<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فصل الجفاف Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%a7%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/فصل-الجفاف</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Jun 2025 12:38:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>أزمة شح للمياه في بعلبك .. وجفاف بحيرة البياضة</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/77291</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2025 12:37:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البقاع الشمالي]]></category>
		<category><![CDATA[بعلبك]]></category>
		<category><![CDATA[فصل الجفاف]]></category>
		<category><![CDATA[كمية المتساقطات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77291</guid>

					<description><![CDATA[<p>لفظت مياه بحيرة &#8220;البياضة&#8221; في محلة رأس العين في بعلبك أنفاسها الأخيرة، إذ أصابها الجفاف، نتيجة شح مياه الأمطار خلال موسم الشتاء من جهة، وعشوائية الآبار الإرتوازية الجوفية من جهة أخرى، فنفقت معظم أسماكها التي تزاحمت ضمن بقعة للمياه الضحلة في إحدى الزوايا المتكئة على بقايا قطرات كانت تجود بها شرايين المياه المتصلة بالتلال المحيطة. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/77291">أزمة شح للمياه في بعلبك .. وجفاف بحيرة البياضة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> لفظت مياه بحيرة &#8220;البياضة&#8221; في محلة رأس العين في بعلبك أنفاسها الأخيرة، إذ أصابها الجفاف، نتيجة شح مياه الأمطار خلال موسم الشتاء من جهة، وعشوائية الآبار الإرتوازية الجوفية من جهة أخرى، فنفقت معظم أسماكها التي تزاحمت ضمن بقعة للمياه الضحلة في إحدى الزوايا المتكئة على بقايا قطرات كانت تجود بها شرايين المياه المتصلة بالتلال المحيطة.<br />
وبدورها طيور البط والإوز المستوطنة في البحيرة على مدار السنة، تلقي نظرة الوداع على موطنها الذي لطالما استقطب الأطفال الذين ينثرون لها الخضار والخبر، وكانت تبادلهم الود، باستقبالهم بأصواتها التي تصدح في أرجاء المكان، وترفرف لهم بأجنحتها عربون حب ووفاء.<br />
وعلى أطلال البحيرة، تبدو ملامح الحزن جلية على وجوه رواد قهوة الصباح، وهواة رياضة المشي الذين كان مسارهم اليومي، يستدعي الطواف حول بحيرة &#8220;البياضة&#8221;.<br />
هي المرة الثانية خلال أقل من عقد، تهجر المياه البحيرة الأثرية، والتي تعتبر من المعالم الطبيعية البيئية التي تُشكّل جزءا من ذاكرة البعلبكيين، والتي تشكل المنبع لنهر رأس العين الذي لم يبق منه اليوم غير الإسم، مما ينذر بكارثة بيئية في بساتين بعلبك.<br />
ويشكو البعلبكيون من انقطاع المياه عن بيوتهم أحيانا لأسابيع، ومن غياب العدالة في التوزيع، واضطرارهم إلى شراء صهاريج المياه غير الآمنة، ناهيك عن الكلفة التي لا طاقة للناس على تحملها. والخوف من تفاقم الأزمة بعد جفاف الكثير من الآبار الجوفية في الأحياء، فهل يُعد المعنيون في وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة مياه البقاع خطة علمية لتدارك تجدد نضوب المياه وتداعياتها السلبية؟!<br />
<strong>الطفيلي</strong><br />
وللاستفسار عن واقع أزمة المياه ومخاطرها، ووضع الأمور في نصابها، التقت الوكالة الوطنية رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي، الذي أكد أن &#8220;المسائل المتعلقة بتأمين مصادر المياه، والمحافظة عليها وحمايتها، وإدارة توزيع المياه ووضع الخطط المرتبطة بالموارد المائية، هي على عاتق وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة مياه البقاع حصرًا، ودور البلدية القانوني هو الرقابة والإشراف والمطالبة عند الضرورة والمتابعة&#8221;.<br />
وأشار إلى أن &#8220;بلدية بعلبك بادرت إلى التواصل مع مؤسسة مياه البقاع ودائرة المياه في بعلبك، للإستعلام عن أسباب انقطاع المياه عن عدد من أحياء المدينة، وللإستفسار عن أسباب الجفاف الحاصل في البياضة، وتم عقد اجتماع بين المجلس البلدي الجديد ومؤسسة مياه البقاع في مبنى البلدية قبل أسبوع، أي بعد يومين من استلام المجلس البلدي الجديد مهامه، في هذا اللقاء تبين أن قلة المتساقطات أثَّرت بشكل شديد جدًّا على مصادر المياه في بعلبك، وجف نبع &#8220;كوكب&#8221; ونبع &#8220;الدردارة&#8221;، وهناك اعتداء على &#8220;قسطل&#8221; مياه نبع اللجوج المتجه نحو بعلبك، مما أثر على التغذية، وقد تم إصلاحه وإزالة مخالفات عنه، كما أن البئر الأساسي الذي يتم تشغيله في بعلبك، هو بئر المؤسسة الذي يؤثر على نبع البياضة، ولكن تضطر المؤسسة إلى ضخ المياه منه على الشبكة لتأمين مياه الشفة للأهالي لقسم من الأحياء السكنية. وأكد المهندس المختص في مؤسسة المياه بأن البياضة سوف تجف، وكذلك بئر المصلحة بعد وقت قصير. أما أحياء القسم الجنوبي من مدينة بعلبك فتستفيد من بئر عمشكي&#8221;.<br />
وحذر الطفيلي من &#8220;أزمة مياه نحن مقبلون عليها، ليس فقط بما يتعلق بجفاف نبع البياضة،  فالبياضة عزيزة علينا، وهي جزء من ذاكرتنا وتراثنا، ويعتاش منها مزارعو بساتين بعلبك الذين يعتمدون على مياهها في ري مزروعاتهم، وهذا حقهم، ولكن المياه أصبحت شحيحة، وهذا واقع علينا التعامل معه، فالجفاف او قلة منسوب المياه كنا نشهده عادة في أواسط أو أواخر فصل الصيف، ولكن الأزمة هذه السنة بدأت أواخر فصل الربيع، وهذا مؤشر سيء لما قد يحصل بموضوع المياه&#8221;.<br />
وأضاف: &#8220;للأسف مؤسسة مياه البقاع ليس لديها خطة بديلة، ووزارة الطاقة ليس لديها خطط بديلة لهذه الأزمة، وهذا الجفاف الحاصل هو أشد من الجفاف الذي شهدناه قبل بضع سنوات، لذلك البلدية غير قادرة على فعل أي شيء بموضوع جفاف مياه البياضة ونقص المياه عموما بما فيها مياه الري والشفة، لأن المشكلة لها علاقة بقلة المتساقطات والجفاف&#8221;.<br />
وردًا على سؤال حول ما يتردد عن بيع مياه بعلبك لمناطق أخرى، أولري المزروعات في السهل، قال الطفيلي: &#8220;هذا الكلام غير دقيق، وغير علمي، ونتمنى على من يطلق هذه الاتهامات أن يزودنا بالدليل لكي نتابع الإجراءات اللازمة، ونتخذ صفة الادعاء ضد أي شخص يهدر مياه بعلبك. لكن هذا الكلام يتردد منذ سنوات وبقي دون أي دليل أو قرينة او إثبات&#8221;.<br />
ونبه الطفيلي ختاما من &#8220;جفاف نحن مقبلون عليه، لذا المطلوب منا الوعي، وترشيد استعمال المياه، وعدم إهدار أي نقطة مياه، ونخشى من جفاف قد يطال خلال الصيف القادم معظم الآبار الموجودة، مما يضعنا أمام أزمة مياه خطيرة، وبما ان الوزارة والمؤسسة المختصة ليست لديها رؤية حول كيفية مواجهة مثل هذه المخاطر، علينا أن نبحث عن خطط بديلة لتدارك الأمر، والبداية تكون بالترشيد وبحسن استعمال المياه، والامتناع عن هدرها، وهذه مسؤولية الجميع دون استثناء&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong><br />
<strong> تحقيق محمد أبو إسبر</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/77291">أزمة شح للمياه في بعلبك .. وجفاف بحيرة البياضة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري نظراً لتراجع معدلات هطول الأمطار</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/75550</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2025 10:33:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اراض زراعية]]></category>
		<category><![CDATA[الري]]></category>
		<category><![CDATA[فصل الجفاف]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الزراعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75550</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الزراعة، ضمن إطار برنامج الإرشاد الوطني الزراعي، إطلاق حملة وطنية لترشيد استهلاك المياه في الري، وذلك بهدف تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة وضمان استمرارية الإنتاج الزراعي في لبنان، نظرا لتراجع معدلات هطول الأمطار هذا الموسم والتحديات المناخية التي تؤثر على القطاع. وحثّت الوزارة جميع المزارعين على تبنّي أساليب وتقنيات حديثة في إدارة المياه، لضمان [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/75550">توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري نظراً لتراجع معدلات هطول الأمطار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الزراعة، ضمن إطار برنامج الإرشاد الوطني الزراعي، إطلاق حملة وطنية لترشيد استهلاك المياه في الري، وذلك بهدف تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة وضمان استمرارية الإنتاج الزراعي في لبنان، نظرا لتراجع معدلات هطول الأمطار هذا الموسم والتحديات المناخية التي تؤثر على القطاع.<br />
وحثّت الوزارة جميع المزارعين على تبنّي أساليب وتقنيات حديثة في إدارة المياه، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية وتقليل الهدر، بخاصة في ظل الظروف المناخية الحالية. وفي هذا السياق، أوصت الوزارة بالممارسات التالية:<br />
&#8211; ضبط كميات المياه المستخدمة في الري:<br />
* تحديد الاحتياجات الفعلية لكل محصول وفقًا لنوع التربة والظروف المناخية.<br />
* اعتماد تقنيات الري الحديثة، لا سيما الري بالتنقيط، لضمان كفاءة استهلاك المياه.<br />
* استخدام أجهزة قياس المياه لمراقبة الاستهلاك وتحقيق إدارة دقيقة للموارد المائية.<br />
&#8211; الري في الأوقات المناسبة:<br />
* الري في الصباح الباكر أو في المساء بعد غروب الشمس لتقليل نسبة التبخر والحفاظ على رطوبة التربة.<br />
* تجنّب الري في أوقات الظهيرة، حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه دون استفادة فعلية للنباتات.<br />
* استخدام تقنيات التغطية (Mulching)، مثل القش والمواد العضوية، للحفاظ على رطوبة التربة والحد من التبخر.<br />
&#8211; اختيار محاصيل تتحمل الجفاف:<br />
* زراعة محاصيل مقاومة للجفاف وقادرة على النمو بكمية مياه محدودة.<br />
* التركيز على المحاصيل قصيرة الدورة التي تتطلب كميات أقل من المياه.<br />
* استشارة الخبراء الزراعيين لاختيار المحاصيل الأنسب لكل منطقة وفقًا لمعدلات الأمطار والتربة المتاحة.<br />
&#8211; تحسين جودة التربة للحفاظ على المياه:<br />
* تطبيق تقنية الزراعة بدون حراثة (No-till farming) للمحافظة على رطوبة التربة وتقليل التآكل.<br />
* إضافة المواد العضوية، مثل السماد الطبيعي، لتعزيز قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه وتحسين خصوبتها.<br />
&#8211; الإدارة المتوازنة للأسمدة:<br />
* استخدام الأسمدة بكميات متوازنة ومدروسة، حيث إن الإفراط في التسميد يؤدي إلى زيادة استهلاك المياه ويؤثر سلبًا على جودة التربة.<br />
&#8211; تشجيع الزراعة البعلية المنزلية:<br />
* التوسع في زراعة المحاصيل البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار، مثل البندورة والمقتة، مما يقلل الحاجة إلى الري الإصطناعي.<br />
<strong>دعوة للمزارعين للمشاركة والتعاون</strong><br />
وأهابت وزارة الزراعة بالمزارعين بضرورة التزام هذه التوصيات واعتماد الأساليب الزراعية المستدامة التي تضمن استمرار الإنتاج الزراعي رغم تحديات شح المياه. كما دعت جميع المزارعين إلى المشاركة الفعالة في الدورات التدريبية وورش العمل التي تنظمها في المناطق اللبنانية، بهدف تزويدهم بالمعلومات والإرشادات اللازمة حول أحدث تقنيات الري وإدارة المياه. وأكدت أن نجاح هذه الجهود يعتمد على التعاون الوثيق بين الجهات المعنية والمزارعين، بما يضمن استدامة الموارد المائية وتعزيز الأمن الغذائي في لبنان.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/75550">توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري نظراً لتراجع معدلات هطول الأمطار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجفاف خلف سد الموصل يكشف سر &#8220;الأمبراطورية الغامضة&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/29528</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jul 2019 15:08:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[سد الموصل]]></category>
		<category><![CDATA[فصل الجفاف]]></category>
		<category><![CDATA[نهر دجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=29528</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت جامعة توبنغن الألمانية، الخميس، أن فريقا من علماء الآثار الألمان والأكراد اكتشف قصرا عمره 3400 عاما ينتمي إلى إمبراطورية &#8220;ميتاني&#8221; التي توصف بـ&#8221;الغامضة&#8221;. وذكرت النسخة الإنكليزية من موقع دويتشه فيله الألماني أنه لولا الجفاف الذي أدى إلى انخفاض كبير في مستويات المياه في خزان سد الموصل لما تمكن الفريق من الوصول إلى الاكتشاف. وقال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/29528">الجفاف خلف سد الموصل يكشف سر &#8220;الأمبراطورية الغامضة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت جامعة توبنغن الألمانية، الخميس، أن فريقا من علماء الآثار الألمان والأكراد اكتشف قصرا عمره 3400 عاما ينتمي إلى إمبراطورية &#8220;ميتاني&#8221; التي توصف بـ&#8221;الغامضة&#8221;.<br />
وذكرت النسخة الإنكليزية من موقع دويتشه فيله الألماني أنه لولا الجفاف الذي أدى إلى انخفاض كبير في مستويات المياه في خزان سد الموصل لما تمكن الفريق من الوصول إلى الاكتشاف.<br />
وقال حسن أحمد قاسم، عالم الآثار الكردي في مديرية دهوك للآثار الذي عمل في الموقع، إن القصر يمثل &#8220;أحد أهم الاكتشافات الأثرية في المنطقة في العقود الأخيرة، ويوضح نجاح التعاون الكردي الألماني&#8221;.<br />
وفي العام الماضي، أطلق فريق من علماء الآثار عملية إخلاء طارئة لإنقاذ حفنة من الآثار تعود لإمبراطورية &#8220;ميتاني&#8221; الغامضة، كشفها جفاف المياه على ضفاف نهر دجلة.<br />
وقالت عالمة الآثار إيفانا بوليز من جامعة توبنغن، إن إمبراطورية ميتاني هي إحدى الإمبراطوريات غموضا في الشرق الأدنى القديم، وأضافت &#8220;حتى الآن لم يتم تحديد عاصمتها&#8221;.<br />
ولم يكن لدى الفريق سوى القليل من الوقت لإتمام هذا الاكتشاف مع ارتفاع منسوب المياه. وداخل القصر، اكتشف الفريق ما لا يقل عن 10 ألواح طينية منقوش عليها كتابات مسمارية.<br />
وقالت بوليز: &#8220;لقد وجدنا أيضا بقايا من الدهانات الجدارية بألوان زاهية من الأحمر والأزرق. في الألفية الثانية قبل الميلاد، ربما كانت الجداريات سمة نموذجية للقصور في الشرق الأدنى القديم، لكن نادرا ما نجدها محفوظة&#8221;.<br />
ويحاول فريق من الباحثين في ألمانيا الآن تفسير المكتوب على الألواح المسمارية، في أمل أن تكشف المزيد عن إمبراطورية ميتاني التي سيطرت على الحياة في أجزاء من سوريا وشمال بلاد ما بين النهرين.</p>
<p>المصدر-  سكاي نيوز</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/29528">الجفاف خلف سد الموصل يكشف سر &#8220;الأمبراطورية الغامضة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
