وتطوير المناهج التعليمية المتلائمة أصبح أمرا شديد الإلحاح مع تسارع وتيرة المتغيرات والتحولات الناتجة عن ثورة الاتصالات الكبرى والتحول نحو الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، وضرورة الاستعداد للتعامل مع المتغيرات المرتقبة والناتجة عما يسمى الذكاء الاصطناعي وتداعياته السلبية على العمالة غير الماهرة وشبه الماهرة. كما والحاجة إلى التلاؤم مع المتغيرات على صعيد تلبية حاجات الاقتصاد وأسواق العمل والتي أصبحت تتطلب أقصى أنواع الاهتمام للتوصل إلى المواكبة وكما ينبغي لها أن تكون.<br />
ونوه بالمبادرة التي اتخذها  أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مؤتمر القمة الاقتصادية للتنمية الاجتماعية الذي عقد قبل أيام في بيروت لجهة الدعوة والإسهام في تأسيس صندوق للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي بمبلغ خمسين مليون دولار. وبادرت بعد ذلك دولة قطر إلى الإسهام بمبلغ مماثل، وذلك بانتظار استكمال النصف الثاني من رأسمال هذا الصندوق من قبل القطاع الخاص&#8221;.<br />
العامل الثاني: الصحة<br />
وقال: &#8220;لقد انهار النظام الصحي في بلدان التصدع. لكنه وأيضا هو قاصر أو ربما ليس قائما في البلدان العربية الفقيرة. وهذا الأمر هو من أكبر عوامل تهديد الاستقرار أو انتشار البؤس. ونحن نعلم أن هذين القطاعين، أعني التعليم والصحة، لقيا عناية وإنفاقا من جانب الدول العربية القادرة، ومن جانب الجهات الدولية. لكن ذلك ما كان كافيا، وعمليات التطوير ما استمرت أو تواصلت، تحت وطأة الفساد أو ارتفاع التكاليف، أو اهتراء إدارات الجهات المعنية. وكما في حالة التعليم، فإن الصحة العامة وأوضاعها أصبحت شديدة الوقع ليس على الاستقرار فقط، بل وعلى انتشار الفقر والبؤس والموت العشوائي، وبالتالي على زيادة حدة الاحتقان والغضب لدى قطاعات واسعة من المواطنين، وبالتالي اليأس المؤدي إلى التطرف والعنف والإرهاب وفي المحصلة إلى عدم الاستقرار&#8221;.<br />
&#8211; العامل الثالث: الخدمات أو القطاعات الأساسية<br />
واكد انه مثل الحاجة الماسة لتعزيز ورفع مستويات البنى التحتية في الكهرباء والاتصالات وفي الطرق والنقل والصرف الصحي والنفايات الصلبة، كذلك أيضا في قطاع المياه الذي تتعاظم المشكلات بشأنه في عدة دول عربية، ولاسيما بنتيجة التغيرات الديمغرافية والمناخية، وبسبب مخاطر الجفاف وارتفاع موجات نزوح البشر وتعاظم عدد اللاجئين والمهاجرين قسرا بما يشير إلى أن المستقبل سيكون أسوأ لهذه الناحية في مشارق العالم العربي ومغاربه ما لم تجر المسارعة إلى العمل على معالجته بالجدية اللازمة وبالمثابرة التي تقتضيها فداحة المشكلة.<br />
&#8211; العامل الرابع: ويتمثل في ضرورة القيام باعتمادات السياسات واتخاذ المبادرات اللازمة لتعزيز النمو الاقتصادي وأعمال والتنمية وخفض العجوزات وإصلاح الماليات العامة وتنويع الاقتصادات في شتى الدول العربية، وذلك لرفع مستويات العيش وتعزيز نوعيته وللتصدي لازدياد معدلات الفقر المدقع والحد من تفاقم حالة عدم العدالة في توزيع الدخل في العديد من دول العالم العربي.<br />
واكد &#8220;ان هناك حاجة ماسة أيضا للقيام بعمل جاد للنأي باقتصاداتنا العربية عن الاستمرار في إقحامها في الخلافات العربية- العربية والتأكيد على وجوب عزل التعاون الاقتصادي العربي عن الاختلافات السياسية وسياسات المحاور. والمأمول أن يسمح ذلك بالانطلاق بشكل قوي وحاسم باتجاه التصدي لمشكلة النقل والانتقال داخل العالم العربي وبين دوله وبحلول جماعية. وذلك من طريق ربط العالم العربي بعضه ببعض بطرق وسكك حديدية، وخطوط نقل بحري وفتح الأجواء لمزيد من الحركة الجوية بين دولنا العربية. وهذه الوسيلة هي الأجدى والأولى في مجال تسهيل ربط اقتصاداتنا بعضها ببعض وتسهيل حركة انتقال الأشخاص والبضائع بين دولنا العربية، بما يسهم في التقدم خطوة عملية باتجاه التكامل بين دولنا العربية وتعزيز التبادل التجاري البيني ومجالات الاستثمار المشترك وفي المحصلة الاعتماد المتبادل.<br />
&#8211; العامل الخامس: تعزيز الجهود باتجاه التوصل إلى أن تكون لدينا حكومات مسؤولة ورشيدة، وحث تلك الحكومات بالعودة إلى احترام أنظمة ومعايير الكفاءة والجدارة بإيلاء المناصب العامة أكفاءها والمحاسبة على أساس الأداء. ففي عدد ليس بالقليل من الدول العربية هناك قصور هائل في إقامة الإدارة الحديثة والشفافة والمسؤولة، والتي تتعرض قراراتها وتصرفاتها للمراجعة والتدقيق والمحاسبة. الفساد مشكلة هائلة في العالم العربي. وفي الدول ذات الموارد الضئيلة أو المتضائلة، يصبح الفساد المستشري فضيحة مستمرة دونما مساع كافية للصلاح والإصلاح والتدارك&#8221;.<br />
وأعلن ان &#8220;هناك مشكلة تتفاقم في هذه الآونة والتي ينبغي تداركها والتنبه إلى كيفية التعامل معها. ذلك أنه يترافق مع تلك الأجواء المشحونة تحولات خطيرة تسهم في تقويض الثقة في المؤسسات القائمة والتي تسهم فيها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعترض عمل الإدارات والمؤسسات العامة في عدد من البلدان العربية. إن بعضا من تلك الانتقادات ما هو صحيح وآخر مبالغ فيه والبعض الآخر غير صحيح على الإطلاق. وفي هذا الخصوص تفاقم بعض وسائل التواصل الاجتماعي غير المسؤولة كونها تدفع باتجاه ترويج بعض الأفكار غير الصحيحة بما يسهم في تشكيل مناخ مشحون من الإحباط والتشويش والتحريض والغضب واليأس يكون من نتيجته إضعاف الثقة في بعض المؤسسات القائمة وذلك عن غير وجه حق. ان هذا الأمر يتطلب تعميم ثقافة مسؤولة تسهم في تشجيع المواطنين على التنبه لعدم الانجرار إلى ما ليس في مصلحتهم أو مصلحة أوطانهم&#8221;.<br />
&#8211; العامل السادس: الخراب ومشكلات إعادة الإعمار ومشكلات المحتجزين والمهجرين، لدينا نحن في العالم العربي اليوم تحد ربما غير موجود في معظم دول العالم أو على الأقل ليس بهذا القدر. إذ أن العالم العربي الذي يشكل قرابة ستة بالمائة من عدد السكان في العالم يمثل عدد المهجرين فيه ما يقارب من 55% من مجموع عدد المهجرين في العالم. هذا بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من المسجونين دون أن يحصلوا على محاكمة عادلة. كذلك فإن العالم العربي يعاني معاناة شديدة في خراب أربع أو خمس بلدان عربية. فهناك ملايين من المهجرين في سورية ولبنان والعراق والأردن وليبيا واليمن والسودان. من جهة أخرى، فإن بلدان الاضطراب صارت منطلقا للهجرة إلى أوروبا، مع ما يعنيه ذلك من تداعيات على أكثر من صعيد. كيف يعود هؤلاء إلى مساكنهم في القرى والبلدات، وكيف يعاد الإعمار، وكيف تعود الإدارات إلى العمل، وهذا إذا انتهى الاضطراب، وإذا تطورت أنظمة للعدالة الانتقالية والحكم الصالح والرشيد.<br />
&#8211; العامل السابع: التأكيد على توافر الحريات الأساسية، مثل الانتخابات الحرة والمنتظمة وحرية التعبير، واستقلال القضاء، والقدرة على المشاركة في القرار الوطني والبلدي والمحلي.<br />
لقد أخرت هذا الأمر أو هذا العامل في الذكر مع أنه أساسي للحكم الصالح، وللعدالة الانتقالية، باعتبار أن العوامل التي ذكرتها هي التي إذا صلحت، أمكن وتدريجيا أن يتكون المواطن الحر والصالح. لكن كما تعلمون، فإن هناك مذهبا في العالم اليوم أن الحريات الأساسية، هي المقدمة لصلاح وإصلاح كل الشؤون الأخرى&#8221;.<br />
وأعلن انه &#8220;على مدى تاريخنا الماضي والحاضر لم يكن الأمل وحده ما كنا نحتاجه، وعلى أهميته الكبرى، في مواجهة المحن والأزمات وتحقيق النهوض الذي نريده. ولكن ما كان نصيرنا في الماضي وسيكون نصيرنا الآن وفي المستقبل هو الشجاعة في مواجهة الحقيقة وفي المبادرة الى اجتراح الحلول الصحيحة والحقيقية والدائمة، وفي الإرادة الصامدة والثابتة والمثابرة في شتى مجالاتها على تصويب بوصلتنا والتقدم على مساراتها حتى يتم لنا ما نريد وتريده شعوبنا العربية&#8221;.<br />
وختم السنيورة:&#8221; لقد أثقلت أسماعكم وكواهلكم بأمور تعرفونها جيدا وأنتم أولو الخبرة والتجربة منذ عقود وعقود. والمهم في خبرتكم وتجربتكم أنكم مهتمون ومهمومون. لكنني مثلكم مؤمن بثلاثة أمور: أولها، لا بديل عن العروبة وعن الدولة الوطنية العربية ذات الحكم الصالح والرشيد. وثانيها، لا بديل عن الإرادة والتصميم. وثالثها، لا بديل عن التصدي للمشكلات رغم هولها، والأمل من طريق الإرادة القوية، والتعاون والتكامل، واستنباط الفرص من المشكلات والمآزق، إما بالتجاوز أو بالنجاح في قطاع يقود إلى نجاحات في القطاعات الأخرى، والبلدان الأخرى&#8221;. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/23384">السنيورة محاضراً في الكويت عن المشكلات في العالم العربي والمخارج: للإستثمار في التعليم وتعزيز النمو الاقتصادي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مكافحة الفساد : &#8220;الوسائل والمعوقات &#8221; في جامعة بيروت العربية</title>
		<link>https://nextlb.com/people/14273</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Nov 2017 19:09:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بيروت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[قاضي]]></category>
		<category><![CDATA[كلية العلوم السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة الفساد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=14273</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان مكافحة الفساد:&#8221; الوسائل والمعوقات &#8221; وذلك بحرم الجامعة في بيروت، حاضر فيها كل من البروفسور محمد قاسم عميد الكلية في الجامعة والبروفسور القاضي علي إبراهيم النائب العام المالي في لبنان. افتتح الندوة الدكتور قاسم بالقول ان الفساد جريمة وظاهرة ولكنها ليست ظاهرة محلية او [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/14273">مكافحة الفساد : &#8220;الوسائل والمعوقات &#8221; في جامعة بيروت العربية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان مكافحة الفساد:&#8221; الوسائل والمعوقات &#8221; وذلك بحرم الجامعة في بيروت، حاضر فيها كل من البروفسور محمد قاسم عميد الكلية في الجامعة والبروفسور القاضي علي إبراهيم النائب العام المالي في لبنان.<br />
افتتح الندوة الدكتور قاسم بالقول ان الفساد جريمة وظاهرة ولكنها ليست ظاهرة محلية او إقليمية، بل هي ظاهرة عالمية، مدللاٍ على ذلك بتوالي التشريعات الفرنسية التي تتصدى لهذه الظاهرة واخرها قانونان صدرا في أيلول من العام الحالي خلافاً للمراسيم التطبيقية لهما.<br />
كما أشار العميد الى خطورة ظاهرة الفساد، باعتبار ان الفساد يهدر كل مجهودات التنمية ومقدرات الشعوب وينهب ثروات الأمم، وبالنظر لذلك لن تنهض امة ينخر في جسدها الفساد.<br />
مضيفاً ان خطورة هذه الظاهرة أدى بالكثير من رؤساء الدول الى اعتبار مواجهتها أولوية، ووضع استراتيجيات لمواجهة الفساد ومحاولة محاربته او على الأقل حد منه، لذا تعددت الأجهزة التي تتولى تتبع الفساد ومواجهته مشيرا في هذا الخصوص الى استحداث وزارة دولة لشؤون مكافحة الفساد في لبنان.<br />
ولكن الدكتور قاسم انتقد بعد ذلك توجه المشروع المصري، كما المشرع الفرنسي، إمكانية التصالح في جرائم الفساد، معتبراً ان ذلك لا يجوز وان ظاهرة الفساد قد استفلحت في مجتمعنا ونحتاج الى مواجهة صارمة لا تجدى معها سياسة التصالح داعياً الى رفض التصالح في جرائم الفساد، بل واعتبارها جريمة لا تسقط بمرور الزمن، قائلاً &#8221; لو كان الفساد رجلاً لقتلته &#8221; تعبيراً عن خطورة جريمة الفساد وضرورة المواجهة الحاسمة لها دون هوادة.</p>
<p>من جانبه ركز القاضي الدكتور علي إبراهيم على أهمية دور التربية في مكافحة الفساد وان التربية تبدأ بالبيت فهي الأساس في التربية السليمة، منبهاً كذلك الى أهمية دور المدرسة والجامعة في التنشئة السليمة ونظافة الكف والبعد عن مظاهر الفساد كافة، باعتبار ان الفساد لا يقصد به الفساد المال فقط بل الفساد متنوع ومتعدد.</p>
<p>كما ركز القاضي إبراهيم ايضاً على دور رجل الدين في مواجهة ظاهرة الفساد بالدعوة الى السلوك القديم الذي يتعارض بلا شك مع الفساد ووسائله أيا كانت وأيا كان نوع الفساد .<br />
وأكد بذلك على تشعب ظاهرة الفساد وتعدد أبعادها وضرورة تضافر كافة الجهود لمواجهتها ، فالمشكلة ليست فقط في التشريع ، بل التربية أساساً في مواجهة هذه الظاهرة ، وضرورة تدعيم أجهزة الرقابة كأداة أساسية في مواجهة الفساد .</p>
<p>وكانت مداخلات هامة من جانب الحضور ، مؤكدين على ضرورة اكتمال المنظومة التشريعية لمواجهة الفساد ، منوهين بقانون اتاحة المعلومات في لبنان ، وضرورة اصدار قانون  مكافحة الفساد ، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية وتدعيمها في سبيل مكافحة هذه الظاهرة التي تمثل خطراً كبيراً بالنسبة للمجتمع .</p>
<p>خاص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/14273">مكافحة الفساد : &#8220;الوسائل والمعوقات &#8221; في جامعة بيروت العربية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سراج الدين محاضرا عن الواقع العربي والذكاء الاصطناعي: لفتح باب التفاهم وإقفال أبواب الحروب</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/12933</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Sep 2017 13:36:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اسماعيل سراج الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس فؤاد السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع العربي والذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عمرو جلال العدوي]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدير مكتبة الاسكندرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=12933</guid>

					<description><![CDATA[<p>استضافت جامعة بيروت العربية المدير المؤسس لمكتبة الاسكندرية الدكتور اسماعيل سراج الدين الذي قدم محاضرة بعنوان &#8221; الحضارة العربية من أزمات الحاضر الى آفاق المستقبل وذلك في حرم الجامعة ببيروت بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب عمار حوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى جانب حشد من الدبلوماسيين والسفراء بالإضافة الى حضور أكاديمي لافت من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/12933">سراج الدين محاضرا عن الواقع العربي والذكاء الاصطناعي: لفتح باب التفاهم وإقفال أبواب الحروب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استضافت جامعة بيروت العربية المدير المؤسس لمكتبة الاسكندرية الدكتور اسماعيل سراج الدين الذي قدم محاضرة بعنوان &#8221; الحضارة العربية من أزمات الحاضر الى آفاق المستقبل وذلك في حرم الجامعة ببيروت بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب عمار حوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى جانب حشد من الدبلوماسيين والسفراء بالإضافة الى حضور أكاديمي لافت من لبنان وجمهورية مصر العربية وأسرة الجامعة ووجوه ثقافية وإعلامية .</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/12933/attachment/img_6333'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6333-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6333-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6333-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6333-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>قدم للمحاضرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي الذي استرجع محطات الضيف المضيئة على المستوى العلمي والأكاديمي والنهوض بالواقع العربي التعليمي مشيرا الى أن سراج الدين تخطى بخبرته وتفاعله مع القضايا العلمية والتربوية حدود بلاده واصلا بنجاحاته وتميزه الى العالمية عارضا لأبرز جوانب سيرته الذاتية ومنها نيله الدكتوراه الفخرية من جامعة بيروت العربية التي قال العدوي أن الجامعة لا تمنحها سوى لمن أغنوا المعارف واسهموا في خدمة مجتمعاتهم وتنمية بلادهم مشيرا الى منح الجامعة الدكتوراه الفخرية أيضا لكل من الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمعماري اللبناني المميز الراحل عاصم سلام.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/12933/attachment/img_6325'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6325-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6325-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6325-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6325-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>

<a href='https://nextlb.com/culture-arts/12933/attachment/img_0746'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_0746-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_0746-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_0746-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_0746-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>استهل سراج الدين محاضرته باستعراض الواقع العربي كما هو اليوم مشيرا الى أن ما آلت اليه الأحوال من التشتت والضياع من صنع ايدينا حيث ما نزال قادرين على توصيف الداء ولكننا نتصدى للدواء.<br />
واعتبر في هذا المجال أن في قلب العالم العربي تحد ثقافي يحتاج الى الفكر والعلم القادرين فقط اليوم على تشخيص المآزق التي نعيشها مشددا على ان لا مجال للنهوض إلا بالتأسيس الى مرحلة جديدة من الصراحة والإصلاح.</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/culture-arts/12933/attachment/img_6328'><img loading="lazy" decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6328-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6328-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6328-300x300.jpg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2017/09/IMG_6328-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>ولفت سراج الدين الى أنه لا يمكن السكوت عن المصير القاتم للشعوب العربية والمشاهد الإجرامية التي يعيشها وكذلك المؤامرات التي تحاك للشعوب دون التخطيط لرحلة فكرية تنقل العالم العربي الى المستقبل المشرق مشيرا الى أن المدخل السليم لأي نهوض يتمثل في حقن الدماء واعتماد حوار العقل بدل حوار المدافع واطلاق الخيال بدل الرصاص وافتح باب التفاهم وإقفال ابواب الحروب.<br />
واستعرض سراج الدين ايضا موجزا عن اضطرابات العالم العربي مبينا ضعف الوسائل المعتمدة عربيا للتصدي لها مقارنة بالطرق المخططة والمدروسة المتبعة على مستوى الدول الكبرى.<br />
واستكمل سراج الدين هذا اللقاء الأكاديمي الكبير بمحاضرة أخرى خصصت لطلاب الجامعة في مختلف التخصصات حملت عنوان &#8220;إنطلاق الثورة العالمية الثالثة للذكاء الاصطناعي&#8221; وقدم خلالها عرضا واقعيا للتسهيلات التي وفرها التطور التكنولوجي للعالم والتي يمكن اسقاطها على مستوى حل الأزمات بدءا بالمشاكل العلمية والتربوية والأكاديمية وصولا إلى اكبر الأزمات من خلال قنوات الاتصال والتواصل متطرقا الى بعض سلبياتها التي حدت من التواصل الإنساني الى جانب دخول تقنيات الرجل الآلي على حياتنا نتيجة لهذا التطور الهائل .<br />
وتخلل اللقاء مداخلة للرئيس السنيورة  عقّب خلالها على محاضرة الدكتور سراج الدين منوهاً بدور المثقفين من جيل الشباب العرب في نهضة الأمة العربية .</p>
<p>وفي الختام قدّم العدوي درع الجامعة التكريمي لسراج الدين عربون تقدير لعلمه وعطاءاته وإسهاماته<br />
خاص_nextlb</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/12933">سراج الدين محاضرا عن الواقع العربي والذكاء الاصطناعي: لفتح باب التفاهم وإقفال أبواب الحروب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلوى السنيورة حاضرت عن اللايقين: لحماية القيم الكونية عبر حوكمة عالمية مرتكزة على أسس العدالة والمساواة</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/11102</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 May 2017 21:15:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المركز الثقافي الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سلوى السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=11102</guid>

					<description><![CDATA[<p>حاضرت المديرة العامة لـ&#8221;مؤسسة رفيق الحريري&#8221; سلوى السنيورة بعاصيري، بدعوة من &#8220;المركز الثقافي الإسلامي&#8221;، عن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ساهمت في التغييرات التي طالت الأخلاقيات تحت عنوان &#8220;في زمن اللايقين، أية مثل وقيم إنسانية؟&#8221;، في فندق &#8220;لانكستر بلازا&#8221;، بحضور ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب عمار حوري، رئيس كتلة &#8220;المستقبل&#8221; النيابية الرئيس فؤاد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/11102">سلوى السنيورة حاضرت عن اللايقين: لحماية القيم الكونية عبر حوكمة عالمية مرتكزة على أسس العدالة والمساواة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حاضرت المديرة العامة لـ&#8221;مؤسسة رفيق الحريري&#8221; سلوى السنيورة بعاصيري، بدعوة من &#8220;المركز الثقافي الإسلامي&#8221;، عن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ساهمت في التغييرات التي طالت الأخلاقيات تحت عنوان &#8220;في زمن اللايقين، أية مثل وقيم إنسانية؟&#8221;، في فندق &#8220;لانكستر بلازا&#8221;، بحضور ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب عمار حوري، رئيس كتلة &#8220;المستقبل&#8221; النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الفتاح خطاب، رئيس المركز عمر مسيكة وشخصيات سياسية وأمنية.</p>
<p>بداية تقديم من أمين عام المركز وجيه فانوس، ثم قالت السنيورة: &#8220;عنوان المحاضرة يجمع بين عنصرين في آن: فرضية وسؤال. الفرضية هي أن الواقع القائم يسوده اللايقين. والسؤال هو عن أية قيم ومثل ومبادىء نتحدث&#8221;.</p>
<p>أضافت: &#8220;الوجود الانساني محاط بالكثير من الغموض والغيبيات واستطرادا باللايقين، أما أن يوصف ذلك اللايقين بالمراوغة فهذا يعود الى كونه يراوح بين حالة سبات، يظن الفرد فيها أن معرفته مستقرة لا يرقى اليها الشك، ليعود بعدها فريسة لألف هاجس وسؤال حول ما سبق أن ركن إليه، وذلك نتيجة بروز مستجدات تكون حبلى بمتناقضات ومفارقات تسربل المعنيين بها بشكوك يصعب الإفلات منها، فتتهاوى منظومتهم الفكرية التي رسا اليقين عليها&#8221;.</p>
<p>وتابعت: &#8220;انه عصر صناعة الحقائق البديلة التي لا قدرة لضحاياها على الاحتكام الى مصادر موثوقة لكشف زيفها أو عدمه. فما يطبع المرحلة هو تحولات كثيفة واستثنائية السرعة، وهذا من شأنه أن يخلق مختلف أنواع الاضطراب، مفضيا الى لايقين يتأرجح بين حدي ثنائيات تحيط بنا، الثراء الفاحش والفقر المدقع، التقدم والتخلف، الإعمار وأسلحة الدمار الشامل، الآخر والأنا، المواطنة العالمية والهوية الضيقة، العولمة والانكفاء، التجارة العابرة للحدود والحمائية، الذكاء الاصطناعي والأمية، الاكتشافات الجينية المذهلة والأمراض والأوبئة، وغيرها وغيرها&#8221;.</p>
<p>وأشارت الى أن &#8220;اختلاف الازمنة ينتج عنه اختلاف الناس ومشاكلهم&#8221;، لافتة الى &#8220;التطورات الناجة من استحداث التكنولوجيا المتطورة&#8221;، وقالت: &#8220;نعي جميعا ما رافق تلك التحولات وعزز جانبها السلبي من تنظير فكري أجج الأوضاع وفاقم في تعميق تأثيراتها الهدامة واندرج تحت عناوين مختلفة، منها: صراع الحضارات، نهاية التاريخ، الإسلاموفوبيا، الكزونوفوبيا، ما بعد الحداثة، ما بعد الديمقراطية، ما بعد الغرب، وما بعد الحقيقة، بل ما بعد الانسانية وسواها&#8221;.</p>
<p>وأوضحت ان &#8220;الشعبوية الملتحفة بعباءة السيادة الوطنية، وغيرها من التعبيرات، ما كانت لتكون لولا تزايد الأزمات وتداخلها وترابطها وتفاقم أخطارها، ومنها استفحال ظاهرة اللامساواة في التعليم والصحة والسكن والثروة والكرامة الإنسانية، مولدة في تشابكها وتأثيراتها المتبادلة مشاعر الكراهية التي خدمت وسائل الاتصال الاجتماعي في تسريع انتشارها وتعميقها بعيدا عن المعايير الانسانية والرقابة المجتمعية&#8221;.</p>
<p>ورأت أن &#8220;التناقضات الأخلاقية ستبقى موجودة في المجتمعات البشرية، إلا أنها تتمظهر راهنا بقوة وانتشار غير مسبوقين نتيجة تحول معظم التحديات الى قضايا دولية تتجاوز الحدود ولا يمكن حلها بطرق مجتزأة، في حين أن سلطة الدول تتآكل والنظام العالمي يعزف عن مواكبة التغيرات والتعامل معع ذيولها بطرق فاعلة&#8221;.</p>
<p>وقالت: &#8220;في سعي للاجابة على السؤال المحوري، أية قيم ومثل ومبادىء إنسانية لعالم اليوم، يجمع العديد من علماء الاجتماع والناشطين في إطار المسؤولية المجتمعية على أنها القيم الكونية ذاتها هي ما يحتاجه عالمنا اليوم، من سلام وحقوق إنسان وحرية وديموقراطية، إنما مع الاعتراف بأنه، ولكي تحقق تلك القيم غاياتها، من الواجب رعايتها عبر جعلها شاملة ودامجة وعابرة لكل الحقول ومتفرعاتها وميادين الحياة ومستجداتها. كما من الواجب حمايتها عبر حوكمة عالمية مرتكزة على أسس العدالة والمساواة والتضامن الانساني والتماسك الأخلاقي في عالم كثير التحول&#8221;.</p>
<p>واضافت &#8220;إنه عصر صناعة الحقائق البديلة التي لا قدرة لضحياها على الاحتكام الى مصادر موثوقة لكشف زيفها أوعدمه.فما يطبع المرحلة هو تحولات &#8220;كثيفة واستثنائية السرعة&#8221;، كما يصفها الكاتب سلمان رشدي3 مستطرداً انه &#8220;يستحيل التكيف معها بسهولة ويسر&#8221;، وهذا من شأنه ان يخلق مختلف أنواع الاضطراب، مفضياً إلى لايقين يتأرجح بين حدّي ثنائياتٍ تحيط بنا، الثراء الفاحش والفقر المدقع  ، التقدم والتخلف، الإعمار وأسلحة الدمار الشامل، الآخر والأنا ، المواطنة العالمية والهوية الضيقة، العولمة والإنكفاء، التجارة العابرة للحدود والحمائية، الذكاء الاصطناعي والأمية، الإكتشافات الجينية المذهلة والأمراض والأوبئة، وغيرها وغيرها.<br />
هي ثنائيات نشأت نتيجة تسارع الاحداث وما رافقها من تحولات بنيوية طاولت ما سبق أن ألفناه من حولنا، مزعزعةً ركائزه المجتمعية والاقتصادية والسياسية، فتغيرت بذلك ميولنا وحاجاتنا وأنساق حياتنا مستهدفةً  استقرارنا، ومولدةً مخاوف عدة، منها المدرك وغير المدرك.&#8221;</p>
<p> وختمت &#8220;هو إذن دخول قصري متعدد الجانب في فضاء اللايقين نظراً للكم الهائل من التحديات التي تحجب الرؤية وتشيع حالة من الضبابية بشأن ما يجري وما ستؤول إليه الأمور. &#8220;هو اختلاف الأزمنة، وما ينتج عنه من اختلاف الناس ومشاكلهم&#8221;، بحسب تعبير الفيلسوف ناصيف نصار4. فمن نظامٍ عالميٍ حر، متعدد الطرف، أرسيت قواعده في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وأنشئت له هياكل ومؤسسات لضمان السلم العالمي وإدارة شؤونه، إلى تطورات أخذت تتوالى ما بعد ذلك مخلفة تحولات ما تزال تتسارع بشكل متعاظم لتصيب بالعمق مختلف مرافق الحياة ولتخلق واقعاً جديداً في موازين القوى، من غير أن يواكب الواقع المستجد أطر وهياكل تخدم في التعامل المتبصر والواعي مع مختلف التحديات الناشئة وإرباكاتها ..ويجب الاستعداد في التعامل مع المستقبل المثقل بالتحديات الآتية بأسرع مما نتوقع&#8221;.</p>
<p>وفي الختام، سلم السنيورة ومسيكة وأعضاء النادي الدرع الثقافية الى السنيورة بعاصيري تقديرا لعطاءاتها وجهودها. </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/11102">سلوى السنيورة حاضرت عن اللايقين: لحماية القيم الكونية عبر حوكمة عالمية مرتكزة على أسس العدالة والمساواة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
