<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عيد الأمهات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/عيد-الأمهات</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 18 Mar 2025 14:55:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عيد الأم بلا غالية فقد كبير وهدية تحمل ذكراها</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/75256</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2025 14:09:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأم]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأمهات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75256</guid>

					<description><![CDATA[<p>يحمل عيد الأمهات هذا العام  في طياته شعوراً مختلفاً ، فهو الأول لي بعد رحيل أمي، التي كانت صديقتي طوال العمر. لم يكن فقدانها مجرد فقد للحنان  أو لوجودها إلى جانبي ، بل كان خسارة لجزء من نفسي ،لإمرأة أحبتني بلا شروط، أحبتني كما لم يحبني بشرٌ ، وأعطتني من وقتها وحبها ما يفوق أية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/75256">عيد الأم بلا غالية فقد كبير وهدية تحمل ذكراها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يحمل عيد الأمهات هذا العام  في طياته شعوراً مختلفاً ، فهو الأول لي بعد رحيل أمي، التي كانت صديقتي طوال العمر. لم يكن فقدانها مجرد فقد للحنان  أو لوجودها إلى جانبي ، بل كان خسارة لجزء من نفسي ،لإمرأة أحبتني بلا شروط، أحبتني كما لم يحبني بشرٌ ، وأعطتني من وقتها وحبها ما يفوق أية كلمات يمكن أن توصف أو تكتب على صفحات .<br />
أتى العيد يا غالية ، هذه المرة أتى عيدك بغيابك من دون قهوة الصباح وإعداد مائدة الإحتفال .. كان من المفترض أن يكون يوماً مميزاً لنحتفل سوياً ، فأصبح العيد مناسبة حزينة يا ست الحبايب ، مناسبة تذكرني بحجم الفراغ الكبير الذي أحدثه غيابك . كيف لي أن أحتفل بذكرى الأمهات دون أمي ؟ وأن أسمع &#8220;ست الحبايب يا حبيبة&#8221;  ؟<br />
كيف لي أن أعبّر لك عن مشاعري ؟<br />
أفتقد كلماتك، نصائحك، وضحكاتك وأشواقك لي التي كانت تملأ أيامي؟<br />
رغم هذا الحزن العميق، الذي أحاول أن أخفيه عن الجميع ، لم تمنعني هذه اللحظة من  السعي  لتحقيق ما كنتِ تحلمين به من أجلي. لم تتوقف حياتي عند الفقد، واجهت هذا الحزن بتحدٍ وقررت أن أهديكِ  ذكرى من الصعب محوها ،  ذكرى تبقى في الذاكرة إلى الأبد بإذن الله .<br />
عيد الأمهات هذا جاء بلا أمي،  ولكنني  قررت أن أواصل حلمي وأبعث بهديتي لها ، هي &#8220;غالية&#8221; حاملة لهذا الإسم على مسمى ، وقد باتت فصلاً من باكورة أعمالي ، كتابي الجديد الذي سأوقعه بإذن الله في معرض بيروت الدولي للكتاب.<br />
كتابي الذي طالما رغبت أن أقدمه للقراء بصورة مختلفة ، شاء القدر أن يحمل بعضاً من المحطات في حياتي ، ويحمل عنوان &#8220;تجاعيد&#8221;  سيبصر النور بالتزامن مع المعرض ،<br />
كتابي يا أمي هو هديتي التي أريد أن أقدمها لروحكِ الطيبة، حتى وإن كنتِ قد غادرتني إلى الأبد.<br />
أمي .. تعلمت منكِ الكثير، حتى صرت أنتِ ، تحولت فجأة  إلى أمرأة تشبه كل مزاياكِ وكل ما فيكِ!!<br />
تعلمت منك الصبر على الصعاب و السعي وراء الأحلام . أنتِ في عليائك دوماً إلى جانبي. أنا على يقين بمشاركتك لي هذا الفرح حتى لو كنت هناك في عالم آخر.<br />
أمي ..أنتِ الأماكن كلها و صديقة الأيام الجميلة<br />
أنت كل الأعياد .. أطلب منك رضاك عني حتى نلتقي عند رب الأنام<br />
عاشت الأمهات وكل عام وجميعكن بألف خير !<br />
<a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/75256">عيد الأم بلا غالية فقد كبير وهدية تحمل ذكراها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيُّ خبزٍ فيك يا هذا المطر &#8230; بقلم الشاعر عمر شبلي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/58607</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Mar 2022 16:34:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر عمر شبلي]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة الصويري البقاعية]]></category>
		<category><![CDATA[سجون ايران]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأمهات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58607</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة عيد الأم أبيات من ديوان : &#8220;أيُّ خبزٍ فيك يا هذا المطر&#8221; للشاعر السجين السياسي السابق في سجون إيران عمر شبلي : ناولتْني الجنة من تحت أقدامِها -2- كانت تعاقبُني بدمعتها السخيّةِ بالأمان، وأظلُّ أهربُ دائماً منها ويدركني الحنانْ وإذا بدا في الأفقِ غيمٌ قاحلٌ أبصرْتُ فيها غيمةً لا تنضبُ الأمطارُ فيها، كان في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/58607">أيُّ خبزٍ فيك يا هذا المطر &#8230; بقلم الشاعر عمر شبلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لمناسبة عيد الأم  أبيات من ديوان : &#8220;أيُّ خبزٍ فيك يا هذا المطر&#8221; للشاعر السجين السياسي السابق في سجون إيران عمر شبلي :<br />
ناولتْني الجنة من تحت أقدامِها<br />
<strong>-2-</strong><br />
كانت تعاقبُني بدمعتها السخيّةِ بالأمان،<br />
وأظلُّ أهربُ دائماً منها ويدركني الحنانْ<br />
وإذا بدا في الأفقِ غيمٌ قاحلٌ<br />
أبصرْتُ فيها غيمةً لا تنضبُ الأمطارُ فيها،<br />
كان في دمِها من التحنانِ ما يدعو السماءَ<br />
إلى المطرْ،<br />
وتُطِلُّ من تحنانها سبع سِمان.<br />
أشتاقُ وجهَكِ مثلما اشتاق الكليمُ<br />
لرؤيةِ اللهِ، استحيتُ من الترابِ، وأنت فيهِ،<br />
أن يعاتبَني التراب.<br />
وقدِ ادْلَهَمَّتْ ذكرياتٌ كنَّ لي مثلَ النجوم.<br />
وسألتُ كلَّ القادمين من الحروب:<br />
أرأيْتُمُ أمّي تفتِّشُ عن ثيابي في ثياب الآخرينْ،<br />
ونسيتُ أنَّ القبرَ لا يمشي،<br />
وأنَّ الدربَ أطوَلُ ههنا من عمر نوحٍ،<br />
والسرابُ هو السراب.<br />
أسرجْتُ  ذاكرتي لأبلغَ قبرَها،<br />
فسقطْتُ في غُصَصِ الإيابْ.<br />
وتظلُّ آنِيَةُ الغيابْ<br />
في البيتِ تصرخُ ها أنا.<br />
يا أمِّ، إنّي من إيابي يائسٌ،<br />
وأظلُّ أسألُ عن أبي،<br />
يا أمِّ أينَ تركتِهِ؟<br />
ما أصعبَ الموتَ الذي تغدو الثيابُ به دليلاً قاطعاً<br />
أنّ الثيابَ هي البديلْ عن الجواب.<br />
شُمِّي ثيابي، ليس فيها غيرُ رائحةِ البقاعْ،<br />
وطيورِ &#8220;سَطْيَةَ&#8221; و&#8221;المسيلْ&#8221;<br />
يعقوبُ قبلَكِ شَمَّ يوسفَ في القميص،<br />
ورآهُ بالعين الأسيفةِ، وهو أعمى لا يرى<br />
رغمَ المسافةِ والغياب.<br />
والقلبُ يبصرُ،<br />
إنّما بعضُ القلوبِ على بصائرها حجاب.<br />
ورأيتُ موْتَى يحلمون بأنْ يرى أهلوهُمُ أثوابَهمْ.<br />
صعبٌ إذا ما كان إنسانٌ تؤوبُ ثيابُهُ<br />
زمنَ الحروب، ولا يؤوب.<br />
سبحانَ من أجرى العواطفَ في الدموع،<br />
وعلَّمَ الناسَ الحروب !<br />
وأعودُ صوبَكِ يا التي بدموعِها تُمْحَى الذنوب.<br />
تتحدّثين، وأنتِ في قلبي،<br />
وأحياناً من اللغةِ الوجيب.<br />
صدِئَ الزمانُ على حديد القُفْلِ في زنزانتي.<br />
سبحانَ من خلقَ الحديدَ وبأسَهُ،<br />
أوَهكذا يغدو الحديد !<br />
مُدِّي إليَّ يديْكِ يا أمّي، فما عندي يدانْ.<br />
إنّي نسيتُ على الحديدِ أصابعي،<br />
وأتيتُ وحدي، قلتُ تنبتُ لي يدانْ.<br />
                       <strong>     عمر شبلي  2013</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/58607">أيُّ خبزٍ فيك يا هذا المطر &#8230; بقلم الشاعر عمر شبلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نقيب المحررين حيّا الأمهات العاملات في عيدهن</title>
		<link>https://nextlb.com/people/58603</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Mar 2022 14:37:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جوزيف القصيفي]]></category>
		<category><![CDATA[عمل المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأمهات]]></category>
		<category><![CDATA[نقيب المحررين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58603</guid>

					<description><![CDATA[<p>حيا نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، الأم في عيدها، مؤكداً على دورها في استمرار المجتمع الإنساني ، وبناء العائلة، وتربية الأجيال . واعتبر القصيفي أن الأمومة شرف لا يدانيه أي شرف آخر، لأن مادتها الإنسان ، وتختصر كل ما في الكون من معاني الحنان، والتضحية، وبذل الذات . وخص القصيفي الصحافيات الأمهات، مقدراً تضحياتهن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/58603">نقيب المحررين حيّا الأمهات العاملات في عيدهن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حيا نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، الأم في عيدها، مؤكداً على دورها في استمرار المجتمع الإنساني ، وبناء العائلة، وتربية الأجيال . واعتبر القصيفي أن الأمومة شرف لا يدانيه أي شرف آخر، لأن مادتها الإنسان ، وتختصر كل ما في الكون من معاني الحنان، والتضحية، وبذل الذات .<br />
وخص القصيفي الصحافيات الأمهات، مقدراً تضحياتهن ، وسهرهن الدائم على عائلاتهن، في الوقت الذي يخضن فيه مجالات العمل مع ما يقتضيه من تعب وجهد ومثابرة . وبالتالي ، فهن يحملن في آن  شرف الأمومة وشرف العمل، فيتكامل الشرفان في منظومة العطاء اللامتناهي من أجل انتظام دورة الحياة البشرية . وليس عبثا أن يتزامن عيد الأم مع بواكير الربيع، لأن أمهاتنا هن ربيع الوجود.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/58603">نقيب المحررين حيّا الأمهات العاملات في عيدهن</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
