<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>علي جابر Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/علي-جابر</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 20 Jan 2025 12:50:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>
	<item>
		<title>علي جابر&#8221; العائد من الموت&#8221; يروي ل&#8221; الشرق الأوسط&#8221; ما رأى على &#8220;الضفة الأخرى&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/health/74304</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 12:50:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[mbc]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[علي جابر]]></category>
		<category><![CDATA[كوما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74304</guid>

					<description><![CDATA[<p>المصدر صحيفة الشرق الأوسط «رأيت الموت وصافحته، لكنه قال لي إنّ أواني لم يَحِن بعد»، هكذا يختصر علي جابر سنةً من عمره كادت أن تكون الأخيرة، لولا حصول «أعجوبة» على حدّ وصف الأطبّاء. كانت 2024 أشبهَ بدرب آلامٍ طويل بالنسبة إلى مدير عام القنوات في مجموعة «إم بي سي»، والذي يناديه الجمهور العربي تحَبُّباً «العميد». [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/74304">علي جابر&#8221; العائد من الموت&#8221; يروي ل&#8221; الشرق الأوسط&#8221; ما رأى على &#8220;الضفة الأخرى&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المصدر صحيفة الشرق الأوسط<br />
«رأيت الموت وصافحته، لكنه قال لي إنّ أواني لم يَحِن بعد»، هكذا يختصر علي جابر سنةً من عمره كادت أن تكون الأخيرة، لولا حصول «أعجوبة» على حدّ وصف الأطبّاء.<br />
كانت 2024 أشبهَ بدرب آلامٍ طويل بالنسبة إلى مدير عام القنوات في مجموعة «إم بي سي»، والذي يناديه الجمهور العربي تحَبُّباً «العميد». بدأت السنة بجراحةٍ فشلت بسبب خطأٍ طبي، مروراً بكسورٍ في القدَم، وصولاً إلى نزيف معويّ حادّ وسكتات قلبيّة متتالية، وانتهت بغيبوبة دامت أكثر من أسبوع.<br />
علي جابر «الراجع من الموت»، وفق تعبيره، يروي الحكاية لـ«الشرق الأوسط» بينما الابتسامة لا تفارق وجهه. فرغم الآلام المبرّحة التي قاساها وانتقاله المؤقّت إلى «الضفّة الأخرى»، هو ممتنّ للحياة التي منحته الباز الذهبي (the golden buzz) وجعلت منه «إنساناً جديداً».<br />
مشوار الوجع بدأ بإبرة<br />
انقلب المشهد في 3 يناير (كانون الثاني) 2024؛ «كنت أعاني من ألم مزمن في العنق، فنصحني أحد الأطباء بالخضوع لجراحة متطوّرة تقوم على حرق الأعصاب بالإبَر»، لم يكن يدرك جابر حينها أن نسبة نجاح هذه الجراحة لا تتخطّى 30 في المائة.<br />
وقع الخطأ الأول عندما أُخضِع لتخديرٍ عام فانعدمت قدرته على التفاعل مع الوخز، أما الخطأ الثاني فكان استهداف العنق بدل أسفل الظهر، وهي المنطقة التي يُجرى فيها هذا النوع من الجراحة عادةً. يشرح كيف أن الطبيب أحرق العصب المسؤول عن تغذية أعصاب الوجه والرأس والكتف والمنطقة العلويّة من الصدر.<br />
خرج جابر من المستشفى وكلُ آلام الكون متجمّعة في الجهة اليسرى من وجهه. هو الذي عايش الحرب اللبنانية وأصيب خلالها، ليس غريباً عن الوجع، «لكن ما أصابني من ألم بعد الجراحة كان يفوق أي طاقة بشريّة على التحمّل». ظنّ الأطبّاء أنهم بإعطائه مسكّناتٍ من العيار الثقيل، قد يسيطرون على الأوجاع، غير أنّ الكابوس الأوّل جلب كابوساً ثانياً.<br />
«بعدما تمكّنتِ المسكّنات من جسدي، ومن بينها مضادات للقلق ودواء للصَرع، صرتُ أصاب بالدوار. وفي إحدى الليالي، سقطتُ أرضاً ما أدّى إلى 6 كسورٍ في القدم». أمضى جابر 3 أشهر أسيرَ الآلام والمنزل، غير قادرٍ على السير؛ «في تلك الفترة، كنت غاضباً من نفسي وأحمّلها ذنب الخضوع لجراحة غير مضمونة»<br />
<img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/01/IMG_9307.jpeg" alt="" width="629" height="650" class="alignnone size-full wp-image-74305" />خسرتُ دمي كلّه ودخلت «الكوما»<br />
يأتي الأمل على هيئة أصدقاء أحياناً وهكذا حصل مع علي جابر، إذ أصغى إلى نصيحة المقرّبين وتوجّهَ إلى الولايات المتحدة الأميركية. كان قد شرح له أطبّاء ملمّون بحالته أنّ التوقّعات شبه معدومة، ويجب انتظار الأعصاب حتى ترمّم نفسها بنفسها، الأمر الذي قد يستغرق سنوات. لم يبقَ أمامه بالتالي سوى ترويض الألم.<br />
في نيويورك كانت المحطة الأولى، حيث اقترح عليه أحد أهمّ أخصائيي مداواة الألم الخضوع لجراحة دقيقة، يجري بموجبها اختراق العصَب المتضرّر بهدف تخديره. «لم أحصل على ضمانات، لكن كان يجب أن ألتقط أي فرصة»، يقول جابر.<br />
خضع للجراحة على دفعتَين، وما بينهما جلسات طويلة لعلاج الألم، تنقّل خلالها بين لوس أنجلس وكونيتيكت. لكن موعد الاستراحة لم يكن قد حان بعد، فالقطار كان يسير به نحو محطة جديدة مع الأوجاع، لعلّها الأخطر في جلجلته.<br />
«قبل بدء إحدى الجلسات، تبيّن أنّ ضغطي منخفض جداً ليتّضح أن الأمر ناتج عن نزيف معويّ حادّ»، يخبر جابر. لو لم يكن مركز العلاج محاذياً للمستشفى، لكان خسر حياته خلال نصف ساعة في نهاية يونيو (حزيران) 2024.<br />
في تلك اللحظات الحاسمة، أصابته 4 تقرّحات متتالية في المعدة مزّقت إحداها الغشاء الواقي وشريان الدم الأساسي. «خسرتُ دمي كلّه في غضون 4 ساعات ودخلتُ في غيبوبة (كوما) إثر ذلك».<br />
 سكتات قلبية و8 أيام غيبوبة<br />
بينما حاول الفريق الطبي إنقاذه بضخّ 17 وحدة دم في عروقه، كان جسده يرفض الدم الجديد بعد أن خسر دمه الأصليّ. ولم يتوقّف النزيف إلّا بعد أن أُخضع لجراحة ترميم الشريان المتمزّق. لكن في الأثناء، «أصيبت أعضائي الحيويّة بالجنون بسبب انخفاض ضخّ الدم إليها، فتعطّل الكبد والكليتان والطحال والقلب».<br />
وسط هلع عائلته وجنون ماكينات المراقبة ومحاولات الأطبّاء المستميتة لإنعاشه، كان علي جابر يتعرّض لثلاث سكتاتٍ قلبيّة متتالية. غاب الرجل، فحضر إخوته وانضمّوا إلى زوجته تمارا وولدَيه معين ومالك، ظناً منهم أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة.<br />
استقرّت الأعضاء الحيويّة بعد جهد كبير، لكنّ «العميد» لم يَعُد إلى وعيِه. بقي متأرجحاً بين الحياة والموت 8 أيام، كل ما سمعَ أهلُه خلالها من الأطبّاء: «عليكم الصلاة والانتظار». في الأثناء، تفرّغ ابنُه معين لمراقبة كل تفصيلٍ متعلّق بحالة والده، وحرص على إرسال تحديثاتٍ يومية إلى الأطباء والأصدقاء، من بينهم رئيس مجموعة «إم بي سي» الشيخ وليد الإبراهيم والوزير الإماراتي محمد القرقاوي، اللذَين كانا يتابعان وضعه الصحي من كثب.<br />
ملائكة الموت&#8230; والحياة<br />
في «الهُناك»، جلس «ملاك الموت» إلى يساره وقد اتّخذ شكل دخان أسود، وفق وصف جابر. في المقابل، وقفت ملائكة الحياة إلى يمينه على هيئة راهباتٍ يرتدين أثواباً بيضاء. يذكر ما رأى بالتفاصيل، وكأنّه يسرد مناماً طويلاً أو مسلسلاً كتلك التي يُشرف على إنتاجها على شاشة «إم بي سي» ومنصة «شاهد».<br />
في غيبوبته، أبصرَ أقرباء وأصدقاء وزملاء وشخصيات سياسية حالية وراحلة، فتداخلت المهنة بالحياة الخاصة وتجربة الحرب اللبنانية. كثرت من حوله المؤامرات ومحاولات التخلّص منه على خلفيّة سعيه إلى فضح قضية فساد. تنقّل في لا وعيِه بين بغداد وبيروت، حيث أحاطت به مشاهد دماء وقتل لا تنتهي. يفسّر جابر تلك الرؤى على أنها رواسب الحرب اللبنانية التي اختبرها لحظة بلحظة خلال مراهقته وشبابه.<br />
لكن كيف انتهى المشهد، وما الذي أعادَ علي جابر من الضفّة الأخرى؟ أتى مَن يخبره في المنام الطويل بأنّ ابنَه مالك قد قُتل، فأصيبَ بانهيارٍ استفاق على إثره من الغيبوبة<br />
العودة على أجنحة «نجمة الحظ»<br />
بعد شهرَين أمضاهما في مركزٍ لإعادة التأهيل في الولايات المتحدة على إثر خسارته عضلاته وصوته وقدرته على الشرب ومضغ الطعام، يسترجع علي جابر عافيته تدريجياً. عاد إلى دبي حيث استأنف عمله بنشاطٍ غير مسبوق، ضخّه فيه «الدم الجديد».<br />
أراد من خلال إطلالته عبر Arabs Got Talent القول إنه على قيد الحياة وبكامل قواه الذهنية والجسدية. قطع وعداً على نفسه بعدم تعريض صحّته للأذى طعاماً وتدخيناً وخمولاً وقلّة نوم. الموعد يوميّ مع الرياضة، وأسبوعيّ مع العلاج النفسيّ.<br />
«أعيش حالياً على الامتنان للملائكة الحقيقيين الذين أحاطوا بي، من أطباء وأصدقاء وأفراد العائلة»، يختم جابر. لكنّ الامتنان تشوبه غصة «فبينما كنت أحظى بأفضل رعاية طبية في الولايات المتحدة، كان آلاف الغزيين واللبنانيين والسوريين يخسرون حياتهم وأطرافهم في المذبحة الإسرائيلية».<br />
ما عاد النجم التلفزيوني المحبوب يرى من البريق، سوى «نجمة الحظّ» التي تسطع فوق رأسه والتي أعادته من الموت إلى الحياة إنساناً جديداً.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/74304">علي جابر&#8221; العائد من الموت&#8221; يروي ل&#8221; الشرق الأوسط&#8221; ما رأى على &#8220;الضفة الأخرى&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>علي جابر &#8220;يضغط&#8221; على ناصر القصبي للعودة الى Arabs Got Talent</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/15916</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Feb 2018 15:32:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[Arabs Got Talent]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[علي جابر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15916</guid>

					<description><![CDATA[<p>بسبب إنشغاله بتصوير أعماله الدرامية، اعتذر الممثل السعودي ناصر القصبي عن المشاركة بلجنة التحكيم في برنامج Arabs Got Talent بموسمه السابق. واستعداداً لإطلاق الموسم السادس والأخير، يشوّق مدير مجموعة mbc اللبناني علي جابر الجمهور حول عودة القصبي الى اللجنة المكوّنة منه ومن شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم والنجم المصري أحمد حلمي. وأعلن جابر صباح اليوم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/15916">علي جابر &#8220;يضغط&#8221; على ناصر القصبي للعودة الى Arabs Got Talent</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بسبب إنشغاله بتصوير أعماله الدرامية، اعتذر الممثل السعودي ناصر القصبي عن المشاركة بلجنة التحكيم في برنامج Arabs Got Talent بموسمه السابق.<br />
واستعداداً لإطلاق الموسم السادس والأخير، يشوّق مدير مجموعة mbc اللبناني علي جابر الجمهور حول عودة القصبي الى اللجنة المكوّنة منه ومن شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم والنجم المصري أحمد حلمي.<br />
وأعلن جابر صباح اليوم عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي &#8220;تويتر&#8221; عن أمنيته للموسم الجديد، قائلاً: “اتمنى ان تبقى لجنة التحكيم في للموسم السادس والأخير هي نفسها مع الصديق الرائع احمد حلمي والساكنة في القلب نجوى كرم واعلم ان هناك جهدا كبيرا يبذل مع الكبير ناصر القصبي للعودة الى مقعده في اللجنة”.<br />
وبهذا أوضح جابر وبطريقة غير مباشرة أن عودة ناصر غير مؤكّدة ولا يزال التفاوض قائم بينه وبين الشركة.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/15916">علي جابر &#8220;يضغط&#8221; على ناصر القصبي للعودة الى Arabs Got Talent</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شاهد عيان على الصفحة الأولى..بقلم علي جابر</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/15670</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Feb 2018 23:42:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[شاهد عيان]]></category>
		<category><![CDATA[علي جابر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15670</guid>

					<description><![CDATA[<p>علي جابر لن أنسى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989. يومها كنت في طريقي إلى مكتب رويترز في بيروت لإرسال مقال صغير عن ذكرى عيد استقلال لبنان. فجأة، ومن على بعد نحو 100 متر وقع انفجار ضخم أمامي. نظرا لخبرتي في مجال إسعاف الجرحى جراء عملي التطوعي في الصليب الأحمر اللبناني اتجهت مباشرة إلى مقر الانفجار. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15670">شاهد عيان على الصفحة الأولى..بقلم علي جابر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>علي جابر</p>
<p>لن أنسى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989. يومها كنت في طريقي إلى مكتب رويترز في بيروت لإرسال مقال صغير عن ذكرى عيد استقلال لبنان. فجأة، ومن على بعد نحو 100 متر وقع انفجار ضخم أمامي. نظرا لخبرتي في مجال إسعاف الجرحى جراء عملي التطوعي في الصليب الأحمر اللبناني اتجهت مباشرة إلى مقر الانفجار.<br />
قبل لحظات من تطويق الجيش السوري المكان، وجدت نفسي وحيدا أتفحص هوية الضحايا ولاحظت أنّ المستهدف في العملية رئيس جمهورية لبنان آنذاك رنيه معوض. كان ملقى خارج سيارته على الأرض جثة هامدة.<br />
بعد وصول الإسعاف، لم أر أمامي إلا خياراً واحداً. تسللت خارج الطوق المفروض، لأكتب وسط هذه الجلبة مقال لصحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «مقتل رئيس الجمهورية اللبنانية في سيارة مفخخة ضد موكبه». أرسلته إلى الصحيفة في الوقت الذي سعى النظام السياسي في لبنان حينها إلى عدم تأكيد الخبر، لكسب الوقت وتحضير بديل لتسلم الكرسي الرئاسي.<br />
كنت الصحافي الوحيد الشاهد على اغتيال الرئيس في الوقت الذي حاول جميع السياسيين اللبنانيين نفي ما رأيته. رفض رئيس تحرير «نيويورك تايمز» نشر الخبر، وطلب مني الحصول على تأكيد رسمي. سعيت جاهداً من خلال معارفي وقنواتي أن أحصل عليه لكن من دون جدوى. أكدت لرئيس التحرير أنّني رأيت الحادثة بأم عينيّ، فجاء رده أنّ ذلك غير كافٍ، وأضاف، «لربما كانت قد خانتك عيناك»، في حين لم تكن أي وكالة أنباء محلية أو عالمية قد أكّدت خبر مقتله. وحسب رأيه، فإنّ الصحافة عملية التأكد من الأخبار، وليس كتابتها فقط.<br />
منذ الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الخامسة مساء، لم تتضاءل محاولاتي تأكيد الخبر، إلى أن حظيت به من مكتب رئاسة الوزراء. وسرعان ما نقلته إلى رئيس التحرير، لينشر في صدر الصفحة الأولى من جريدة نيويورك تايمز، وللمرة الأولى يكتب اسمي بصفتي مصدر الخبر وكاتبه.<br />
في اليوم التالي عند صدور الجريدة، اتصل بي رئيس التحرير وهنأني قائلا، اليوم أصبحت صحافيا حقيقيا.<br />
«بروزت» هذه النسخة ولم تفارق مكتبي حيثما ذهبت. ذكرتني بمسؤوليتي الصحافية عندما كنت مراسلا للتايمز اللندنية ووكالة الأنباء الألمانية في التسعينات، ورافقتني في تأسيس تلفزيون «المستقبل» وقناة «زين». اصطحبتها معي إلى دبي حيث تدرّجت مسيرتي المهنية عندما كلفني الشيخ محمد بن راشد مهمة إعادة إطلاق قنوات مؤسسة دبي للإعلام.<br />
ولا تزال الصفحة الأولى قابعة في مكتبي حتى اليوم، في «إم. بي. سي». على وقعها تمضي يومياتي كمدير عام للقنوات، تساندني في أكبر تحدياتي كمشرف على تخطيط المحتوى الإعلامي لقنوات الشبكة التلفزيونية العربية الأكثر تأثيراً في العالم العربي.<br />
سنوات كثيرة مرّت، وما زلت أروي قصتي هذه لطلاب الصحافة في كلية محمد بن راشد للإعلام، وأسردها في جميع محاضراتي التي ألقيها حول العالم، مؤكّداً لهم بعد تجربتي، أنّ الصحافة مهنة نبيلة تتطلب مسؤولية كبيرة، لذا وجب علينا توخّي الحذر في كل ما نكتبه وننشره. مسؤوليتنا الأساسية هي التأكد من الخبر وصحّته قبل نقله للقارئ، والعمل على تجنب إيذاء الناس. يجب أن نسعى دوما إلى التوفيق بين هذين المبدأين على الرّغم من صعوبة الأمر في بعض الأحيان.</p>
<p>* عميد «كلية محمد بن راشد للإعلام»<br />
ومدير عام القنوات في مجموعة «إم بي سي»</p>
<p>(نقلاً عم جريدة الشرق الأوسط )</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15670">شاهد عيان على الصفحة الأولى..بقلم علي جابر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
