<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>علي حمادة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/علي-حمادة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 28 Aug 2024 22:46:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>خطوة أخرى على طريق نهاية لبنان الواحد!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/72566</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 Aug 2024 22:46:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[التقسيم]]></category>
		<category><![CDATA[الفدرالية]]></category>
		<category><![CDATA[النهار العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[علي حمادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=72566</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان واضحاً بعد كلمة الأمين العام لـ&#8221;حزب الله&#8221; السيد حسن نصرالله أن ردّ حزبه على اغتيال إسرائيل فؤاد شُكر، وهو أعلى شخصية قيادية عسكرية في حزبه، أتى باعتراف نصرالله شخصياً شديد الانضباط ومؤطراً ضمن حدود عدم استهداف مدنيين إسرائيليين، ولا منشآت مدنية، والاكتفاء بضربات محدّدة لعدد من الثكنات، ومحاولة الوصول إلى ضواحي تل أبيب بمسيّرة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/72566">خطوة أخرى على طريق نهاية لبنان الواحد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كان واضحاً بعد كلمة الأمين العام لـ&#8221;حزب الله&#8221; السيد حسن نصرالله أن ردّ حزبه على اغتيال إسرائيل فؤاد شُكر، وهو أعلى شخصية قيادية عسكرية في حزبه، أتى باعتراف نصرالله شخصياً شديد الانضباط ومؤطراً ضمن حدود عدم استهداف مدنيين إسرائيليين، ولا منشآت مدنية، والاكتفاء بضربات محدّدة لعدد من الثكنات، ومحاولة الوصول إلى ضواحي تل أبيب بمسيّرة انقضاضية لإصابة مقر الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.<br />
لم يتمّ تأكيد رواية &#8220;حزب الله&#8221; بهذا الخصوص. وكان واضحاً من خلال الرواية التي أدلى بها نصرالله أن حزبه تجنّب الانزلاق إلى مواجهة كبيرة مع إسرائيل. من ناحيته، وزّع الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في إسرائيل معلومات أفادت بحصول ضربة استباقية لهجوم &#8220;حزب الله&#8221; قبل نصف ساعة. وقد أكّد نصرالله الخبر، لكنّه نفى أن تكون الضربة الاستباقية قد حصلت بناءً على اختراق استخباري، عازياً إياها إلى اكتشاف الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي والأميركي حركة المقاتلين فيما كانوا يعدّون منصّات إطلاق الصواريخ. في الحصيلة الأولى، تمّ الردّ بالحدّ الأدنى من الخسائر الإسرائيلية، والحدّ الأدنى من المجازفة من جانب &#8220;حزب الله&#8221;. وطويت صفحة الردّ على اغتيال فؤاد شُكر، ومعها طويت صفحة الحرب الواسعة إلى حين!<br />
لكن حرب السرديتين اشتعلت بين &#8220;حزب الله&#8221; وإسرائيل، على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام، جراء اكتفاء الطرفين بما حصل يوم الأحد.<br />
فعلى العكس من الحروب السابقة، انتظرت إسرائيل الهجوم ولم تستبقه منذ اللحظة الأولى لإطلاق التهديد. وهنا، بدت تهديداتها ضعيفة قياساً على حديثها عن شنّ حرب واسعة لتغيير الواقع في جنوب لبنان. كما أن كلّ ما تملكه من قوة وسلاح وقدرات ودعم لم يمنع اختراق أجوائها ولا استهداف أجزاء واسعة من المناطق الشمالية بكل سهولة. ربما نجحت إسرائيل بسبب قدراتها في تقييد يدي &#8220;حزب الله&#8221;، لكنها فشلت في تنفيذ وعدها لسكان الشمال بتأمين عودتهم إلى بيوتهم مع بدء السنة الدراسية!<br />
من ناحيته، أراد &#8220;حزب الله&#8221; أن يبرّر لجمهور متحمّس الردّ المتحفظ المحدود، وربما نجح بعدما جنّد كل أدواته الدعائية وجيوشه الإلكترونية إلى حدّ ما في فرض سرديته بين ناسه. لكنه فشل في فرضها في الأوساط اللبنانية المحايدة أو الوسطية داخل بيئته وخارجها. فقد توقف كثيرون أمام قول نصرالله إن من أحد أسباب التأخير في الردّ أنه أراد نشر قلق انتظار الضربة والتسبّب بخسائر اقتصادية في إسرائيل، فيما لم يتوقف عند القلق الذي تسبّب به تهديده ووعيده بالهجوم على إسرائيل واحتمال نشوب حرب. كما أنه تجنّب الحديث عن تدافع اللبنانيين الوافدين لقضاء فصل الصيف للمغادرة منذ مطلع شهر آب (أغسطس)، ما تسبّب في انهيار الفصل الأهم جداً للاقتصاد اللبناني. كما لم يتحدث عن قلق اللبنانيين الذين لم يغادروا، ولا عن نزوح عشرات الآلاف من منازلهم حتى من مناطق نفوذه إلى المناطق المسيحية والدرزية في الجبل، والسنّية في الشمال. لم يجد الأمين العام لـ&#8221;حزب الله&#8221; سوى أن يضع اللائمة على التهويل من بعض الداخل. كان يريد من الجميع &#8220;الصمت والصبر والصلاة&#8221; على ما صرّح رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قبل ثلاثة أيام من الردّ.<br />
نجح &#8220;حزب الله&#8221; في تجنّب حرب فورية، لكن سرديته لم تحُل دون طرح أسئلة جدّية من قبيل أن يعرف اللبنانيون إلى أين يريد &#8220;حزب الله&#8221; سوقهم من دون أن يحقّ لهم مجرد الاعتراض على هذه الحالة الغريبة؟ لم يُقنع &#8220;حزب الله&#8221; الرأي العام اللبناني من خارج النواة الصلبة الملتحقة به بجدوى استمرار &#8220;حرب الإسناد والمشاغلة&#8221; التي يفرضها على لبنان قبل إسرائيل. ومن المؤكّد بعد هجوم يوم الأحد الماضي، أن الهوّة توسّعت بين بيئة الحزب المذكور وسائر البيئات الأخرى. ولن نستغرب إذا سمعنا في المرحلة المقبلة مزيداً من الدعوات إلى الفدرالية (التقسيم) التي تؤشر إلى شعور جامح يجتاح شرائح واسعة من البيئات الأخرى، بدأت تقتنع بعدم جدوى فكرة العيش المشترك مع مشروع &#8220;حزب الله&#8221; والنواة الصلبة داخل بيئته التي تحتضنه من دون قيد أو شرط. فسلوك &#8220;حزب الله&#8221; في الداخل، وشعارات القضية الفلسطينية عندما تخرج من أفواه قادة محور &#8220;وحدة الساحات&#8221;، ما عادت تغري الأغلبية السنّية والدرزية ولا الأغلبية المسيحية في لبنان.<br />
إن كلّ يوم يمرّ من دون أن يدرك &#8220;حزب الله&#8221; فداحة سياسته ومشروعه على لبنان، ومن دون أن يدرك المسؤولون المستسلمون والمتواطئون الخطأ الكبير الذي يرتكبونه، يُقرّبنا من نهاية لبنان الواحد.  </p>
<p><strong>28-08-2024  المصدر: النهار العربي<br />
علي حمادة</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/72566">خطوة أخرى على طريق نهاية لبنان الواحد!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أميركا وتحدي 3 حروب دولية</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/67149</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Oct 2023 21:44:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأميركية]]></category>
		<category><![CDATA[سكاي نيوز عربية]]></category>
		<category><![CDATA[علي حمادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=67149</guid>

					<description><![CDATA[<p>. مثّل الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس الماضي إلى الأميركيين، ترجمة واضحة لعقيدة الإدارة الأميركية الحالية، وربما للنخبة السياسية التي تهيمن على القرار في واشنطن. ويمكن أن ننسب هذه العقيدة إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اللذين يختصران الحياة السياسية في القوة العظمى الأولى في العالم. فقد جاء الخطاب الذي ألقاه بايدن من المكتب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/67149">أميركا وتحدي 3 حروب دولية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>.<br />
مثّل الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس الماضي إلى الأميركيين، ترجمة واضحة لعقيدة الإدارة الأميركية الحالية، وربما للنخبة السياسية التي تهيمن على القرار في واشنطن.</p>
<p>ويمكن أن ننسب هذه العقيدة إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اللذين يختصران الحياة السياسية في القوة العظمى الأولى في العالم. فقد جاء الخطاب الذي ألقاه بايدن من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض حاملا القراءة الأميركية للهجوم الذي نفذته حركة حماس ضد إسرائيل يوم السابع من أكتوبر، تحت شعار عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221;.</p>
<p>فقد اعتبر الرئيس الأميركي أن ما حدث &#8220;نقطة انعطاف في التاريخ&#8221;، بمعنى أنها لحظة تاريخية يتعين على أميركا أن ترفع فيها تحدي القيادة الأميركية التي وصفها بأنها &#8220;التي تجمع العالم معا&#8221;.</p>
<p>بالفعل بدا واضحا أن الرئيس الأميركي، وأبعد من التعاطف الكبير الذي أبداه حيال إسرائيل إثر الصدمة التي تلقتها بفعل العملية التي نفذتها حركة حماس، أنه تحدث عن &#8220;حربين&#8221;، أي حرب أوكرانيا بين روسيا والغرب بقيادة الولايات المتحدة، وحرب إسرائيل ضد حماس التي وضعها بايدن من الناحية الاستراتيجية والتاريخية في مرتبة حرب أوكرانيا، معتبرا أنها حرب ضد الإرهاب والدكتاتورية.</p>
<p>فبعد أن اعتمد مصطلح &#8220;الحربين&#8221;، قال: &#8220;علمنا التاريخ أنه عندما لا يدفع الإرهابيون ثمنا لإرهابهم، وعندما لا يدفع الدكتاتوريون ثمنا لعدوانهم، فإنهم يتسببون بالمزيد من الفوضى والموت والدمار&#8221;.</p>
<p>بهذه الكلمات الحادة ربط الرئيس الأميركي في خطابه إلى الشعب الأميركي بين حرب تخوضها أميركا ومعها الغرب ضد روسيا وخلفها (من مسافة) الصين على أرض أوكرانيا باعتبارها صراعا تاريخيا، وبين الحرب التي تشنها إسرائيل في قطاع غزة ضد حركة حماس، وهي تنذر بالتوسع لتشمل أطرافا أخرى مثل إيران ووكلائها في المنطقة.</p>
<p>هذا الربط والتماثل بين حربين يفسر إلى حد بعيد كيف تفكر النخب الأميركية التي تسود القرار السياسي في واشنطن، لا سيما إزاء ما حصل في 7 أكتوبر الماضي، مع ما يستتبع ذلك من احتمالات نشوب حرب إقليمية واسعة. ومن هنا يمكن إدراج جميع الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأميركية بعد 7 أكتوبر، بدءا من الموقف السياسي الحاسم، مرورا بالحشد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة، وصولا إلى الإمدادات العسكرية، في سياق ترجمة للقراءة الأميركية لقيادتها ومكانتها في العالم.</p>
<p>ولعل قول الرئيس بايدن إن &#8220;حلفاء أميركا والأهم خصومنا يراقبون ردنا في أوكرانيا. فإن تخلينا عن أوكرانيا وسمحنا لبوتين بمحو استقلال أوكرانيا، فإن هذ يقوي المعتدين حول العالم للقيام بالمثل، وينتشر خطر النزاع من المحيط الهندو باسيفيكي- الهادئ (جزيرة تايوان) إلى الشرق الأوسط، خصوصا الشرق الأوسط (إسرائيل والحلفاء)&#8221;.</p>
<p>ما تقدم يكشف الموقف الأميركي العميق مما حصل في غزة يوم 17 أكتوبر، كما أنه يكشف الموقف مما يمكن أن يحصل لاحقا إذا تدخلت أطراف أخرى مثل إيران أو غيرها، فالولايات المتحدة تضع حرب أوكرانيا بين معسكرين دوليين بمرتبة واحدة مع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، حيث يراقبها الحلفاء والخصوم على حد سواء. الحلفاء لكي يعاينوا مدى التزام الولايات المتحدة بأمن حلفائهم. والخصوم لكي يختبروا مدى تصميم الولايات المتحدة على المواجهة والدفاع عن الحلفاء.</p>
<p>انطلاقا من ذلك، فإن معاينة الحلفاء واختبار الخصوم يحيلاننا إلى التحدي الثالث الذي يلوح في افق القيادة الأميركية، ألا وهو احتمال نشوب حرب دولية كبرى في بحر الصين الجنوبي إذا اختارت بكين اجتياح جزيرة تايوان، تطبيقا لخيار &#8220;الصين الواحدة&#8221; الذي تنتهجه.</p>
<p>استنتاجا أن الولايات المتحدة لا تواجه تحدي حرب واحدة في أوكرانيا فحسب، بل تحدي حرب جديدة في الشرق الأوسط، وربما ثالثة في جنوب شرق آسيا، والتحديات الثلاثة ستحدد موقعها ومستقبل قيادتها.</p>
<p><strong>المصدر &#8211; سكاي نيوز عربية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/67149">أميركا وتحدي 3 حروب دولية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
